أساس الدعوة إلى الله فيض من مشاعر الشفقة على عباده كلهم أن لا يتيهوا عن الحق، فيقعدوا غداً في لظى ندامة لا خلاص لهم منها.
وميزان الصدق في الدعوة هو الانتصار لدين الله من اجل مرضاته، لا الانتصار للذات من أجل حظوظ النفس وأهوائها.
والنور الذي يستضيء به الداعي في طريفه، إنما هو العلم بالشريعة وأصولها، لا الانجراف في العاطفة وهياجها.
أما روح الدعوة وحياتها، فإخلاص لله في القلب، وتزكية للنفس، مع كثير ذكر ودعاء وتضرع وبكاء.