الكتاب من تجميع وتحقيق سلمى الحفار الكزبري، يقع في جزئين كبيرين يحوي جميع مؤلفات مي زيادة وترجماتها وأدبها ومقالاتها المنشورة في الصحف..
أحد أجمل الكتب التي يعتبر اقتناؤها ثروة نادرة نظرا لقدم عهدها أولا وغير توفرها في السوق، ولقيمتها الأدبية العالية حيث التعرف على الآنسة مي ونبوغها وذكاؤها وثراء لغتها وجمال طروحاتها..
"صحيح أنك لم تهتدي بعد إلى صورتي فهاكها: استحضري فتاة سمراء كالبن أو كالتمر هندي، كما يقول الشعراء أو كالمسك كما يقول ميتم العامرية، وضيفي إليها طابعاً سديمياً – فلسمح لي البلاغيون بهذا التعبير المتناقض – من وجد وشوق، وذهول ، وجوع فكري لا يكتفي وعطش روحي لا يرتوي ، يرافق أولك جميعاً استعداد كبير للطرب والسرور واستعداد أكبر للشجن والألم – وهذا هو الغالب دوماً – وأطلقي على هذا المجموع اسم مي تري من يساجلك الساعة قلمها".
"مي"
*** ما ذكر أعلاه ليس من ضمن الكتاب ج 2
------------------
بحوزتي الجزء الثاني فقط من الكتاب، كان اقتناؤه من أجمل ما حصل لي..
كتاب رائع يحوي على أدب الآنسة مي وترجماتها ومقالاتها
في الجزء الثاني يحوي على
- كلمات وإشارات ج 1
- كلمات وإشارات ج 2
- ظلمات وأشعة
- الصحـــائف
- سوانح فتــاة
- ابتسامات ودموع
- رجوع الموجة
شكرا للراحلة سملى الحفار الكزبري على مجهوداتها في جمع أدب مي ليس في هذين الكتابين فحسب بل في عدة كتب أخرى لدرجة أن يحلو لعائلتها مناداتها بــ"مي"..
وبقيت مي نبراسا للكتابات النسائيه وربما سلوى لنفوس حائره من مخادع المحضيات الى اراىك الصالونات وبين تلك وتلك يمتد خيطا رفيعا لمعاناة المراه في عالم تتقاذفه اهواء الرجوله الابدية...missaoui