Noted Austrian-British psychoanalyst Anna Freud applied to child therapy.
Anna Freud, the sixth and last of Sigmund Freud and Martha Freud, followed the path of her father and contributed to the new field. Compared to her father, Freud's work emphasized the importance of the ego, and its ability to be trained socially.
ينغمس الكتاب فى الإهتمام التحليلى المزدوج بدفعات ليبيدو الهو الغريزية اللاشعورية إلى الشعور من جانب والدفاعات المبذولة من الأنا بشكل شعورى أو لاشعورى ( إجبار تكرار ) من جانب ، والذى يبين طبيعة المكبوت بعد تحريفه أو تزييفه او كبته بشده معينة . إن الإهتمام التحليلى أحادى الجانب لا يستوفى العلاج ولا العمل التحليلى فى معناه الأعم الذى يهدف إلى الدراسة التكوينية والعلائقية للمكونات النفسية . فالمحتوى اللاشعورى الواجب إستخراجه فى شكله الآنى لحظة التحليل يسيل من المكونات النفسية الثلاثة ( الهو والأنا والانا الأعلى ، كما يمكن اضافة النرجسية كمكونة سابقة لهذه المكونات الثلاثة كمصدر أول لهذا المحتوى اللاشعورى الوجدانى على الخصوص وليس الفكرى التمثلى . وبالتالى فإن إستخراج المحتوى اللاشعورى من الهو خلال التحليل يكون أكثر وضوحاً أثناء الإنتباه إلى مضامين التداعى الحر لأفكار المحلَل والأفكار الكامنة لأحلامه وترجمة رموزه الأكثر إستخداماً فى حديثه وكذلك إسقاطاته النفسية . ولكن يبقى من المهم التمييز الأكثر دقة بين الدفعات الغريزية للهو والمضامين اللاشعورية سواء الخاصة بالأنا أو بالأنا العليا المتكونة فى مرحلة أكثر تقدماً عن الأنا والتى تساهم فى توازنها تجاه الهو الداخلى والعالم الخارجى .
إن إستخراج لاشعور الأنا - من خلال الإنتباه إلى الوسائل الدفاعية الشعورية واللاشعورية الخاصة بها ضد خروج المحتوى اللاشعورى الغريزى المكبوت للهو - يتضمن بالضرورة ملاحظة كيفية تشويه هذا المحتوى ( بالنقل أو القلب إلى الضد ، العزل [ فى العصاب القهرى ] أو الإلغاء والإنكار ) و/ أو كبته ( بشكل اساسى فى الهيستيريا ) سواءً كان هذا المحتوى وجدانى ( مشاعر قلق ، حب ، كراهية ، غيرة ، عجز ... ) أو تمثلى ( رغبات أو غرائز ) . تتمايز هذه العمليات الدفاعية فينومينولوجياً بحيث يرتبط هذا التمايز بالنمو السيكولوجى للطفل وتطور أجهزته النفسية ، فنجد ضمن أقدم الطرق الدفاعية وأكثرها بدائية فى طور النرجسية - والمرتبطة بعدم تمايز الأنا عن الهو أو عن الواقع - عمليات كالنكوص أو القلب للضد أو الإرتداد ضد الذات . ثم فى مرحلة أكثر تقدماً كالفموية نجد ميكانيزمات من مثيل الإسقاط والإستدماج والتوحد . ومع تمايز الأنا فى المرحلة الشرجية نجد عمليات الكبت ( التناسى حد النسيان بغرض إحتجاز أو طرد فكرة أو وجدان عن الأنا الشعورية ) والتصعيد ( نقل هدف غريزى أو دَفعة غريزية لتساير قيماً إجتماعية ) وهى ترتبط بنشوء الأنا الأعلى وتمايزه فى مرحلة أكثر تأخراً . إلا أن هذا التصنيف الزمنى للميكانزمات الدفاعية يبقى غير يقينى ولا يبدى تجانساً مع الحالات العيادية للأطفال فى الأغلب رغم ما به من قدر كبير من الصحة .
ومن هنا تبدو ضرورة التوجه لدراسة المواقف التى تستلزم إستجابات دفاعية ، إستجابات تختلف تبعاً لإختلاف مصدر القلق أو الخطر أكان داخلياً أو خارجياً من ناحية أو تبعاً للفترة العمرية التى ينشأ فيها هذا الحصر سواءً كان مرتبطاً بالمرحلة أو كان فيها مجرد حادث عرضى طارئ . ومن البديهى أن مصادر الحَصر ( القلق ) الداخلى أكثر إستعصاءً وتخفياً على التحليل والشعور عن تلك التى تتبع أسباب خارجية موضوعية ، فالخطر الداخلى لاشعورى الأصل كقلق الأنا العليا عند الراشد وقلق الدَفعات الغريزية عند الطفل الذى ينتج عن العقوبة من الخارج ( الوالدين والمربين فى الأساس ) [ قلق موضوعى ] ، ثم يترسخ هذا القلق الغريزى لدى الطفل فى مرحلة تالية مع تمايز الأنا - التى تغترب عن غرائز الهو - وإعتمادها مبدأ الواقع كما على أدواتها الشعورية ، ثم تزداد صور الحصر ترسخاً فى اللاشعور بتمايز الأنا العليا التى تبدأ إستقلالها اعتماداً على ما سبق ، ما يؤدى إلى التكرار الآلى للدفاعات ضد مصادر الحصر وتصوراته اللاشعورية - وعلى الأخص الداخلية الغريزية منها - بالهروب من مواجهتها ، أى بنقلها من شعور إلى لاشعور الأنا الذى يكررها بعد ذلك بغية إرضاء الأنا العليا بشكل تلقائى والتى بعدم إرضائها المتكرر إو اذا كانت أصلاً أنا عليا متكونة على نحو صلب ، يكون ذلك مصدر لتصور خطر نفسى لاشعورى وقلق هو فى الحقيقة علامة على بداية تدهور ونكوص نفسى يتحطم معه فى النهاية كل إنتظام الأنا وهى الخسارة الأكثر فداحة ومصدر القلق الأكثر عمقاً . . ويمكن من خلال ملاحظة شدة وطول مدة المقاومة خلال التحليل إستنتاج شدة الطاقة المبذولة وطول الفترة التى عانت فيها الأنا لإقامة دفاعاتها فى وجه - ١ - لغرائز الخطرة وما يتبعها من وجدانات - ٢- كما فى وجه مصادر القلق الخارجى والمرتبطة باطنياً بالتصورات الغريزية . كما يمكن الحصول على تلك الاستنتاجات أو بالأحرى التأكد من صحتها بملاحظة شدة القلق الناجم عن التعرض للدوافع بعد إزالة الدفاعات الخاصة بها خلال التحليل فى مرحلة تالية .
ويتم مقارنة الدفاعات الأولية فى الطفولة - والتى تتكرر بكثافة فى المراهقة مرة أخرى - وفى مطلعها دفاعات الإنكار سواء كانت فى الخيال ( أحلام اليقظة ) أو فى الواقع ( إعلان ومشاركة الأوهام ) ، ونظيراتها المرضية لدى الراشد ( الهذاء والهوس مثلاً ) ، بغرض فهم آلية التكرار الدفاعى ( المرضية والنكوصية ) للراشد والعودة بها إلى أصولها ومصادر الحصر الأولى المتعلقة بها قبل أن ينتابها التحوارت من بتر ونقل وتكثيف وتأمين للكبوتات الخاصة بها من خلال ترسيخ تكوينات مضادة تالية - تلبيةً لمطالب إجتماعية على الأغلب - كتقييد الأنا ( كآلية دفاعية ضد المثيرات الخارجية للقلق ، بالإمتناع المؤقت عن إستثمار الطاقة فى مجال معين إلى أن تتغير الظروف المحيطة به أو تحويلها إلى مسار آخر للتوظيف ) أو الكف ( الإمتناع الدائم عن إستثمار الطاقة فى مجال معين نظراً لرمزيته الداخلية المؤلمة المرتبطة بالغرائز جنسية كانت أم عدوانية ) أو الإسقاط ( الغرائزى الطابع كما فى الفوبيات أو الهيستيريا ) أو القلب للضد ( كالتعاطف بدلاً من القسوة أو الحياء بدلاً من الإستعراضية ... ) . تلك التكوينات المضادة تلجأ إليها الأنا عندما تتناقص طاقتها عن أن تكون كافية للتأليف والتركيب - بالطرق المعتادة - بين الأضداد القائمة فى الواقع والتى تثير قلقها كلما تبدت وتمايزت أمامها وخصوصاً على شكل صدمات - أو حتى مقدمات لها - وإحباطات واقعية خارجية مقاسة على مبدأ الواقع أو غريزية مقاسة على مبدأ اللذة ونرجسية فى العمق فى كلتا الحالتين .
بذلك تظل مصادر الحصر الطفلية موجودة كنقطة تثبيت نفسية ينكص إليها المريض دون أن يتعرف عليها ، مكرراً آليات دفاعه القديمة ضدها لكن بشكل أكثر تعقيداً وأقل تماهياً مع الواقع فى كل مرة إلى أن يتدهور نكوصياً إلى مراحل - ذهانية وهذائية فصامية أو سوداوية أكثر بدائية - أعصى على العلاج إذا ما تُرِكَ لها الأمر دون تدخل علاجى فى مراحل مبكرة . حين تصبح الجوانب والآليات اللاشعورية فى الأجهزة النفسية المختلفة هى الأكثر تعلقاً بالأمر وتعاملاً معه وتتوارى الجوانب الشعورية أكثر فأكثر مع إستمرار النكوص وتتابع الصدمات النفسية .
من الدفاعات التى برزت خلال التحليل العيادى وإستلزمت الإهتمام والدراسة المبكرة كان التوحد بالمعتدى ( توحد يتبعه إسقاط ) ، فالتوحد بالمعتدى إيجابى فى البداية يقلب الأدوار حين توقع الإعتداء . يتبعه إسقاط للذنب - على المعتدى المتوقع - يفضح الشعور الداخلى بإرتكاب الذنب من خلال العملية الدفاعية . وبالتالى تفضح العدائية المرضية عدم إكتمال عملية التوحد الأساسية فى بناء الأنا العليا - فى الكمون وما يسبقه - فلا شعور بالقلق نتيجة الذنب المدرَك نتيجة لإسقاطه الآلى - الطفولى - على الآخرين . كما تبدو كعلامة مبكرة على بداية تدهور إلى السوداوية . حين تبدو الأنا العليا الجهيضة كشبح مجهول يطارد الذات من مكان خفى .
وفى كل ميكانزم دفاعى توضح الكاتبة طبيعته الأولية والآلية الضرورية فى مسارات تكوين الأنا السوية . لكن بمرور الزمن والتجربة وحين يتعدى القلق بسبب دوافع خارجية أو داخلية على وجه الخصوص نقطة معينة - بسبب الكثافة النفسية لحدث ما أو تتابع الصدمات الصغيرة وتوالى الكبت - فإنه يتم التثبيت على نوعية ومصدر هذا القلق فى مرحلة ما ، وبالتالى التثبيت على عمليات الدفاع المناسبة له والمتزامنة معه بشكل مَرضى ، وبحيث يتم النكوص التدريجى ( تفاقم حدة المرض بالرجوع إلى آليات دفاعية أكثر بدائية ) بالإستسلام النفسى لهذه الصيرورة والتى تتسارع بزيادة الشعور بالخطر أو الشعور بإقتراب تهديده ( زمانياً ، مكانياً ، وداخلياً ) .
كان سيرانو فارسا شجاعا في الحرس الملكي الفرنسي، وشاعر مفوه يمتلك ذكاءً حاداً. لكن مأساته تكمن في أنفه الضخم الذي يشوه وجهه. هذا الأنف جعله حساساً جداً، لدرجة أنه يبارز أي شخص يجرؤ على النظر إليه أو السخرية منه. خلف هذا المظهر العنيف، يختبئ قلب رقيق ممتلئ بالحب. ----- سيرانو غارق في حب ابنة عمه الجميلة والمثقفة روكسان، لكنه يخشى مصارحتها خوفاً من أن ترفضه بسبب قبحه تطلب روكسان من سيرانو حماية شاب وسيم يدعى كريستيان انضم حديثاً لكتيبته لأنها معجبة بوسامته كريستيان وسيم جداً لكنه "أحمق" لا يجيد الكلام المنمق أو كتابة الرسائل، بينما سيرانو يملك البيان ويعوزه المظهر. يقرر سيرانو أن يكون "عقل وصوت" كريستيان؛ فيكتب له الرسائل ويملي عليه الكلمات الشاعرية ليفوز بقلب روكسان. --------- من أشهر مشاهد المسرحية، حيث يقف كريستيان تحت شرفة روكسان ليلاً، ويختبئ سيرانو في الظل يهمس له بالكلمات الرومانسية ليقولها. في لحظة ما، يسترسل سيرانو في الحديث مباشرة بصوته (مستغلاً الظلام)، فتُسحر روكسان بجمال الروح والبيان، ظناً منها أنها كلمات كريستيان. ------- تموت الحقيقة مع سيرانو لسنوات طويلة حتى بعد مقتل كريستيان في الحرب. في المشهد الختامي، وهو يحتضر، يزور سيرانو روكسان ويقرأ لها "رسالة كريستيان الأخيرة" من الذاكرة (لأن الظلام كان قد حل). تدرك روكسان حينها أن الصوت الذي أحبته والروح التي عشقتها طوال تلك السنين كانت لـ سيرانو وليس لكريستيان. كلمة سيرانو الشهيرة: "لقد فقدتُ كل شيء.. ولكنني سأدخل عند الله وبيدي شيء واحد لا يمكن لأحد انتزاعه مني.. وهو كبريائي ". -------- في هذا الكتاب المسمى "الأنا و ميكانيزمات الدفاع" لمؤلفته آنا فرويد و هي ابنة سيغموند فرويد, تشرح عن هذه الحالة و تسميها "التنازل الايثاري" و تورد أمثلة اخرى و تعلل اسبابها و نتائجها. كتاب يستحق الدراسة.