رواية تدور في ليلة واحدة و هي ليلة سفر (نصر) الحفيد لعبد القوي أفندي , ذلك الرجل الذي ماتت زوجته بعد ولادتها ليربي ابنه مصطفى بمفرده و يتزوج مصطفى و يعيش في السويس فينهار منزله في السويس في العدوان و يعيش الحفيد فيأخذه الجد و يربيه حتى يكبر
على خط الموازي هناك الآنسة كوكب جارة عبد القوي أفندي الحكاية كلها ليلة سفر نصر لكن الفلاش باك يأخذك في كل الاتجاهات , نص يحمل الوحدة كرمز متسلط على الأبطال بجوار الكبر و العجز
دوماً يصيبني نوع من وجع القلب للحكايات التي تحكي عن الشباب ثم تصر أن تكمل رحلة الشباب حينما يصل للشيخوخة ثم الاقتراب من العجز ,اللغة جميلة و ممتعة , لكن مدخل الرواية كان منفر
الرواية جيدة