الدكتور عبد الله فهد عبد العزيز عبد الله النفيسي مفكر ومحلل سياسي كويتي, وكاتب إسلامي شهير متخصص بالحوار والصراع بين الإسلام والغرب, العولمة, والصراع مع إسرائيل عبد الله النفيسي هو مواليد الكويت عام 1945 وعائلة النفيسي في الأصل من المملكة العربيه السعوديه القصيم، رئيس سابق لالمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل في دول الخليج، كاتب إسلامي شهير متخصص بالحوار والصراع بين الإسلام والغرب والعولمة والصراع مع إسرائيل ، آراءه تجد ترحيب كبير من الشباب العرب ، ومقابلاته التلفزيونية تنتشر بشكل واسع على الإنترنت ، يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبردج - بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967.
درس في جامعة الكويت بين عامي 1972 و 1974 ثم في جامعة اكسترا البريطانية. أستاذ زائر في عدة جامعات مثل معهد "هوفر" للعلوم السياسية في جامعة هارفارد، إضافة إلى جامعتي بكين وموسكو. دأب على طرح أفكاره كل ستة شهور في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة يلخص فيه جملة آراؤه حول قضايا العصر والأمة والمنطقة خلال الفترة. اعتنق العديد من الأفكار الأيدلوجية منها الشيوعية، الماركسية والإسلامية. دعى الدول الصغرى في الخليج، وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات، بالانضمام إلى السعودية، بعد ما أبدى مخاوفه من زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء ثلاث دول فقط هي: السعودية وعُمان واليمن. واثارت هذه الاراء الكثير من الجدل.
ولد في مدينة الكويت عام 1945. وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي خلال سنوات 1951 و1961 في كلية فيكتوريا (بالإنجليزية: Victoria College) في حي المعادي – القاهرة حيث حصل على شهادة G.C.E في عام 1962 ابتعث لدراسة الطب في مانشستر Manchester المملكة المتحدة لكنه بعد مضي سنة هناك فضل أن يترك دراسة الطب ويعود إلى الكويت للتفكير والتأمل في التخصص الأمثل. وفي عام 1963 قرر دراسة العلوم السياسية في السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت AUB . و في عام 1967 حصل على بكالوريوس علوم سياسية B.A في الجامعة الأمريكية في بيروت. في عام 1968 انضم إلى كلية تشر تشل Churchill College في جامعة كمبردج في المملكة المتحدة لنيل شهادة الدكتوراه PH.D. في عام 1972 حصل على الدكتوراه PH.D من نفس الكلية وكان موضوع الأطروحة (دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث) ، (The Role of the Shi'ah in political development of Modern Iraq)في عام 1972-1978 عاد إلى الكويت وقام بالتدريس في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت وهو قسم ترأسه ما بين 1974 – 1978.
أعجبني حقا هذا الكتاب بالرغم من تاريخ صدوره البعيد (1992)
يتحدث النفيسي عن ثغرات الحركات الإسلامية انذاك و في رأيي حتى اليوم ونحن نعيش مرحلة تحول كبرى في تاريخ الشعوب العربية لم تغير الحركات الإسلامية الكثير من تصرفاتها ... أما عن الثغرات فيقسمها النفيسي تقريبا إلى ستة ثغرات أساسية وهي :
أولا غياب التفكير المنهجي ذي المدى البعيد : هنا تقوم الحركات الإسلامية بالتصدي للأحوال الطارئة أكثر من الإهتمام ببناء المستقبل، وهكذا تتقلص إمكانية التفكير المنهجي ذي المدى البعيد و يتزايد ضغط المشاكل الطارئة ..
ثانيا يحدثنا الكاتب عن أهمية الإتصال بالجمهور وفهم تطلعاته و يمر هذا عبر تبيين مقاصد التيار واهدافه حتى يفهمها الجمهور و كذلك إيجاد حلول للمشاكل الحقيقية التي يعاني منها الناس. كذلك على كل حركة إسلامية أن تتحاشى الخلافات القديمة والتي لا علاقة لها بشؤون الناس.
ثالثا غياب نظرية كاملة في السياسة الدولية والحراك الإجتماعي وتوزيع الثروات. الهدف من هذه النظرية هو القضاء على التبعية. وفي هذا الإطار يشير الكاتب إلى فكرة جيد أعجبتني فيقول بأن العالم منظم وهو يعج بالأفكار بعكس ما تروج له الحركات على أنه يعيش فراغا فكريا. بل العالم منظم وهو يتحكم فينا كما يريد ...
رابعا ضرورة مراجعة المواقف و مواكبة تطورات المجتمعات حتى تكون للحركة عين على الحاضر وعين على المستقبل ...
خامسا ما يسميه الكاتب العتبة الحزبية ... بحيث يصبح داخل الحزب مقدسا وما بخارجه مدنسا ... ويطرح مشاكل التربية الحزبية التي تنسي الفرد مجتمعه و تدفعه أحيانا إليعتبر كل ما هو خارج الحزب مدنس وجب دفعه ومحاربته ...
سادسا جدلية الدين والتنظيم ... ضرورة فصل التنظيم عن الدين، بحيث يكون التنظيم مدرسا فهو علم الإدارة البشرية و حتى لا يتضرر الدين من الأخطاء التنظيمية ويتم اعتبرها أخطأ دينية ...
هذه بعاجلة الأفكار الرئيسية التي يطرحها النفيسي في هذا الكتاب ثم يضرب عن ذلك أمثلة متعددة، و اللافت للنظر أن النفيسي يعتبر الحركة الإسلامية في تونس بقيادة الغنوشي و كذلك حركة السودان بقيادة الترابي هما حركتان متميزتان من حيث التنظير ففي كلتا الحالتين هنالك تتطورا جد إيجابي في النقد الذاتي للحركة ...
يشير كذلك النفيسي إلى مشاكل التنظيم الداخلي في الحركة الإسلامية و من بينها عدم إكتراث القيادات بالناشئة و عدم توجيه الخطاب المناسب للأفراد بحيث يكون الخطاب موحدا بالرغم من إختلاف الجماهير و مستوياتهم الثقافية والحركية .. كذلك غياب التكوين الإيديولوجي المحكم كشرح لعقد الحركة و تاريخها و تكوين الأفراد سياسية و إعطاء لكل ذي إختصاص اختصاصه ...
هذا الكتاب متميز و أعتقد أن على كل فرد منطم إلى حركة إسلامية معاصرة أن يطلع عليه حتى يتمكن من مراجعة عمله وتقييم عمل حركته موضوعيا ...
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات ينتقد فيه الحركة الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمون نقدا موضوعيا بتناوله ﻷخطاء فكرية وتنظيمية أبرزها الخلط بين الدين والتنظيم وعدم وجود إستراتيجية واضحة معلنة ... في آخر الكتاب الحلول التي يراها الكاتب لتخفيف اﻷخطاء قدر الإمكان ... لا يخلو الكتاب من بعض المحاملات لكن يظل نقدا موضوعيا خال من أي نفسنة ... جزا الله كاتبه خير الجزاء وأعان الحركة الإسلامية على تلافي أخطائها في المستقبل القريب ... ملحوظة :(الكتاب عمره 22 سنة واﻷخطاء كما هي) !!!
يعتقد المفكر عبدالله النفيسي في كتابه (الحركة الإسلامية.. ثغرات في الطريق) ان اغلب الحركات الإسلامية في الوطن العربي و العالم الاسلامي تعاني من صعوبة ايصال الفكرة العامة للجمهور وشرح آليات عملها وموقفها من الديمقراطية وحقوق الإنسان و حقوق المرأة وغيرها من الاسئلة الملحة في خضم تطور الانظمة المدنية للحكم بل ويذهب النفيسي الى انتقاد الفكر الجامد في الحركة الإسلامية في التعاطي مع متطلبات الشعوب الإسلامية و العربية وتفسير النصوص الدينية في غير محلها او تحويرها بما يتناسب مع الوضع الراهن.. ونحن هنا نقول للدكتور عبدالله تعليقاً على هذا الكتاب اننا نؤيد ما ذهبت إليه و انك اصبت في طرح الكثير من الإشكالات في عمل الحركات الإسلامية ونقدك في محله وهذا النقد مناسب للحركات الإسلامية وغير الإسلامية ولكن ما يهمنا قوله في هذه العجالة ان اي حركة دينية لن تنجح بالصعود وإقناع الشعوب بالحكم بسبب انطلاقها من منطلق الايدلوجيات التي ورثتها من التراث الديني والاختباء خلف النصوص الدينية وتقليبها حسب المصالح ورفض اي حركة اسلامية للبرغماتية او عدم فهم تطبيقها بالشكل الصحيح، لا نقول هذا الكلام اعتباطأ للدكتور النفيسي وغيره ولكن تبين الشواهد التاريخية والحاضرة برهانأ لرأينا
كتاب في نظري مهم الى الان حيث بين فيه الدكتور عبدالله النفيسي الثغرات التي وقعت فيها الحركات الاسلاميه بالاخص الاخوان المسلمين هذه الثغرات مازلنا نلمسها منهم في الربيع العربي
كتاب "الحركة الإسلامية .. ثغرات على الطريق" للدكتور عبدالله النفيسي:
- عبارة عن مجموعة من المقالات النقدية للحركة الإسلامية، تحديداً الإخوان المسلمون. - يتناول الكتاب بالتحليل ظواهر مهمة أعمق من الحدث اليومي الذي تشتبك معه الحركة الإسلامية، مثل موقفها من الديمقراطية والأحزاب، وتأثير رجال المال والأعمال على استراتيجيتها وقراراتها، وجنوحها نحو اليمين والليبرالية الاقتصادية وبعدها عن المطالب الاجتماعية، والتقوقع على الذات ..الخ. - يحسب للدكتور عبدالله خبرته بالحركة الإسلامية، فهو يتكلم عن خبرة وتواصل ومعرفة، بل ربما من داخل صفوفها. - كما يحسب له التأصيل الفكري والشرعي والتاريخي لمعظم المفاهيم التي طرحها، وضرب الأمثلة عليها قبل تنزيلها على واقع الحركة الإسلامية. - كما يحسب له أدبه الجم وموضوعيته في الطرح، دون تجريح أو تهجم. - وبالتأكيد يحسب للدكتور عبدالله النفيسي استشرافه للكثير من عيوب الحركة الإسلامية وأخطائها، ووضع يده على كثير من الجراح، واستمرار صحة مقولاته ونقده بعد كل هذه السنوات (يبدو أن الكتاب كتب في ثمانينات القرن الماضي).
ويحسب على الكاتب/الكتاب افتقاره لبعض الأدلة والقرائن الرقمية (إحصاءات ودراسات) في بعض المواضيع - كما يحسب على الكاتب نظرته من زاوية واحدة، واعتباره في كثير من الأحيان أن تغيير الحركة الإسلامية لتفكيرها أو ادائها في نقطة معينة "كفيل" بتغيير نظرة "الآخر" لها، وكأنه يفترض حسن النية في جميع الأطراف، وهو أمر غير حاصل بل متعذر بشكل كبير في الساحة السياسية. - كما يحسب على الكتاب كم كبير من الأخطاء الإملائية والطباعية، كانت مراجعة سريعة للكتاب كفيلة بتخليصه منها.
باختصار، هو كتاب "نفيس" للنفيسي، أنصح جداً بقراءته، وهو "كتيب" صغير وسلس المواد، يمكن قراءته خلال ساعات. وللأسف الشديد، يبدو أن ما طرحه الدكتور (وغيره) لم يلق آذاناً صاغية، فلا رأينا تغييراً جذرياً في اداء الحركة الإسلامية (ما زال معظم ما أورده الدكتور منطبقاً عليها اليوم) ولا حتى وقعنا على رد علمي موضوعي متماسك على بعض طروحاته من مفكريها/كتابها. سعيد الحاج
الكتاب جميل جدا والنقد الذاتى اكثر من رائع وهذا هو المتوقع من قبل الدكتور النفيسى لا سيما وهو رائد مدرسة النقد الذاتى
ولكن يعيب الكتاب هو عدم تقديمه لرؤية للعمل فالكتاب اذا رائع فى النقد ضعيف فى البناء حتى الرؤية البنائية لا يمكن تطبيقها فى واقع الجماعات الاسلامية كما ان بها خلل من الناحية التنظيمية
انتهيت من كتاب (الحركة الاسلامية: ثغرات في الطريق) للدكتور عبد الله النفيسي، ويقع في 196 صفحة من طبعة مكتبة أفاق الكويتية، هذا الكتاب رغم أنه في الأصل مجموعة مقالات كتبها النفيسي بشكل منتظم في الثمانينات ورغم أن الكتاب طبع 3 مرات على امتداد سنتين، إلا أنه لازال هنالك كوارث مطبعية في الكتاب!
الكتاب تستطيع أن تصنفه على أنه نقد ذاتي، ألفه المؤلف -كما يبدو- على إثر تجربته السياسية التي دخل فيها مجلس الامة الكويتي ضمن التيار الإسلامي ولكن حل هذا المجلس فب��أت خلافات تقع بين النفيسي وبين الاسلاميين فالكتب أُلف على هذا الضوء. (ارجع الى وثائقي: "خارج النص" عن الكتاب للوقوف على أسباب التأليف ونحو ذلك).
الانتقاد وجه لطيف من التيار الاسلامي -لا كل التيار الاسلامي- وهم التيار الاسلام السياسي وعلى رأسه الاخوان المسلمين، وأنتقد تجربتهم وإطرهم الحزبية كثيرًا، والنفيسي ليست هذه مادته الوحيدة في نقدهم، بل له مساهمة ضمن كتاب جماعي بعنوان (الحركة الاسلامية رؤية مستقبلية)، وتكلم فيه عن باستطراد عن النظام الخاص للإخوان المسلمين وأثره على الجماعة ككل والصراع الذي حصل بين التنظيم الخاص وقيادة الجماعة.
الانتقادات التي وجهها النفيسي في هذا الكتاب بعضها موفق، وهذا لا يخص الاخوان المسلمين لوحدهم بل كافة الجماعات الاسلامية التي بدأت تتحول نظرة أفرادها على أن تنظيماتهم أصبحت غاية بدلًا من كونه وسيلة، ولكن بعضها الآخر غير موفق، فهو رأى أن نموذج الغنوشي والترابي هو النموذج المثالي في مقابل أخطاء الاخوان، والحقيقة أن المؤاخذات على هؤلاء الرجلين أكثر وأشد من المؤاخذات على الاخوان، لأنهم تخلوا عن الهدف الغائي من المشروع الاسلامي (تحكيم الشريعة) من أجل التوافق مع بقية المكونات، فأصبحت الغاية هي التوافق لا إقامة المشروع الاسلامي. وهذا جر بالضرورة الى الكثير من التنازلات التي أشد مما تنازل بهِ الاخوان المسلمون.
هنالك قضية مهمة تكلم عنها النفيسي وهي لم تدرس بالشكل المطلوب وهي قضية البيعات داخل الجماعات الاسلامية، من المعلوم أن بعض الجماعات ترى أن الفرد لا يصح أن يعمل من خلالها إلا ببيعة، وهذه البيعة تجعل أوامر التنظيم مُلزمة؛ وأن الانفكاك من هذه البيعة لا يتم إلا بوقوع الجماعة في الكفر البواح وتلبسها به، ولكن الاشكالية التي طرحها المؤرخ عمر عبد الحكيم مثلًا: هل يجب أن أبقى في جماعة وإن خلت من كفر بواح ولكنها لديها فوضى بواح، واضطراب اداري بواح، وضبابية بواح؟!
وأنا أرى الخلاصة: أن التنظيمات والعمل التنظيمي لابد أن يحمل في طياته أفات الحزبية بمنظورها السلبي طبعاً، لا يمكن أن يكون العمل مثالياً، ولكن المفارقة تكمن في تقبل النقد والرد على من وجه النقد ببيان وجهة النظر، لا تسفيه النقد مطلقًا وإغلاق أبوابه وتكميم الأفواه، وكذلك من الكتب التي تكلمت عن النقد الذاتي وآفات التنظيمات وبالأخص الإسلامية منها، كتاب (أزمة التنظيمات الاسلامية: الاخوان نموذجًا) للدكتور جاسم سلطان، وما يميزه عن النفيسي أنه كان منظماً للإخوان، ولكن هذا الأخير أشد انسجاماً مع المنظومة الدولية وإفرازاتها الفكرية وهذا قد ينعكس بالضرورة على أن انتقاداته للإخوان كونه متزمتين في عدم تماهيهم الكامل مع هذه المنظومة وأفكارها، فيتنبه.
وأما خارج التيار الاسلامي، فأظن أن كتاب سلامة كليلة (نقد الحزب: المشكلات التنظيمية للحزب الشيوعي) داخلًا في هذا.
قررت قراءة الكتاب قبل أن أعرف أنه عبارة عن مجموعة من المقالات مجمعة، فتوقعت أني سأجد نقدا للحركة الإسلامية ككل وليس فقط الإخوان المسلمين كما هو موجود بالكتاب ، المقالات عبارة عن نقد معتبر لشواهد نراها بأعيننا بعد 22 عاماً من كتابة المقالات! النقاط التي تناولها الكاتب حرجة جدا ولقد لامست الخلل في هذه الحركة بشواهدها الماضية والحاضرة، لقد صاغ الكاتب ماترومه النفوس وتنادي به العقول في جسد هذه الجماعة علي عكس التيار وربما هذه الكتابات بهذه التركيبة حملت عليه مثالب كثيرة من قيادات الحركة نفسها كالعادة! فالكتاب جملة، جيد كبدايات للبحث وراء كل نقطة للنقد بالتفصيل لمن أخلص في تصحيح المسار ولكن الغريب والذي لا أجد له منطق أنه كيف لجماعة بهذه الأخطاء أن تستمر وتنتشر بعد هذا كله، ربما كما ذكر الكاتب أن البناء لأفراد بناء حزبي ولتوفير معطيات مغايرة للمجتمع المحيط كالأمن العاطفي والاجتماعي وفي بعض الأحوال نفسية ولكن هل هذا كاف لاستمرار هذه الشيخوخة المتورمة التي تصارع الزمن ؟! أما ما آخذه على الكاتب هو أنه يصف الأغراد المعتبرين وأنا أعني الذي لديهم حس النقد والإطلاع داخل الجماعة ويلوم عليهم تركهم للجماعة -وهو يعلم وبنفسه - أن الباب مغلق تماما للإصلاح فكيف يلوم من يترك التيار كئيبا محزونا وهو ليس بيده حيلة ؟! ألم يترك التيار هو بنفسه ( التيار أي الجماعة ) أيضا أوافق جزئيا مفترحاته للاصلاح ولكني أخالفه الوسيلة ، فأنا أرى أن هذه الجماعة لابد لها من أن تنتهي حتي يقدر الله لهذه الأمة مولودا جديدا يكون على قدر المسئولية :)
كتاب يأتي في إطار #النقد_الذاتي للحركات الإسلامية في الوطن العربي رغم قدم تاريخ النشر الذي يعود إلى 1992م وتعريته لكثير من المشاكل والثغرات في الحركات الإسلامية إلا اننا نجد أن الحركات الإسلامية بشكل عام تُكرر نفس الأخطاء
النقد الذاتي استمرارية للنجاح والبناء على اساس متين
موضوعي تحليلي لكن أُختزل ورَكز على تيارٍ واحد مع العلم أن الكتاب يحمل عنوانًا جامع. مقالات عدة فصلت وحللت المشاكل والثغرات والعقبات في طريق الحركات الاسلامية وإن كان التركيز الأكبر على حركة الاخوان المسلمين وما يربطها من جماعات، إلا أنه كان موضوعيًا وحياديًا في تحليله. ناقش الحلول ومابعدها وناقش المشكل وأسبابه بتفصيل وهذا مايميز الدكتور عبدالله في نظري -التفصيل والتحليل الموسع-
النفيسي.. أتمنى أن أحضر له محاضرات أكاديمية أرتوي منها فكرا وسعة أفق.. قراءتي للكتاب جاءت في وقتها تماما. ورغم صدور الكتاب في 1992 إلا أنني أقرؤه وكأنه ألف يوم أمس.. لو قرأه أصحابه ... لو.. ولكن ماذا تنفع ال لو؟؟!!
يوضح النفيسي في كتابه وجوب الارتقاء بالعمل الإسلامي وتطويره وإنضاجه لمواجهة التحديات المختلفة التي تحيط بالشعوب والمجتمعات العربية، وهو في ذلك يسير في خطوة متقدمة على كثير من القيادات أو المثقفين والمفكرين الإسلاميين الذين يدفنون رأسهم في الرمال، ويتعاملون مع كل المحاولات النقدية، حتى وإن كانت صحيحة، من منطق المؤامرة، أو التشكيك وسوء الظن. ويسرد في كتابه السبب الرئيس الذي يقف وراء ضعف النقد الذاتي في جماعة الإخوان ليس الخوف على وحدة الجماعة، بل الخوف على المصالح الخاصة أولاً، ولوجود حرس قديم ومصالح متراكمة وأفكار جامدة تمنع النقد والتجديد داخل الحركة الإسلامية، بل وتضطهد كل المحاولات الإصلاحية الجادة والشبابية، وليس غريباً أن يكون مصير تلك المحاولات الإصلاحية والمثقفين والمفكرين والعقول المتفتحة هو الخروج من رحم الجماعة. وليس سرّاً أنّ عملية تشويه كبيرة داخلية تتم بحق من يختلفون مع الجماعة ويخرجون منها. في المقابل يوضح انه لا يمكن تجاوز الدور الرائد الذي قامت به جماعة الإخوان في العديد من الدول العربية على صعيد التربية الأخلاقية والخدمة الاجتماعية والعطاء الثقافي والدعوي؛ لكن "الإخوان" لم يعودوا جماعة صغيرة منغلقة على نفسها تعمل في التربية الذاتية، بل أصبحت القوة الشعبية الكبرى في كثير من الدول العربية والإسلامية، وتعاني اليوم من أزمات حقيقية في الداخل، أبرز ملامحها: الجمود الكبير والحساسية المفرطة لكل محاولات الإصلاح والتجديد الداخلي؛ وكأن بعض الآليات والتقاليد الإخوانية أصبحت مقدسة لا يجوز المسّ بها. اخيرا : لا يقصدالنفيسي بحل جماعة الإخوان التخلص من المشروع الإسلامي في ذروة صعوده، ولا تصب دعوته في رصيد الحل الأمني الرسمي العربي ضد الإسلاميين. لكن الفكرة باختصار هي إذا كان إصلاح جماعة الإخوان داخلياً وتطويرها أصبح من الصعوبة بمكان؛ فلماذا الإصرار على التنظيم وتقديسه، لم لا تحل الجماعة وتستبدل بحزب أو مؤسسات أخرى تحمل خطاباً جديداً وقدرة أكبر على التفاعل مع الواقع، وتتخلص في الوقت نفسه من كثير من الآفات التي ابتليت بها جماعة الأخوان مع تقادم السنين!
قد لا نتفق بالضرورة مع دعوة د. النفيسي بحل الجماعة، لكن لا بد أن تعطى حجمها في فضاء التفكير الحر في الهواء الطلق، وفي سياقها الصحيح، خاصة بعد تعثر محاولات الإصلاح الداخلية ووصولها إلى طريق مسدود مع استفحال الأزمات والأمراض في بنية الجماعة، ورفض النقد والتعالي عليه.
أمّا المسارعة إلى رفض دعوة النفيسي والاستسلام للمنطق السطحي والردود المعلّبة الجاهزة، فذلك لا يخدم الجماعة بل يضرها، لأنّ قادة الإخوان هم أكثر الناس دراية ومعرفة بمدى الأزمة الداخلية وحجمها. الكتاب في نقد موضوعي ومميز وعرض لمشكلات الحركه الاسلاميه التي رايناها واضحه امامنا فيفي تجربتها التي عاصرناها الكتاب جميل ويستحق القراءه لمن اراد ان يرى عيوب الحركه لاصلاحها ولا انصح لمن هو من القوم المستحمر قوم القطيع لقراءته لانه لن يقتنع باخطاء من قدس نهج وسيستمر في العيش في دائرة المؤامره وبانه مركز الكون والكل يريد افشال مشروعه رغم ان مشروعه لا يحتوي اي مقومات للنجاح والنهوض
كتاب ممتع للدكتور عبد الله النفيسي هو عبارة عن محاضرات القيت في ندوات وتم تجميعها في كتاب أنتقد فيها الحركات الاسلامية العاملة في الميدان وعلى الاخص الاخوان المسلمين وعلى النقيض من كثير من الكتب ��لتي أنتقدت الحركات الاسلامية وعلى وحهه الخصوص منها الاخوان المسلمين نجد أن عبد الله النفيسي ينتقد من نفسية شخص محب للحركة الاسلامية ينتمي لها نقد غرضه الاصلاح في المسار وهو نقد موضوعي بناء و أعتقد أن ماتعانيه الحركات الاسلامية المنتشرة في العالم الاسلامي راجع لعدم أخذها بوسائل وأدوات العمل السياسي التي يشير اليها الدكتور عبد الله النفيسي في هذه المحاضرات للاسف ورغم أن هذا الكتاب نشر قبل 24 عاما" الا أن الحال كما هو عليه إن لم يكن أسواء بعد ثورات الربيع العربي ومحنة تقريبا" كل حركات الاسلام السياسي في العالم الاسلامي تنبع من عدم قبولها للنقد والمراجعة ، كتاب أنصح بقرأته لكل من أشتغل بالعمل العام وخاصة السياسي منه فهو مفيد جدا" في ترسيخ مبدا النقد الذاتي والمراجعة وتغيير الدماء والبعد عن عبادة الاشخاص ونقد الافكار لا نقد الاشخاص والخ
يدرس الكاتب في هذا الكتاب عن الثغرات في الحركات الإسلامية وسبب تراجعها او عدم قدرتها على الاستمرار بناءا على دراسته لإخوان المسلمين خصوصا والجماعات الاخرى عموما. يذكر من اسباب تراجع الجماعات عدم الحوار والسرية واتباع منطق (داخل المقدس وخارج المدنس) وعدم اعترافهم بالجماعات الاخرى في حين ان زمنا الحاضر يتطلب الحوار والتعاون، بالإضافة إلى تكرار التذكير بالإنجازات والفتوحات السابقة في الأمة لجذب الناس إليهم. في حقيقة الأمر ما استعجبت منه هو سبب اتخاذهم للسرية أي اتباعا للرسول في بداية دعوته! ولا ادري هل القرآن يأخذ ظاهريا بمعزل الظروف أم ماذا؟ وهل هم أنبياء ام يريدون الاقتراب من النبوة كما يظهر من أسلوبهم داخل التنظيمات اي من يخالفهم كالذي يخالف الله لكثرة خلطهم بالدين وأن الرئيس كالاستاذ والتابعين طلبة. هل هو غباء او توهم؟ لا الظروف نفس ظروف الأنبياء ولا الزمن نفس زمانهم.
يتحدث الكتاب عن بعض الاخطاء التي واحهت ومازالت تواجه اي تنظيم وطبعا المقصود هنا الحركة الاسلامية وبالاخص الاخوان المسلمين... ثم يتكلم عن وضوح الرؤية والمشروع لدي التنظيم.. ومن ثم يتكلم عن الحل الديمقراطي ويطرح طرحه فيه رغم اني اختلف معه في هذه الرؤية.. ولكن يظل كتاب مهم
تركز حديث المؤلف حول أبرز الثغرات في الجماعات الإسلامية، وتحدث عن جماعة الإخوان المسلمين بصفتها الأقدم وإن شئت فقل الحاضنة للعديد من الجماعات، أول مئة صفحة ممتعة، والباقي يحتاج إلى صبر.
عامة الكتاب جميل، لكن يعيبه التكرار. ركز على جماعة الاخوان المسلمين اكثر من اي حركه اخرى باعتبار ان من رحم الجماعه خرجت الاحزاب الاسلامية
ابرز النقاط التي تحدث عنها الكاتب
١. لغة الحوار المعدومه عند الحركات الاسلامية تحدث الكان على ان من الرغم مناداة الحماعه في ادبياتهم ومطالباتهم بالحرية وتنديد بعض الدول التي قمعت الحريات وجعلت تكميم الافواه منهجاً تتبعه الا ان هذي القيمه ليست موجوه في داخل الجماعة ويسقطون الكثير من الاحاديث النبوية على طاعة الامير وعدم عصيانه او تمرده يقول الكاتب ان هذي الاحاديث على الرغم من صحتها الا انها اخرجت من السياق الذي جاء به الحديث، وكثير ما استهشد الكانب عن سيرة الرسول وصحابه عن الحوار الذي يجري وكانوا اذا عرض عليهم امر يقولون اهو من عند الله ام معندك فاذا كان من عند الله قلوا سمعنا واطعنا واذا كان من عنده عبروا عن رايهم ذكر ايات كثيرة شجعت على الحوار من الكوارث جراء اتخاذ هذا النهج مسلكاً هو تسلط بالراي ولو كان خاطئا الكثير من العقول الفارغه في الحماعه
٢.عدم وحود فاصل واضح بين الدين و الحزب في الحركه
يقول الكاتب على ان من الرغم ان من كل التصنيفات تطلق على الاخوان حزباً الا ان الاخوان لا يؤمونون بذلك ( مافوق الحزب ومادون الدوله) يعاملون انفسهم كوصي على المجتمع العارف بمصالحه معظم السرديات تعزز بالبعد الديني سواءً على مستوى الحزب ام العامه وهذا مايولد مشكله وهو خلط الدين والحزب معاً الاول امر رباني منزل لايمكن الجدال والثاني حزب من فعل البشر يعتريه الصواب والخطأ يمكن الحوار والنفاش فيها نتيجة هذا الخلط على مسوى( الدين) اذا ارتكب الحزب خطأ يلبس هذا الخطأ بالدين اما على مستى الحزب يكون الحزب هو الدين دين مصغر لاعضاءه يمنع النقاش فيه او الاحتاج او الشورى فكل القيم الذي يؤمنون بها الاخوان ( المقاصد الاسلاميه) تكون غير موجوده بالحزب بسبب هذا الخلط
عدم النجاح الحركه في تهيئة الاجواء السياسية والنفسيه لقبول الشريعه
يقول الكاتب ان الحركات الاسلاميه لم تكف عن مطالبتها عن تطبيق الشريعه ومن شوقها لتطبيق الشريعة ارتكبت خطا جسيم في انهم اصبحوا اداة في يد نظم تسلطية من اجل تطبيق الشريعه تحدث عن الحركة الاسلامية في السودان كمثال عن هذي الحاله ونا هنا اقتبس ( لقد وجد النميري نفسه معزولا في السودان بعد انهيار علاقته من الشيوعيين ووجدت الحركة الاسلامية منهكة جراء المواجهات السياسية العسكرية مع النميري فدفعت تلك الشبكه من الظروف الطرفين للتحالف فنميري يكسب بذلك حليفاً جماهيرياً وشرعية جماهيريه والحركة تكسب فرصة سماح تعيد فيها لملمة قواها ومراجعة موقعها واعادة جماهيرها في اطاراتها الحركية ولم تكن تعلم الحركة فيما نعلم تخطط لتطبيق الشريعة من خلال النميري الا ان الاخير بفعل شبكة من الظروف والعوامل بادر بموضوع الشريعه فما كان من الحركة الان ان تبارك هذي المبادره رغبة في المحافظه على المكاسب التي حققتها جراء التحالف مع النميري وجاءت التطبيقات الخاطئه للشريعة في السودان لتفجر العلاقه هنا ادرك الاول ان التحالف مع الحركه تكتيكي فما كان منه الا ان زج بقادة الحركة في السجون) انهى الاقتباس يقول ايضا ان لم يقيموا برامج عما ستحدثه ( الشريعه) لو طبقت وتاثيرها الايجابي بكل المسويات لكن اصبحت تردد كلمه عامه لايفهم معناها
التمركز حول القائد ( الرجل المخلص)
يقتبس الكاتب عن كتاب ذكريات لا مذكرات التالي (أنا لا أدعي أني كنت من أكثر الإخوان صلة بالأستاذ، لأن عملي الواقعي كان في أول الأمر بالقاهرة، بل كان من الإخوان من هو أكثر صلة به، أمثال: حسين كمال الدين واللواء صلاح شادي والأساتذة. صلاح لم يكن يرى بالعقل وأماماته، وكما يحدث في كل جماعة أو حزب آخر، فقد كان لبعض الإخوان آراء ومقترحات تتعارض مع بعض آخر، ولكني بحمد الله كنت بعيداً عن هذه الخلافات كلها، وكنت أرى وأسمع وأفكر بعقلي وأذني وأقول ما يقتنع به ضميري، وقد يكون في هذا الرأي من الخطأ أو الصواب ما يكون عند بعض الناس، ولكني كنت معه كلما كان بادي مصلحة، وكنت سعيداً بذلك، وذلك من عادات جماعة الإخوان المسلمين) انتهى الاقتباس التمركز والتمحور حول القائد والغاء العقل هي من اخطر المشاكل في بنية التعليم عند الجماعه ، يتحدث عن التلمساني وانا هنا اقتبس (يريد أن يقول لشباب الإخوان من أطباء ومهندسين وحامين وأساتذة جامعات واقتصاديين ومعلمين وطلبة وعمال وزراع: كونوا مع قيادتكم كالكُليت بين يدي مُغسِّله. والسؤال هل هذا توجّه سليم لبناء حركة تطمح أن تتقدم للعالم أجمع (الحل الإسلامي) لمشاكله المتعددة المتشابكة) انتهى الاقتباس
مشكلة الكاتب ان الثغرات التي استعرضها من بين التي ذكرتها او لم اذكرها ان معظمها هي بنت التاثير الواقع المرير التي عاشته الحماعه والذي هو مقترن منذ تاسيسها منذ والى الان ( القمع االقتل والخ) فمعظم هذي الاخطاء لم تكون موجوده لو ان المناخ السياسي الذي فيه الجماعه سليم .
في كتاب "الحركة الإسلامية ثغرات في الطريق"، يناقش الدكتور عبدالله النفيسي التحديات التي تواجه الحركات الإسلامية، مشيرًا إلى ثغرات فكرية وتنظيمية. يعرض النفيسي لأخطاء مثل غياب التخطيط الاستراتيجي، الهيمنة التنظيمية على حساب الفكر، وضعف القدرة على التعامل مع الأنظمة الحاكمة والتحديات الإقليمية، مؤكدًا على أهمية مراجعة المسار.
"ثمة تصورات خاطئة مبثوثة بين الإسلاميين منها أن العالم يعيش في حالة فراغ فكري وروحي وقيمي وحضاري وأن الحركة الاسلامية جاءت لتملأ هذا الفراغ. وهذه تصورات تحتاج الى مراجعة فالحركة لا تتحرك في فراغ بل في عالم مكتنز ومزدحم بالأفكار والقيم ومشاريع الخلاص الروحي والمادي والوطني بل أن احد اسباب الرئيسية التي تعيق تقدم الحركة الاسلامية في تحقيق أهدافها هو هذا الازدحام والندية التي تملأ العالم. كما أن التنظيم الإسلامي يقوم أساساً على السيطرة وليس على المشاورة وأن أهم عقبة تعيق الحركة الاسلامية هي التربية الحزبية لا الاجتماعية التي تضخ عنصراً حزبيا يقيس المحيط على مسطرة المقدس والمدنس فالحزب مقدس والمجتمع الأوسع مدنس. "
هذا الكتاب بصدق كل المشكلات والعيوب التي تعاني منها جماعة الإخوان ولا تزال الجماعة وتعالي علي تقبلها فضلاً عن إصلاحها جماعة الإخوان منذ زمن أصبحت جماعة مازوخية تتغذي علي المحنة و كلما ناقش الأفراد العيوب والمشكلات رفعت القيادة سوط المحنة لتجلد الاتباع حتي يسهل انقيادهم تعاني الإخوان من ازدواجية المعايير فهي تتطالب بالحرية خارجها وتقهر حرية أفرادها في التفكير والتعبير عن أرائهم واختيار قيادتهم وتغيير قوانينها الداخلية تغذي الجماعة ثقافة الاستعلاء والعزلة الشعورية والانتقال من الخارج المدنس إلي الداخل المقدس في نظري هذة المشكلات يعاني منها الإخوان منذ عشرات السنوات ولا توجد رغبة في التغيير
برأي كتاب جيد جداً ومثري جداً، وطرحه رائع، ونقده موضوعي. أصل الكتاب مقالات كانت تنشر بشكل دوري عن الموضوع ذاته، لا شك أنه عمّق معرفتي بجماعة الإخوان المسلمين وحالها تلك الفترة (الثمانينات) والتي يقصدها بالأساس بكتابه، فذكره للحركات الأخرى في تونس والسودان مثلا جاء تبعا، اما موضوع الكتاب فهو نقد للإخوان المسلمين.
كتاب جميل و مُثري ، هذه النسخة (مكتبة آفاق) تكثُر فيها الأخطاء الإملائية بشكلٍ مخيف . لا أظن أن أحداً تكلم بحيادية عن الحركات و التنظيمات الإسلامية (الاخوان خصوصاً) مثل الدكتور عبدالله وفقه الله .
كتاب مهم يلخص بشكل كبير تجربة الكاتب مع جماعة الاخوان المسلمين بشكل خاص و يسرد و يفصل بشكل واسع اخطاء و فكر الجماعات الاسلامية بشكل عام من الناحية السياسية و الاجتماعية و التربوية