اسم الرواية: لا خوف اليوم على الفراشات
الكاتبة: حنان سعيد
عدد الصفحات: 239
نبذة الكتاب من الخلف:
"موتُ الخالة سميرة، الشبحُ الذي ظلَّ يلاحقني. نظرتها إلى السماء وابتسامتها الأخيرة. حلمت بها كثيرًا وفي كل مرة أرى وجهي بدلًا من وجهها. قصة امرأة عاشت وماتت, هذا لو كانت بلا تف��صيل.
والتفاصيل تقتل يا خالة، لذا نهرب منها، نحكي باختصار، نقول وُلدت ثم دُفنت، لو قلنا ما حدث لها بينهما، سنفقد عقولنا."
رأيي الشخصي:
هيحصل إيه لو آمال بقت أمل؟
من أكثر القصص اللي حقيقي أثرت فيّ، مع إن لغة الكتاب بسيطة وسهلة. فكرة الكتاب ببساطة عن قضية المرأة وحقوقها المسلوبة - في زمن من الأزمنة وما زال بيحصل في بعض الأماكن الريفية - بيعتبروا الست مجرد آلة للإنجاب، وتُسلب منها أبسط حقوقها الدينية زي التعليم والرأي والجواز مرة أخرى لو كانت الست مطلقة أو جوزها مات. سلطت حنان سعيد الضوء على المشاكل دي في الحياة الواقعية، وعلى المطالبة بالمساواة “فيما يرضي الله بالحقوق الشرعية”.
حبيت جدًا لما وصفت الحجاب إنه مش تقييد لحرية الست كما يُقال حاليًا، وإن الحرية مش إننا نساوي الراجل بالست، بل بالعكس، الدين معزّز المرأة زي الجوهرة الثمينة.
حسيت بمشاعر كتير في الرواية دي منها الغضب، النرفزة، الحب، الكره. كان نفسي اجيب امال من شعرها واقول لها انطقي ساكته ليه ؟! لكنها كما قرات في جود ريدز فعلا ، عاشت وماتت صامته وتركت لنا الكلام
كنت بحب جدًا رسايل الشيخ دارويش في بداية كل فصل، وتفكير آمال، البنت اللي عاشت وماتت وهي حامدة وراضية رغم حاجات كتير حصلت وشجاعتها بردو في آخر الفصول ، وفي الآخر مهما حصل كانت متأكدة ومتيقنة إن لا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله.
أما النقطة اللي ضايقتني هي أول كثرة الحديث عن مواضيع حصلت مسبقًا في مصر، زي احتلال الألمان والإنجليز في فترة ، الأول كنت حابة الموضوع، لكن لما اتكرر واتعاد في جزء معين، اتخنقت.
القصة واقعية، وعشان كده النهاية حزينة جدًا، وبتحصل كتير، لكن إحنا ساعات مش بنكون مدركين بالواقع، علشان كده الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا، وفضلنا على كثير من خلقه.
اقتباسات أحببتها:
- << هل عرفتِ يما لم احترق جناح الفراشة؟ ليس لأنها اقتربت من النار، بل لأنها ابتعدت عنها، الخروج عن السرب له ضريبة تُدفع. >>
- إننا لا نبحث هنا عن السعادة، لأنك لن تجدها، ولو وجدتها ستزول، ولا نبحث عن الراحة، الدنيا دار ابتلاء وتعب. افعل ما شئت، لكن لا ترسب في اختبارك الذي خُلقت من أجله. لا تتردد أبدًا في دخول طريق تظن أنه صحيح. الحياة لن تهدم من اختياراتك، كتب الله لك وقتًا معينًا في الأرض وستعيشه رغمًا عن أنف أخطائك.”
- “تحولت الأحجار لفراشات كثيرة تدور حول رأسي كما العلم تمامًا، خرجت من الأحبال وحلّقت معا ، وحين نظرت إلى الأسفل وجدت جسدي مربوطًا في النخلة ينزف.”
تقييمي النهائي:
3.5/5
⭐⭐⭐✩
ملحوظه : احب اقول من وجهة نظري شايفه مينفعش حد اقل من ال 15-16 يقراء الكتاب علشان الفكره محتاجه وعي
ا
اول تجربه مع الكاتبه حنان سعيد واكيد مش آخر مره 🌹
#جمشت_وقهوة
#تقييم_حنين