في خيالها المشرّع على الحكايات، تسافر وردة في رحلات فريدة إلى بلدان بعيدة وتتوقف طويلاً في إسطنبول، حيث كانت البداية، حين التقى جدّها سيدي مدنات الآتي من بلاد القوقاز، أباها المستشار العثماني عزمي إسماعيل القادم من بيروت. بين متخيّل ومعيش، ستمضي وردة في رحلاتها إلى أن تنسج حكايتها الخاصة، مسافرة بدورها، لكنْ هرباً مع شاب أحبّته.
لكن... بين العداء العائلي وملابسات الحرب العالمية الأولى، ماذا يكون المصير؟
حائزت على ليسانس في تاريخ من الجامعة اللبنانية في بيروت عام 1968. كما حازت الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1984 عن دراستها "مأزق الحداثة" في أدب الروائي السـوادني "الطيب صالح" وهي دكتوراه في التحليل النفسي للأدب. عملت كخبيرة في مناهج تعليم وتثقيف وتدريب الكبار ولها العديد من الكتب في هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك فقد نشرت العديد من قصص الأطفال في مجلة العربي الصغير الكويتية في الثمانينات، كما وكتبت عددا من المقالات في جريدة الحياة. هي عضوة في تجمّع الباحثات اللبنانيات، وشاركت في تأسيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ولها اهتمامات في مجال محو الأمية في مصر ولبنان
تتناول رواية هل رأيتم ورده لرجاء نعمة الزمن الجميل، ذلك الزمن النقي العذب الذي يرتقي بالحب العذري الطاهر . ذلك الحب بين ورده وبشارته. الذي رغم اختلاف الأديان بقي نقيا طاهرا وابدياً. القصة تدور في نهايه الخلافة العثمانيه في الوقت الذي كان يسمى زمن الرجل المريض . حين بدأت صفوف الدولة العثمانيه بالتفكك نتيجة الحروب . تناولت الرواية بعض الجوانب التاريخيه التي لم تكن وافيه بالنسبة لي ، فكنت اود الحصول على المزيد من التفاصيل. اسلوب الكاتبة كان جيدا ولكن كان هناك ركاكه في بعض الاجزء ولكأن الروايه مترجمه. وكان هناك أيضاً فجوات في الاحداث. الروايه بمجملها جميله وتحكي عن زمن قد لانعرفه..
رواية كلاسيك ملحمية زاخرة بالتفاصيل التاريخية بين الحب والحرب والعذاب والسجن والمعاناة!! بين فرنسا، بيروت،تركيا،مصر ولدت هذه الحكاية وجاءت وردة من أم تركية وأب لبناني......وانتهت بأن عشقت مدرسها المسيحي وهربت..........