حكاياتهم وقصصهم متشابهة رحلة طويلة محفوفة بالشك والشوك ثم اللحظة العليا التى يجتازون بها المنعطف الأسمى فى حياتهم الذي يحولهم بنقلة واحدة إلى القمة الشاهقة! حيث الإسلام فيخلعون على عتبته رداء الجهل والحيرة والضياع إنه الدين الحق الذي يستطيع أن يروى ظمأ الأسئلة الخالدة فى تاريخ الإنسان من أين أتيت؟ ولماذا أعيش ؟وإلى أين أذهب بعد الموت؟ الدين الحق هو الذي لايصادم العقل مع بل يقنعه ولايجفو العاطفة بل يمتعها ولا يقف أبدآ فى وجه فطرة الإنسان0
الإنجيل قادني إلى الإسلام ربحت محمدا ولم أخسر المسيح.. الكتاب الذي في طبعته الاولى والتي أتامل أن تعدّل بالطبعات القادمة يحتوي على عدد من الأخطاء المطبعية و نقص الجمل والتكرار الكثير .. فهو عبارة عن ثلاث كتب مجتمعة في كتاب واحد
الأول و الثاني لكاتبان أسلما وقاما بإيضاح التنقضات الموجودة في الإنجيل كلن بطريقته تعرفت منهم على المعتقدات النصرانية التي كنت أعرف عنها القليل حيث سمعت عنها مرارا وتكرار ولم أفهمها نظرا للتناقض العجيب والمحير وكثرة مذاهبها التي تختلف بأصل النصرانية وايضا كثرة كتبها ..!! ولكن استطعت أن ألخص منها ما يلي : ١- يوجد أربع أناجيل تسمى العهد الجديد ..!!! تعتبر كمصدر رئيسي وهم يوحنا، لوقا، متى، مرقس وما دونها والذي تبلغ المئات لا يؤخذ به وخصوصا أنجيل برنابا الذي ذكر به النبي صلى الله عليه وسلم.. وهو كما يقال أقلها تحريفا .. والعجيب أن كل من هؤلاء الأربع يناقض الآخر بشكل مخيف ومن أول صفحة..! ٢-مفهوم الثالوت .. وهم الرب، عيسى عليه السلام، وروح القدس..!! وهنا ترى العجب العجاب حيث يشار بالأناجيل لعيسى مره بالرب ومرة بالعبد .. مرة بأنه يتضرع للرب ومرة بأنه الرب.. مرة أنه الابن ومرة أنه بشر من نسل داود.. مرة يشار لقوله أن الرب واحد ومرة بأنهم ثلاثة...!! والكثير الكثير الذي تعجب عنده أصغر العقول ٣- مفهوم الصلب والتكفير والقيامة.. وأن عيسى قد صلب ليكفر عن الخطيئة التي فعلها آدم عندما أكل من الشجرة وقد أصابت كل البشر فأرسل الله عيسى (ابنه، تعالى الله عما يزعمون) ليكفّرها بصلبه ومن ثم قيامه بعدها بـ ٣ ايام .. والعجيب أن هذا يعني أن كل من كانوا قبل عيسى ماتوا دون أن تغفر خطيئتهم من أنبياء هم أنفسهم مؤمنون بهم ومكانتهم عند الله كداود وموسى ..!!! غير أنه هل من العدل أن يعاقب البشر على ما لم يرتكبوا.. وأن يعاقب عيسى على فعل البشر..؟ وهل من العقل أن يقدر البشر على صلب وقتل ربهم ..؟ وهل هذه طريقة يكفر الله بها خطيئات العباد وهو الذي يستطيع ذلك بطرق كثيرة ..؟ بطلان الأول من البديهي يؤدي لبطلان الثاني وهي قيامه بعد موته ب ٣ ايام ٤- التعميد.. وهي بئر يصلى عليها ومن ثم بغمس فيها الشخص فيصبح نصرانيا ...!! صلى الله عليه وسلم عندما قال ( كل مولود يولد على الفطره فابواه ينصرانه او يمجسانه او يهودانه ) احتاجوا ليغيروا الفطرة بهذه الطرق ٥- الاعتراف.. وهو ما لا يقبله عقل أيضا .. حيث يجلس النصراني المذنب أمام من هو أكبر منه رتبه (قس- مطران- بطريق -فالبابا) ليعترف أمامه بكل شي فيتمتم له بكلمات مانِحا إياه صك الغفران ..!! وهنا العاقل يسأل إن كان العادي يعترف للقس والقس يعترف للمطران والمطران يعترف للبطريق والبطريق يعترف لللبابا ..فالبابا يعترف لمن ..؟؟ الله ..!! إذن لما لا يعترف الجميع ويطلبون المغفره من الله .. لم يفضحون أنفسهم للناس وقد سترهم الله ..؟ ٦-الشرب من دم المسيح ..!! يؤتى بالنبيذ فيصلى علي القس فيتحول بقدره قادر إلى دم مبارك ليشربه النصراني بخشوع ..!! يقول القس المصري سابقا فوزي سبعان : أحضرت مرة النبيذ وطلبت منه أن يصلي عليه وشربته ولكنه لم يتحول ..!! << شكله ماكان خاشغ القس كويس بصلاته ض1 ٧- أكل لحم المسيح ..!!!! وهي قرابين تصنع ليرتل عليها القس فتتحول أيضا بقدرة قادر إلى جزء من جسد االمسيح يأكلوه ..!!! يأكلون لحم ويشربون دم إلاههم ..!! لك الحمد ربي على الإسلام والعقل
وغيرها من أمور لو تفكروا فها لأنكروها ولكن كما قال تعالى "أم على قلوب أقفالها" فيارب الثبات ثم الثبات
ومن ثم يبدأ الكتاب الثلاث والأهم والأكثر من رائع والذي يثلج الصدر .. فيسرد قصص لـ ٢٥ عملاق من من كانوا من عمالقة الديانة المسيحية والذين كتب الله لهم الهداية في داخلي شي دائما للقلوب الكافرة التي طهرها نور الإسلام أحب أن أتعرف عليهم.. أسمع قصصهم.. أشدد أزري بابتلاءاتهم.. فتذكرني أن أحمد ربي مرارا على أنني ولدت على هذا الدين هم عاشوا فتره بظلام الكفر فأحسوا بأهميته ضياء الإيمان.. نحن من يغمرنا النور اعتادت أبصارنا عليه وصرنا لا نراه عاشوا وكبروا وتربوا على قيم ومبادئ وأفكار وتفاجؤا بأنها خاطئه وأن الصواب يكمن هناك حيث أوهمهم الإعلام والسادة بأنه الخطأ.. فهذا ليس بالأمر الهين لو تفكّرنا به ، فكي يتغير هو بحاجة إلى العون الشديييييييييييييييد من الله أولا ومن ثم بصيرة كبيرة بعيدة عن العناد والتكذيب لرؤيته
ممتع .. ممتع .. وقيّم وأقصد بذلك الكتاب الثالث لي عدة قرائات له وأعود بعدها بالمزيد بإذن الله
الكتاب موضوع في ثلاث اقسام يبدأ بكتاب الانجيل قادني إلى الاسلام للمؤلف م.ج.لوبلا بطرح المواضيع الرئيسية للديانية النصرانية و بداخل كل موضوع مثل:ألوهية عيسى,التثليث وغيره ثم يضع تساؤلات ونقد موجها للنصرانين ويبدي التناقضات باأدلة من الاناجيل الجزء الثاني كتاب الخلاص من المسيحية إلى الاسلام للمؤلف فادي كاباتيلو وتحدث فيه الاسس النصرانية بسالوب نقدي وزاد فيه تصديق محمد صلى الله عليه وسلم على ماجاء به وهو اكمال للدين وآخر الانبياء الجزء الاخير قصص لقساوسة اعتنقو الاسلام ....
اجد ان الجزء الاول والثاني من الكتاب يحتاج إلى قراءة مسبقة عن اسس الدين النصراني ..لكي تستفيد بصورة كبيرة الجزء الثالث مسلي نوعاً ما ومفيد بشكل كبير ومن خلالها تفهم الثغرات والفجوات التي تمس كل نصراني يبحث عن الحقيقة والسعادة الابدية
كتاب رائع .. يبيّن الكثير من التناقضات التي يؤمن بها المسيحيون .. و يبين الحقيقه مدعمة بادله من القرآن الكريم .. ويختم بمجموعه قصص مجموعه من القساوسه الذين اعتنقوا الاسلام .. يقشعر لها البدن وتدمع لها العين فرحاً .. هذا الكتاب يزيد قناعتك وايمانك بأن الاسلام هو الدين الحق
يفضل قبل قرائته ان يكون لديك خلفيه عن النصرانيه وبعض معتقداتهم لاستفاده اكثر :)
الحمدلله على نعمة الإسلام... اللهم علمنا القرآن وفهمنا القرآن وأكرمنا به واجعله ربيع قلوبنا...يخجلني تأثر غير المسلمين بآيات الله وإسلامهم بعد سماعها ونحن "المسلمون" نتلوها دون أن تحرك فينا شيئاً...