كتابٌ محكم , و لعلّه من أفضل ما كتب في التنظير للنظام الإسلامي اكتمالاً و انجساماً مع نفسه , وقدرةً على تقديم رؤية إسلامية للدولة في الكليات لا في الجزئيات التي يبحثها المعاصرون لغرض المؤالفة بينها و بين نماذج الحكم الأخرى .
و يستحقّ جهد الشهيد عبدالقادر عودة , العودة إليه , في تأسيسه للنظام السياسي و للنظام القانوني , لأنّه جهد لم يُعمل عليه بهذا القدر من التناسق و الانطلاق من المرجعيّة الإسلامية إلى فرض المبادئ و الإجراءات بسلاسة و استقلال إلّا نادراً .