يأتي هذا الكتاب دليلا ميسراً ومرجعاً لكل من يهتم بموضوع التجارة الدولية ، يشرح بأسلوب سهل وميسركافة الإجراءات والعمليات التجارية بجميع مراحلها بداية من فتح خطاب الاعتماد المستندي، وحتى تسليم البضاعة في المكان المتفق عليه
منذ مدة عملت في مكتب وساطة تجارية وكنا كوسطاء نلتقي بأطراف من شتى الدول، من الصين شرقاً إلى البرازيل غرباً , ونتعامل ببضائع متنوعة , منها القهوة والمكسرات و الأحذية والملابس وإبر الخياطة والسيارات والقائمة تطول. بصراحة كان العمل ممتعاً ولكن قلة علمي بالأنظمة التجارية و كثرة المصطلحات الغريبة سببت لي حرجاً شديداً وحالت دون اكتمال المتعة والنجاح العملي في تلك الأيام اشتريت كتاب "التجارة الدولية الميسرة"
في مقدمة الكتاب يصف الكاتب دون أن يلتقي بي، معاناتي في مكتب الوساطة ويذكر الحاجة لمثل هذا الكتاب، وأجده موفقاً في إدراكه ذلك. جاء الكتاب في ثمان فصول بداية من الاعتمادات المستندية وحتى أنواع البيوع الدولية مروراً بالكمبيالات وغيرها كنت أتمنى أن يكون منظماً أكثر حيث افتقدتُ قائمة الموضوعات ولاحظت كثرة التكرار لنفس الأفكار وهناك التدريب العملي وكأن الكتاب موجه للطالب الجامعي. الاسهاب أخل بالكتاب وكبّر حجمه على حساب مواضيع أخرى كنا بحاجة لها ليكتمل الموضوع مثل مهارات التجارة الفعلية والعملات و المعارض العالمية وغيرها. ومن المتوقع أن يسرد الكاتب قصصاً عن مواقف حصلت لتجار لم يراعوا نصائح الكتاب ويضيف عليها بعض العواطف الكتاب مكتوب بلغة ادارية مملة لأن الموضوع بطبيعته جاف وليس سهلاً أن تعرضه علي الناس دون تبسيط وبالفعل وجدت محاولات لتخفيف اللغة ولكن كقارىء كتاب غير مدرسي أجدني أُعاني محاولاً اكماله للنهاية. وهو بالإضافة إلى ذلك مليء بالأخطاء المطبعية
وجدته مليئاً بالمعاومات المفيدة التي حُجبت بالعرض والاخراج غير المناسبين