ترددت كثيراً بين النجمة والنجمتين، أن تقرأ كتاباً عنوانه الإمام الصادق فذلك يعني أنه يتناول سيرة الإمام منذ البداية وحتى وفاته عليه السلام. ولكن الكتاب يكاد يكون أي شيء إلا أن يكون كتاب عن الإمام، أتى ذكره عرضياً وموجزاً ولا أدري إذا كان يستحق القراءة واعتباره مرجعاً للمعلومات المذكورة.
قراءته كانت ثقيلة ومحبطة فكل صفحة كتنت تترقب متى سيأتي دور الإمام الصادق