قصصه علي قصرها فهي دروس و توعية اكثر من مصادر واصوليات السياسية. فقصة الحرباء توضح ان القانون ليس بشئ جامد ولا ثابت ولا موجود سوي علي العامة بينما عندما يصل إلي الجنرال فلا يصبح هناك ما يسمي بالقانون وذلك تنفيذا لتعاليم الشرطة العالمية فهي اداة الدولة لترهيب العامة فقط. وقصة "القناع" درس أخر فقبل ان تقراها لو لم تكن تدرك وتعي كيف يكون المثقف قوي ليس بثقافته ولكن بموقفه ضد كل مظهر من مظاهر الاستغلال و اللاإنسانية اي ضد النظام ضد المليونير المحتال الذي يقوم باعمال الخير. لو لم تكن تدرك ذلك فستري كيف يزيح ويرمي هذا المليونير بكتب وجرائد المثقغين ويقطعها ليضع علي طاولة المثففين أكواب الخمر ويتمتع بسيداته الذي دفع لهن المال ويخرج المثقفين مهزومين وخلفهم الظابط ويبقي المليونير.