حاصلة على بكالوريوس في علوم الرياضيات والحاسب الآلي من كلية العلوم جامعة الإسكندرية . حاصلة على ليسانس آداب انجليزي قسم ترجمة - جامعة القاهرة. تجيد 3 لغات أجنبية بجانب العربية . أحد أعضاء ورشتي الشعر والقصة بأتيليه الإسكندرية منذ عام 1996. أحد أعضاء ندوة القصة لإقليم غرب الدلتا الثقافي بعام 2001 و 2002 . من مؤسسي حركة "فيتوم" الأدبية بالإسكندرية ، لم يتم تدشينها من مؤسسي صالون زمرة الثقافي ونادي الجيزويت للكتاب بالأسكندرية. لها ديوان شعر : أرجوحة الوجع صدر في 2008 عن دار نشر أكتب وشارك في معرض القاهرة والرياض الدوليين. مشاركة بقصة "عودة" بالمجموعة القصصية: فيكشن عربي - طنطا بوك هاوس 2015 مشاركة بقصتي "بالمضرب" و "نبيذ" بالمجموعة القصصية "أوراق جديدة" طنطا بوك هاوس -2017
نشر لها العديد من القصص والقصائد بالمجلات المصرية. كتب عن قصتها "هدوء" بكتاب : نظرات عن القصة القصيرة المعاصرة للناقد / الشربيني المهندس. لها ديوان شعر ومجموعة قصصية تحت الطبع. من كتَاب موقع : مصر المدنية . صاحبة مدونة : هزاميري منذ عام 2007 للآن . ومدونة 5عيون : للصور الفوتوغرافية منذ 2011 للأن.
كقارئ لا تستطيع إلا أن تتأرجح مع الخيالات الفوقية التي ما تلبث إلا أن تصطد وتتعثر بأحجار الكاتبة .ربما حملت الكثير من الأفكار عمقاً لا تستطيع أمامه كقارئ إلا أن تطلب المزيد والمزيد من الخيالات ..لكن ربما العنوان هو مَن يحول بينك وبين جمال الوصول إلى ما في مكنونات الكاتبة .لا ألقي باللوم الأدبي على الكاتبة في تقلص الأفكار وتشرذبها في بعض المواضع ..ربما تلمسني ككاتبة وكأنثى الكثير من الأبيات التي تعتبر بمثابة أسواط واقعية تسلطها على قلوبنا الحياة في زمن تتكمَن فيه "سيدات الحانات" في الركاب بزمام الأمور ..ربما وجع التجربة الأدبية انعكس بشكل مباشر إلى الدرجة التي لم تستطع الكاتبة أمامه إلا أن تتوحّد مع هواجسها .. وتتلذذ به ..في محاولة لركوب أمواج العبث الواقعي ..والإلمام بالخيال .. ولنا في الخيال حياة .. من منطلق المقومات الأدبية أعتقد أن الكاتبة استلمت إلى أوجاعها بطريقة جعلتها تتعثر في عدة مواضع كان من الأحرى بها أن تستغل حركة الرياح لتقليب أوراقها وكلماتها بما يتواكب مع آمالها .. فالأوجاع ..هي أعمق الطرق للوصول إلى المكنونات اللغوية والتفتيش في أنقاض الذات .. كما في رحم اللغة ..