عائشة سعيد الزعابي، قاصة من دولة الإمارات العربية المتحدة، نالت العديد من الجوائز في مجال القصة القصيرة المحلية والعربية ومنها جائزة غانم غباش وجائزة المرأة الإماراتية للابداع الأدبي. ___
تتضمن هذه المجموعة القصصية الآتي:
وللحياة نوافذ أخرى حكاية انسان المفاجأة يوميات زوجة سعيدة الهروب احتضار رسائل من نوع آخر البئر وجهان لعملة واحدة بهدوء امرأة الظل الأصابع الفولاذية عندما يرحل الحب حين ترحل العيون بيت من زجاج حتى آخر رمق
هذا الكتاب ، لا أنسى إطلاقاً كيف كنت أنتظر أن ينام الجميع لأهرع في آخر الليل إلى المكتبة و أقلب صفحاته برفق و ألتهمها على عجل مخافة ان يستيقظ أحد ، أختبئ بين "كنب" الصالة و على ضوء المصباح اليدوي أو في أحسن الحالات على ضوء الممر الذي كان يبقى مضاءً .. أحبه لأجل كاتبته أولاً والتي بمثابة الخالة عندي، و لأجل طفولتي و ذكرياتي معه و قصصه التي أرتني الحياة كيف تكون عندما يكبر الناس بينما كنت طفلة أجهل منها أكثر مما أعرف ، و لأجل الآفاق التي فتحها لخيالي حيث سهرت بعده -ولا زلت- أنسج قصصاً مستوحاة من الواقع تكون بمثابة روايات أقصها على نفسي بنفسي ، و كذا لكونه نقطة التحول في ذهن قارئة صغيرة آنذاك "قبل 11 عام" في استيعابها للأدب الروائي و القصصي و فهم ملامح و سمات المجتمعات و نفوس الشخصيات و دوافعها و التفكير فيها و رسم سيناريوهات مختلفة باختلاف الدوافع ، أقول أنه كان نقطة تحول مهمة ، و باباً فُتِح لي لأفهم أكثر أبعاد القصة و الرواية .. ولعل مرد ذلك الأول للعمر المبكر لقراءة مضمون قد لا يتناسب عادة مع هكذا عمر غير أن الوعي المتشكل وقتذاك أتاح لي أن أستفيد منه بشكل لم أدركه إلا الآن ، و هذا يوجب دائماً الشعور بالامتنان للأستاذة و الخالة -كما يحلو لي أن اناديها- عائشة الزعابي .. محبتي و احترامي .. . الرفيو الأول الذي أكتبه في كتاب .. و غالباً ، الوحيد ..
مجموعة قصصية جميلة ، مكونة من ١٦ نبضٍ استمتعتُ بقراءتها قبل 5 سنواتٍ تقريبًا .. ولا تزال أحداث بعضها عالقة في الذاكرة لجمالها .. وخصوصًا قصة البئر ، وقصة حين ترحل العيون التي تألمتُ كثيرًا حين قراءتي لها ..!