قدمت الحركة الدستورية نفسها من خلال بيانها الأول بأنها حركة شعبية كويتية تضم في صفوفها جميع المواطنين المؤمنين بالشرعية الدستورية وبالدستور الكويتي، وضمت الحركة الدستورية في صفوفها مختلف التيارات السياسية والدينية والطائفية (قوميين، يساريين، سنة، شيعة، إخوان، سلف، مستقلين)، وهي التي قادت تجمعات "ديوانيات الاثنين" في عامي 1989 و1990 للمطالبة بعودة العمل بدستور 1992.