إضاءات.. رحلةٌ من المسموع إلى المرئي، وهي في هذا الكتاب تقترف رحلتها الثالثة إلى (المكتوب). ولم تكن رحلات تنقلٍ وتنويع سمعي- بصري فحسب، بل هي رحلات نجاحٍ وتحدٍ لم ينقطع تجد اللقاء هنا -- http://www.youtube.com/watch?v=utW4J6...
درس في جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية أصول الدين، قسم السنة. حصل على دورات تخصصية في «التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الإنترنت» في أميركا. عمل في الصحافة منذ عام 1989 واحترفها عام 1994 في المؤسسات التالية: «الرياض»، «عكاظ»، «الشرق الأوسط»، «المجلة»، «المسلمون»، «عالم الرياضة»، «مجلة الجيل»، وآخر صحيفة عمل فيها صحافياً متفرغاً كانت «الحياة»، محرراً سياسياً في السعودية. عمل مراسلاً سياسياً لإذاعة مونتكارلو في السعودية العام 1997- 1998. عمل مراسلاً سياسياً لإذاعة ام بي سي اف ام 1999. انتقل الى محطة mbc ثم «العربية» منذ العام 2002. ساهم في تأسيس موقع إيلاف الالكتروني. المشرف العام على موقع«العربية.نت» http://www.alarabiya.net أسس مجلة الاقلاع الالكترونية وترأس تحريرها. أسس موقع «جسد الثقافة» http://www.jsad.net الذي يعنى بالأدب والفنون الكتابية والبصرية. كتب مقالا شبه يومي في جريدة «الاقتصادية» السعودية منذ العام 2002 حتى العام نهاية العام 2004، وكان عنوان الزاوية «من ثقب الباب» وكتب مقالا اسبوعيا في جريدة «اليوم» السعودية، ويكتب حالياً ثلاث مقالات في الاسبوع في زاوية(شيء ما) في جريدة الرياض الاسبوعية، ومقالاً أسبوعياً في جريدة «الاتحاد» الاماراتية
أعجبتي فكرة نقل الحوار الإعلامي إلى كتاب يمكن قراءته بدلاً من البحث عن تسجيل للحلقة ، فأحياناً يهمنا موضوع معين ووجود الحوار المطبوع يجعله في متناولك دائماً. ولكنه ككتاب أجده مملاً نوعاً ما إذا لم تكن أخي القارىء مهتماً فعلاً بموضوع النقاش
غازي القصيبي غني عن التعريف وهو الذي شدني لاقتناء الكتاب وكان الحوار أيام توليه وزارة العمل، موضوع الحوار كان عن البطالة والعمالة الوافدة في السعودية. فإذا كان هذا الموضوع يهمك فالكتاب جيّد وفيه عرض للحوار لايخل بأفكاره ولا طرفاته
رائعة الفكرة وهي تحويل مقابلة متلفزة (حوار ) لكتاب للقراءة خصوصًا أنني أذكر عدم مشاهدتي ذلك اليوم لحلقة القصيبي - رحمه الله - وشاهدتها فيما فرغبت في الكتاب عندما وجدته أمامي لحبي للقصيبي ولمألفاته وكل ما كتب عنه. الكتاب صغير ورائع وفيه الكثير من وجهات نظر القصيبي