ولدت سحر مندور في عام 1977 في بيروت، لأم لبنانية وأبٍ مصريّ. درست علم النفس في «جامعة القديس يوسف». تعمل صحافية في جريدة «السفير» البيروتية منذ العام 1998. إلى هذه الرواية التي صدرت للمرة الأولى في العام 2007 في بيروت، صدرت لها رواية «حب بيروتي» (2008). كما صدر لها في ديسمبر 2010 رواية "32" عن دار الآداب. وفي ديسمبر 2012، صدرت روايتها الرابعة "مينا"، عن "دار الآداب".
بالطبع ليست رواية بمعنى الرواية، فلا حبكة ولا لغة أدبيّة ولا عناصر روائيّة متكاملة ولكن هذا الشيء لم يزعجني في الحقيقة. الفكرة لطيفة وأسلوب الكاتبة ممتع وواضح ومضحك في الكثير من الأحيان (مضحك بطريقة إيجابيّة)، فتتعامل مع بعض المشاكل التي يعاني منها الشخصيّات بعبثيّة ممتعة ونهفات ذكيّة. موضوع العمل شيّق وهو القرار الذي يتّخذاه بطلا الرواية بممارسة علاقات مفتوحة مع آخرين رغم وجودهما سويًّا رغبة منهما بكسر روتين العلاقة العاديّة وخوفًا من خسارة بعضهما البعض. الفكرة بالنسبة لي جيّدة ولكنّ الطرح لم يكن على المستوى المطلوب. الشخصيّات أتت مستوية ولم تتناولها بعمق أكثر، وبقيت مشهديّة الصراع سطحيّة وكان بها الغوص بتفاصيلها أكثر لأنّني بحاجة أن أعرف عن أحمد وماجدة أكثر من علاقة أحمد رامي بأم كلثوم! ثمّة الكثير من الحشو وكلمات أغاني لأم كلثوم وشريفة وفاضل وقصص لأفلام مصريّة مثل نهر الحبّ لفاتن حمامة وصفحة ونصف منسوخة من وكيبيديا عن خالد بن الوليد وأشياء أخرى كانت تسخّف العمل دون أدنى فائدة. الذي أثار غضبي من العمل هو الصفحة الأخيرة التي أسمتها الكاتبة "مراجع!" والمراجع كانت هي رصّ جميع الأغاني والأفلام التي ذكرتهم في الرواية وكتبت أبطالهم ومؤلّفي الأغاني وملحّنيها! برأيي هذا استهتار بمفهوم المراجع والبحث وبعقليّة الكاتب وأتمنّى من الكاتبة إلّا تكرّر هذا الشيء في أعمالها المقبلة.
رواية مسلّية، تخرج عن الإطار المألوف وتخاطب القارئ بلغة سهلة وقريبة من الواقع. أحببت خفّة الحوار بعباراته العامّيّة وجمله القصيرة. صحيح أنّ هذا الكتاب بعيد عن العمق أو عن اللّغة الأدبيّة، لكن ذلك لا يُفقده ميزته، بل يبقى كتابًا سلسًا وعفويًّا.
كل القصة أن أحمد وماجدة قرروا أن تكون علاقتهم مع بعض مفتوحة؛ بمعنى أن كل واحد يقابل أشخاص ثانيين عشان يعرفون يقدرون يستمرون مع بعض أو لا.. . الرواية فيها بعض المقاطع المضحكة والمهضومة لكن ثلاثة أرباعها بلا طعمة. أحمد وماجدة يدورون في حلقة مفرغة ومو عارفين يطلعون منها. ما أدري ليش مدخلين أم كلثوم في السالفة.
أحب أسلوب سحر مندور العنيف الجرئ ، الرواية تافهة إلى حد ما بالنسبة لي ولكن ربما هي تعكس وافع معين للكاتبة. أعجبتني بعض المقاطع بشدة، وأسجل اعجاب شديد بالوصف للشحصيات والمشاهد الحميمة .
بمجرد الشروع بقراءة كتاب، أي كتاب، يتبادر إلى ذهن القارئ السؤال التالي، في أي خانة سيصنف هذا الكتاب، أفي خانة الكتب النافعة أم في خانة الكتب المسلية؟ وبعيد الفراغ من القراءة، تتفاوت الإجابات في كل مرة. غير أن رواية #حب_بيروتي لكاتبتها #سحر_مندور شذت عن القاعدة أعلاه تمام الشذوذ، فهي ومن سطورها الأولى قدمت نفسها خارج هذين التصنيفين. عبثاً حاولت الكاتبة أن ترسم مثلثاً عاطفياً كلاسيكياً تسعى لإيجاد عامل توازن بين أضلاعه، فكان أن ألفت نفسها بمواجهة علاقة مفتوحة أكبر بكثير من أدواتها المحدودة، علاقة استلذ طرفاها بهامش الحرية المتاحة، فانتصر حب الحرية على حرية الحب وقضي الأمر. ولما بدا للكاتبة أنها لم تفلح في جمع شتات أفكارها ورصها في قالب من الإثارة الروائية، عمدت إلى حشو العمل بالمشاهد الحميمية عساها تصيب حظاً من القراء المراهقين، وذلك لعمري أرخص أساليب التسويق طراً.
على ما اعتقد أن الكاتبة صغيرة بالعمر أو هاوية فكرة الرواية خارجة عن المألوف و الأسلوب خفيف و لكن لا يوجد إي حبكة أو أي إثارة و إنما سرد و حتى النهاية عادية جدا و غير مثيرة و لا يوجد إي عبرة منها
خفيفة وبسيطة حبكة هذه الرواية (المذكرات)، ايقاعها سريع. الخلط بين الفصحى والعامية أعطاها القليل من البعد الواقعي. مجنونة مع بعض المفاجأة. ليست حبا بيروتيا بالتأكيد، ولا أعلم سبب التسمية، إنها حبا يشبه المسلسلات التركية المدبلجة والتي أتخمونا بها. نهايتها غير متوقعة ولكنها منطقية. لم أستمتع كثيرا بقراءتها ولكنني أجبرت نفسي على إنهائها
لو أن ماجدة وأحمد شخصيتان حقيقيتان أمامي لصرخت في وجههما: الحياة أقصر من كل هذا يا مجانيين!!! ولكن... آخ من لو! وجدت نفسي أحبهما، وأحنق عليهما في الوقت نفسه.
رواية خفيفة الظل، مكتوبة بأسلوب شيق وممتع للقراءة. أنهيتها في ساعتين تقريبًا في نفس الجلسة..
ساعتان وأنا أتساءل عما سيحدث بين ماجدة وأحمد في النهاية، أضحكتني الكثير من المحادثات، وذلك جزئي المفضل من الرواية.
تستحق ٣ نجمات ونصف. رواية لطيفة. ليست بعض حواراتها العامية مشكلتي معها وإنما تأخر ذكر بيروت في سياق الأحداث. شارع الحمرا يحضر كثيراً من بداية الرواية مع ذكر للروشة و الجميزة لكن ربط هذه الأمكنة البيروتية بالسياق الروائي كان باهتاً ولم يتركز الا في نهاية الرواية.
شعور جميل أن تشرع بقراءة كتاب و تنهيه في ليلة واحدة، و جميل أن تتم العملية كلها في ليلة واحدة هي ليلة العيد. أكثر ما جذبني للكتاب هو عنوانه و أكثر ما أعجبني فيه هو الحوار بين الشخصيات، لأَنِّي أميل لحب السرد من خلال الحوار.
ظننت أني ظلمت الرواية بمنحها ثلاث نجمات فقط، لكنني أدركت مدى كرمي بعد رؤية ما حصلت عليه من غيري *من نجوم وتعليقات*. أعتقد أن مينا و٣٢ تتغلب عليها بأشواط.