هذه قصة حقيقية تسردها صاحبتها. إنها فتاة أمريكية، تذوقت منذ صباها طعم حرية العقل، فتعشقتها .. ثم اندفعت من هذا المنطلق في طريق شاق وطويل، كان أوله نقد كل عقيدة دينية تنهض على ضرورات الخضوع للبيئة والانسجام مع التقاليد، وآخره اعتناق الإسلام من مستوى الفهم أولاً، واليقين به ثانياً، والالتزام الكامل به ثالثاً.
اصطدمت صاحبة الكتاب بعقبات عاتية، من حواجز البيئة، ومكائد التبشير، ونوازع الأهل.. فكيف تجاوزت كل ذلك وهي بنت ضعيفة؟ .. وقامت أمامها كذلك حواجز العجمة والجهل بالإسلام. تخطتها بإرادة عجيبة وصعوبة بالغة؟ فكيف كان ذلك ..؟
هذه قصة بدون حبكة .بدون مقدمات .بدون أسلوب أدبي .بدون شخصيات محكمة .هذه القصة ببساطة قصة إيمان .. هي قصة تخص القلوب فقط لا غير ولا تخضع للتقييمات الأدبية ولا النقد الأدبي هي قصتي وقصتك وقصتنا جميعا .. لنبدا إذا بسم الله ----------------- لم أتوقع أن تسري الرعشة في جسدي منذ نهاية الثلث الأول بتلك الطريقة أبدا ..ببساطة شديدة وبمشاعر كثيفة قامت إيميلي بنسج قصة إيمانها بخيوطها المضيئة .. :) **تساؤل**
بدأ الأمر بتساؤل من إيميلي بدون وجود إجابات للتساؤلات تحت ستار دينها السابق ..قصص عديدة لم تجد تفسيرا منطقيا لها ... مثل قابيل وهابيل لم تجدها مكتملة وبها يظهر الإله ظالم للأخ قابيل عندما وجدت التناقض ولم يشرح لها إحدي والديها معني نزول الإله ليُصلب ويعذب ويكفر عن سيئاتهم التناقض الشديد ف النصوص .. وتساؤلها عن كيفية وقوع إله اليهود في خطأ .. تساؤل إيميلي وغضبها عندما وجدت معملها يسب في دين محمد ويسخر منه علي غير علم ؟ تساؤلها عندما لم تجد بمكتباتهم ما يتحدث عن الإسلام أو محمد عن طريق كاتب مسلم ؟ لم يا تُري ؟ :) لقد عدت إلي الكنيسة لأصبح مؤمنة ولكنني عجزت - قرأت عن الهة القدماء ولكنني لم أجد فيهم من يستحق العبادة وليس إله اليهود الذي يخطيء أحيانا ولا إلهكم الذي تحول لبشر فتعذب ومات كما يموت البشر = لقد فعل ذلك رحمةً بنا وكفر بعذابه عن سيئاتنا وذلك هو الحب المطلق - فالأمر انتهي إذا ..ليس علينا شيء وليس لنا شيء
بدأت إيميلي في رحلتها للبحث عن الحق بعد أن يأست من الوصول له ما حيت ..أعطت لنفسها فرصة اخيرة مع دين محمد لطالما شعرت إيميلي بأن الله يناديها وأنها في غفلة عن أمرها .. حتي أشد الناس كفرا وغلظة قلب يناديهم الله دائما وأبدا..لأن الهدي موجود دائما لمن أراده ..وأن وعد الله حق :) ..لذا هي لم تحكم علي الإسلام من خلال ما يثار حوله بدون أن تقرأ عنه بنفسها . ولا حتي من خلال المسلمين والعرب الذي تعايشت معهم ووجدتهم يأخذون الدين إسما فقط وإلا لكان الأمر أشبه بحكمك علي سيارة من طراز رفيع بأنها خردة ولا تصلح لك لمجرد أن سائقها جاهل أو غبي لذلك لم يكن حكمها علي الإسلام بشخوصه ..وإذا أردنا مثالا حيا يقتدي به فرسول الله كان خير مثال يقتدي به .. كيف لا وهو الشخصية الأعظم في تاريخ البشر :)
-كيف نعلم الحق ؟ رجال الكنيسة يدعون أنهم يعرفونه ؟ -يا بنيتي لا شيء اسمه الحق الأمور كلها نسبية . هم يدعون ذلك لضيق افاقهم وجمود عقولهم .لو أنهم بحثوا لوجدوا أننا قد نصل لبعض الحقائق لكننا لن نصل للحق -أتصور يا أبي أن لو كان الدين صحيحاً والعلم كاملاً لإلتقيا وما اختلفا
أمنت إيميلي بالله الواحد الأحد وبعد أن عادت من سفرها مرة اخري وهي مؤمنة وعادت إلي موطنها الأصلي لتجد أنها مغتربة ..مغتربة أيم اغتراب هذا المكان لم أعهده أبداً ؟! هؤلاء لم يكونوا بهذا الشكل ..أو أنني الذي لم أعد أري بعيني فقط ؟ أية أبواب فتحها الله لبصيرتي ! كيف هم منغمسين ف كل تلك الرغبات واللذات الزائلة ؟ كيف لهذا الشعب أن يكون باطل التفكير بتلك الطريقة ؟ هل تلك هي جنتهم ؟ وهل يقبلونها كذلك ؟ ولم بعض من من تعايشت معهم لا يطبقون الدين قولاً وفعلاً ؟
هل تصلي ؟ - - كنت أصلي كان أبي يجبرني علي ذلك .فلما سافرت الي امريكا شغلتني الحياة ولم أعد أصلي قليلا - إن القران يذكر أموراً كثيرة ..أفتتركون بعضها وتحافظون علي بعضها كما يفعل النصاري ؟ - لا يزال فينا من لم يترك :') !
--------------------------- بين دفتي الكتاب وضعت إيميلي يدها علي عدة أشياء
*لم تشأ إيميلي أن توحد بالله وأن تسلم وجهها فقط لأن زوجها مسلم أو لتدخل المدينة المنورة فإسلامها لم يكن فرصة تغتنمها من أجل مصلحة شخصية *أشارت إيميلي لما يتعرض له الإسلام من سخرية وتشويه من الغرب ومن نعتهم للعرب أو عدم معرفتهم عنهم سوا معلومة الجهل والتخلف ؟ *اشارت إلي الظمأ لوجود خالق لدي والدها الذي كان ملحدا والذي رأته يذهب إلي الكنيسة يوما .. فأخبرها حينها أنه لا يدري السبب لربما أحتجت إلي ذلك
والعديد العديد في تلك القصة البسيطة الرائقة .. أخيرا
لم أستطع أن أوفي تلك القصة حقها أبدا ولا أوفي إيميلي رصيدها الذي جعلني مبتسم لمدة طويلة ةأنا اقرأ كلماتها ..ولا أدري السبب ..ربما لأنني كنت سعيدا بما أوردت ..أو لأن سورة يس لم تخرج من عقلي وأنا اقرأها .. حقاً لا أعرف :') -------------------- أنتهت قصة إيميلي ولكن قصة الايمان لم تنتهي أبداً ولن تنتهي إلي أن يقضي الله أمراً ...أرشح الكتاب للجميع وبشدة .. ((فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ )) :")
إن كتابهم مهجور !! كأنهم يقرؤون ليطربوا بأصواتهم ، و الكلام ؟ أليس الكلام من عند الله فيأخذ به المؤمن ؟ أم هو زينة المناسبات فحسب ؟** ** نعم إن كتابنا مهجور و ديننا مهجور كذلك .. و الكلام، نعم الكلام .. نأخذه من أفواه السفهاء لا من عند الله ... هنا ببساطة يكمن سر ضياع أمتنا .
_______________
الكتاب لن يعجب عشاق البديع و البيان .. و لن ينال رضى محبي الحبكة الروائية .. هو كتاب بسيط في لغته و عدد صفحاته و في طريقة سرد أحداثه .. لكنه يخفي الكثير من المعاني التي لن يلبث القارئ إلى أن يدركها لسهولة ذلك .. تحدثت الكاتبة في كتابها هذا عن قصة إسلامها متناولة معظم التناقضات التي وقعت فيها قبل إسلامها و مختلف التساؤلات و الأفكار التي طوقت عقلها و حرمتها السعادة .. إلى أن أسلمت فتذوقت لأول مرة طعم الهناء ... " يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي و جعلني من المكرمين " وصدق الله العظيم
قصه جميله و مؤثره في نفس الوقت !!! إنها قصة الأمريكيه أم محمد التي هداها الله إلى الإسلام في ظل ظروفها الصعبه
إقتباس من الكتاب أعجبني و أحببت التعقيب عليه ::
" يحزنني أنني لا أزال بعيدة ، ولن أكون جديرة بهذا الدين ..."
سبحان الله جديدة عهد بالإسلام و تخشى أن تكون غير جديرة بدين الله ! بالله ماذا نقول نحن من وُلدنا بالإسلام ولازلنا مقصرين و غير جديرين به ! الله المستعان ...
- هل لك أن تفهمني لماذا يستحوذ علينا ظلم اليهود في الماضي، ونهمل مايجري اليوم من تشريد للعرب في فلسطين؟ - مثلهم كمثل الهنود في أمريكا تقريبًا. - أولم يُظلم هولاء؟ - إنها سنة الكون .. بقاء الأصلح كما حللها "دارون" .. ألا تذكرين؟ - لم يكن ذلك قول الناس حين حاول "هتلر" محو اليهود في ألمانية.
لم يستطع اي كتاب الي الآن ان يدمعني و يهز كياني كما فعل هذا الكتاب. امتلأت عيناي دموعا طيلة صفحاته حتى و كأن الكلمات ذابت فيها, و أنتفض فؤادي من شدة صدق مشاهده وكأنها بعثتني من جديد. أمرأة, بحثت و ضحت و تعثرت, رمتها امواج البحر الي المجهول لكنها لم تخف لانها كانت مدركة أن طريق الحق لا ينتهي الا للحق و ان لم يكن سهلا. قصة هذه المرأة ازاحة عن عيني كل غاشية من ضباب الكبر و رؤية النفس و أدركت ان ايماني و حبي لربي و مرتبتي عنده لا تقارن من ضآلتها بإيمان هذه المرأة. كم خجلت من نفسي كلما رأيتها تحاول و تقاوم لتصل الي الحقيقة. لقد سلكت و تخلت في سلوكها عن كل تعصب فأدركت بعقلها و قلبها معا ما لم ندركه نحن المسلمون بالوراثة, لاننا لم ندرك النعمة و لم نستشعر فيها الحب الإلهي العظيم, و لم نسلك طريق الايمان لنزدد ايمانا بل اكتفينا بالتقليد و هيهات ان يكفي ايمان لم يدرك صاحبه الحقيقة ولم يسعى لها.
قصة جدا مؤثرة.. قصة البحث عن اليقين قصة العقل والسعي للحق
"إن كتابهم مهجور!! كأنهم يقرؤون ليطربوا بأصواتهم، والكلام؟ أليس الكلام من عند الله فيأخذ به المؤمن؟ أم هو زينة المناسبات فحسب؟ يبدو أن الإنسان هو الإنسان، يختلف حسب مفاهيمه، والأديان كلها سبل لتناسب تلك المفاهيم.."
كنتُ بدأتُ بقراءة هذا الكتاب قبل سنواتٍ وتوقفت في منتصفه، ثم أعدتُ قراءته بعد ذلك في قاعة انتظار طبيب الأسنان على سبيل تمضية الوقت!
وقد كنتُ منحتُه ثلاث نجومٍ سابقاً بناءً على (نصف القراءة) الأول، لكنني بعد القراءة التامة جعلتها خمسة! ولعلكم تستغربون إن قلتُ لكم بأن الكتاب قصيرٌ جداً، وأسلوبه بسيطٌ جداً، لكن الشعور الذي داخلني وأنا أقرأه هو تماماً نفس الشعور الذي وُصف في المقدمة التي كُتبت له.
ذلك الشعور هو: صدق الكتابة!
.
لأول مرةٍ أرى روايةً مكتوبةً بأكملها على شكل حواراتٍ تتخلَّلها بعض الخواطر، وتلك الخواطر نفسها هي على شكل حواراتٍ دافئةٍ مع البحر أو مع الذات...
تحكي إيملي براملت (أم محمد) كيف اطَّرحت في عقلها الأسئلة المحيِّرة منذ طفولتها، وكيف وُفِّقت إلى التحرر من الأغلال الفكرية التي ترزح تحتها الأسرة والمجتمع الأمريكي الذي عاشت فيه، وكيف هداها الله أخيراً إلى الإسلام بعد سنواتٍ من القراءة والتفكر.
الأسلوب عفويٌّ جداً، بسيطٌ جداً، وعميقٌ جداً في الوقت عينه!
.
أنصح الجميع بقراءة هذه الرواية، وهي من النوع القصير الذي يسهل إكماله دفعةً واحدةً خلال ساعتين أو أقل ربما.
عدد صفحاتها 112 من القطع الصغير، وحجم الخط كبيرٌ والأسطر قليلة في كل صفحة، لكن محتواها يهدِّئ النفس وينعش الروح...
دائما وأبداً تشدني قصص الهداية للإسلام وترفع إيماني... وتشعرني كم أنا صغير ضئيل أمامَ هؤلاء... وهذه الكاتبة واحدة منهم
طريقة تفكيرهم... الشدائد والتحديات التي واجهتهم...
ولكن ما أراه فيهم، والذي لا نشعر به بسبب الخدر ربما، هو هداية الله لهم!!!! لم يتخلَّ عنهم!!! عملية جذبهم إليه، كيف تمتّ؟!!
أقف خجلاً أمامها بسبب مجتمعي الذي كاد يفتنها -لولا حفظُ الله لها- مجتمعي الذي أصبح غريباً عن دينه، ولو حمل اسمه وشعاراته...
خجل من كثيرٍ من الأمور، كيف أن كثيراً من الذين أعرفهم حوله، لم يتعبوا أنفسهم كما تعبت هي في تحصيل المعرفة ... ثم يأتون فيتكلمون في دينهم كلمات وعبارات لا تدل إلا على جهل لا يتصوره أحد
أخجل من صدقها... الصدق... ستجدها في كل كلمة... في كل حرف سطّرته في هذا الكتاب...
ستجد آيات قرآنية متناثرة في صفحات الكتاب... وجدتها بارزة تنبض بالحياة كما لم أجدها من قبل!!!
وهناك أشياء أخرى ولكن لن أطيل عليكم... سأدعه لكم
...كتاب ياخذ بالألباب، على بساطة أسلوبه لا بد أن تقرؤه... حتى تعلموا ماذا أقصد
كتاب ما ان تبدأ فيه لن ترضى أن تتركه قبل اكماله طبعا ليس فيه جمال لغوي أو حبكة وغيرها مما قد يشد البعض إن ما فيه هو الصدق ... نعم صدق هذه المرأة في الوصول الى الحقيقة الى أن وجدتها ... فعلا من يبحث عن الله يجده ومن يرد الهدى يهده الله هذه الصفحات القليلة تجعلك تتدبر رحمة الله لعباده وما أوسعها ... كما تؤكد لك أن الانسان يولد على الفطرة وان الفطرة تستوجب التوحيد ولا غيره كما تجعلك تتدبر في العقل البشري والقدرة التي امده الله بها وان لو استخدمناه بصدق سنصل للحقيقة وفي كل أمر لكننا للأسف نخلط استعماله مع عدة شوائب كالنفس وغيرها لتحول بيننا وبين الحق كما هذه القصة حجة علينا وعلى الكثير ممن يبررون تقصيرهم في الدين بالزمن والواقع والمحيط والبيت ومن يرد الله ويصدق في الوصول اليه يدله عليه وييسر له سبل اارحميه ويذلل له كل شيء سبحانك ربي ما اعظمك وما اعدلك وما ارحمك
بسم الله عين مسيحية أو دون دين وكيف النظرة للدين الاسلامي ساعدها في ذلك الأسئلة التي تطرحها للوصول لليقين والحقيقة فهي لم تقتنع بقول والدها أن الحق نسبي مما زاد عن ذلك رحلة بحثها عن الاسلام فأدى لطردها من أسرتها فلك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
كتيب من سبعينات القرن الماضي، وجدته صدفة وأردت قراءة شيئاً قصيراً فحسب لكني إنتهيت بمراجعة أولية نقدية ولعل السبب قدّم الكتيب.
في البدء، أحب التعبير عن مقتي لإستخدام آيات قرآنية مؤثرة لـ كتيبات مبنية على العاطفة .. تسيء جداً لعقلانية الإسلام وواقعية الحياة.
شي آخر أزعجني في المقدمة هنالك الكثير من التسويق العاطفي اللامنطقي، كهذا المقطع:
"واحتضنت الأم طفلها، وأخذت تتلو ألفاظ الأذان في أذنه بسائق من الفطرة التي تعتلج في أعماقها، دون أن تعلم بأن ذلك سنة موروثة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم."
كيف لأم أجنبية كما يذكر المقدم للكتاب، زوجها دمشقي مسافر. أن تقرر الأذان في أذن الصغير من تلقاء نفسها بفطرة ما؟ هي ما فعلت ذلك إلا تقليداً لتقليد ما بجهل أو بإقتراح من أحدٍ مسلم حولها. وإن كانت فعلته تقليداً بجهل فمن البديهي أنها لم تعلم أنها سنة موروثة!!
بإيجاز بسيط، يتناول الكتيب صدمة الحياة الغربية بنظرة أحد الأمريكات .. ومنها فلسفة الحياة البسيطة سواءاً عن عدم فهم مسألة الإله أو الحيرة مع النظريات المتحدثة عن أصل الإنسان القادم من القرد والبحث عن أجوبة في ثقافات أخرى.
أسئلة طبيعية لربما صادفت كان من كان، وإيمان شبه ظاهر بالنص لكنه ليس ذو حجة قوية. مثل هذه الكتب تستهلك الوتر العاطفي فحسب لتنتج جيل مؤمن بمثاليات ليصدم بواقع آخر من خلال إنسانيته ومجتمعه.
- يا أم محمد .. ألا تنامين الآن ؟ - بعد قليل . . . - يا للعجب ! ما كل هذه الكتب ؟ - هذا قاموس عربي - إنكليزي . وهذا قاموس عربي فقط . وهذا كتاب النحو و الصرف . و هذا تفسير القرآن . . . - أولا يكفيك المصحف وحده ؟ _ ليتني أفهم بهذه السهولة . . .
. . . . . . . . . . . .
رواية بسيطة الأسلوب ، سريعة الأحداث و قليلة الأوراق ، تنتقل بك من مرحلة عمرية إلي أخرى بسرعة لم أحببها !
جعلتني أشكر الله علي نعمة اللغة الذي أنزل بها الحق المبين ، ففيها توبيخ لمن كان عربي النشأة ، و لكن أهمل أعظم كتاب علي وجه الأرض ..
ذكرتني بحديث الرسول - صلي الله عليه وسلم - [ يولد المولود على الفطرة، فأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه ] ، فإيميلي فتاة كسائر الفتيات في بلاد الغرب ، ترعرعت في أسرتها اللا مسلمة ، لكن ما يميزها تفكيرها المنطقي ، ما جعلها تتجرد من غياهيب الظلام لتقود نفسها إلى النور المبين ..
ما أعجبني هو دخولها الإسلام عن قناعة تامة ، بعد بحث طويل و جهد منهك ، الرواية كأنك تشاهد حلقة من برنامج " بالقراءن اهتديت " للشيخ فهد الكندري .
لتعلم أن الحق .. كل الحق هو الإسلام .. و أن العزة لله و ولرسوله و للمؤمنين .
إيميلي.. أخجلتني من نفسي.. من صدقك.. من حبك و إيمانك.. وصلني شعورك الصادق الشفاف من دون أن يحتاج التعبير إلى فنونه و صوره و أدواته.. بكلمات بسيطة صادقة اُختصرت في مئة صفحة أنهيها في يوم.. و لا ينتهي أثرها من قلبي مع الأيام.. تجربة تجعلني أعيد التفكير في نفسي.. و كتاب جميل جديد يضاف إلى القائمة المفضلة.. أكثر الله من أمثالك..
ايميلي .. تشبيهيني في تفكيري منذ صغري كثيراً . في بعض المشاهد في القصة .. تذكرت نفسي .. و كيف كانت الاسئلة لا تكف عن الدوران في رأسي .. و ما زالت! اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا .. فعلمنا ي رب :") كم أحبك ي ربي!
قصة اسلام فتاة امريكية لأم مسيحية غير مطبقة و أب لاديني اعجبني جزؤها الأول الذي فيه التساؤلات و البحث و الحوار مع والديها حول الإيمان و الأديان و سعيها للوصول الى الحقيقة الجزء الثاني وجدته ناقصا فيه اهتمام أكثر بحياتها الاجتماعية و بسعيها لتعلم اللغة العربية و لم يظهر الجانب الروحاني و العقلي العميق الذي ادى بها الى الاقتناع بالإسلام في الأخير
بأسلوب أدبي بسيط كتبت "إيميلي براملت" رحلتها إلى دخول الإسلام .. الجزء الأفضل بالقصة أنها بعد أن صدقت رسالة الإسلام رفضت أن تعلن إيمانها به إلا بعد أن تكون قد تمت قناعتها الكاملة به وفهمت لغته العربية ودرستها.
*وقُلْ عسى أَنْ يهديَنِيْ رَبِّيْ لأقْرَبَ من هذا رَشَداً * أن يكون لك إلهاً تعبده وتثق به وتعرفه وتفهم كتابه وقصص رسله هذا شيء بديهي في مجتمعنا ولربما لا يشكل هاجساً للكثير لكن عندما لا يتحقق كل ذلك .. عندما تدعو بقلبك ذلك الإله الذي لم يعرفك بوجوده أحد وتطلب منه أن يدلك عليه وأن يعلّمك قرآنه لتفهم ... أن يعرفك دينه الذي ارتضاه كما هو وليس كما يفهمه بعض أولي النظرة الضيقة .. ستدرك حتماً أن الله همس في قلبك همسة ليس كمثلها شيء ليخبرك أنه معك ويريدك كما تريده وتبحث عنه وأنه سيّيسر لك كل شيء ليفهّمك كما تتمنى ستدرك أنه هو من ناداك قبل أن تناديه وانتظر رجوعك إليه من قبل أن تنتوي ذلك ... ستدرك أن رحمته وسعت كل شيء .. كل شيء فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك هذا الكتاب يفتح قلبك على مصراعيه ليدخل إليه حشوداً من الانبهار والنقاء ...
تحكي قصة إسلامها التي بدأت بالتشكيك في ديانتها النصرانية منذ طفولتها، تأملات هذه المرأة وتساؤلاتها حول وجود الإله كانت منطقية وذكية وجرأتها في الحكم على الأمور بحيادية جعلها تغوص في بحر من الشكوك والهواجس حتى هداها الله إلى دين الهدى.
تلمس نبضات قلب وتندمج بين طيات شعور وتخشع لجلال يقين ~ كل هذه المشاعر سرت إلى نفسي وأنا أقرأ هذه القصة المؤثرة؛ قصة إسلام أم محمّد، كما ذكر كاتبها في المقدمة لأنها نابعة من الصدق: الصدق في التعبير والصدق في العاطفة والصدق في الاعتقاد.
ذلك أذهلني عندما قادتها فطرتها لتردد كلمات الآن في أذن مولودها قبل أن تدخل هي نفسها في الإسلام ودون أن تعلم أن المسلمين يفعلون هذا
وإنها لهدية من الله ورحمة ، أن يلهمنا ويلهم أرواحنا بالإيمان سواء ولدت بين أسرة مسلمة أو غير مسلمة أنت محتاج لهذه الهداية لتتوسل لربك في أحشاء قلبك بأن يمنحك هذه الهدية الجميلة لتنعم روحك وتستريح . . . الكتاب بدا بالنسبة لي أشبه بالخواطر من السيرة الذاتية أو سرد تفاصيل حدث ما ولكنها تذكر المشاعر القوية التي اختلجتها في فترة من حياتها وقادتها لتغيير جوهري في عمرها ويمكنها أن تبث للقارئ شيء عن أصوات النفس المتضاربة لتدرك أنك كإنسان قادر على اتخاذ قرارك في النهاية والحمدلله رب العالمين
كتاب رغم صغره يجعلك تستحي من نفسك كونك مسلم، هو كتاب عبارة عن رحلة البحث عن اليقين الذي يقود لاعتناق الإسلام، كتاب يجعلك تعيش وكأنك تشاهد حلقة لبرنامج "بالقرآن اهتديت" ، شدتني كلمات أم محمد في طفولتها..أسئلة جريئة من طفلة في ذاك السن لأبويها جعل منها لا تقبل أي جواب جاهز من قبل كونه كذب أو أسطورة أو من المعتقدات المسلم بها عبر كل الأجيال،
أثارني شكل النقاش بينها وبين الأب عالم الحفريات والمستحتات خصوصا في الحديث عن نزول الوحي على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
قرأت الكتاب قبل يومين، ولم تعجبني بدايته، وعدت لقراءته اليوم فأنهيته في جلسة واحدة! سلس المحتوى، عميق المعنى، حياة بدأت من ظلمات الشك إلى نور اليقين صورتها بصورة موجزة فأجادت وأبدعت!