أنيس منصور كاتب يحلق في سماء الأدب و الفن بجناحين هما الفكر و الفلسفة .. حياته كلها رحلات .. فهو دائما علي سفر.. إما زائرا لإحدى بلاد الله .. التي زار قاراتها الخمس .. و إما غائصا في أغوار النفس مع كتاب صادر من الشرق أو الغرب مع ما يحيط بها من فنون و علو و أحاسيس حتى تحولت حياته إلى كتاب غير محدد الصفحات يضيف إليه شعاع شمس كل يوم عددا جديدا من الصفحات .. إنه يقرأ و يكتب أكثر مما يأكل و يشرب .. و لأنه دائما عل سفر فقد اكتسب أسلوبه خصائص مشاعر المسافرين من غربة و قلق .. و رغبة في المعرفة .. خوف من المجهول و عﺫاب المعاناة .. و من هنا أيضا كانت كلماته اللامعة و جمله القصيرة الخاطفة و قلقه و همه و حيرته و عﺫابه الدائم ! و تلتقي مع أنيس منصور في صفحات بقايا كل شئ .. و من الصعب أن ترفع رأسك أو تغض بصرك عن هﺫه الصفحات قبل نهايتها لأنك مدعو إلى مائدة متعددة الألوان صاحبها أحد كبار أعيان المفكرين المعاصرين فضلا عن أنه فنان شديد الحساسية يخاطب كل العقول و القلوب .
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
أول مرة بصراحة أقره حاجة لأنيس منصور بس طبعاً الواحد كبر وهو بيسمع عنو وعن كتابات أنيس منصور وكنت دايماً بمسك الكتب وأحس اني مبفهمش حاجة من غير ما افتحها لكن فكرة الكتاب دة بسيطة جداً ممكن يقال عنها انها قصص متفرقة لكن أنا حسيتها انها معاناة شخص على مر السنين مربوطين بتجارب بسيطة لكن عميقة بالنسبة ليه
في حاجات كتير عجبتني في القصص الموجودة بالرغم إنو الكتاب ابتدى ب قصة مش أد كدة بس كل قصة/موقف بعد كدة كان أحسن من إلي قبلو
هذا الكتاب مختلف. كتبه أنيس بأسلوب لست معتاداً عليه. لدرجة أني عدت للغلاف مرتين أتأكد من أن الكاتب أنيس منصور فعلاً! واكتشفت أن هذه النصوص كتبها أنيس في بداياته. وأول طبعة كانت في ١٩٦٤م . كان أسلوبه مختلف وقرأت كلمات عامية جداً في الكتاب لم أعتاد قراءتها في كتب أنيس منصور. أعتبر هذا الكتاب الخفيف فرصة جميلة للتعرف على أسلوب أنيس منصور قبل يكون أثر سلاسة وأكثر تنوعاً. رحمك الله يا أستاذنا وأبونا الروحي. منذ شبابك وأنت تعاني من قلة النوم وحتى قبل رحيلك إلى النوم الأبدي.
اول كتاب لانيس منصور اقرأه و قد خيب ظنوني ! لا ادري هل كتب انيس هذه المقالات فقط ليقوم بتمرين يده على الكتابه ام انه اراد ان يدون كل صغيره - وان كانت تافهة - وكبيرة - وان كانت بدون معنى - فقط ليخرج بمقالات لا طعم لها !
هنالك اسطر بين العبارات تستحق ان تذكر ولكن ظلمها الكاتب حين حفها بمقالات لا قيمة لها !
بقاء الكتابة تجاربك في سردك مراجعة د.سيد محمد السيد قطب
سيظل معك، هذا الكلام الذي يجري من أعماق صاحبه كسحابة تتدفق مطرا لا يعنيها بأي أرض تنزل، في كل الأحوال ستجد لها نهرا أو نبعا، ستمتزج ببحر أو محيط، ستروي أشجارا، سيفرح بها بشر، ستنطلق مع خيوط نسيجها قلوب تبحث عن الحقيقة والقيم وراء القيود والجمود. بقايا كل شيء استعادة التجارب التي استهلكت العقل والمشاعر والأعصاب لأن ماتركته فينا هو ما احتفظنا به من قيمتها ولأن هذا الباقي تشرّب وجودنا الذهني والروحي. إن الكتابة وكل أبجديات الإبداع هي ما تركته فينا التجارب. هي الحقيقة التي تفاعل فيها إدراكنا مع البيان الذي استوعب رؤى الإنسانية.
كتاب جميـل مليان تفاصيل صغيرة وحاجات يومية بتحصلك عبر عنها بأسلوبه الساحر وكلماته الدقيقة كإنه بيوصف اللى جواك بمهارة . الكتاب عبارة عن قصص قصيرة منها ما جذبنى جدا ومنها ما لم يعجبنى
كتاب ظريف ل أنيس منصور ..لن تجده pdf اشتريته ورقي مستعمل ...من سور الازبكية قبل تغيير مانه و الاكشاك نفسها
هو كتاب من تصنيف "الكتابة الابداعية" مش كتاب مقالات حتى ... هى اقرب للخواطر مقالات فلسفية ...فى اغلبها فكرة .... و البقية يشتكي فيها أنيس منصور من الأرق و الصداع
كتابة بأسلوب سهل و سلسل لكاتب صحفى ساخر يقوم باسقاطات على عصره و على ضحل الفكر و تكميم الافواه و تزاحم الأفكار في الرأس مما سبب إلى أرق لان الأفكار كثيرة و لا تجد مكان تخرج فيه او يعبر عنها الا بالهزل و السخرية و التحدث عن الاعذاب و الأمراض التى نعانيها و الصداع النصفي الذى لا يوجد له سبب عضوى او وراثى إنما نتيجة لمعاناة التعبير عن الفكرة بوضوح يجب أن تكن مستترة
اول مره قرأتها كنت عندي ١٢ سنه و بسببها حبيت اقرأ بما كنت قاعد مش لاقي حاجه اعملها وبدأت اقرأ الكتاب وحسيت كأني قاعد مع شخص كبير بيحكيلي خبراته و تجاربه في الحياه
الأستاذ أنيس منصور في مجموعة ٍ من المقالات الشيّقة تناقش مذاهب َ عِدّة : في السياسة ِ والاقتصاد ِ والأدب والنقد .. والأستاذ يريد ُ حلا ً ، لمشكلة الأرق ِ التي يعانيها ! وتبوء كل الحلول المعروضة عليه بالفشل .. لكنه لاحظ َ أنه حين يكون خارج البيت وبعد منتصف الليل يبدأ بالتثاؤب ! لكن بمجرد أن يدخل البيت .. يطرق الأرق ُ خلاياه بشدّة ! واتّضح له ذات ليلة أنه غفى غفوة ً قصيرة داخل سيارته بعد أن أوقفها أمام البيت لذا فقد قرر أنه إن أراد النوم أن يقف َ بسيارته أمام باب البيت ويكتب عليها ( دعوني أنام ) أو ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ) أو الفتنة نائمة فلا داعي لشتيمة الناس ! " والمشكلة هي أن الفكرة جديدة وسينظر الناس إليها في دهشة وسيلتفون حوله وستُقام حفلات العزاء .. وكُل ٌّ منهم سيأخذ بخاطر الآخر ويطالبه ُ بالصبر والسلوان .. فقد كان رجلا ً طيّبا ً والأعمار بيد الله .. لقد مات عقل الأستاذ .. فما هو الحل ؟! " إن الجواب على هذا السؤال هو ما يناقشه ُ كل ليلة !!!
مجموعة من المقالات وصفها الكاتب في مؤخرة الكاتب بانها "بقايا دموع .. صدى صرخات.. الخ الخ".. تخيلت أنني سأقرأ إبداعا أدبيا لا مثيل له..و لكن كما أن انيس منصور ليس بالمفكر فهو أيضا ليس بالأديب.. معظم المقالات مجرد حشو فارغ .. تبدو بالفعل أشبه بمقالات الجرائد التي "يضطر" الكتاب لكتابتها للمحافظة على العمود اليومي.. حتى و إن لم يكن لديهم أي شيء يقولونه...
الكتاب ده متصنف على أساس إنه قصص مش فاهم إزاى أنا شخصيا إحترت ف تصنيفه. بس بغض النظر عن التصنيف فهو عجبنى جدا و إليكم بعض الإقتباسات https://www.goodreads.com/work/quotes...