اعتبر هذا الكتب المقدمة التمهيدية لكتب إحياء فقه الدعوة التي أبدعها الشيخ محمد أحمد الراشد هذا الكتاب تأصيل أصيل لمتطلبات الداعية و شرح ظروف الإسلامي و أسلوبه راقي بسيط لا غنى لأي داعية عنه
كتاب لا يُقرأ مرة واحدة، مواضيعه تبعث الهمة وتجدد الذكرى، تذكر الناسي وتوقظ النائم
الكتاب قرأته قبل سنوات وسأعود إليه بعد سنوات ان شاء الله، اسلوبه بسيط وسهل وشواهده ممتعة، فيه بعض التكرار كونه كُتب كمقالات ولكن تسلسلها في الكتاب غير ممل
لاأعلم كيف لمثلي ان يعلق على مثل هذا الكتاب..أنصح وادعو الجميع لقراءته ..لن اكتفي بهذا القدر من كتاب كهذا ،سأعيد قراءته وسألخصه بإذن الله تعالى.. لعلي انقل لكم بعض ماسطره الدكتور الفاضل محمد احمد الراشد لرفيقه الدكتور عادل في اوائل صفحات هذا الكتاب. يقول:"وإن كان لي فخر، ففخري ان اباعبد الله كان اكبر تلامذتي،وأمين سري، والنجى الذيابثه همومي،والمستشار الذي طالما حاورته ففتح لي من نوافذ التفاؤل ماشاء الله ، واغلق أخرى تطل على اودية التشاؤم،وأنا أسن منه بثمان سنوات، وترقى علاقتي به الى ثلاثين سنه، يوم جاء الى بغدادمن البصرة طالباجامعييا،فكان اوعى من يستوعب دروسي في تأصيل فقه الدعوه، واكتشفت فيه قرينا مكافئا لا تلميذا ، ومنذ ذلك اليوم لبث معي على يميني كأرسخ مايكون الثقه نطور معا مدرة جديدة وطريقة في إيضاح فقه الدعوةمن خلال جرد كتب الفقهاء الاولين واستخراج ماتناثر من اقوالهمممافيه كشف لمعنى تربوي أو سياسي او تنظيمي او تخطيطي"
ويقول:"لقد كنت وإياه كأننا فريق عمل مشترك،ننضج افكارنا معا، ونرحل معا،ونتكلم معا ، ونكتب معا، ولذلك شعرت بأن نصفي الاخر قد مات لما بلغني نعيه،ما اظن ان احدا من أصحابه حزن لموته كحزني، وقد تركني أمام تكاليف الحياة لوحدي،أسأمها، وهي الثقيله علي،وكان المشير عليبعقل وحكمه غذا حزبني أمر ووجدت الأبواب مغلقه"
وأخيرا يقول:"اللهم ياأرحم الراحمين :أنزل شآبيب رحمتكعلى عادل والهط الذي صدقك من الدعةالمعلمين وأساتذة التربية الإيمانيةوالشهداء والصالحين، واغفر لهم،وارفع مكانهم عندك، وادخلهم الجنان العالية ، فلقدأتقنوا العمل ، فأجزل لهم الثواب ، إنك انت العفو الودود الوهاب أمين..وفي كل دعاة الااسلام بركة اذا عزموا عزمات الخير"