التعابير الشعبية في المجتمع و الأدب الشعبي في بلادنا حصيلة تجارب و ذخيرة نتاج الحس و الوجدان، فهذه الأساليب و التراكيب و الأنماط من التصور التي قام بصياغتها العقل الشعبي في ثقافته المستمدة من صميم الحياة. هذه التعابير - والأمثال - والحكم، و المأثورات، و الحكايات، والمحاورة، و المداورة، فيها عفوية الصدق، فهي من خصائص التعابير الشعبية يظهر فيها عند الدراسة و الإبانة صراحة الأسلوب الشعبي ووضوح الهدف و الاتجاه فهي على مختلف أنماطها و ألوانها و مراحلها حقيقة خميرة الثقافة و ترجمة معبرة عن حياة الشعوب و آلامهم و آمالهم.
ولد في الإسكندرية سنة 1926 م وتلقى تعليمه بالجلادين ببولاق سنة1933م ثم التحق ب الأزهر الشريف - نال الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1946م. ثم شهادة التدريس العالية من كلية اللغة العربية بالجامعة الأزهرية سنة 1946م.عمل بالتدريس بمدرسة الأنباط (المدرسة المصرية) بشبرا.اشترك في عدة مظاهرات ضد الإنجليز وأعتقل بسجن قارة ميدان. التحق بحزب المؤتمر الوطني برئاسة بشير السعداوي بطرابلس سنة 1948 م وكان خطيباً له.
سجن ثلاث مرات بسبب مواقفه الوطنية والقومية الرافضة للوجود الأجنبي خلال العهد الملكي على أرض ليبيا.
أنتخب عضواًَ لمجلس النواب سنة 1960م وكان صوتاً معارضاً ومطالباً بجلاء القوات الأجنبية الاستعمارية ووحدة البلاد.