قرأ العالم في الاعوام الأخيرة مذكرات عملاق السينما العالمية "تشارلي تشابلن"، ومذكرات عملاق الفن الغنائي والاستعراضي "موريس شيفالييه".. وفي كل عام تصدر في العالم عشرات الكتب التى تتناول المذكرات الشخصية أو "السيرة الذاتية" لعظماء العالم في كل مجالات التفوق الامتياز.
ويسرنا ان نقدم لقراء العربية اليوم هذا الجزء الاول من مذكرات عملاق المسرح المسري وفنان الشعب "يوسف وهبي" إيمانا منها بان حياة كل شخصية عامة إنما هى من قبيل "الملكية العامة" للجماهير العريضة ، بمعنى ان من حق الجماهير على الرواد البارزين في كافة المجالات ان تنتفع بخبراتهم وتجاربهم، وتتعظ بالدروس التى تعلموها من الحياة والايام.. وفي الشهور القادمة تصدر تباعات الاجزاء الاخرى من هذه المذكرات، أو "الاعترافات " التى توخى فيها فناننا الكبير" يوسف وهبي" الصراحة التامة، التى هى من سمات الثقة بالنفس!
ممثل ومخرج مسرحي وسينمائي من مصر، يعتبر أحد الرواد في مجال السينما والمسرح العربي.
سافر إلى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى بإغراء من صديقه القديم "محمد كريم"، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالى "كيانتونى"، وعاد إلى مصر سنة 1921 بعد وفاة والده، حيث حصل على ميراثه "عشرة الأف جنيه ذهبي"، مثله مثل إخوانه الأربعة. عمل بجد للنهوض بفن التمثيل في سبيل الارتفاع بمستوى المجتمع، فكون فرقة رمسيس من الممثلين حسين رياض، أحمد علام، فتوح نشاطي، مختار عثمان، عزيز عيد، زينب صدقي، أمينة رزق، فاطمة رشدي، علوية جميل، وقدموا للفن المسرحى أكثر من ثلاثمائة رواية مؤلفة ومعربة ومقتبسة مما جعل مسرحه معهداً ممتازاً للفن صعد بمواهبه إلى القمة، وصار ألمع أساتذة المسرح العربي. حصل على لقب "البكوية" عقب حضور الملك فاروق أول عرض لفيلم "غرام وانتقام" في سينما ريفولي بالقاهرة. كانت جميع أعماله تدور حول الارتفاع بالمستوى الثقافى والاجتماعى، ولم يقتصر نشاطه الفنى على مصر، بل في محتلف الأقطار العربية وذلك لتعريف الشعب العربي بدور مصر الرائد في فن التمثيل ودعماً للروابط والعلاقات بين أجزاء الوطن العربي.
:عمله في المسرح
افتتح أعماله بمسرحية "كرسي الاعتراف". وقد نقل هذه المسرحية من المسرح إلى الشاشة الفضية إيماناً منه بإبقاء هذا العمل الفني خالداً على مر الأيام والسنين. ولم تكن هذه أول مسرحية ينقلها إلى السينما بل نقل "راسبوتين" و"المائدة الخضراء" و"بنات الشوارع" و"أولاد الفقراء". كما كانت المسرحيات التي يقدمها على مسرح رمسيس من روائع الأدب الفرنسي والإيطالي والإنجليزي مخالفاً بذلك ما كان يقدم من مسرحيات مثل "خليفة الصياد" و"هارون الرشيد" و"وصلاح الدين الأيوبي" و"صدق الإخاء" و"أصدقاء السوء".
:مسرحياته
المسترفو. سر الحاكم بأمر الله (تأليف على أحمد باكثير). الكوكايين. يوليوس قيصر. الطمع. الدنيا مسرح كبير. المائدة الخضراء. بيومى أفندى. حب عظيم. هاملت. أولاد الفقراء. اليتيمان. الاستعباد. نحن وانتم. بنات الريف. واحد يساوى اثنين. كرسى الاعتراف. راسبوتين. غادة الكاميليا. الذبائح. أولاد الذوات. أولاد الشوارع. بنت مدارس. ابن الفلاح. ناكر ونكير. الموت المدني. حدث ذات ليلة. البحار المزيف. لويس الحادي عشر. كليوباترا. الأدب + ليبونار. الجريمة والعقاب. المجنون. المرأة المقنعة. الدم. متى تتزوج. عريس في علبة. شجرة الدر. دافيد كوبرفيلد. الذهب. التاج والفضيلة. أوبريت العشرة الطيبة.
كان من المعروف عن عميد المسرح العربي يوسف وهبي؛ ثقافته الواسعة، ومما لا شك فيه أنه كان من أوائل الفنانين الذين أرتقوا بمهنة التمثيل من وضعها كمهنة حقيرة تعيب كل من يمتهنها في المجتمع المصري،لأن تكون من ضمن الفنون الراقية بما أضافه إليها والي المسرح المصري والسينما. والكتب الذي بين يدي هو الجزء الأول من مذكراته التي كتبها من الذاكرة، وأضاف إليها بعض من مذكرات كازانوف- وإن كان هذا الوسط به الكثير من كازانوفا- وهذا الجزء في مجمله يحكي عن مغامراته النسائية أضافة إلي بعض المغامرات الآخرى . كتبات هذه المذكرات بحبكة سينمائية شيقة ، كنت أشعر أني أقرأ لأديب عظيم....
في مذكرات يوسف وهبي الممثل الشهير ( عشت ألف عام : مذكرات عميد المسرح يوسف وهبي) والصادرة عن مطبوعات دار المعارف بمصر عام 1973م ، ستجد أنه كان يؤمن بالعلاج الروحاني ، وقال ذلك صراحة في احاديثه الصحفية والتلفزيونية والتي روي فيها جلساته الروحية في لندن ، وحكي عن العملية الجراحية التي اجراها له الوسيط الروحاني العالمي "جورج شابمان" والتي تمت بدون اي ادوات جراحية وبرغم ذلك وجد يوسف وهبي أثار خياطة مكان الجرح وتم شفاءه، وقد نشرت صحيفة (سيك نيوز) اللندنية يوم 15 فبراير سنة 1964 عن العلاج الذي قامت به الوسيطة الروحية مارجريت ويلسون للفنان يوسف وهبي.
كان يوسف وهبى يؤمن بعلم الأرواح ويحضر جلسات الشيخ سليم الطحاوى لتحضير الأرواح، وكلما اشتدت عليه آلام المرض يقرأ القرآن والإنجيل(!!) ، ويقول: (لقد اقترفت ذنوبا استحق عليها عقاب الله ومهما تعذبت فإن ذلك لن يكفر عن ذنوبى). ولإيمانه بالعلاج الروحى كتب مقدمة كتاب "العلاج الروحى" للدكتور على عبدالجليل راضى استاذ الطبيعة فى كلية العلوم جامعة عين شمس. وقال فى هذه المقدمة: (حضرت عدة جلسات روحية لوسطاء مشهورين فى لندن وأجريت لى عملية جراحية لإزالة المرارة وقام بالعملية الجراح الإنجليزى الشهير (تانر) بمستشفى لندن كلينك المعروف، وبعد يومين أصيب الجرح بصديد وتسمم الجرح واصبحت فى شبه غيبوبة، وفجأة هدانى الله أن استدعى طبيبا روحيا مس الجرح بيده فشعرت بأنه مسنى تيار كهربائى ضعيف، وبعده لم يعد أثر للصديد فى مكان الجرح) .
وحكى يوسف وهبى حكاياته عن علاجه الروحى فى برنامج للتليفزيون المصرى عام 1964 وحكى عن كرامات الشيخ سليم الطحاوى، وروى لأصدقائه أن وسيطة روحية استحضرت روح ابنة زوجته التى ماتت فى شبابها، ويقول إن روح اسمهان زارته بعد العرض الأول لفيلم غرام وانتقام، الذى قامت ببطولته مع أنور وجدى ويوسف وهبى وماتت غرقا قبل أن تكمله.
وتحضير الأوراح هذا عبارة عن نوع من الممارسة الشيطانية الخادعة،وما يدعيه هؤلاء الدجالون من تحضير الأرواح إنما هي أرواح شياطين يخدمها بعبادتها وتحقيق مطالبها، وتخدمه بما يطلب منها كذباً وزوراً في انتحالها أسماء من يدعونه من الأموات، ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله : ( وقد تكون هذه الأرواح هي الشياطين المقترنة بالأموات الذين طلبوا أرواحهم فتخبر بما تعلمه من حال الميت في حياته مدعية أنها روح الميت الذي كانت مقترنة به، فلا يجوز تصديقها ولا استحضارها ولا سؤالها كما تقدم الدليل على ذلك. وما يحضِّره ليس إلا الشياطين والجن يستخدمهم مقابل ما يتقرب به إليهم من العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله، فيصل بذلك إلى حد الشرك الأكبر الذي يخرج صاحبه من الملة - نعوذ بالله من ذلك) .
يعترف يوسف وهبي في مذكراته بتعاطيه للكوكايين فيقول : (ولكني اكتشفت بعد ذلك أن الحسناء ببا عز الدين كانت من المدمنات علي الكوكايين موضة ذلك العصر حاولت ببا أن تشركني معها في تعاطي هذا السم الأبيض ، وحاولت مجاراتها ، وكانت عندما تتناول بضع تنشيقات تجحظ عيناها وتتحول إلي خرساء فاتحة فاها ثم تغيب عن الوعي ، وباستمرار هذه الحالة اعتراني السهاد ولم تتقبل طبيعتي هذا السم فأقلعت عنه وعنها ).
مذكرات وهبي تدور حول مغامراته النسائية التى يستحيل حصرها، والقمار الذى ضيع فيه أمواله وأموال زوجته وحياة البذخ إلى حد تبديد ثروته والوصول فى بعض الأحيان إلى حد الإفلاس. كانت له مغامرات نسائية بعدد شعر رأسه، ولا يكاد ينتهى من قصة حتى يبدأ قصة أخرى .
إن كان ثمة فائدة من قراءة مذكرات يوسف وهبي هى كيف يصنع الناس أبطالاً من مجموعة من الضائعين ويضفون عليهم هالة من القداسة المزعومة !! .
كانت مذكرات مسلية للغاية, لم أصدق أغلب ما رواه, تشعر بأن "التهجيص" هو سمة حكاياته ومغامراته, لذلك لم أهتم بقراءة الجزءين الثاني والثالث.
بالطبع لم يتأثر إعجابي بيوسف وهبي بسبب هذه المذكرات المفبركة - في رأيي على الأقل - بل أعتقد أن مذكراته تشبهه. الممثل القادر على إتقان - بتطرف - شخصية راسبوتين ثم يُميتك من الضحك في إشاعة حب لا يكتب إلا هكذا.
"لقد صدق طبيب الأعصاب الشهير فى مدينة جنيف عندما لجأت إلى مصحته منذ سنوات للعلاج بعد حادث مفجع وقع لي و كاد يطيح بعقلي. قال : لقد عشت ألف عام ! "
حياة مليئة بالأحداث - عشق للفن لاحدود له - علاقات غرامية متعددة- لقاءات مع العظماء فى الفن و الأدب -الثراء الفاحش والفقر المدقع - الإتهام بالقتل - العناية الألهية والنجاة من الموت - المافيا الإيطالية
عشت مع رمسيس -الإسم الفني ليوسف وهبي- في الجزء الأول من مذكراته جزء من الأعوام الألف الذى عاشها ..عالم غريب عاشه هذا العبقري الذى ما إن وقعت عيني على مذكراته فى معرض الكتاب فى كليتي حتى سارعت بشرائها و سوف أبدأ البحث عن باقى الأجزاء إن شاء الله
دي يتقال عليها اي حاجة غير انها سيرة ذاتية دي فيلم هندي :D
الله يمسيك بالخير يا شارلي كانت سيرته الذاتية روعة إنما انا مش قادرة أصدق اللي اتكتب دا
ومستفدتش بمعلومة يعني غير حاجات قليلة جدا سي يوسف طول الوقت بيحكي عن علاقاته الغرامية الراجل حكى عن اكتر من عشر ستات تقريبا دا كله ولسة في العشرين :D ايه دا ! وبيسرق وينصب والمشكلة إنه عادي مكمل الموضوع مش مأزمه يعني وبيحكي بأسلوب مسرحي جدا