من مواليد كفر سعد البلد دمياط 1972 دبلومة خاصة في الادب الانجليزي جماعة عين شمس يعمل مشرفا علي صفحة أدب ساخر التي تصدر أسبوعيا بجريدة الاهرام يرأس منتدي الساخرين بنقابة الصحفيين
يتحدث الكاتب عن الوجه الآخر للمثقفين؛ من يمشون بمبدأ «المضمون أهم من المظهر»، وبالتالي تراهم شُعثًا غُبرًا يرتدون الملابس الرثّة ولا يلقون بالًا منذ متى وهو يرتدي نفس القميص. وبعضهم الذين يُعانون من مراهقة متأخرة، وعن جلساتهم الثقافية وندواتهم التي هي في الأصل للنميمة والقيل والقال عن فلان وفلانة. ويُعرّج إلى الفتيات الصاعدات اللاتي لا تملكن من المهارة سوى جمالها وأنوثتها، فينبنّاها المثقف إياه وتبدأ تصعد سلم المجد. =================== باقي الكتاب يٌحدّثنا حديثًا مملًا لا فائدة منه عن من قابل من المشاهير وآرائه فيهم، وعن زوجته الشقراء!! وطرحه للقضايا هو خبط عشواء وغير مُشجع على إكماله.
الكتاب من 112 صفحة يبدأ بثمانية وثلاثين صفحة ينهيهم الكاتب بالفقرتين التاليتين:
"فهل أنا في حاجة لأن أقول : إن هناك مثقفين كثيرين جديرون بأن ننحني لهم إحتراماً؟!هل أنا في حاجة للتأكيد علي وجودعظماء وشرفاء دافعوا عن قناعتهم وتحملوا في سبيل ذلك الكثير من استقرارهم المادي وحياتهم الإجتماعية وأمنهم الشخصي؟!..لا أظن أنني في حاجة للتأكيد علي مثل هذه البديهيات.. فقط أردت أن أقول كلمة حقيقة فرضت نفسها عليِّ حين فكرت في هذا الكتاب.. كلمة ليست سراً أذيعه، فالجميع في الوسط الثقافي يعرفون جيداً ما أقول، والكل لديه من الوقائع والمشاهدات أضعاف ما كتبته، هنا فقط أقول شيئاً لمسته عن قرب وتأثرت به؛ لأنني لا أطيق أن أحتفظ به لنفسي إلي الأبد... ورزقي-بالطبع- علي الله!"
بهذه السطور ختم الكاتب ثمانية وثلاثون صفحة من سرد أقبح عورات الوسط الذي ينتمي له شاء ذلك أم أبي، ولأول مرة في حياتي أشعر أنه علي ألا أستمر في قراءة كتاب وعلي أن أستغفر قراءتي لما فات منه لأن اللي بتقوله ده عيب وحرام وميصحش كدة يا بيه!!
الفصل التالي بعنوان : "... لماذا أحببتها؟" وبنظرة سريعة علي أول وأخر فقراته يتأكد لك أنه خوض في الأعراض... وقراءته لن تزيدك سوي خطوات إضافية إلي جهنم وبئس المصير!!
الفصل الذي يليه بعنوان : "عرَفَتهم ولم أعرفهم!" وصفحاته بعنوان كاتب أو شاعر وتحت العنوان سرد لبعض بشاعات النفوس البشرية! حتي إذا لم يجد في واحد منهم ما يعيب أورد ما يعيب عليه غيره وأَضاف من عنده، تشكيك فيما يقوم به الرجل هذه الأيام!!
ما علينا من باقي الفصول فيكفينا هذا القدر من القِدر.
تُلح علي صديقة عزيزة دائماً بمعني لا تمل من تكراره مفاده أن الخير موجود في كل مكان حولنا لكنه يفتقد إلي من يسلط عليه الضوء، وأن الناس تعودت الإشارة إلي الشر ووضعه تحت عدسة مكبرة مما يعطيه أكبر من حجمه. أصدق صديقتي، وبعد الإصطدام بهذا الكتاب أرفع لها القبعة وأحييها علي المعنى الذي وصلت له ولا تيأس من نشرة لدرجة أن أفردت له مدونة شخصيه.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه لنفسي ولكاتب سطور هذا الكتاب... ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته علي الذين من قبلنا..
للأسف هذا الكتاب لا يعدو كونه مجرد دردشة عشوائية عن الوسط الثقافي .. ثم آراء الكاتب في ثلاثة أربعة من الكتاب و الصحفيين في مصر .. ثم قصة قصيرة له .. ثم مقال عن أحمد فؤاد نجم .. باختصار هذا الكتاب عبارة عن سمك لبن تمر هندي لا تفهم له أول من آخر و لازلت حتى الآن لا أعرف لماذا هذا الكاتب يكره المثقفين .. لأن كل ماذكره هي مواقف على سبيل الدردشة و لم يؤصل أي سلوك و لم يستفيض في شرح أي شئ.. قمة العشوائية في الكتابة للأسف