كانت أجزاء هذه الكتاب مفصلة على مجلدين, أما الآن فأظنها أصبحت في مجلدٍ واحد كبير الحجم يحوي جزئئين, قرأت هذا الكتاب والعلم عند الله في عام 99 كنتُ صغيرًا حينها, والشاهد من هذا أن الكتاب لغته بسيطة وغير معقدة, ويحوي الكثير من الطرائف والأخبار التاريخية في عهد بني أمية, وبني العباس وغيرهم, وهي طرائف محمودة وجميلة, بعضها مضحك والآخر يحمل صبغة أدبية, يستعرض فيها تحديات جرير والفرزدق رحمهما الله, والأخطل .
من ضمنها حين اجتمعوا عند عبد الملك بن مروان, و أحضر لهم صرةً من النقود وقال, من يمدح نفسه أجود مدحٍ ينال هذه الصرة, فبدا الأخطل فقال :
أنا القطران والشعراء جربى ... وفي القطران للجربى دواء
تبعه الفرزدق فقال :
فإن تك زق زاملة فإني ... أنا الطاعون ليس له شفاء
وختم جرير وقال :
أنا الموتُ آتٍ عليكم ... فليس لهاربٍ مني نجاء
هههه كل طرائف الكتاب بهذه البساطة, تزيد من مخزونك اللغوي والثقافي في الأدب العربي القديم
وأعتقد أن الكتاب يصلح للإهداء من بساطته, وقد أهديته لأحد الأصدقاء المغتربين قبل فترة واتصل علي يشكرني عليه
ويقول أنه ركز اهتمامه عليه أكثر من الدراسة نفسها هههه