Mustafa Kamal Mahmoud Hussein (Arabic: مصطفى محمود) was an Egyptian doctor, philosopher, and author. Mustafa was born in Shibin el-Kom, Monufia province. He was trained as a doctor, but later chose a career as a journalist and author, traveling and writing on many subjects. He wrote 89 books on science, philosophy, religion, politics, and society as well as plays, tales, and travelogues.
He was known for his popular program Science and Faith [ar]. Mustafa founded a mosque, a medical clinic, and a charitable organization which were all named after him.
ما أجمل أن تعيد قراءته في أيام الحج، الكتاب رائع يتعرض لمناسك الحج بتأملات راقية في معانيها والغرض منها، وتفنيد الاراء الفاسدة التي تقول بوثنية هذه المناسك كالطواف ورجم ابليس والاحرام وغيرها من المناسك، كما يذكر المشاعر التي انتابته أثناء زيارته للمدينة المنورة ولقبر النبي. بالنسبة لي تعلمت منه الكثير.
قررت قراءة الكتاب بمناسبة موسم الحج اليا أعجبنى أول ثلاثة فصول عن رحلة وتأملات مصطفى محمود ف بيت الله الحرام والمسجد النبوي و لم يعجبني الفصل الأخير الذي تحدث فيه عن الحلاج و الصوفية :/
جميع شعائر ديننا ليست طقوسا كهنوتية بالمعنى المعروف " وإنما هى نوع من الأفعال التكاملية التى يتكامل بها الشعور والتى تسترد بها النفس الموزعة وحدتها " إنها وسيلة لخلق إنسان موحد ، قوله هو فعله .. تأملات روحانية و فلسفية عن رحلة الحج والطواف والسعي ورمي الجمرات -اللهم ارزقنا الحج وزيارة بيتك الحرام ونبيك المصطفى -صلى الله عليه وسلم
كعادة كتب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله، جميلة، ممتعة، و تأسرني طوال فترة القراءة. بالطبع بعض أفكاره الفلسلفية تبدو طفولية إلى حد ما في زمننا هذا و لكن الصدق في الطرح و السلاسة في العبارة دائما ما تشفع له. أختلف معه في كثير مما كتبه في فصل الصوفية و لكن سيظل هو قدوتي إلى الأبد.
الله وحده يعلم كيف سيق هذا الكتاب بين يدي في آخر سويعات من يوم عرفة اليوم الذي وهبته لله و نويت كما و أني كنت بين صفوف الحجيج كنت أدعو الله تارة و أبكي أمام مشاهد الحجيج على جبل عرفة تارة أخرى و يقشعر جسمي من رأسي لأخمص قدمي بلفظة "لبيك اللهم لبيك" ثم أختم يومي بهذا الكنز و كأنه جاء هدية لتكتمل الصورة الروحانية مع الصورة الإيحائية المصورة بكلام البشر ، خاسر جدا من لم يقرأ هذا الكتاب مرة قبل أن يكرمه الله بالحج ، و مرة أثناء الحج ، و مرة بعدها !
يبدأ الكتاب بذكر مشاعر الاتصال الروحي بالله و التجرد من كل شيء أمام الله و الذوبان في رحابه ، يفرق لك بين قلب ذاب في جنبات الحج ، و آخر لا زال متشبثآ ببعض دنيوياته، ثم يتحدث عن حكمة بالغة في كل منسك من مناسك الحج ، ثم يحلق بك في عبر آلة الزمن بفصاحته ، لينقلك لك صورة الآثار في مكة ، آثار المعارك و المساجد و الخيام و القبور ، بدر و أحد ، و موضع وفاة الرسول و موضع إلقاء خطبته ، يصفه كأنه يراه ، ليجعلك كأنك تراه ، و أي إنسان يحب رسولنا ولا يبكي حين يتخيل تلك الصور !!!
نقدي الوحيد للكتاب هو استفاضته في موضوع الصوفية في الموضوع الأخير من الكتاب ، و ربما من وجهة نظر أخرى كان محقآ ...
اشكر اسلام اللي بعتلي لينك الكتاب و سعيدة اني قريت الكتاب ....لان كل من يذهب الي هذة الاماكن المقدسة يتسائل عن رمزية هذة الاماكن ....و الغرض من هذة العبادات و من ذهب الي هناك لا تنتهي خواطره و ذكريات و قصص هذة الاماكن زا تعبر عنه من تاريخ اجدادنا و اصولنا العريقة .... و لا ينفطر هوانا نحو هذا الأمكنة .. و دائما يضع كاتبنا لمساته الخاصة و يعبر عن وجهاته الخاصة من خلال كتاباته و اشد ما اعجبني و اضاف لي شرحه لفكرة الصوفية والغرض الاساسي من خلق الانسان لعمارة الارض
و لهذا هم يبكون على عرفات " في لحظة لقاء مع النفس و الله .. تبدو فيها الكلمات مبتذلة .. و اللسان عاطلا ، و العبارات خرساء ، فلا تبقى إلا الدموع و هي دموع فرح روحي و ندم و توبة و تطهر و ميلاد. " كتابٌ رائع بحقّ،، يأخذك بجولة الى بقاع مكةَ المكرمة و يعرفك الى اسمى معانى التجرد من الدنيا والنفس في الحج... قراءته في يوم عرفة اعطته رونقا خاصاً
ما شاء الله. جميل جدا. الإسلام ليس في العقل فقط كما حدث في الغرب مثل أفلاطون بل الإسلام يشتمل الروح والجسد، العلم والعمل. فلذلك، المسلمون يسافرون ويحجون في بيت الله عز وجل.
لماذا المسلمون يطوفون الكعبة ويقيمون السعي سبع مرات؟ نرجع السؤال إليه لماذا النوت في الموسيقي إلى درجة السابعة فقط وليست درجة أعلى من ذلك ولماذا نحسب الجنين مات قبل سبعة أشهر وليس مات بعد سبعة أشهر؟
هذه من الأمثلة والأجوبة الرائعة التي يحاول الكاتب كتب عنها. اضافة إلى ذلك، د. مصطفى محمود يقول أن كل هذه الأعمال الظاهرة في الحج هي مجرد الرمز وليس مقصود نفسه لأن مقصوده الأعلى هي الباطنة.
الكاتب أيضا يتكلم عن السيرة الأماكن مثل قصة كيف خالد ابن الوليد من الميمنة وإكرمة بن أبي جهل من الميسرة يسيطران جبل أحد وكيف أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد النبوي حتى القارئ يشعر كأنه في ذلك المكان.
وفي باب الثالث، د. مصطفى محمود يعطي القارئ معنى الأعمق للهجرة وهي المسلم قادر أن يسيطر على نفسه وهذا سيظهر في أعماله مثل لا يتبع الهوى والجاه والكبرياء والمال والمادة والناس!
في نهاية الكتاب، الكاتب يدخل في مبحث التصوف والقضية وحدة الوجود مثل الذي قالها الحلاج "أنا الله". وبالنسبة الكاتب، هذه خطيرة ولكن الكاتب يعطي بعض الأمثلة من الأشخاص اللآئي صح تصوفه مثل الغزالي وابن عطاء الله والجيلي لأنهم يربطون التصوف بالشريعة.
حيثما توجهت تجد الله.. فالله في قلبك وعقلك وجوهر كيانك لا تجعل تواصلك مع الله افعالا طقوسية بل اترك الامر بطبيعته فيقودك الحب وتهديك النفس المطمئنة للرب .. كتاب قليل الصفحات كبير في المحتوى مهدئ للنفس
عندما تشعر انك لست علي الأرض و سابح في ملكوت الله رغم الألوف حولك لا تسمع و لا تري أي شئ في المكان الذي تري فيه المساواة و العدل و الكل سواسية لا فرق بين غني و فقير و لا أبيض و أسود لن يحدث كل ذلك إلا في بيت الله الحرام عند الكعبة و الأرض المباركة التي عاش عليها النبي و الصحابة حيث دفن أشرف الخلق هناااك فتشعر أنك تطهرت و غسلت كل ذنوبك و نسيت كل ما بداخلك لتبدأ بداية جديدة ......... اللهم ارزقنا حجة بيتك الحرام و زيارة نبيك صلي الله عليه و سلم .
لمحات فلسفية من الفيلسوف الكبير مصطفى محمود الجزء الاول يتحدث عن مغزى شعائر الحج الجزء الثانى يتحدث عن رأية فى الفكر الصوفى حيث انه لاينهى عنه ولكنه يحذر من تللك المنطقه فى الدين
ماذا يسعني ان أكتب عن مصطفى محمود سوى انه كان كاتب رائع وأن كتباته التي أثرت في شخصيتي صراحة , كانت هذه الرواية مليئة بالمعلومات التي ليست تخفى عن كل مسلم , لكنها بلسان مصطفى محمود كانت أكثر من رائعة إستمتعت بكل صفحة من صفحاتها و كأنني أن من حججة الى الكعبة ليس هو . على عموما رحمة الله عليك يا محبوب الملايين أمتعتنا في العلم و الإيمان أمتعتنا في الروايات و أمتعتننا في كل ما تقول و تكتب شكرا لك .
لم كان هناك أكثر من 5 نجمات لصنفتك فيها من أجمل وأحلى وأروع ما رأيت أحببت الوصف وبكيت مع كل حرف تعلمت أن للإيمان حلاوة جميلة وبفضل الله ثم فضلك تعرفت على العديد من الأشياء الجديدة جزاك الله خيرا
هل يوجد اكثر من ٥ نجوم ، و هل لنا الحق اصلا بتقييم هذا الكتيب، كتيب صغير يأخذك برحلة الحج بل برحلة الجنه ، لتتعرف على خالقك اكثر لتتعرف على ضعفك اكثر لتكن انت العبد الفقير للرب الكريم …
3️⃣4️⃣8️⃣ الكتاب: #الطريق_إلى_الكعبة الكاتب: #مصطفى_محمود عدد الصفحات: ٨٠ الناشر: #مكتبة_مصر تقييم الكتاب: ⭐️⭐️⭐️⭐️. . يقع هذا الكتاب على أربع مقالات . 1️⃣ذكر الكاتب العديد من الخواطر التي شعر بها وهو في طريقة إلى الحج، وكيف كان الناس كلهم سواسية لا تعرف فقيرهم من غنيهم وكلنا فقراء إلى الله. والسيد والخادم يمرض بالإنفلونزا، فيهرع السيد طلباً للأطباء والعقاقير، ويذعن الفقير إستسلامً لهذا المرض البسيط ويشفى كلاهما في حوالي إسبوع من الزمن. ما هو السر وراء إرتداء ثياب الإحرام البيضاء وتحريم لبس المخيط؟ وما معنى رجم إبليس والطواف حول الكعبة؟ وكلها تساؤلات يطرحها العقل ويحاول إيجاد إجابات منطقية لها، ثم يدرك أن الدين أكبر من مجرد قضية منطقية، وأنه في ذاته هو منطق كل شىء، وأنه في ذاته البرهان الذي نبرهن به على الموجودات، وكيف يكون العدم برهاناً على الوجود؟ اقتباس "وقد يرى بالبصيرة من لا يحمل الشهادات. وقد تعمى بصيرة المتعلم المؤهل في الجامعات" ص١٧. 2️⃣الطريق نزولاً من عرفه كيوم الحشر، مدٌ بشري يسمونه (النفْرة) يتم في هدوء ودون حادث واحد ودون مشاجرة وهو أمرٌ لا تفسير له إلا أن المشاعر الدينية الفياضة تضع الناس في حالة لياقة نفسية تامة. يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن مناقب الرسول ﷺ وكيف إستطاع نشر كلمة الحق رغم عدم وجود وسائل للتواصل، ويصف له بعض المواقف وكيف كان شكله وخلقه. 3️⃣لماذا نتكبد كل هذه المشاق للذهاب إلى الحج؟ والله هو القريب مجيب الدعوات، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد. نحن البشر نقيم حجباً بيننا وبين الله بسبب إنشغال نفوسنا برغباتها وغرورها وكبرياؤها فيصيبنا ذلك بنوع من العمى فنبتعد عن طريق الله، وهذا هو البعد رغم القرب. فلابد لنا من الهجرة وتكبد المشاق والنفقات لأنها الوسيلة المادية للتخلص من هذه الشواغل وتفريغ القلب لذكر الله. 4️⃣يذكر الكاتب في هذا المقال الطرق الصوفية وكيف أنها رغم براءة مقصدها قد تودي بصاحبها إلى الهلاك، ويذكر كيف كان (الحلاج) يقف في شوارع بغداد هاتفاً: سبحاني ما أعظم شأني! يا خلق الله، ما في الجبة غير الله. ويعتذر الصوفية عن الرجل فيقولون إنه لم يكن في طوره حينما كان ينطق بهذه الكلمات وإنما كان في حالة من الوجد والحب والوَلَه وقد بلغ حبه لله إلى ذروة فناءه في محبوبه فما عاد يدرك لنفسه وجوداً وغاب تماماً عن نفسه فأصبح الله هو الذي يتكلم على لسانه فيقول: أنا الله. وتسمى هذه اللحظة لحظة الحشود أو التجلى، ويرى الدكتور مصطفى أن هذا الجانب من الصوفية هو واد كثير المهالك ومزلق الخطر. . #باسم_الطريق_إلى_الكعبة #باسم_مصطفى_محمود
لا توجد فروق بين البشر، كل ما نراه من فوارق ماهي سوى أوهام.. الغني والفقير السيد والعبد.. للكل نفس البداية ولهم نفس النهاية وتصيبهم نفس الاقدار فما الحياة إلا ممرًا يختبر به الانسان متسلسلة من القوة والضعف.. وفي لحظة ما وفي مكان ما كان علي كل أبعاد ذاتك أن تتحد في توجهها نحو القوة المطلقة لتستمد منها العون علي استكمال المسير..فالتكامل النفسي الجسدي الروحاني في اداء العبادات هو ما يمثل توحيدها جميعًا الي وجهة واحده هي وجهة الحق. يمر بنا د. مصطفى محمود علي مناسك الحج كاشفًا عن معاني رموزها باجتهاد منه لا يسعنا الا تأمله والوقوف عليه، فطبيعة عبادة الحج ومراسمها شديدة الرمزية وليست كهنوتيه كما يظن البعض! عندما اقرأ لهذا المتأمل النقي أشعر وكأن لأفكاري صدىً يتردد بين دفتي كتاب، فالوصول الي الحقيقة لا يستدعي إعمال العقل بالتفكير وإنما بالتفكر! والتفكر لا يعني تقديم الاجابات وانما طرح الأسئلة! فإقرارك بالإجابات الناتجة عن تفكيرك هو أبعد ما يكون عن الحقيقة! بينما كلما ازددت تساؤلًا كلما اقتربت! ان الحقيقة لا تحتاج الوصول اليها الي عقلك بمدخلاته المحدودة ومستقبلاته الاقل محدودية! وانما تحتاج البصيرة.. ذلك النور الكامن بداخلنا جميعًا ولكنا نحجبه بكامل ارادتنا.. تنقشع الغيوم عنها يوم ان نوقف المقاومة ونقرر الاستسلام..فالحقيقة لا تظهر.. وانما تتجلى! كتاب رائع ككل ما قرأت لدكتور مصطفى محمود رحمه الله وأدخله فسيح جناته. - ياسمين-
يسرد الكاتب في البدايه بعض معاني الحج وما سبب التجرد من الملابس والنهي عن المخيط ورجم الشيطان وغيرها من المعاني والمقصودات من مناسك الحج المختلفه. وفي أثناء الرحله الي الكعبه تمر علينا الأماكن ويسرد الكاتب فيها المشاهد فها هي قريه بدر وجبل احد وقبر حمزه وها هي هند بنت عتبة تندب في بدر وتنتقم في أحد وهاي تعريشه رسول الله (ص) التي يصلي فيها وكذلك تعريشة عمر وعثمان وابو بكر وهكذا تستمر الرحله ولكن تأبى السيرة ان تنتهي فكلما نهلت منها ما ارتويت ولا هي تنتهي. أما عن الهجره الي الله وتكبد المشاق والصعاب فهي للتقرب الي الله بعيدا عن الأموال والمشاغل التي تأخذنا بعيدا عنه رغم قربه لنا كقرب الوريد فاننا نبذل المال لنذهب اليه حتى لا تتعلق قلوبنا به في الدنيا حيث تستحوذ الأموال على نصيب كبير من تفكيرنا هي والأبناء وكل الأمور الدنيويه فالحج معناه الخروج.... الخروج من اسماءنا الي اسماء الله وخروج من الاعتداد بأنفسنا الي الاعتداد بالله والخروج من العبوديه للنفوذ والسلطة والجاه والمال والأبناء الي العبوديه لله وحده وهكذا من المعاني المختلفة الجميله فالكتاب رحله لمعاني الحج الماديه والمعنويه. ارشحه للقراءة
الطريق إلى الكعبة عندما نحب، لا نكتفي بكتمان تلك المشاعر بل نطلق لها العنان من خلال بعض الايماءات التي تعبر عنها موضحة كذلك هو الحج، وسيلة تعبير للحب الاكبر لله تعالى جولة روحية، تقود النفس الى وعيها فتجردها من ثوبها الدنيوي المبتذل، لتلبسها ثوب براءة البدايات وغفلة النهايات. رحلة إلى الحقيقة الدينية والدنيوية إلى اللازمان وكل المكان. "نهاية الرحلة التي يحج فيها العقل إلى الحقيقة وهو اذ يبلغها لا يبقى له إلا أن يطوف عريان العقل خاشع القلب، مسلم الحواس، وقد اسلم الفعل للفاعل وأسلمت الإرادة للمريد وأسلمت القوة للقوى وأسلم الحول لمن لا حول ولا قوة إلا به"
"هكذا يقطع المهاجر إلى الله مرحلة بعد مرحلة حتى تصل إلى الميقات فيفنى عن نفسه ويموت عن صفاته ويصبح حاله في الظاهر والباطن حال من يحيا بالله وحينئذ يحق عليه الغسل ولبس ثوب الإحرام على العرى(..)" لم يكن شيء صدفة فمن كل منسك تولد الحقيقة من وعي النفس المتجلية خشوعاً
جمال الكتابة يشد القارئ لتخيل الروحانيات و الاشارات الرمزية في موسم الحج في الثلاث فصول الأولى يتحدث عن شعائر الحج ويضيف في الفصل الثالث زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي الفصل الرابع يوضح طريق اهل الإحسان التصوف من انه طريق صعب ومن يدخل فيه يكن حذرا حتي لا يقع في الجذب مثل الحلاج عند عامة المسلمين ويدافع عنه الصوفيه بانه في حالة وجدانية ولكن لم يشهد للنبي بحالة وجدانية كهذه لانه كان يعمل بما يعلم فكان الرسول صوفيا عاملا لا صوفيا متكلما
وقد صدق الإمام الشافعي في قوله فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا... فإني وحق الله إياك أنصح فذلك قاس، لم يذق في قلبه تقى... وهذا جهول، كيف ذو الجهل يصلح؟ ..ادعوكم بقراءته
كانت بداية الكتاب في منتهى القوة تستحق الخمسة نجوم فكان الدكتور مصطفى محمود يتكلم بحب ومشاعر فياضة عن رحلته إلى الحج ويصفها ويرد على أراء المتشككين في ماهية الحج وقدسيته ثم راح يربط بين الماضي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبين الحاضر كلما رأى أثراً ربط بين الزمنين، كل هذا جميل ولكنني لم أستسيغ اقحام تأملاته في أسماء الله الحسنى وذكر المتصوفة وتفنيد أراءهم ثم الانتصار لهم في النهاية وتأييدهم ووصفهم بالخاصة!! ولست بصدد مناقشة أراء الكاتب ولكنني شعرت أنه قد أنهى تجلياته الروحة الخاصة برحلة الحج في صفحات قليلة وعندما لم يجد ما يقوله تحدث في أمور لا علاقة لها بالحج محاولاً ربطها بالموضوع الأصلي، ولكن الكتاب كعادة الدكتور مصطفى محمود و أسلوب سلس ممتع وبسيط