من أجمل ما كُتب في سيرة الشيخ المجدد عبدالله القرعاوي.. فقد كان كاتبه -رحمه الله و تغمده بواسع مغفرته- يسرد الوقائع و الأحداث في فصول مؤرَّخة
و بالنسبة لي -ابن المنطقة الجنوبية- ففي كل عبارة ينتقيها المؤلف و في كل شخصية يذكرها المؤلف.. تتشكل لي في صور مرتبطة بحاضرٍ أراه الآن.. و كأني أقرأ التاريخ و أراه
فـ اللهم ارحم ذاك الشيخ الفاضل و اجزهِ عن المنطقة الجنوبية خير الجزاء