مئات الأطنان من السبائك الذهبية يتم تهريبها من البنك المركزي الروسي إبان سقوط الدولة القيصرية واستيلاء البلاشفة الروس على مقاليد الحكم في بدايات القرن العشرين. تحاول مجموعة من الجنود التشيكوسلوفاك الهرب من روسيا وبحوزتهم الكنز الروسي المسلوب. يفطن الروس للأمر ويأمر قائدهم بتفجير السكة الحديدة أمام القطار الذي يحمل الذهب. ينحرف القطار عن السكة ويغرق في بحيرة بايكال ويستقر في قعرها على عمق يزيد على ميل. بعد تسعين عاماً وبتمويل من الملياردير الروسي برينسكي ينجح العلماء الروس باختراع غواصة قادرة على الوصول الى أعماق كبيرة في المياه العذبة. يتم تنظيم مسابقة لاختيار فريق متخصص في استكشاف البحار تشارك فيها مجموعات من جميع انحاء العالم، يكون الهدف منها انتشال الصناديق الذهبية من قعر البحيرة. تحاول مجموعة من الأصدقاء في دبي تكوين فريق للمشاركة في المسابقة بقيادة "عادل" المهندس البحري المصري. تستعين المجموعة بقدرات "جواد" مهندس الكمبيوتر السوري المتميز للقيام بعمليات اختراق الكترونية غاية في الدقة والذكاء لضمان نجاح الفريق بالفوز بالمسابقة والمشاركة في عملية انتشال الذهب.
هي مغامرة مشوقة تحبس الأنفاس تدور تفاصيلها بين دبي وموسكو والريف الروسي نتعرف من خلالها على دور المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في الحياة السياسية في روسيا وتغلغلها بين أوساط الأثرياء وأقطاب الاقتصاد.
روائي من فلسطين . حاصل على الدكتوراة في هندسة الكمبيوتر ولديه العديد من المؤلفات التقنية والأدبية. مقيم حالياً في سلطنة عمان ويعمل في مجال الذكاء الاصطناعي
الفكرة الرئيسية للرواية ممتازة لكن الكاتب استنفز جهده في الفصول الأولى في استعراض موضوعات لا قيمة لها مثل المطعم الطائر مثلاً. أحتجت أن أصل لنصف الرواية قبل أن تبدأ أحداث الرواية في الحركة. والشخصيات أشعر أنها سطحية جداً بالرغم من الجهد الكبير الذي بذله الكاتب في رسمها. الرواية بصورة عامة جيدة واعتقد أنها مغامرة أدبية تحسب للمؤلف.
رواية جيدة..مؤلفها قصاص جيد لكنه ليس أديبا على الإطلاق..إنعكست شخصيته كخبير كمبيوتر على الرواية ، حيث أنفق معظمها يتحدث عن المسائل الحاسوبية !.. بالرغم من محاولته لبناء خلفية للشخصيات ، إلا أنك تشعر بوضوح إنها شخصيات مرسومة ، ليس لها عمق حقيقي ، و لكن لها بعدا حياتيا تقيديا مألوفا..كما تشعر أن الأحداث نمطية ، بارغم من إنها ليست رتيبة.. ما ذكره من إمكانية للإختراق الحاسوبي مقلق جدا..فا الكاتب يؤكد أنه ما ذكره واقعي تماما..فا لو كانت هذه القدرات متاة للمخترقين العاديين ، فما الذي يمكن بشركة مثل جوجل أن تفعل بنا ! يبدو أن الكاتب كان قد أرهق جدا ، فلم يعط النهاية حقها ! كما أنه استهلك أكثر من ثلثي الرواية قبل أن يبدأ في المغامرة الفعلية ، و كأن المغامرة بالنسبة له كانت في الإختراقات الحاسوبية الموجودة في جزئها الأول ، و هذا يمكن تفسيره بالنسبة لخلفية الكاتب الأكاديمية ، لكنه ليس مبررا ل"قلب" المغامرة الفعلية بهذا الشكل ! كما أن النهاية نفسها ، بالرغم من أنها غير متوقعة ، إلا إنها "قلبت" هي الآخرى..الحقيقة إنها "قلبت" بشكل مستفز ! الخلاصة إنها رواية مسلية لتمضية الوقت ، لكنها لا تحمل بعدا أدبيا ، و لا تحمل أي ثراء لغوي ، او أي بعد فلسفي..فقط هي محاكاة باهتة للأفلام الأمريكية..
توقفت عن القراءة لفترة وقررت العودة ووقع الاختيار على رواية تكون بمثابة العودة القوية الرواية صفحاتها تقارب 400 صفحة بدأت بها من بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر .. فكرة الرواية شدتني و بداياتها ممتعة خاصة أول 4 صفحات الرواية مليئة بالمعلومات التقنية عن أساليب الإختراق لكن ... طريقة سرد هذة المعلومات كأنك في فصل دراسي وطريقة مفتعلة ومتكلفة أما من ناحية السرد ففيها الكثير من الركاكة المتعة استغرقت عندي الأربع أو الخمس صفحات الأولى ليبدأ بعد ذالك مشوار من الملل و كأن الكاتب يريد ملئ الصفحات لا أكثر الرواية بدأت فعليا بعد المائة صفحة الأولى القصة ممكن اختصارها في 50 صفحة على الأكثر بالإضافة إلى ما سبق فإن الكاتب جمع بين الأسلوب الوعظي و التساهل في الدين بطريقة فجة في النهاية عانيت كثيرا حتى أنهيتها .. نجمة واحدة فقط للمعلومات التقنية الرا ئعة
ليست سيئة ولكنها رتيبة نوعًا ما ، كنت سأتقبل طريقة السرد لولا أنها رواية "بحث عن كنز" ومن المفترض أن تكون مثل هذه الروايات مليئة بالأحداث الحماسية. أعتقد أن الكاتب استغرق معظم وقته في جزء التخطيط ولم يعطِ جزء الكنز حقه. كما أنه يستغرق أحيانًا في تفاصيل لا أرى فائدتها أبدًا ، مثل أسماء البرامج المستخدمة أثناء الاختراق ولا مانع من هذا لو كان يذكره بإيجاز لكنه يتعمق فيه مما يفقد القارئ حماسه مع الأحداث الجارية. النهاية لم تكن متوقعة ، وأعتقد أنها كانت لتعجبني كثيرًا لو أن الكاتب ذكر بعض التلميحات المبهمة التي تدل عليها أثناء القصة لإضفاء الحماس (ولا أعتقد أن ذلك كان ليؤثر على سير القصة) خصوصًا أنها كما ذكرت غير متوقعة تمامًا.
im not sure if i ever been that disappointed he wasted more than half the novel talking about useless details , computer and hacking techniques (he couldn't lose his job) planning , planning and more planning and then he ends what is supposed to be the most important part in few pages and it doesn't even seem like a convincing end !