تعريف الناشر: ينسحب الحس القومي على مجمل هذا العمل الذي تكتب فيه غادة السمان عن قاع بيروت، ولبنان المعذبين والكادحين من اجل الخبر مع الكرامة. انه اجمل اعمالها غير الكاملة واعمقها لانها سطرت فيه عذبات هذا الوطن الكبير. الحزين الميل المبدد الطقات. وغادة منذ عطاءاتها الاولى في الستينات دأبت على توسيع حدود حرفها وعلى عناق جراح الانسان العربي بالكلمة المسؤولة. أديب عزت غادة السمات الاديبة، سيطرت كليا على غادة السمان الصحافية، فجاءت مادة هذا الكتاب مضمخة بالمعاناة الشرسة للاحداث، لا يذهب بريقها بذهاب مناسبتها بشفافية ادبية ولغوية، كتبت غادة السمان. وحضورها مع كل ما سطرته حضور قوي ونيف تتخلله معاناة شديدة في الاحساس بالآخرين، والدخول بعمق في مآسيهم وأوجاعهم. الرغيف ينبض كالقلب- ينبض في قلوبنا لحظة نقرأه. جريدة الثورة السورية
English: Ghadah Samman. غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.
:الدراسة والاعمال
تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965. ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها. كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا. في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية. مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.
مقالات كُتبت في الفترة ما بين ستينات وسبعينات القرن الماضي، صدحت فيها غادة بكل ما لا يجرؤ غيرها على قوله من حقائق مؤسفة وبلاءات غمرت أرض لبنان التي احتضنت الكاتبة زمناً طويلاً. وبالرغم من مرور عقود على هذه النصوص، فهي ما زالت تعبر حرفياً عن حال أي بقعة من تلك المساحة الجغرافية الممتدة من المحيط إلى الخليج.
ليس من كتبي المفضّلة لغادة السمّان ربّما لأن القضايا التي يعالجها قد مرّ عليها زمان طويل. لكن مع ذلك فلهذا الكتاب معزّة خاصّة لأنّه عرّفني على مناطق رائعة وكثيرة من لبنان, و تعرّفت فيه على قضايا كانت و مازالت موجودة في عالمنا العربي كالتبعيّة و الثأر و البطالة و الكثير غيرها..
حين كتب جورج أورويل رواية : متشرداً في باريس ولندن نقل للعالم الوجه الآخر للندن الراقية وباريس مدينة الحب، وأثناء قراءتي لكتاب الرغيف ينبض كالقلب كنت أشعر أن غادة أيضاً تنقل الوجه الآخر للبنان، الوجه المختبئ خلف بيروت الراقية الجميلة. ذهبت غادة بجولات ميدانية إلى القرى اللبنانية وأحبّت أن تأخذنا معها نجوب الجبال ونبحر مع الصيادين ونتعبد في الأديرة ونزور الخيام، ونستمع لأحاديث الناس البسطاء من الفلاحين والعمال والرعاة والحمالين وغيرهم، نستمع لصرخاتهم الصامتة. تتحدث عن لبنان في الحرب، في المقاومة ضد إسرائيل، في الألم والحزن والعنف والجهل والفقر، وإهمال الحكومة التي سببت كل ذلك. ولكن كتابها هذا وكما تقول: لن يكون سوى صرخة أخرى في وادٍ لكني سأصرخها.!
الله أكبر ! يا لروعة ماقرأت ! الكتاب رحلة ماتعة وإبحار عميق في وجدان الشعب اللبناني البسيط . أحببت الكتاب بقسميه . حيث أن القسم الأول كان بمثابة تحقيقات صحفية ميدانية قامت بها غادة لكافة مناطق لبنان المتواضعة في القرى والأرياف والضيعات . قابلت من خلالها طبقات الشعب الكادح ذو المطالب الأساسية لتحقيق حياة كريمة . وفي القسم الثاني كانت المقالات التي كتبتها فترة السبعينات و يغلب عليها الطابع السياسي . يا للغة غادة ويا أسلوبها البديع الساحر في الكتابة . أنصح به وبشدة
اختارت غادة السمان في هذا الكتاب أن تطوف القرى والبوادي والأرياف وتقترب من الناس أكثر مستمعةً إلى قصصهم وشكواهم، ومُعاينةً بنفسها مجريات حيواتهم البسيطة التي تعكس الأبعاد الحقيقية للأمور الكُبرى.. يُقسم الكتاب إلى قسمين وكلٌّ منهما ينطوي على عدد من الفصول ؛ يحتل القسم الأول المساحة الأكبر من الكتاب ، وهو بعنوان " سواقي نهر النار (1968 -1975) " وفيه كانت غادة تذهب في زيارات ميدانية إلى القرى اللبنانية ، تجوب الجبال والبلدات النائية ، وتبحر مع الصيادين في الليالي القمراء ، وتنقل معاناة القرى الحدودية مع العدو الإسرائيلي ومآسي المشردين والنازحين داخل بلادهم ... زارت البادية واطلعت على حياة الخيمة فيها ، ونقلت صوراً عن أبناء القبائل والعشائر اللبنانية بعيدةً عن الصور النمطية المعتادة .. حاورت الناس البسطاء من الفلاحين والعمال والرعاة ( رعاة المواشي) والنساء العاملات والمزارعات ومَن أجبرتهنَّ الظروف على امتهان الذل والغرق في قاع بيروت المظلم ... ببراعة قلمها وسحر كلماتها التي تشع من خلالها روح غادة السمان الأديبة الفريدة والإنسانة التي تنادي كل سطورها بإحياء الإنسانية -التي تخلى عنها الكثير - تروي قصص المسحوقين وتنقل صرخاتهم وأوجاعهم التي يُسمع صداها في كافة المناطق اللبنانية وتتشارك فيها مع جميع الأقطار العربية ... محذرةً من انفجار البركان الذي يختبئ خلف وجوه الكادحين والمعذَّبين وتنذر عيونهم من كارثةٍ وشيكةٍ ، الأمر الذي حصل فعلاً وتناولته في القسم الثاني من الكتاب " الفيضان الأول لنهر النار (1975-1976)" حكت فيه عن مأساة الحرب الأهلية التي انقضت على لبنان منتصف السبعينيات من القرن العشرين .. يمتاز هذا الجزء بقصر مقالاته وإيجازها، إيجازٌ يلخص المأساة بسطور صُبَّ فوقها الألم بدل الحروف .. روت مشاهد من الفاجعة التي يصعب إيجاد ما يصفها .. كيف أن تتحول الوسادة إلى قنبلة موقوتة مهيأة للانفجار في أية لحظة ، وكيف يصبح البيت كهفاً تختفي منه دلائل الزمن من كهرباء وتدفئة وأمان ، وكيف يغدو الموت بسلام أمنيةً في وطن مذبوح تنتشر في شوارعه الجثث والدماء وتتناثر في أزقته الأشلاء ... تحكي عن بشاعة الإنسان وما يمكن أن تصل إليه وحشيته خلال الحروب.. عن المافيات التي يتربى فيها الصغار ليكبروا مجرمين تقدح من عيونهم القسوة ، عن الأعياد الحزينة التي لا تجد مَن يستقبلها ..عن الموت قصفاً وقنصاً وحرقاً وجوعاً وقهراً وبرداً وبؤساً ... عن وطنٍ مايزال ينزف منذ مئات السنين دون أن يجد ضماداً لجراحه المفتوحة ... تحكي بحرقة والسؤال المحير الذي لازمني طوال قراءته : مَن أنتِ يا غادة وكيف تكتبين ؟ تستخرجين صرخاتنا ، تستلين الوجع من صدورنا وتخطينه فوق السطور!
انا فاكرة كويس اول مرة اتعرف فيها على غادة السمان طبعا انا اقصد اتعرف عليها من خلال ادبها وليس تعرفا شخصيا لانهانا متأكده انه غاده السمان دونا عن جميع الكتاب لايهمها اطلاقا تهافت الجمهور على صورها وتطفلهم على حياتها الشخصيه من اجل لقاءاو صورة ،قد ما يهمها انه نتعرف عليها من خلال كلمتها.. المهم يومها مكنتش اعرف من اعمالها الا اسمها هي بس فدخلت على الهايبر لينك الخاص باسمها وتركت للجودريدز متعه انه يعرفني عليها فاختار انه يعرفني على اشهر كتبها على الاطلاق اعلنت عليك الحب وانصعت للاختيار ورحت استمتع بالكتاب وقتها اخدت الكتاب قرايه ف يوم واحد اعترف ان فيه مقتطفات كتير منه عجبتني وخاصه بلاغه الصور البيانيه بس وكما كتبت تعليقي يومها عليه خرجت من الكتاب فارغه! كيف تحاط غاده السمان بهاله من القدسيه وهي تبدو في كتابتها امرأة عاشقه لرجل ما لا اكثر..
ولكن بعد قراءه الكثير عنها وليس لها وبعد متابعه كتب اخرى وكتابات اخرى لها وبعد ان كونت لنفسي قدرة اختياريه قادرة على اتخاذ قراري لنفسي وليس من الجودريدز
توسعت في بحر غاده وعرفت ازاي قدرت تكون عاشقه بصدق في كتابها الاول المهدور حقه مني
اعترف اني شفتها عاشقه "سهتانه"بالمعنى المصري الدارج
انما مع كتب ثوريه زي دي عرفت منين جابت غاده القدرة الهائله الخاصه بها على العشق عرفت ان الثورة هي الحب والحب هو الثورة عرفت ان المرأة لكي تكون عاشقه لرجل عليها اولا ان تكون عاشقه مخلصه للوطن
بوركتِ غاده، وبوركت فكرتك بتجميع مقالاتك لولاها لضاعت الصورة الحقيقيه لنا
رغم انها تكتب عن ماسي الواقع في بلادنا العربية وقتها والتي مازالت مستمرة الا ان لغتها الشعرية الجميلة المعبرة تطغى تماما على الكتاب لتغمرنا بما شعرت به هي وقت التحقيقات التي اجرتها وكأنها تفضح الواقع امامنا. وليبدو كأنها اشعار معذبة وليست تحقيقات واقعية هل كتب احد من الكتاب المشهورين او المغمورين مثل هذه التحقيقات في ذلك الوقت مثل ملكتبت غادة ...لم اسمع او لم اعرف
هنا لا زمان لا عصر لا كوكب محددا ...من الممكن ان يكون قبل التاريخ ا�� بعد ألف عام...هكذا كان البحر والسماء ابدا وهطذا سيظلان الانشودة نفسها والمشهد نفسه...وفجأة ,مزقت أزلية المشهد طائرة كانت تنخفض باستمرار وتقترب وتزداد محركاتها صخبا وأضواؤها وضوحا...عدت الى عصري مرغمة ألملم أذيال الحلم الشعري الكوني
بصمت ظللت أفكر الفقمة لا يقتلونها لأنها حينما تبكي تذكر بالانسان..لا يقتلونها لأنها بشرية المنظر ومن ذوات الثدي ..ما أغر ذلك الحلف بين الحيوانات البشرية ضد بقية الكائنات الحية،ولا ينجو الا من يستطيع أن يبدو ولو للحظات شبيهابالفصيلة البشرية
لعبة الحياة ككل تعذبني.كلنا مهزوم امام قسوتها:الصياد والسمكة.الحياةهي وحدها الصياد الكبير الذي لا يرحم والذي يتساوى في شبكته القاتل والقتيل.
وحزنت لأن كلتيهما لا تثور. هدى الشابة لا تثور لأنها تظن ان مصيرها سيكون افضل من سواها وقد يكون هذا صحيحا ، وهدى التي بلغت آخر الطريق لا تثور لأنها تريد لنفسها خلاصا فرديا....ولأن مجتمعنا مايزال ينسى ان يعلمنا انه لاخلاص للفرد وحده وانه لا احد يستطيع ان يكون حرا في مجتمع يستعبده التخلف.
جلت مع غادة في أغوار لبنان في قاعها وقممها .. انعشتني رائحة زهر الليمون وطربت للخضرة والجمال الطبيعي الذي يلف لبنان ويغمره.. تاملت معها في البحر طويلا .. ولكن رغم كل ما رأيته في لبنان من جمال وخضرة أفسده مرأى المقهورين الذين يتكبدون من العناء أعظمه للحفاظ على هويتهم وهناك من يسعى لطمسها .. رغم الغنى الطبيعي الذي كانت تمتاز به لبنان إلا أنها شديدة الافتقار لوسائل الحفاظ عليها والاهتمام بقاطنيها.. كان الاحتكار الاهمال اللامبالاة هو السيد في كل بلدة زارتها.. مدن كأبناء غير شرعيون تعامل لانها لبنان وأيهما عاق ألبنان أم أبناؤها؟؟!!. مع غادة سمعت صرخات المظلومين والمغمورين .. ارهبني ما وقع في جنوبها والاهمال الذي لاقته من السلطات والمسؤولين.. وامتدت الشرارة لتلتهب نهرا من نار .. قلمها كلماتها نقلت لي أصوات البارود ومرأى الجثث وهول الصواريخ والخراب والدماء التي ارتوتها الشوارع .. كانت غادة صوت الشعب المغمور قوية في سردها الأمر الذي حيرني ان بقي رأسها ملاصقا بعد كل الكلمات النارية التي كانت تنتفض من الأوراق لهذا أحببت غادة ومازلت أحبها .. ولو كانت بيننا نقط اختلاف فلا يهم لأننا بالطبع بشر.. لما أنهيت قراءة الكتاب علمت أن للجزائر أخت فب كل الصفات التي قرأتها عنه ولا أظن أنهما الوحيدتان اي لبنان والجزائر في الظلم المستشري في اوساطها وقد يكون مختلفا ولكن الظلم ظلما ولو ارتدى بزة بيضاء..
.. فى هذا الكتاب أمتزجت غادة الأديبة مع الصحفية غاده السمان لتقدم نتاّج جولتها فى قاع لبنان كـ صحفية تحاول رصد الأماكن النائية فى بلدها ممتزجا برؤية ورواية أديبة تسرد لك الحقائق وكأنك تطالع أحداث الرواية الكتاب أصابنى بالذهول وتوقفت كثيرا وأنا أتعجب أتلك هى لبنان ؟!!! التى عرفناها ركزا للجمال ! غادة هنا تقدم رصد دقيق وحديث صادق عما يدور فى كواليس البلاد العربية جميعا خارج العواصم ... القرى النائية حيث لا خبـز هناك ولا كرامة .. الكتاب موجع فى حقيقة ماجاء به
،غادة السمان .. لديها أسلوب رائع و معبر جدا في وصف الأماكن و الأحداث التي مرت بها بكتاباتها ، تجسد صرخة المقهورين و المظلومين علّها تجد من ينصت لها!! رغم أن الكتاب يتحدث عن فترة قد انقضت ، إلا أن هذه المآسي التي ذُكرت فيه لازل يعاني منها العالم العربي ،، و لذلك انفجرت الثورات الآن ،،و وُلد الربيع العربي
تتحدث غادة السمان عن المدن البنانيه والقرى المختلفه الموجوده في لبنان ومافيها من بؤس ، وتتحدث أيضاً عن بعض المهن التي يشتغلها الفقراء وردود أفعال الوزراء وان لبنان ليست بيروت فقط لبنان يوجد فيها مئاسي وبؤوس كبير ،والجميل انها ذهبت إلى تلك المدن وخالطت أهلها، أعتقد ان الاحداث والفكره ليست في لبنان وحدها إنما في كل دولة عربية تفاجئت بكمية الفقر والمعاناه التي يعيشها الفقراء وأهالي القرى.