إن هذا الكتاب، الذى أعده وائل فكرى ونفذه د. محمد فتحى، عبارة عن إيجاز واختصار فى مجلدين لمجموعة العمل الشامل الذى أعده العلّامة الدكتور سليم حسن عن حضارتنا: "موسوعة مصر القديمة" فى 16 مجلدًا.
فالدكتور سليم حسن من أوائل العلماء الذين أسسوا علم الأثار فى اللغة العربية، والثانى من ثلاثة علماء مصريين أفذاذ فى هذا المجال، وهم أحمد كمال باشا وسليم حسن ثم سامى جبرة.
لقد كتب الد. سليم حسن موسوعة (مصر القديمة) فى 16 جزءًا من الحجم الكبير تجاوز عدد صفحاتها الأحد عشر ألف صفحة، وقد كتب مقدمة الجزء الأول فى أغسطس من عام 1940 وبدأت الموسوعة من عصور مل قبل التاريخ وحتى انتهى الجزء السادس عشر بنهاية عهد بطليموس السابع، ولم يسعفه القدر فى استكمال عصر البطالمة، لذا وجب النتويه بأن العمل الذى بين أيدينا قد قام على اختصار الموسوعة وحتى الجزء الثالث عشر عند فتح الإسكندر الأكبر لمصر، أما العصر البطلمى فيكون بذلك مبتورًا بالموسوعة، لذا تم وضع ملحق للعصرين البطلمى والرومانى اعتمادا على مصادر أخرى.
كتاب مميز جدااااااااااااااااااااا اكتر كتاب أحترت فى شرائه (ولم أشتريه حتى الأن ). له معى ذكرى من أجمل ذكريات حياتى بعيد عن علاقتى الشخصية بالكتاب
الكتاب رائع جداااااااا لكن بصفتى دارس للأثار فقد إستشرت بعض المتخصصين الذين قللوا من قيمته التاريخية فالكتاب موجز لعمل كان فى النصف الأول من القرن العشرين ولكن ذلك لا يعنى ان الكتاب سئ ولكن أظنهم يشككون فى صلاحية معلوماته وخصوصا مع التزايد المستمر للنظريات المتجددة يوميا والتى تنسف نظريات قديمة فى علم الاثار بمعنى ان الكتاب ملخص لمجهود د/سليم حسن الذى عاش فى عصر ما قبل دخول تقنيات الأشعة السينية والمحاكاة واشعة أكس فى مجال البحث الأثرى والتى مهدت لعصر جديد فى علم الأثار قد لا يستطيع كتاب قادم من أربعينيات القرن الماضى ان يواكبه
فيما أعترض البعض الأخر على الموجز نفسه وكان وجه الأعتراض ان الموجز كتبه مؤلف لم يعاين بعض ما عاينه سليم حسن مؤلف الكتاب الاول فهو بذلك منقوص العلم فضلاً عن كونه لن يستطيع ان يلخص مجهود وقع فى 16 مجلد دون أن يؤدى ذلك إلى تشويه العمل الذى قام به سليم حسن
بعيداً عن رأى المتخصصين فالكتاب يحوى مجهود رائع وأستطاع أ/ وائل فكرى أن يضيف جزء تاريخياً مهما هو العصر البطلمى اليونانى والعصر الرومانى بالإضافة الى مجهود رائع فى انتقاء وإضافة الصور التى تبين اهم الاثار من كل عصر
كتاب رائع وعملي للغاية ، موسوعة سليم حسن كبيرة لدرجة تدفعني للتكاسل ، فيما تحديت نفسي أن أقرأ هذا الكتاب ، الجزء الثاني ألذ كثيراً من الجزء الأول ربما لكثرة من اقرأ من روايات وميل الجزء الثاني لهذا الأسلوب في نقل الأساطير والتواريخ المعاصرة والموازية للتاريخ المصري القديم