أقاليم الخوف رواية "هذه المرة سنذهب حيث المسيحيون يذبحون المسلين! بقول مازحا! ثم في مرة أخرى يقول: هذه المرة سنذهب حيث المسلمون يذبحون المسيحيين!أو يُذبح فيه الشواذ!( ثم يستطرد): أوه .. الشواذ لطفاء جداً إنهم لا يؤذون حتى النملة! (يضحك) ثم يواصل: لكني هذه المرة سأذهب حيث اليهود يذبحون المسلين والمسيحيين معاً! في تلك المرة ذهب إلى غزة!
ولدت فضيلة الفاروق في 20 نوفمبر 1967 في عاصمة الأوراس (آريس) بالشرق الجزائري. دراستها الثانوية كانت بقسطنطينة في ثانوية مالك بن حداد. نالت بكالوريا (الثانوية) الرياضيات عام 1987، والتحقت بجامعة باتنة (شرق الجزائر) ودرست الطب لمدة سنتين. في عام 1989 التحقت بمعهد اللغة العربية وآدابها في جامعة قسنطينة ، ونالت ليسانس اللغة العربية وآدابها في عام 1994م ، وأكلمت تعليمها العالي لتنال شهادة الماجستير في اللغة العربية في عام 2000م . تقوم حالياً مؤلفتنا بالتحضير للدكتوراة ، إذ تنتسب حالياً في جامعة وهران (غرب الجزائر). عملت في الصحافة المكتوبة وفي المجال الإعلامي والإذاعي منذ عام 1990 ، وكان لها زاوية شهيرة في أسبوعية الحياة الجزائرية أحدثت أكثر من ضجة. قدمت برنامجاً إذاعياً دام سنتين باسم "مرافئ الابداع" على إذاعة الجزائر الأولى واعتبر من افضل البرامج الناجحة. انتقلت إلى لبنان عام 1995 إثر زواجها بلبناني . لها إسهامات في الصحافة اللبنانية كالكفاح العربي والحياة والسفير وغيرها
أقاليم الخوف واحدة من الأعمال العربية القليلة التي وظفت النهايات المفاجئة بشكل ذكي. فبعد أن تستغرق فضيلة الفاروق جزءا كبيرا من حجم الرواية في تسليط الضوء على شخصيات الرواية وأحاسيسها ومشاعرها، يكتشف القارئ أن جميع الشخصيات كانت في العتمة، وأنه وقع ضحية دهاء الفاروق السردي. فلا الشخصيات هي الشخصيات التي يعرفها في بداية الرواية، ولا المشاعر هي المشاعر ذاتها. فبطلة الرواية التي تعاطف معها ليست سوى جاسوسة، ومشاعرها الجياشة لبيروت ليست سوى مشاعر كاذبة.
رواية بلغة خفيفة، تدخل عوالم الموت وفلسفة الإقصاء وعدم قبول الإختلاف، تشرح النفس البشرية المعقدة والمريضة، جلنا ببلدان مشرقية عديدة، هذه البلدان التي تقدس الله وتقتل من أجله وكأن الله بحاجة لسفك الدماء كي يكون مرتاحا!
نهايه غير متوقعه بالمره ..روايه عاديه و اقل من العاديه يمكن الحاجه الإيجابية الي فيها انها فعلا نقلت حاله الحروب و الضياع الي بيعيش فيها الشعوب زي " بغداد التي يبدو و كأنها سابقت العالم الي عصر الظلام " الحروب و المصالح و الاطماع الي وراها ...النفس البشرية ...ظاهرها و باطنها و ازدواجيتها زي ( الشيخ عبدالله - اسماعيل جاد الحق تاجر السلاح ) !! كتاب شدني ف بعض النظريات و نظرته للشرق بوجه عام ... بس نهايته ما عجبتنيش
ونرى الى اي مدى تلهمنا فضيله الفاروق في روايه اقاليم الخوف ،،، مقاطع ومقتطفات وصور من تصميمي للروايه
مارست معه كل انواع العنف والعشق ، مارست معه الحب الذي يبلغ اقاصي اللذة ، عرفت الذروة معه ، عرفت نهم التزواج معه ، وخبرت كل ما كنت أجهله في الحياه معه ، رواية اقاليم الخوف ، فضيلة الفاروق
لا أحد يعرف الشرق كما اعرفه انا ،، ارتويت بمائه وهوائه وترابه ، تذوقته وتناولته حلوه ومره ، تنفسته واستنشقت رائحته حتى ماعدت ارغب في رائحه تملأ رئتي غير رائحته ، عانقته طوقته ، اخدته بين يدي وملأت احضاني به ، رواية اقاليم الخوف ، فضيلة الفاروق
أصبحت سرا يسكن صدري ، واشعر به. كما لو انه كائن حي ، يتنفس ويعيش في داخلي ، ويمرح بين القلب والذاكرة ، يذهب ويجيء ، يصعد وينزل ويحدث اصواتا تناديني لأعود ، اقاليم الخوف ، فضيله الفاروق
سألتحم به الى الابد ، ولن انفصل عنه حتى اموت ! بدا لي أني سأشق ذاتي نصفين ، وازرعه في داخلي ، وأتركه يعيش هناك الى الابد ، اقاليم الخوف ، فضيله الفاروق
وفي قرارة نفسي تمنيت ان أجده وأعتذر له عن برودي ! أنا امرأة متقلبة المزاج ، متقلبة الرغبات ، متقلبة القلب ايضا ! أحب وأكره ، اتحمس وأفتر ، احيانا أفكر ، واحيانا اخرى لا أفكر ؟ اقاليم الخوف ، فضيله الفاروق
هو الاخر كان يجهل مايجول في خاطري ، ولعله لم يفهم اني امرأه تمشي على دروب المشاعر اللا مفهومه وانه يثير شهوتي بكل ماخبرته يوما ، كنت ارتجف خوفا ومتعه تحت ثقله ، واتلذذ بتلك اللحظات المتناهيه في الصغر وهي تعمد قلبي وكياني في بركه من الخوف واللذه معا ،
ستظل اصواتنا عند الشاطئ تتخللها ثرثره البحر وغمزات القمر وتطفل الصيادين .. لكن من يهتم ؟ سنظل عاشقين ! فضيله الفاروق ، رواية اقاليم الخوف