What do you think?


محاولة للخروج
رواية تجدد العزف على وتر اللقاء بين الحضارات, ذلك اللحن الذي بدأه توفيق الحكيم في عصفور من الشرق, وأسهم في وضع فواصله يحيى حقي في قنديل أم هاشم ثم الطيب صالح في موسم الهجرة إلى الشمال. والآن يحاول الكاتب الكبير عبد الحكيم قاسم أن يبدع تنويعات أخرى جديدة على ذلك اللحن القديم بحيث يمزج فيها مزجا فريدا بين الذاتي والإجتماعي, متناولا فترة حرجة وقاسية وخطيرة من فترات تاريخنا, تلك الفترة اتي سبقت هزيمة يونيو 1967 مباشرة, وكانت إرهاصا واضحا لها
176 pages, Paperback
First published January 1, 1987
About the author
عبد الحكيم قاسم
17 books251 followersإحدى العلامات البارزة في الأدب المصري في الثلاثين عاما الأخيرة. ولد بقرية البندرة قرب طنطا. انتقل في منتصف الخمسينات إلى القاهرة وبدأ الكتابة الأدبية في منتصف الستينات حينما سجن لمدة أربع سنوات لانتمائه لتنظيم يساري. عاش في المنفى ببرلين من عام 1974 إلى عام 1985 لاختلافه مع النظام ثم رجع إلى القاهرة حيث توفي عام 1990له خمس روايات، وأربع روايات قصيرة، وخمس مجموعات قصصية ومسرحية
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
November 21, 2018
محاولة أخرى لتسجيل الهوة الشاسعة بين الشرق و الغرب عن طريق نقطة إلتقاء و محاولة يبدو أنها كانت ناجحة للخروج من أزمة الهوية.
كانت المحاولة ناجحة على مستوى الرواية إلا أنها كانت فاشلة على مستوى الواقع المعاش للكاتب على ما أرى.
فبحسب ما قرأت من عدة مصادر كانت للكاتب تجربة للحياة في أوروبا أكثر من عشر سنوات بعد إعتقاله لخمس سنوات في مصر لإنتمائه السياسي و انشغاله بقضية تحقيق العدل في الأرض لا في السماء و لكنه اصطدم بدولة الخوف في عهد عبدالناصر فآثر الإبتعاد و الإصلاح من بعيد. عاد لمصر في عهد مبارك بعد ذلك و رشح نفسه في الإنتخابات البرلمانية لمواصلة رسالته و لكننا نعرف بالطبع كيف تدار تلك الإنتخابات. بعد ذلك أصابه المرض حتى مات دون أن يأخذ حقه ككاتب كبير تفيض كتاباته بالرقة و العذوبة و الجمال اللغوي و السردي و كحامل لقضايا أمته باذلا في سبيلها كل غال و نفيس.
المهم نخلينا في الرواية.
قصة حب عجيبة و غريبة لمصرى و سويسرية على أرض مصر انتهت كما بدأت تماما كبرق أضاء كبد السماء ثم تلاشى دون أن يترك أي أثر إلا لمن شاهده و أحس بنوره.
أحدق لهذا العالم بعينين صفراوين مليئتين بالإدانة. فالكراهية أعظم مواهبي. أضم عليها صدري. لا يراها أحد. لكنهم يحدسونها في عيني الممتلئتين ألما عاجزا كئيبا.
October 5, 2017
لغة جميلة ممزوجة بالشجن والحزن
رواية يتلاقى فيها الشرق والغرب في حكاية حب
يجمع الريف بين طرفيها ويفرقهم اختلاف اللغة والفكر
ينحاز عبد الحكيم قاسم للقرية وحميمية أهلها برغم الفقر في مقابل صخب ولا مبالاة المدينة
ويعرض شحوب وكآبة الحال العام قبيل هزيمة 1967
رواية يتلاقى فيها الشرق والغرب في حكاية حب
يجمع الريف بين طرفيها ويفرقهم اختلاف اللغة والفكر
ينحاز عبد الحكيم قاسم للقرية وحميمية أهلها برغم الفقر في مقابل صخب ولا مبالاة المدينة
ويعرض شحوب وكآبة الحال العام قبيل هزيمة 1967
September 11, 2013
حتي الان هي افضل ما قرأت للمقارنة بين الغرب وعادات الشرق
الرواية كانت مملة شوية فى بدايتها لكن بعد كده استمتعت بها خصوصا فى جزء
الريف وذهاب حكيم الى قريته الكاتب وصف الريف بطريقة رائعة كأن الواحد كان معاه فى القرية وكره القاهرة وصخبها من وصف الكاتب لطبيعةالقرية
والنهاية جميلة مش فيلم عربى وان لازم تكون نهاية جميلة لكل ابطال الرواية سواء اليزببث هتعد فى مصر او هو يسافر معاها
عرفت الكاتب من عمي الله يرحمه الذي كان من اهم اسباب حبي للقراءة
ده اول حاجة اقرأها لعبد الحكيم قاسم وبحاول اقرء اى رواية تانية له قريب ان شاء الله
الرواية كانت مملة شوية فى بدايتها لكن بعد كده استمتعت بها خصوصا فى جزء
الريف وذهاب حكيم الى قريته الكاتب وصف الريف بطريقة رائعة كأن الواحد كان معاه فى القرية وكره القاهرة وصخبها من وصف الكاتب لطبيعةالقرية
والنهاية جميلة مش فيلم عربى وان لازم تكون نهاية جميلة لكل ابطال الرواية سواء اليزببث هتعد فى مصر او هو يسافر معاها
عرفت الكاتب من عمي الله يرحمه الذي كان من اهم اسباب حبي للقراءة
ده اول حاجة اقرأها لعبد الحكيم قاسم وبحاول اقرء اى رواية تانية له قريب ان شاء الله
November 28, 2010
يا إلهي كم سعدت بهذا الكاتب وهذه اللغة وهذه النفس العميقة الحزن الدافقة الحب
إن عبد الحكيم قاسم تمكن من خلال موضوع غاية في البساطة أن يدفعني للانقسام لنصفين نصف يتابع أحداث الرواية بشغف ونصف آخر غارق فيما وراء الحرف في شخصية البطل ذاته التي هي شخصية الكاتب أندفع وراء كل كلمة لا يهمني سوى سبر أغوار هذا الرجل المنقسم على ذاته الغارق في كينونته الذي يغرق تماما حتى النخاع في ريفيته في مصريته في وجع أمته فصرت أذوب في وجعه
تعبيراته توقفت لديها كثيرا وأعدت قراءتها أكثر من مرة
نادمة على أني لم أدخل عالم عبد الحكيم قاسم ابن بلدتي ولم أعرفه قبلا
إن عبد الحكيم قاسم تمكن من خلال موضوع غاية في البساطة أن يدفعني للانقسام لنصفين نصف يتابع أحداث الرواية بشغف ونصف آخر غارق فيما وراء الحرف في شخصية البطل ذاته التي هي شخصية الكاتب أندفع وراء كل كلمة لا يهمني سوى سبر أغوار هذا الرجل المنقسم على ذاته الغارق في كينونته الذي يغرق تماما حتى النخاع في ريفيته في مصريته في وجع أمته فصرت أذوب في وجعه
تعبيراته توقفت لديها كثيرا وأعدت قراءتها أكثر من مرة
نادمة على أني لم أدخل عالم عبد الحكيم قاسم ابن بلدتي ولم أعرفه قبلا
November 7, 2015
أراها محاولة بائسة لإثارة أعصاب القاريء بافتعال قصة حب بلا معنى ولا تثبت شيئا
November 10, 2017
تحكي الرواية عن شاب مصري يقع في حب فتاة سويسرية آتية للسياحة في مصر.تبدأ العلاقة بينهما بالنفور من جانب الفتاة تجاه تصرفاته ثم بالتدريج تبدأ في مرافقته وتذهب معه لبلدته ويحدث بينهما الكثير من الاحداث.
اعجبني اسلوب الكاتب ووصفه العميق لمشاعره التي يغلب عليها الحزن دائما.
اكثر ما اعجبني في هذه الرواية هو وصفه للريف المصري واهله وكرم ضيافتهم احسست اني ارافقه من دقة الوصف.
ولكن ما هذا ؟ما هذا حقا؟! اهذا حب هي قصة حب مختلقة مفتعلة بلا اي معني. الحب شئ اعمق من تلك المشاعر المادية العابرة التي يوصفها.
دائما ما كنت اتساءل داخل نفسي كيف يكون الحب بين ثقافتين مختلفتين كيف يمكن للشرق والغرب ان يلتقيا تمنيت ان توصف الرواية الاحداث من ذلك المنظور ولكنها مرت عليه مرور الكرام .تخيلت انها تشبه عصفور من الشرق ولكن خابت كل توقعاتي فهي لا تشبهها من قريب او من بعيد.
وجاءت النهاية متوقعة علي نفس القدر من رتابة الاحداث.
نجمة علي اسلوب الكاتب في وصف مشاعره ووصفه للريف والقاهرة...
اعجبني اسلوب الكاتب ووصفه العميق لمشاعره التي يغلب عليها الحزن دائما.
اكثر ما اعجبني في هذه الرواية هو وصفه للريف المصري واهله وكرم ضيافتهم احسست اني ارافقه من دقة الوصف.
ولكن ما هذا ؟ما هذا حقا؟! اهذا حب هي قصة حب مختلقة مفتعلة بلا اي معني. الحب شئ اعمق من تلك المشاعر المادية العابرة التي يوصفها.
دائما ما كنت اتساءل داخل نفسي كيف يكون الحب بين ثقافتين مختلفتين كيف يمكن للشرق والغرب ان يلتقيا تمنيت ان توصف الرواية الاحداث من ذلك المنظور ولكنها مرت عليه مرور الكرام .تخيلت انها تشبه عصفور من الشرق ولكن خابت كل توقعاتي فهي لا تشبهها من قريب او من بعيد.
وجاءت النهاية متوقعة علي نفس القدر من رتابة الاحداث.
نجمة علي اسلوب الكاتب في وصف مشاعره ووصفه للريف والقاهرة...
September 5, 2025
لغة رقيقة، عذبة هي ما استغرقتني في التهام أوراق الرواية، شاعرية السرد والوصف من أجمل ما اتسم به الأسلوب. أحداث الرواية يعيبها العمق والحبكة حيث تفجرت من حيث لا ندري مشاعر "الحب" من الكاتب تجاه السائحة السويسرية، وإن كانت الأحداث لا تصف حباً وإنما رغبة وإشتهاءاً. أول قراءة لعبدالحكيم قاسم ولن تكون الأخيرة.
September 24, 2012
رائعة لا اجد لا وصفا يكفيها
November 17, 2012
لم أستطيع اكمال هذه الروايه فقد قطعت فيها شوطا كبيرا دون أدنى متعه لم يعجبنى أسلوب الكاتب ولا أحب هذا النوع من الروايات
April 30, 2017
محاولة للخروج
رواية ل عبدالحكيم قاسم
قصة ظريفة ومحببة جدا انتهيت من قرائتها في ساعات قليلة يعتبر متواصلة .
تحكي عن حكيم الذي يحب فتاة سويسرية في القاهرة للزيارة والسياحة ويصحبها لقريتهم ويعرفها على أهله وناسه
اليزبث ونفورها منه في البداية ووقعها في الاعجاب به او لربما حبه في النهاية.
الحكاية جميلة في التباين الشديد بن البطلين فهو لا يجيد لغتها الفرنسية وهي لاتجيد لغته العربية ويتم التواصل بينهم بالانجليزية رغم ضعف حكيم فيها .
توجيه البطل اللوم للجميع وللبلد وللعسكر بيظهر على شكل لمحات قصيرة جدا وكأن المراد بالقصة الحكاية الرومانسية فقط وانه الرمزية للقمع تبدو غير مهمة بالمرة .
في النهاية القصة جميلة وتستحق القرائة
3/5
رواية ل عبدالحكيم قاسم
قصة ظريفة ومحببة جدا انتهيت من قرائتها في ساعات قليلة يعتبر متواصلة .
تحكي عن حكيم الذي يحب فتاة سويسرية في القاهرة للزيارة والسياحة ويصحبها لقريتهم ويعرفها على أهله وناسه
اليزبث ونفورها منه في البداية ووقعها في الاعجاب به او لربما حبه في النهاية.
الحكاية جميلة في التباين الشديد بن البطلين فهو لا يجيد لغتها الفرنسية وهي لاتجيد لغته العربية ويتم التواصل بينهم بالانجليزية رغم ضعف حكيم فيها .
توجيه البطل اللوم للجميع وللبلد وللعسكر بيظهر على شكل لمحات قصيرة جدا وكأن المراد بالقصة الحكاية الرومانسية فقط وانه الرمزية للقمع تبدو غير مهمة بالمرة .
في النهاية القصة جميلة وتستحق القرائة
3/5
Displaying 1 - 10 of 10 reviews










