في هذا الكتاب يُسائل "التويجري" رمالَ شبه الجزيرة العربية عن وليدٍ بقي في أحشائها مجهولاً آلاف السنين، ويطرح التساؤلات يرى أنها عسيرة الولادة كعسرٍ ولادة هذا الوليد... كما يُسائلها عن النفط وهل كان لها سلطان عليه أيام الحمل به؟ أم أنه كان متعالٍ عليها لم يستأذنها يوم جاء أو يوم أراد الرحيل إلى الفضاء...
يطرح المؤلف رؤيته لأحداث حرب الخليج الثانية ويرى أنها ظاهرة غربية في أرض العرب تُنادي على نفسها أن ادْخُلوني أوراقكم ودققوا الحساب معي...
ولقد كان الرئيس العراقي "صدام حسين"، الذي التقاه المؤلِّف مراتٍ عديدة واستمع إليه متحدثاً ومُصْغِياً له محاولاً التعرف من خلال نبراته إلى ما وراءها في الأعماق، غير أن الرئيس العراقي في نظر المؤلِّف رجلٌ لا يفتح الطريق إلى نفسه ويعبرها، بل كثيراً ما يلوذُ بالغموض لتنسحب الألفاط منه شيئاً فشيئاً إلى أن تختفي ليبقى الصمت والغموض!!.
Kuwait book fair 35 23 Oct. 2010 انجذبت له -----------------------/
انتهي 7-12-31
ومدري ليه على كل الأسى الا اني اعطيه * * يمكن لأن وقته غلط؟
او يمكن لو جا على شكل حقائق كان افظل من الخاطرات؟
الآن
نحتاج من يكتب لنا عن سقوط (العراق) او والعياذ بالله - الخوف من سقوط فلسطين أكثر - لا الحديث عن حرب الخليج ’الماضيه’! يقول عبدالعزيز رحمه الله عن كتابه
أنا رجل مسلم عربي أكتب هذا بكاءً وحسرات على الورق.ولعل في بكاء الشيخ المسن في مثل هذه الحال مايشفع له عند الله وخلقه !!! ص166
ويقول للنفط
هل حاورك أحد قبلي عزيزي النفط؟
وللعالم
أنا من جيل ماقبل النفط والجامعات والمدارس أخشى ما أخشاه أن تحترق ذكرياتنا ويحترق ماضينا الجميل والكريم في آبار النفط مع ما احترق
ويسئل
بعد أحداث الخليج وما خلّفته من جروحٍ عميقة في نفس الأنسان العربي وأخيه المسلم,حاصرتني أسئلة كثيرة.....هذا منها:أليس هذا كله حدثاً يستحق من جامعاتنا ومُفكرينا وأدبائنا ومؤرخينا أن يوسعوه درساً وتمحيصاً واستنباطاً وإثارة لكل ماكان,ثم يُسلموه إلى أوراق المؤرخ الأمين على شرف الكلمة,لتقرأه الأجيال الآتية وتقرأنا معه؟ثم تحكم لنا أو علينا