Jump to ratings and reviews
Rate this book

How Many Miles to Babylon?: Travels and Adventures to Egypt and Beyond, From 1300 to 1640

Rate this book
How Many Miles to Babylon? uses the writing of European travelers to Egypt between c. 1300 and c. 1600 to give a picture of the country in the late medieval and early Renaissance periods, drawing on sources that have hitherto been inaccessible to English-speaking audiences. These accounts portray an Egypt ruled by the despotic Mamluk sultans and the early Ottoman governors, a society at once cruel and sophisticated, dangerous and alluring. The Europeans’ wonderment at the exotic flora and fauna, the ancient ruins of temples and pyramids, and the astonishing summer rise of the Nile to irrigate the crops and replenish the lakes and waterways of Cairo is well conveyed by these travelers’ tales. How Many Miles to Babylon? is a fascinating picture of the people, customs and culture of Egypt from the fourteenth century to the beginning of the seventeenth.

324 pages, Paperback

First published September 1, 2003

4 people are currently reading
68 people want to read

About the author

Anne Wolff

9 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
6 (46%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed omran.
1,847 reviews193 followers
August 10, 2020
ترجمه الايقونه قاسم عبده قاسم
استاذي بجامعه الزقازيق ممتعه
كم اعشق هذا الرجل
الفيلسوف المؤرخ
قاسم عبده من المتخصصين في التاريخ الذين لهم وجهة نظر فلسفية حول حصاد الفكر التاريخي العربي في القرن العشرين، حيث كان يري أن الحديث عن الدراسات التاريخية في العالم العربي خلال القرن العشرين، بعد غيابه، لا يمكن أن يستقيم من دون أن نضرب معول البحث في تربة الفكر التاريخي العربي، بحثاً عن الأصول والجذور من ناحية، ومحاولة كشف التأثيرات المحتملة للتراث العربي الإسلامي على الفكر التاريخي العربي الحديث من ناحية أخرى.

والناظر في خريطة الدراسات التاريخية في العالم العربي اليوم كما يقول قاسم عبده سيلاحظ ظواهر عدة لافتة، كما أنه سيجد أن خيوطاً كثيرة تربط الدراسات التاريخية العربية باتجاهات ومدارس خارج الوطن العربي، وستلفت النظر أيضاً تلك الكثرة من الدراسات التي تركز على التواريخ المحلية والقطرية على رغم وجود المؤرخين الذين اهتمت دراساتهم بتاريخ العالم العربي كله. ومن ناحية أخرى، سنجد أن عدد الاقسام الأكاديمية والجمعيات العلمية المهتمة بالدراسات التاريخية زادت زيادة كبيرة خلال الربع الأخير من القرن الماضي، من دون أن ينتج عن هذه الزيادة الكمية، تقدمٌ كيفي مناسب.

وبقدر ما تنوعت أنماط التدوين التاريخي العربي وتعددت، زادت كما يقول قاسم عبده أعداد المؤرخين واختلفت رؤاهم ومشاربهم، وكان منهم من اهتم بتسجيل الحوادث والوقائع العارية، ومنهم من حاول أن يفهم وأن يفهم قراءه مغزى ما سجله قلمه، ومنهم من وضع قواعد منهج البحث التاريخي أو حاول أن يفهم القوانين التي تحرك التاريخ، فكتب فلسفة التاريخ.

ثم دخلت الحضارة العربية الإسلامية منحنى الأفول والغروب، وهبت رياح الزمن المعاكس كما يقول قاسم عبده وخرجت الحضارة العربية الإسلامية من المواجهة الطويلة المضنية ضد المغول والصليبيين وقد انتصرت عسكرياً، ولكنها دفعت الكثير من حيويتها وقواها الإبداعية ثمناً للانتصار العسكري. وحين انتهت الحرب بقيت النظم المملوكية حاكمة في العالم العربي، لكنها فشلت في إدارة المجتمع المدني. واتضح ذلك الفشل في نظر قاسم عبده قاسم جلياً في مظاهر عديدة، كما كانت هناك تراجعات وانهيارات موازية في مجالات الاقتصاد والفكر والثقافة. ولم يستطع العثمانيون شيئاً بعد توسعهم الى العالم العربي سوى “إبقاء الحال على ما هو عليه”.

ولم تنتعش الكتابة التاريخية في العالم العربي في نظر قاسم عبده، مرة أخرى، قبل القرن التاسع عشر. وما بين التدهور الذي حدث في القرن السادس عشر، ومحاولة تجديد الفكر التاريخي العربي في القرن التاسع عشر، كانت كما يقول قاسم عبده قاسم هناك فترة اجترار وخمول لم يقطعها سوى ظهور عدد محدود من جامعي الأخبار التاريخية الذين كانت كتابتهم أقرب إلى عدم الكتابة، لأنها لا تقول شيئاً يسهم في تقدم الفكر التاريخي.

ولكن الظروف التاريخية الموضوعية التي بدأ العالم العربي كما يري قاسم عبده يتعرض لها منذ القرن التاسع عشر حركت كثيراً من المياه الراكدة، فالدولة العثمانية صارت “الرجل المريض” الذي تنتظر القوى الأوروبية وفاته حتى تقتسم تركته، بل إن هذه القوى الاستعمارية استولت على أملاكه قبل الوفاة بعشرات السنين.

وكان عبدالرحمن الجبرتي في رأي قاسم عبده هناك أول من سجل هذه “الصدمة” في كتابيه “عجائب الآثار” و” مظهر التقديس” ويعتبره بعض المؤرخين علامة البداية على حركة التأليف التاريخي في العصر الحديث. ويقول قاسم عبده قاسم هناك :الناظر في كتابي الجبرتي يجد صدى “الصدمة” واضحة في صفحاتها، وعلى رغم احتفاء عدد من الباحثين بعبدالرحمن الجبرتي باعتباره بادئاً لحركة تدوين التاريخ في العصر الحديث، فإن ما كتبه يعتبر من جوانب عديدة استمراراً، بعد انقطاع، لكتابات المؤرخ ابن أياس ومن سبقه من مؤرخي عصر المماليك. كانت كتاباته نوعاً من الحوليات التي تصل احياناً الى يوميات سجل فيها الحوادث التي عاصرها، ولم تكن ابداً نوعا من دراسة التاريخ بمعناها الحديث. وعاصر الجبرتي اثنان سجلا حوادث الفترة نفسها، لكن من منظور مختلف هما نقولا بن يوسف الترك اللبناني، والشيخ عبدالله الشرقاي.
Profile Image for Midovich.
34 reviews2 followers
May 29, 2018
تعرض الكاتبة بصورة حية رحلات التجار و رجال الدين و بعض العبيد من الغرب الى أنحاء مصر . سنرى جانب كبير من معاناتهم فى رحلاتهم الشاقة كما سنتعرف على رؤية الغربيين لمصر و المصريين فى القرون الوسطى و عصر النهضة . كما سنرى جوانب من مصر و حياتها السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية لم نعتاد رؤيتها من قبل . و من المميز فى الترجمة العربية قيام المترجم بكتابة العديد من الهوامش لتصحيح أخطاء المؤلفة او توضيح بعض المعلومات المغلوطة .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.