What do you think?


نابوليتانا
ملقىً في غرفته الصغيرة تحت بقعة رطوبة لا تكبر ولا تتحرك، يستيقظ هيثم مضطرباً، شاعراً بآلام في أنحاء جسده، ناسياً ما حدث البارحة. الشاب العشريني الذي يخجل من نحول ساقيه، ويرى أحلاماً غامضة، سيتورط في علاقات غريبة، ويمشي أرصفة بيروت. سيقتفي أثر جهاد في نيويورك الذي يدوّن حياته على الانترنت، فيقرأ قصصه، ويكتب له الرسائل، ثم يملأ الفراغ في رأسه خالطاً بين الواقع والخيال.
أين هو؟ هل هو حقيقة أم افتراض؟ خارج الشاشة أم.. داخلها؟
أين هو؟ هل هو حقيقة أم افتراض؟ خارج الشاشة أم.. داخلها؟
- GenresNovels
153 pages
First published December 1, 2010
About the author
Hilal Chouman
7 books406 followersHilal Chouman (Ar: هلال شومان) was born in Beirut, Lebanon, in 1982. He is the author of Four novels in Arabic: "Stories of Sleep", "Napolitana", "Limbo Beirut" (translated into English), and "Once Upon a Time, Tomorrow". He currently lives in toronto.
Hilal’s website can be reached at: http://www.hilalchouman.com
هلال شومان روائي لبناني الجنسية، وُلِد في بيروت في العام 1982. نًشِرَ له بالعربيّة حتى الآن أربع روايات: “ما رواه النوم” (دار ملامح – 2008)، و“نابوليتانا” (دارالآداب – 2010)، “ليمبو بيروت” (دار التنوير – 2012)، و"كانَ غدًا" (دار الساقي - ٢٠١٦). يتابع نشر المقالات النقدية والنصوص الأدبية بشكل غير دوري في مواقع وصحف لبنانية وعربية. يقيم حاليًا في تورونتو.
موقعه على الإنترنت: http://www.hilalchouman.com
Hilal’s website can be reached at: http://www.hilalchouman.com
هلال شومان روائي لبناني الجنسية، وُلِد في بيروت في العام 1982. نًشِرَ له بالعربيّة حتى الآن أربع روايات: “ما رواه النوم” (دار ملامح – 2008)، و“نابوليتانا” (دارالآداب – 2010)، “ليمبو بيروت” (دار التنوير – 2012)، و"كانَ غدًا" (دار الساقي - ٢٠١٦). يتابع نشر المقالات النقدية والنصوص الأدبية بشكل غير دوري في مواقع وصحف لبنانية وعربية. يقيم حاليًا في تورونتو.
موقعه على الإنترنت: http://www.hilalchouman.com
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
March 30, 2011
من سنيين3 قررت اقرأ بلوغز, و كان في كمية جيدة من بلوغرز جيدين , معظمهم زهق الكتابة و صار التويتر هو" البلوغ" تاعهم
المهم هلال شومان كاتبي المفضل و هو موهوب اكيد
نابولتانا : رواية مفصومة عن واحد مفصوم لواحد مفصوم.. بس زي ما هو واضح انا بحب المفاصيم كلهم,,, الرواية اعطيتها نجمتين من خمسة , الشي الاكيد اني ما حسيت بالتشويق , ما بعرف كيف,, بس لازم يكون في شي يخليك تاكل الصفحات عشان تعرفة ,, هلال كتب خواطر احلى بكتير (اكيد كتابة رواية غير ) و بتمنى يكتب روايات اجمل ,,
الرواية : "لم تكن (واو) , هذا لا يعني انها لم تكن جيدة, هي فقط رقيقة في لحظتها,والواحد منا يحبها اذ يظن انه وجد فيها شيئا من نفسه "*
*نابوليتانا
monfasem
http://monfasem.blogspot.com/
المهم هلال شومان كاتبي المفضل و هو موهوب اكيد
نابولتانا : رواية مفصومة عن واحد مفصوم لواحد مفصوم.. بس زي ما هو واضح انا بحب المفاصيم كلهم,,, الرواية اعطيتها نجمتين من خمسة , الشي الاكيد اني ما حسيت بالتشويق , ما بعرف كيف,, بس لازم يكون في شي يخليك تاكل الصفحات عشان تعرفة ,, هلال كتب خواطر احلى بكتير (اكيد كتابة رواية غير ) و بتمنى يكتب روايات اجمل ,,
الرواية : "لم تكن (واو) , هذا لا يعني انها لم تكن جيدة, هي فقط رقيقة في لحظتها,والواحد منا يحبها اذ يظن انه وجد فيها شيئا من نفسه "*
*نابوليتانا
monfasem
http://monfasem.blogspot.com/
August 3, 2011
شابو يا هلال، بسطتني أكتر من يدعونه الهانج أوفر
و نفس التعليق: تكتب عن الكآبة بمرح أو خلينا نقول هنا، بخفة :)
حبيتها
و نفس التعليق: تكتب عن الكآبة بمرح أو خلينا نقول هنا، بخفة :)
حبيتها
April 3, 2014
ربما لولا الـ goodreads لما سمعت يومًا بهلال شومان. فكل الشكر ابتداء لهذا الموقع وقرائه.
في بداية العام، وضعت على قائمة قراءتي لهذه السنة هذه الرواية أو ليمبو بيروت. وبما أنّ الخيارات محصورة في ظلّ المتوفّر؛ قرأت نابوليتنا. إن كان هناك شيء تعلمته مع تعدد القراءات، فهو أن الكتاب الذي تدخله مع توقّعات صغيرة، قد لا تساوي شيئًا غالبًا لا يخيّبك، فبأسوأ الظروف، يكون قد وافق توقعاتك، غير الموجودة أساسًا. ما حصل هنا، أن توقعاتي فشلت، وكانت الرواية جيدة جدًا جدًا.
أن تجد كاتبًا بهذا العمر الصغير، ويكتب بهذه الاحترافية، وهذه ليست إلا روايته الثانية، فهذا أمر يدعو للتفاؤل. أقول احترافية، لأن شعورًا ظل يرافقني، أن الرواية كتبت بعينٍ ناقدة، تشعر أن النص مختزل إلى حدوده الدنيا، تجنبًا للترهل، كل الكلام مهم، لا حوار في غير مطرحه، لا سرد فائض عن حاجة النص. ربما للمحترف دور في ذلك، فنجوى بركات روائية متمرسة وقد تكون ساهمت بملاحظاتها لما آل إليه النص. أقول ربما حتى لا أنتقص من جهد الكاتب شيئًا.
في بداية العام، وضعت على قائمة قراءتي لهذه السنة هذه الرواية أو ليمبو بيروت. وبما أنّ الخيارات محصورة في ظلّ المتوفّر؛ قرأت نابوليتنا. إن كان هناك شيء تعلمته مع تعدد القراءات، فهو أن الكتاب الذي تدخله مع توقّعات صغيرة، قد لا تساوي شيئًا غالبًا لا يخيّبك، فبأسوأ الظروف، يكون قد وافق توقعاتك، غير الموجودة أساسًا. ما حصل هنا، أن توقعاتي فشلت، وكانت الرواية جيدة جدًا جدًا.
أن تجد كاتبًا بهذا العمر الصغير، ويكتب بهذه الاحترافية، وهذه ليست إلا روايته الثانية، فهذا أمر يدعو للتفاؤل. أقول احترافية، لأن شعورًا ظل يرافقني، أن الرواية كتبت بعينٍ ناقدة، تشعر أن النص مختزل إلى حدوده الدنيا، تجنبًا للترهل، كل الكلام مهم، لا حوار في غير مطرحه، لا سرد فائض عن حاجة النص. ربما للمحترف دور في ذلك، فنجوى بركات روائية متمرسة وقد تكون ساهمت بملاحظاتها لما آل إليه النص. أقول ربما حتى لا أنتقص من جهد الكاتب شيئًا.
December 21, 2012
تعرفت على هلال من خلال مدونة مداد ( قبل ان تختفي من الوجود) مغامرة جميلة قضيتها في اليومين الماضين مع هذه الرواية.
بها اشياء كثيرة ستعجبك حتماً، ربما كثرة الحديث عن الانترنت عن البلوغز وغيرها الكثير من العوالم الافتراضية التي اصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا الواقعية ، ولهذا السبب سوف تنجذب لشخصية هيثم ولخيالاته الافتراضيه وواقعه الحقيقي، هو يشبهننا هو ابن جيلنا.
بها اشياء كثيرة ستعجبك حتماً، ربما كثرة الحديث عن الانترنت عن البلوغز وغيرها الكثير من العوالم الافتراضية التي اصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا الواقعية ، ولهذا السبب سوف تنجذب لشخصية هيثم ولخيالاته الافتراضيه وواقعه الحقيقي، هو يشبهننا هو ابن جيلنا.
February 21, 2011
الولد/الصبي لم يعد يخجل من نحول رجليه بل أصبح يراهما أكثر سمنة وشرع في"
"توثيق الخيبات المتكررة
كتبت تلك الجملة بعد إنتهائي من قراءة الرواية، ولا أعلم من أين أتى هذا اليقين، فالرواية كلها إحتمالات: إحتمال ما حدث، إحتمال وجود، إحتمال رواية:)
في نابوليتانا، نتاج محترف "كيف تكتب رواية"، يبدو هلال- بالنسبة لي على الأقل- أكثر تمكناً من كتابة "روايته" بالمقارنة مع تجربته الروائية الأولى "ما رواه النوم" التي كان الإتكاء فيها على الوصف والحكاية أكثر، ورغم إرتباك النقلات في الرواية الأولى إلا انها تظل أقرب إلى قلبي
أثناء قراءتي لنابوليتانا كان هناك هذا الشعور بالكتابة المُنّظّمة، القدرة على مدّ خيوط من نقطة ثابتة وكأن روح هيثم ،المُنّظّم في فوضاه، قد باشرت عملها في بناء الرواية،،،، انا لا أحب الكتابة بالقلم والمسطرة، لهذا كانت فترات توقفي أثناء القراءة أقل، فترات التوقف كانت من نصيب الفقرات الممتعة التي أحدس كتابتها في مزاج ipod shuffles
......................
أنتظر رواية هلال القادمة
"توثيق الخيبات المتكررة
كتبت تلك الجملة بعد إنتهائي من قراءة الرواية، ولا أعلم من أين أتى هذا اليقين، فالرواية كلها إحتمالات: إحتمال ما حدث، إحتمال وجود، إحتمال رواية:)
في نابوليتانا، نتاج محترف "كيف تكتب رواية"، يبدو هلال- بالنسبة لي على الأقل- أكثر تمكناً من كتابة "روايته" بالمقارنة مع تجربته الروائية الأولى "ما رواه النوم" التي كان الإتكاء فيها على الوصف والحكاية أكثر، ورغم إرتباك النقلات في الرواية الأولى إلا انها تظل أقرب إلى قلبي
أثناء قراءتي لنابوليتانا كان هناك هذا الشعور بالكتابة المُنّظّمة، القدرة على مدّ خيوط من نقطة ثابتة وكأن روح هيثم ،المُنّظّم في فوضاه، قد باشرت عملها في بناء الرواية،،،، انا لا أحب الكتابة بالقلم والمسطرة، لهذا كانت فترات توقفي أثناء القراءة أقل، فترات التوقف كانت من نصيب الفقرات الممتعة التي أحدس كتابتها في مزاج ipod shuffles
......................
أنتظر رواية هلال القادمة
February 29, 2012
اريد ان اقيمها اكتر من هذا لانى تعلقت بهيثم !! احسست انى اعرف هذا الشخص !! محتمل ان تكون المرحله التى امر بها سببا فى هذا .. لا اعلم حقا لما تعلقت به و بمشاكله
و لكن كنت اتمنى ان اعرف اكثر عن فتاة النابوليتانا .. و عن اسباب انتهاء العلاقه !! لا اعلم اذا كان هيثم قد استفاد من احداث الروايه فى حياته المستقبلية ام لا !! انتهى الامر و انا اتمنى له النجاح
كانت تجربة خفيفه و ممتعه
و لكن كنت اتمنى ان اعرف اكثر عن فتاة النابوليتانا .. و عن اسباب انتهاء العلاقه !! لا اعلم اذا كان هيثم قد استفاد من احداث الروايه فى حياته المستقبلية ام لا !! انتهى الامر و انا اتمنى له النجاح
كانت تجربة خفيفه و ممتعه
December 19, 2014
لغة جميلة و سلسة و من الناحية الأدبية ربما يمكن أن تصنف من ضمن روايات "ما بعد الحداثة" . هيثم و جهاد شخصيتين او ربما هما نفس الشخص و هما على العموم موجودان بداخل الكثير ممن سيقرأ هذه الرواية و هذا جزء من جمال هذه الرواية
May 23, 2012
وقت تجي سيرة الولد والصبي بيصير ممتع للغاية .
March 25, 2013
وحدة عن قولة :-)
July 25, 2014
ممتعة حد البسَاطة لكن شخصية هثيم في الروايه حشى رأسي بأفكاره المجنونه
Displaying 1 - 10 of 10 reviews










