ملقىً في غرفته الصغيرة تحت بقعة رطوبة لا تكبر ولا تتحرك، يستيقظ هيثم مضطرباً، شاعراً بآلام في أنحاء جسده، ناسياً ما حدث البارحة. الشاب العشريني الذي يخجل من نحول ساقيه، ويرى أحلاماً غامضة، سيتورط في علاقات غريبة، ويمشي أرصفة بيروت. سيقتفي أثر جهاد في نيويورك الذي يدوّن حياته على الانترنت، فيقرأ قصصه، ويكتب له الرسائل، ثم يملأ الفراغ في رأسه خالطاً بين الواقع والخيال. أين هو؟ هل هو حقيقة أم افتراض؟ خارج الشاشة أم.. داخلها؟
Hilal Chouman (Ar: هلال شومان) was born in Beirut, Lebanon, in 1982. He is the author of Four novels in Arabic: "Stories of Sleep", "Napolitana", "Limbo Beirut" (translated into English), and "Once Upon a Time, Tomorrow". He currently lives in toronto.
هلال شومان روائي لبناني الجنسية، وُلِد في بيروت في العام 1982. نًشِرَ له بالعربيّة حتى الآن أربع روايات: “ما رواه النوم” (دار ملامح – 2008)، و“نابوليتانا” (دارالآداب – 2010)، “ليمبو بيروت” (دار التنوير – 2012)، و"كانَ غدًا" (دار الساقي - ٢٠١٦). يتابع نشر المقالات النقدية والنصوص الأدبية بشكل غير دوري في مواقع وصحف لبنانية وعربية. يقيم حاليًا في تورونتو.
من سنيين3 قررت اقرأ بلوغز, و كان في كمية جيدة من بلوغرز جيدين , معظمهم زهق الكتابة و صار التويتر هو" البلوغ" تاعهم
المهم هلال شومان كاتبي المفضل و هو موهوب اكيد نابولتانا : رواية مفصومة عن واحد مفصوم لواحد مفصوم.. بس زي ما هو واضح انا بحب المفاصيم كلهم,,, الرواية اعطيتها نجمتين من خمسة , الشي الاكيد اني ما حسيت بالتشويق , ما بعرف كيف,, بس لازم يكون في شي يخليك تاكل الصفحات عشان تعرفة ,, هلال كتب خواطر احلى بكتير (اكيد كتابة رواية غير ) و بتمنى يكتب روايات اجمل ,,
الرواية : "لم تكن (واو) , هذا لا يعني انها لم تكن جيدة, هي فقط رقيقة في لحظتها,والواحد منا يحبها اذ يظن انه وجد فيها شيئا من نفسه "* *نابوليتانا
ربما لولا الـ goodreads لما سمعت يومًا بهلال شومان. فكل الشكر ابتداء لهذا الموقع وقرائه.
في بداية العام، وضعت على قائمة قراءتي لهذه السنة هذه الرواية أو ليمبو بيروت. وبما أنّ الخيارات محصورة في ظلّ المتوفّر؛ قرأت نابوليتنا. إن كان هناك شيء تعلمته مع تعدد القراءات، فهو أن الكتاب الذي تدخله مع توقّعات صغيرة، قد لا تساوي شيئًا غالبًا لا يخيّبك، فبأسوأ الظروف، يكون قد وافق توقعاتك، غير الموجودة أساسًا. ما حصل هنا، أن توقعاتي فشلت، وكانت الرواية جيدة جدًا جدًا.
أن تجد كاتبًا بهذا العمر الصغير، ويكتب بهذه الاحترافية، وهذه ليست إلا روايته الثانية، فهذا أمر يدعو للتفاؤل. أقول احترافية، لأن شعورًا ظل يرافقني، أن الرواية كتبت بعينٍ ناقدة، تشعر أن النص مختزل إلى حدوده الدنيا، تجنبًا للترهل، كل الكلام مهم، لا حوار في غير مطرحه، لا سرد فائض عن حاجة النص. ربما للمحترف دور في ذلك، فنجوى بركات روائية متمرسة وقد تكون ساهمت بملاحظاتها لما آل إليه النص. أقول ربما حتى لا أنتقص من جهد الكاتب شيئًا.
تعرفت على هلال من خلال مدونة مداد ( قبل ان تختفي من الوجود) مغامرة جميلة قضيتها في اليومين الماضين مع هذه الرواية. بها اشياء كثيرة ستعجبك حتماً، ربما كثرة الحديث عن الانترنت عن البلوغز وغيرها الكثير من العوالم الافتراضية التي اصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا الواقعية ، ولهذا السبب سوف تنجذب لشخصية هيثم ولخيالاته الافتراضيه وواقعه الحقيقي، هو يشبهننا هو ابن جيلنا.
الولد/الصبي لم يعد يخجل من نحول رجليه بل أصبح يراهما أكثر سمنة وشرع في" "توثيق الخيبات المتكررة كتبت تلك الجملة بعد إنتهائي من قراءة الرواية، ولا أعلم من أين أتى هذا اليقين، فالرواية كلها إحتمالات: إحتمال ما حدث، إحتمال وجود، إحتمال رواية:)
في نابوليتانا، نتاج محترف "كيف تكتب رواية"، يبدو هلال- بالنسبة لي على الأقل- أكثر تمكناً من كتابة "روايته" بالمقارنة مع تجربته الروائية الأولى "ما رواه النوم" التي كان الإتكاء فيها على الوصف والحكاية أكثر، ورغم إرتباك النقلات في الرواية الأولى إلا انها تظل أقرب إلى قلبي
أثناء قراءتي لنابوليتانا كان هناك هذا الشعور بالكتابة المُنّظّمة، القدرة على مدّ خيوط من نقطة ثابتة وكأن روح هيثم ،المُنّظّم في فوضاه، قد باشرت عملها في بناء الرواية،،،، انا لا أحب الكتابة بالقلم والمسطرة، لهذا كانت فترات توقفي أثناء القراءة أقل، فترات التوقف كانت من نصيب الفقرات الممتعة التي أحدس كتابتها في مزاج ipod shuffles ......................
اريد ان اقيمها اكتر من هذا لانى تعلقت بهيثم !! احسست انى اعرف هذا الشخص !! محتمل ان تكون المرحله التى امر بها سببا فى هذا .. لا اعلم حقا لما تعلقت به و بمشاكله و لكن كنت اتمنى ان اعرف اكثر عن فتاة النابوليتانا .. و عن اسباب انتهاء العلاقه !! لا اعلم اذا كان هيثم قد استفاد من احداث الروايه فى حياته المستقبلية ام لا !! انتهى الامر و انا اتمنى له النجاح كانت تجربة خفيفه و ممتعه
لغة جميلة و سلسة و من الناحية الأدبية ربما يمكن أن تصنف من ضمن روايات "ما بعد الحداثة" . هيثم و جهاد شخصيتين او ربما هما نفس الشخص و هما على العموم موجودان بداخل الكثير ممن سيقرأ هذه الرواية و هذا جزء من جمال هذه الرواية