نبذة النيل والفرات: ينطوي العمل الإداري المدرسي على كل نشاط بشري يرمي إلى تنسيق جهود الأفراد العاملين في المدرسة وبشكل منظم لتحقيق أهداف المدرسة بأقل جهد، وأسرع وقت، وأفضل نتيجة.
تغيرت أهداف الإدارة المدرسية واتسع مجالها في الوقت الحاضر، فلم تعد مجرد عملية إدارية روتينية تهدف إلى تسيير شؤون المدرسة سيراً رتيباً وفق قواعد وتعليمات معينة، بل أصبحت تعني بالنواحي الفنية وبكل ما يتصل بالتلاميذ وبأعضاء هيئة التدريس في المدرسة، وبالمناهج وطرق التدريس والنشاط المدرسي والإشراف الفني وتنظيم العلاقة بين المدرسة وبين المجتمع المحلي وغير ذلك من النواحي التي تتصل بالعملية التربوية بطريقة مباشرة وغير مباشرة.
وتعتبر الإدارة المدرسية الناجحة حجر الزاوية في العملية التربوية فهي التي تحدد المعالم وترسم الطريق للعاملين في المدرسة للوصول إلى هدف مشترك في زمن محدد. وقد جاء هذا الكتاب ليكون دليلاً للعاملين في مجال الإدارة المدرسية لتوعيتهم بمسؤولياتهم وتوجيههم التوجيه التربوي السليم.
تناول هذا الكتاب أربعة عشرة وحدة دراسية، تناولت الوحدتين الأولى والثانية التعريف بالإدارة المدرسية ووظائفها ونظرياتها وخصائصها واختيار وتدريب المديرين، وتناولت الوحدة الثالثة القيادة التربوي وأركانها وأنماطها ونظرياتها، أما الوحدتين الرابعة والخامسة، فتناولتا الاتصال في العمل الإداري، والعلاقات الإنسانية باعتبارهما ركنين هامين يعتمد عليهما نجاح العمل الإداري، وتناولت الوحدة السادسة مهام جمع العاملين في المدرسة من مدير ومساعد وسكرتير ومرشد وأمين مكتبة... الخ.
وتناولت وحدات الكتاب الأخرى من السابعة حتى الرابعة عشرة أدوار مدير المدرسة في حل المشكلات واتخاذ القرارات، والنظام والانضباط المدرسي، والتوجيه والإرشاد التربوي والصحة المدرسية، والتخطيط التربوي والمهام التنظيمية والمالية لمدير المدرسة، ودور مدير المدرسة كمشرف مقيم ودوره في تقويم العملية التربوية.
حتى الآن الكتاب مريع جداً ، كمية هائلة من الحشو غير المبرر ، أخشى أن يعطيني الكتاب صورة غير جيدة عن علم الإدارة في مقدمته ، ربما يعود الأمر لكون الشريعة في تقاسيمها وتعاريفها أضبط بكثير من هذا الحديث المتناثر الذي لا أول له ولا آخر ، الآيام مع الكتاب قد تثبت شيئاً آخر . .