كان الدكتور جورج حبش في صلب التحولات التي شهدتها الحركة الفكرية والتجربة النضالية العربية طوال خمسين عاماً تنطوي قبيل نهاية هذا القرن " القرن العشرين " . عروبي شديد الالتصاق بفلسطينيته ، وفلسطيني شديد الالتصاق بعروبته ، هو جرورج حبش من " حركة القوميين العرب " إلى " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " . وهو في هذا الحوار يناقش ويراجع ويقوم المسيرة ، ويتوقف أمام اﻷخطاء والثغرات والأسئلة الصعبة لاستخلاص الدروس وتحديد ملامح المرحلة المقبلة .
George Habash (Arabic: جورج حبش) was a Palestinian politician and physician who founded the Marxist–Leninist Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP).
Habash was born in al-Lydd, Mandatory Palestine, in 1926. In 1948, while a medical student at the American University of Beirut, he went to his home town of al-Lydd during the 1948 Nakba, when the city's Arab Palestinian population including his family were driven out in what became known as al-Lydd Death March that led to the death of his sister. In 1951, after graduating first in his class from medical school, Habash worked in Palestinian refugee camps in Jordan and ran a clinic in Amman. He later relocated to Syria and Lebanon. In an effort to recruit the Arab world to this cause, Habash founded the Arab Nationalist Movement (ANM) in 1951.
After the Six-Day War in 1967, and after Fatah and Yasser Arafat became the leading figures in the Palestine Liberation Organization (PLO), Habash and his colleagues founded the PFLP as a front of several Palestinian factions, like the "heroes of return" and "Palestinian Liberation Front", along with the ANM. On 11 December the PLFP released its first press release and Habash became its first secretary-general.
The PFLP is a leftist Marxist–Leninist movement which opposes the existence of Israel and advocates for a single democratic and secular state in the entire region. In the 1970 Dawson's Field hijackings, Habash masterminded the hijackings of four Western airliners to Jordan, which led to the Black September conflict, and his subsequent exile to Lebanon. He remained opposed to a two-state solution even after the PLO signed the Oslo Peace Accords in 1993. He resigned as secretary general of the PFLP due to ill health in 2000, and died after a heart attack in 2008.
He was also known by his kunya as "Al-Hakim" (Arabic: الحكيم, 'The Wise Man' or 'The Doctor').
حوار مهم مع المناضل جورج حبش رائد الجبهة الشعبية وحركة القوميين العرب قبلها .. ليس سهلاً أن تكون مناضلاً - حقيقياً - أن تكون مناضلاً حقيقياً يعني أن تفهم وتعمل وتحلل وتقيّم وتعترف بالخطأ .. وتتأكد من وجود دائك المتأصل داء اﻷمل . .
يناقش الحكيم مسائل مرتبطة بالقضية وواقعها ابتداءً بالنكبة مرورًا بالنكسة واوسلو انتهاءً بالواقع الآني، والحراك الديني المسلح الذي يمكن أن يندمج مع الحراك اليساري المسلح بسهولة اذا وضع القضاء على إسرائيل هدفًا اساسيًا، يناقش ايضًا مسائل تتعلق بالقضية العربية والوحدة، والقومية والثقافة واضعًا قانون التراكم اساسًا لذلك، اضافةً لاثر الحروب والانتكاسات على فلسطين وعلى عالمنا، منتهيًا بالحديث عن المستقبل، مركزًا على الظروف والواقع وأثرهما على تشكيل القضايا.
ويجيب عن سؤال الاعلام الغربي المفضل حول إدانة ما تفعله المقاومة المسلحة قائلًا:" أما من يطالبني بإدانة تلك العمليات، فأنني أقول: كلا، لماذا؟ لأنني لست المسؤول، ولا حتى الإنسان الذي يقوم بهذا العمل هو المسؤول. هنا اؤكد مسؤولية إسرائيل. يجب العودة إلى جذور القضية وتحديد المسؤولية." رأى أن الاستسلام العربي هو أسوء ما تمر به القضية، متفائلًا بنا وبقدرتنا، ولكن يبدو أن الاستسلام لم يكن هو الاسوء، وإنما الخذلان والتواطؤ.
من الصعب ان تجد مناضلا قوميا فلسطينيا مثل جورج حبش استمتعت كثيرا بخوض في فكر الرجل واعترف بانه غير نوعا ما من تفكيري ونظرتي للصراع العربي الصهيوني ولقضية فلسطين من بعض النقاط من اهمها انك قد تقبل بعض التعامل التكتيكات اثناء الصراع ولكنه غير مقبول التنازل عن المبدأ الاساسي في الصراع وهو انه صراع وجود لا حدود وان هدفك هو تحرير كامل التراب الفلسطيني وحدوث ذلك سيأتي علي مراحل ولكن يجب ان تؤمن بانه سيحدث وتعمل علي ذلك .. الكتاب غاية في الاهمية وانصح الجميع بقراءته
رحلة مثيرة في فكر وتجربة جورج حبش أحد أبرز المناضلين الفلسطينيين .. الكتاب مهم جدًا وطارح أفكار سابقة لعصرنا بكتيـر .. طول الوقت كان قادر يراجع التاريخ ويحلل الواقع ويطور فكره وقناعاته على عكس ما يفعله الكثيرون الآن من "التدمير المرضي للتاريخ" على رأي الحكيم جورج حبش .
فأنا كماركسي يساري الثقافة والتراث الإسلامي جزء أصيل من بنيتي الفكرية والنفسية معني بالإسلام بقدر أي حركة سياسية إسلامية. كما أن القومية العربية مكوّن أصيل من مكوناتي. وكذلك ماركسيتي تنطلق في الأساس لإغناء مضامين القومية والثقافة الإسلامية بأبعاد جديدة أي أنني أرى في دوري كيساري مواصلة الإغناء والارتقاء بالقومية وبالثقافة استجابة لتحديات العصر، لكن لا على أساس القطع مع التاريخ والتراث، وإنما على أساس التطور الأصيل الذي يلتزم ويؤمن بالتواصل والإبداع وإنتاج الثقافة لا بالاستيراد والاستهلاك العشوائي أو بإغلاق الدوائر والجمود عند الماضي وكأن لا جديد تحت الشمس هكذا أنا، إنني في حال انسجام مع قوميتي العربية ومسيحيتي وثقافتي الإسلامية وماركسيتي التقدمية
الفرق الأوضح بين ياسر عرفات وجورج حبش هو بأن الأول كان يدعي أنه ككل فرد في الشعب الفلسطيني بينما الثاني كان كذلك فعلاً. تحرره الفكري ونظرته الناقدة لنفسه أولاً هي صفات أساسية وجوهرية في الطريق إلى الحرية والكرامة الانسانية.
أعجبني أيضاً حديثه عن الهوية الاسلامية والعربية وكيفيّة تقاطعهما بشكل تكاملي وليس العكس، وعن أصالة الثقافة الاسلامية في هويته الشخصيّة كمسيحي ماركسي.
أضف إلى ذلك حديثه عن الإمبريالية والصهيونية بشكل مميز وعن ضرورة استيعاب خصوصية المراحل السياسية ومراكمة الانجازات خاصّة في المنحى الاجتماعي.
مع حكيم الثورة الفلسطينية جورج حبش حيث يقف حكما و مقيما لمراحل كان شاهدا و صانعا لها من مراحل القضية الفلسطينة و الثورة الفلسطينة و الكفاح المسلح و صولا إلى الإنتفاضة و إتفاق أسلو، حوار جمع في كراس صغير ياخذك من بدايات الحكيم طالبا للطب في الجامعة الأمريكية في بيروت و مؤسسا لحركة القومين العرب الى وقت إجراء المقابل حيث مكتب حبش في دمشق. وتوقفت عند قول الحكيم " و تأثرت بكتابات السيد محمد حسين فضل الله الذي يمثل الإيمان الكبير و العقل الكبيرأيضا" ء
كتاب خفيف وقيّم، وحوار شيق مع شخصية محورية في تاريخ المقاومـة الفلسطينية. يتحدث جورج حبش عن كل شيء هنا، عن الجبهة وعن الوحدة العربية وعن عبد الناصر وياسر عرفات. يتحدّث عن مدى صلابة أفكاره في تلك المرحلة المتأخرة من حياته (أجري الحوار في أكتوبر 1997)؛ عن تداعيات انهيار الاتحاد السوفييتي وتأثيره على القضية، عن تراجع اليسار (ومعروف عن حبش يساريته وماركسيته). يتحدث قليلا عن أسرته وعن قصة شتاته الشخصية. ينتقد أوسلو بشكل لاذع (ومن لا ينتقد أوسلو؟) وينتقد تفرّد المرحوم ياسر عرفات بالسلطة والرأي. يتحدّث عن الانتفاضة ويُعرّج -في أجوبته على أسئلة مُحاورِه- على جدلية استهداف "المدنيين" المستوطنين، ويعالجها بطريقة بديعة.
ثقافة حبش لا تخفى على ذي بال، وصلابته في النضال كذلك، هذا أول ما قرأتُ له، والنية ألا يكون الأخير.