أنهيت الكتاب بجلسة وحدة، وحسيت إنّي طلعت من عالم لي عالم ثاني استغرق مني وقت عشان أرجع للواقع .. مادري أتكلم عن سرد الكاتب الشيّق اللي يخلي الواحد يدقق بكل التفاصيل بدون ما يحس بملل، ولا أتكلم عن عمق الملحمة اللي تخليكم تعيشون كل الأحداث بكل مشاعرها؟ رواية ولا أروع، من أول فصل وأنا متأكدة انها بتكون ٥/٥ وما خيّبت ظني أبد .. يمكن اكون من الأقلية اللي ما تابعت مسلسل الهدامة، ويمكن اكون شفته بيوم من الايام من زمان ونسيته، المهم اني ماذكر منه شي فالكتاب بالنسبة لي جديد وفريد من نوعه .. أنا من محبّين التراث الكويتي والقصص القديمة لكن هذا النوع من الكُتب بهذا الأسلوب والعمق شي نادر جداً ماحصلته عند أي كاتب ثاني، من وجهة نظري فعلاً يُستحق ان يُترجم للغة الإنجليزية ويتم بيعه وتداوله عالمياً ..
كتاب اروع من الروعه يعيش معاه الواحد ويحس نفسه ينولد رضيع بالصفحه الاولى يكبر مع مرور الصفحات فقره تنزل دمعه وفقره ترسم بسمه صفحه تبكي القلب بحرقه قبل العين وصفحه تزيد دقات القلب من الضحك ومع آخر صفحه يتعلق الواحد بالكويت وبأحلى قصة حب عفيفه وطاهره وقويه وأحلى من الاف قصص الحب, ماراح اندم اني خلصته بسرعه نظرا لظروفي وتشجعت اقرا للكاتب المبدع الرائع هيثم بدي. الله يحرم يده من النار
فعلا ملحمة حب وبقاء ..فعلا منيرة كانت شاهدة على تاريخ نهضة الكويت ، لايزال هيثم بودي بارع في ربط الاحداث التاريخية بقصة ذات حبكة بسيطة تجعلك تندمج بالقراءة ، الا ان النسخة التي قراتها كانت مليئة بالاخطاء الإملائية مما اثر على اسلوب الكاتب
رواية رائعة تأخذك لكويت الماضي بين الأحياء القديمة و البيوت الطينية . ستعيش مع الشخصيات حقبات مختلفة من تاريخ الكويت ابتداءً من حقبة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ و ما تتخلله هذه الرحلة من مجابهة لأهوال البحر و المشقة بعيداً عن الأهل و الأحبة، و بعدها حقبة التنقيب عن النفط ذلك الذهب الأسود المخزون في باطن الأرض و حقبة الحرب العالمية الثانية و تأثيرها على العالم أجمع ثم بعدها عصر النفط و الثراء و الانتقال للمدن الجديدة. يأخذك الكاتب المبدع هيثم بودي في نسيج قصصي خلاب يقوم بحياكة الأحداث بأسلوب متسلسل رائع وبديع في تصوير الكويت القديمة. تدور الأحداث حول عبدالله و منيرة و قصة محبة تجمعها عبر السنوات و تتطور الأحداث في إطار قصصي مليء بالتضحيات و التنازلات و العفة و الإيثار. حالت دونهما الظروف و وقفت في طريقهما الأيام. تروي القصة منيرة عبر قلمها و كراسها الذين لازمتهما منذ أيام التحاقها بالمطوعة أو الكتّاب حتى آخر أحداث الرواية. تمر منيرة بظروف واجهت فيها الفراق و الفقد بنفس صابرة و خيرت فيها بين قلبها و عقلها في ملحمة رائعة يصفها الكاتب بأنها ملحمة الحب و البقاء.
رواية رائعة أنصح جداً بقراءتها و الاستمتاع بها و بالماضي، مع تحفظي على كثرة الأخطاء الإملائية فيها التي أفقدت الرواية شيئاً من تماسكها اللغوي.
والرواية تتحدث عن عبدالله ومنيرة الذي يقع في حبها من ذو الصغر وذلك بين فترتين الهدامة وهو أعصار حدث للدولة الكويت دمر بيوت الكويت واغرقها وذلك بين فترة الهدامة الأولى سنة 1934م إلى الفترة الهدامة الثانية سنة 1954 م وماتتخلله حبهم من صعوبات ويأس كصعوبات التى مرة بها الكويت في سنواتها تلك وأيضا هذى الرواية كانت مثل تأريخ لما حدث في الكويت من تطورات حيث اكتشف الراديو وماكينة الخياطة ودخل السوق الكويتى وغيره من أحداث مهم كأكتشاف النفط في أراضيها الرواية جميلة جد وتأخذك في تاريخ الكويت وليس فقط رواية أجتماعية تتحدث فقط عن شخوص ولكن عن أحداث وتطورات وبناء مدن
قرأت لهيثم بودي من قبل رواية "الطريق الى كراتشى" لم تعجبني ابداً سطحية القصة و سطحية احداثها. قرأتها و قد اطلقت حكمي بعدم التوغل بكتابات هيثم بودي لانها لم تعجبني. كنت قد اقتنيت "الهدامة" مع "الطريق الى كراتشى" و قررت قرائتها مع قناعتي المسبقة بانها لن تعجبني. اخطأت في اطلاق سهمي على هيثم بودي، فبروايته "الهدامه" ابدع في تصوير كويت الماضي. احب ان اشجع الكتاب المحليين و لكن قلة من استطيع ان اقول انهم "كتاب" يستحقون التشجيع. صدمت من قبل بالكاتب سعود العسعوسي و رائعته "ساق البامبو" و ها أنا انصدم مرة اخرى من هيثم بودي. يصور لنا الكاتب هيثم بودي كويت الماضي ببساطة اهلها و مايعصف بهم من احداث في تلك الفترة الزمنية. الرواية لها اسلوب سردي بسيط تتخلله اللهجة الكويتية التي اعطتها طابع الواقعية و جعلتني احس بالقرب من ابطالها. احببت الرواية جداً فاحداثها واقعية تحرك فينا احساس و شعور غريب بان اجدادنا عاشوا في تلك الفترة و مر عليهم ما مر على ابطال الرواية. اعجبتني طريقة الكاتب، فلقد استطاع هيثم بودي اعطاء كل شخصية صوت مختلف نسمعها به. مع مرور الاحداث و التعمق في الرواية لم احس فقط بالتعلق بالابطال و لكن اشعر و كأني اعرف ابطال الرواية معرفة شخصية. انصح بقرائتها وبشدة.
بختصار: بداية رائعة ... حبكة منظمة وذكية ... نهاية هادئة
قليل من الروايات التي تتكلم عن تلك الفترة بأسلوب رومانسي -عاطفي هادئ، وبقليل من الاثارة المبالغ فيها. جميله هي الحياة في تلك الحقبة من الزمن بعفوية الناس وبساطتهم، والثقة المتبادلة بينهم، لا تكلف و لا تعالي، فنرى منزلين من دخول مختلفة ولكن معيشتهم وتعليمهم متشابه.