كان العرب سباقين إلى الكتابة عن الشعوب المجاورة التي وقعت ضمن حدود الدولة الإسلامية التي ضمت شعوبًا وقبائل وأعراقًا كثيرة. ولعب البلدانيون دورًا مهمًا في التعريف بكثير من الشعوب ومنهم الأكراد الذين دخلوا الإسلام وسطع نجمهم ابتداء من القرن الثاني للهجرة. لكن هذا الخيط انقطع لأسباب كثيرة للأسف واستلم علماء الغرب مهمة الاطلاع على أحوال الشعوب والتعريف بها. وهذا الكتاب ثمرة جهود مستشرق ودبلوماسي روسي اتصل مع العالم الكردي الملا محمود بايزيدي في منتصف القرن التاسع عشر وطلب منه الكتابة عن أحوال الكرد، عاداتهم وتقاليدهم وأنماط مجتمعاتهم.
إنه كتاب يبين بأسلوب بسيط البنية النفسية للكرد، ويدرس العادات العشائرية كالنخوة والشجاعة والمروءة وإكرام الضيف إلى آخر هذه الأعراف التي هي سمة بارزة للشعوب البدوية.
يبادون في النهار ويرقصون في الليل وتاريخهم سلسلة من الانكسارات رغم ذلك يواصلون النضال... والاستمرار بالغناء أصحاب الثياب المزركشة والأنوف الطويلة والرؤوس العنيدة فرسان الشرق أيتام العالم أبناء الجن والحزن تواقوا الحرية ونور الشمس أبناء جودي وآرارات
الكتاب ـ ورغم بساطته ـ يعد من الارث الثقافي الكردي كتبه العلامة الكردي الملا محمود بايزيدي بطلب من القنصل الروسي "أوغست جابا"في مدينة ارضروم الكردية في القرن التاسع عشر فمع بداية ضعف الدولة العثمانية ورغبة الدول الكبرى في تقاسم تركة الرجل المريض بدأت الحاجة الملحة لمعرفة ما تحويه الدولة العثمانية من شعوب وطوائف ونظرا لقرب الامبراطورية الروسية من تركيا أصبحت سان بطرسبرغ عاصمة روسيا آنذاك ملجأ للكثير من المستشرقين الذين نشروا أبحاثهم عن الكردولوجيا وجاء هذا الكتاب كثمرة هذا اللقاء
هذا الكتاب يواظب التأكيد على فكرة أننا بشر جميعًا ومن لبنة واحدة، فكل فترة قراءتي لهذا الكتاب والذي اقتنيته من باب اهتمامي بالكرد وحياتهم وآدابهم، ولكن لوهلة تشعر أنك تقرأ رسالة عن عادات العرب وهذا يبرهن عن تلك الفروقات البسيطة جدًا والتي استحالت إلى جدران عظيمة وأحيانًا حاجز يصعب تدميره.
عادات الكرد مشابهة جدًا لعادات العرب وغالبًا مشابهة لعادات الفرس والترك بحكم خصوصية المنطقة التي تفرض نمط حياة معين نتيجة البيئة والأديان المشتركة وحتى عوامل الحرب أو السلم الذي غالبا ما يكون مشترك أيضًا.
من أبرز ما لفت أنظاري في الكرد هو وجود تمايز في مكانة المرأة ببعض المواقف دونًا عن بعضها الآخر فأحيانًا تجد احترام للمرأة واستقلالية وأحيان أخرى أحكام جائرة وتبعية.
الكتاب بترجمة جميلة وسلسة للكاتب الكردي السوري جان دوست.
كتاب خفيف و مكتوب بأسلوب مبسط سهل عن بعض عادات الأكراد. الكتاب مرفق بهوامش دقيقة و تصحيحات أو تعليقات على بعض العبارات و المسميات بما أن الرسالة قد تمت كتابتها منذ أكثر من قرنين من الزمان.
كتاب مقبول و لكن بلا غوص في العمق , يقربنا الكاتب من الاكراد ببساطه و بتدرج و اكاد اقول انه يعرفنا باشياء نعرف اغلبها استمتعت كثيرا و انا اقرأ عن عادات اللأكراد في الاحتفال و الغناء و الرقص
كتاب مُترجم عن كردي مُلم بعاداتهم وتقاليدهم منذ القدم ، بسيط سلس لمن لديه حب المعرفة للأكراد .. المقدمة طويلة جداً مملة بعض الشيء ، بعض المعلومات مكررة .. و هناك حقائق صادمة ، معلومات جديدة .. من باب الفائدة سأرفق بعض العادات : - عند سفرهم لمكان غريب لا يفصحون عن الأصل والنسب بسهوله خوفاً من يصادف ممن لهم ثأر قديم عن عشيرته. - مراسم الحداد لَبْس الأسود كاملاً النساء يجب قَص الجدائل النواح ضروري زيارة القبر لمدة ٣ ايام أو ٦ أيام ولابُد من اللطم بعد عشرين يوم أهل الميت يعدون وليمة ك صدقة للميت . - لا يلبسن الحجاب ، كاشفات .. ولا يُسيء الإكراد الظن بنسوتهم بل تراهن وهن جميلات يتحدثن للغرباء ويجلسون معهم ويضحكن ويتجاذبن أطراف الحديث دون أم يسيء اهلهن الظن بهن ولكن إن رأوْا قباحة قتلوا المرأة والرجل دون تردد ولا احد يحاسبهم . - إذا كان الرجل قليل الشعر والشارب أشقر أزرق العينين فإنه يصيب بالعين فيتحاشونه ! - وإذا تزوج رجل من فتاة ومات الرجل قبل ان تُزف الفتاة إليه ف هي نحساً وتشاءموا منها .
من خلال القراءة اكتشفت ان عندهم شركيات كثيرة .. يتعاملون مع المشعوذين ، واذا مات رجل عزيز يحاسبون الله والعياذ بالله .. وللأكراد اعتقاد كبير بالمزارات والاشجار والأحجار ويقدمون القرابين عند شجرة مخصوصة أو صخرة معينه ...
الكتاب نافذة صغيرة على مجتمع الأكراد،حيث أنه في الأصل عبارة عن رسالة كُلّف بها محمود بايزيدي (الكردي) من القنصل الروسي لتوثيق عادات وتقاليد الأكراد. الكتاب مقسم لعناوين فرعية بسيطة وسهلة ومرفق بهوامش توضيحية،يعاب عليه التكرار في بعض المواضع. الغريب أنه لم يتطرق لعيد النيروز الذي يحتفل فيه الأكراد بقدوم الربيع،على الرغم من ذكره لأعياد أخرى .
كتاب رائع واول مرة اقرأ في هذا النوع رغم انها من الثقافات المحببة الي ..واول مرة اقرأ عن الكردلوجيا ، لا استطيع الحكم على شعب من كتاب واحد ومن وجهة نظر واحدة رغم ان الرسالة بحثت في اوجه كثيرة ، عاداتهم غريبة نوعا ما ،وهناك اخرى متقبلة ، اعجبني انهم لا ينسون عابر سبيل ، و انهم متمسكون بشجرة نسلهم رغم عيوب الامر من جهة ما ، كبداية في هذا المجال كان جيدا و سأضيفاها الي قائمة بحثي :)
هند_تنجز# اسم الكتاب: رسالة في عادات الأكراد وتقاليدهم اسم الكاتب :محمود بايزيدي ترجمة: جان دوست عدد الصفحات :(134) دار النشر :كلمة .
الملخص :
♦️سمي القرن التاسع عشر في التاريخ الكردي بقرن الكردولوجيا. ♦️الكردولوجيا( الدراسات التي تتناول اللغة والتاريخ والأداب الكردية)...
▪️تناول الكاتب مجموعة من العادات والتقاليد الكردية ونظم حياة الأكراد .قدم لنا المؤلف توثيق عام وشامل ودقيق لحياة الأكراد الرحل بشكل خاص في القرن التاسع عشر ( طباعهم وخرافاتهم وأعراسهم ونسائهم ورجالهم وحتى عجائزهم). ويقدم الكتاب للقارئ اضاءة على خلفيات الكثير من العادات التي ما زالت مستمرة حتى يومنا الراهن ونجد الكثير منها بين العرب أيضاً.
▪️طوائف الأكراد تنتمي إلى القبائل العربية البدوية القديمة حيث انفصلت في عهود سالفة من تلك القبائل وهاجرت واستقرت واستوطنت ايران وخراسان . اطلق اسم كل رجل منهم على طائفة معينة ، فالذي كان يسمى (حيدر) نشأت من ذريته قبيلة الحيدريين والذي كان يدعى (زيلو )نشأت منه قبيلة الزيليين وقس على ذلك باقي القبائل وسائر الطوائف.
▪️أصل لفظ كرد والأكراد هو كِرْد أي الجمْعُ وقد اشتق لهم هذا الاسم واطلق عليهم بسبب مجاورة أولئك العرب للفرس والخراسانيين حيث أخذوا مفردات لغاتهم واستفادوا منها . وبمضي الوقت تركوا لغتهم العربية القديمة وتفرقوا شعوباً وقبائل وطوائف شتى. والسبب في التصاق اسم الكرد والأكراد بهم هو لغتهم التي أخذوها من الجوار وجمعوا فيما بينها وخلطوا عدة لغات من لغات الإيرانين وبلاد فارس وهكذا اطلق عليهم اسم الكرد والأكراد وأصبحوا ملة معلومة .
♦️( المقصود بالطائفة : تلك الجماعة التي نشأت من نسل رجل واحد وبمرور الزمن كثر نسله وتزايد عددهم ).
أعجبني أسلوب الكاتب في شرح الكثير من صفات الأكراد وتوضيح الكثير من المفردات الكردية ونمط الحياة لديهم خير توضيح .الكتاب أنصح به لمحبين القراءة في ثقافات الشعوب .
يبادونَ في النهار ويرقصونَ في الليل وتاريخهُم سلسلة من الانكسارات رغم ذلك يواصلونَ النضال.. والاستمرار بالغناء أصحابُ الثيابِ المُزركشة والرؤوس العنيدة فرسان الشرق أيتامُ العالم أبناء الحزن تواقوا الحُريّة ونورُ الشمس أبناء جودي وآرارات
~ أثارت القبيلة الكردية فضولي منذ زمن..كنت أتوق لمعرفة كل شيء يتعلق بهم..وبهذا الكتاب وجدت ظالتي..لم يشبع فضولي الكامل ولكنها بداية قوية لمعرفة عاداتهم وتقاليدهم وأصولهم..هذا الكتاب من تأليف العلاّمة محمود بايزيدي (1797 - 1867) والذي طلب منه القنصل الروسي أن يكتب كل ما من شأنه التعريف بهم وعاداتهم وتقاليدهم بإيجاز..أراد الروسيون أن يتغلغلوا في أعماق الدولة العثمانية والتعرف على شعوبها وطوائفها المختلفة لكي يسهل عليهم توزيع مناطق الدولة الثمانية بعد وفاة سلطانهم المريض.. ترجم كتابه وأضيف له الهوامش المهمة من قبل المؤرخين الذين اختصوا بدراسة الكاردولوجيا ليضفي على هذا الكتاب المزيد من المصداقية..