في هذا الكتاب حوارات حول حصون التخلف فهي تحليلٌ لموانع النهوض تناول الكاتب فيه الكثير من القضايا وتطرقَّ إلى مسائل شائكة متنوعة لأن المحاورين يدفعون المحاوَر إلى أن يتناول أموراً كثيرة قد لا يكون تناولها في كتبه فالمنهج الحواري هو الأنجع والأوسع؛ ففي هذا الكتاب ملامح من كل الكتب التي أنجزها وفيه أيضاً الكثير مما ليس في الكتب فلا الكتب تغني عن الحوارات ولا الحوارات تغني عن الكتب فالقضايا المحورية والأفكار التأسيسية يجب أن تُطرح بكل الأساليب وأن تناقَش بشتى الطرق وأن يعاد طرحها وأن يكرر الحديث عنها.
إبراهيم البليهي كاتب ومفكر وفيلسوف عربي سعودي. هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن سليمان البليهي. يكتب في صحيفة الرياض وعضو في مجلس الشورى السعودي، ينتمي الي أسرة عريقة من محافظة الشماسية من الوادعين من قبيلة الدواسر ولد في محافظة الشماسية التابعة لمدينة بريدة في منطقة القصيم . يحمل شهادة في الشريعة الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية." له آراء جريئة في نقد الفكر العربي والإسلامي، ومواقف ايجابية تجاه الحضارة الغربية ودورها البارز في التأسيس لنقلة كبيرة على مستوى الوعي. لديه العديد من النظريات الفلسفية التي اطلقها من خلال كتاباته ومقابلاته. كما قدم للمكتبة السعودية والعربية عدة أبحاث كـ "القيادة والانقياد" و"العقل البشري" و"عبقرية الاهتمام" و"العلم و"مهارة الأداء" و"الكلال المهني" ينادي البليهي في كتابه وأد مقومات الابداع، بالهُدى والرشد، والهُدى والرشد في مفهوم البليهي ومن خلال هذا الكتاب يتلخص في تنمية التفكير العلمي، وتشجيع التحليل بدلاً من التلقين، والابداع بدلاً من الاتباع، والدراية بدلاً من الرواية، والحوار بدلاً من الإلزام بحد السيف، واحترام الرأي الآخر، والتأكيد على لغة الحوار بين الثقافات والحضارات على أساس من الاحترام المتبادل والندية. فالاحترام المتبادل هو الوسيلة المهمة لاقامة علاقات عميقة، ورسم المستقبل الإنساني المشترك بين الشعوب وإرساء قواعد التفاهم العميق.
من المعيب حقا ان تتدعي الثقافة والموضوعية في طرحك وتبقى متعصبا لخلفيتك الثقافية والحضارية والدينية. الكاتب هنا لم يجد غضاضة ابدا في استخدام البوذيين والهندوس وغيرهم وغيرهم لاستعراض نظرياته ان الانسان نتاج بيئته الثقافية الحاضنة ولكنه يمتنع عن تطبيق النظرية على المسلمين ايضا! بالنسبة له "الاسلام هو الحق المطلق" مايتعارض بالتاكيد مع اطروحاته انه لا مطلق وان الحقيقة نسبية وليس لاحد ادعاء امتلاكها. سواء كان تحفظه خوفا من بطش السلطة الاصولية الاسلامية او تعبيرا عما هو يؤمن به، فانني لا استسيغ هذا التحيز. لم يعجبني.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جيد يبحث في موضوع التخلف ينقسم إلى جزئين جزء عبارة عن مكاشفات وهي حوارات اجراها الدكتور عبدالعزيز قاسم مع ابراهيم البليهي والجزء الثاني عبارة عن تجميع لبعض الحوارات التي أجريت مع البليهي من قبل بعض الصحف. وللأسف هذا الجزء مكرر مع كتاب سابق اسمه ""البليهي في حوارات الفكر والثقافة ويأخذ المساحة العظمى في الكتاب فإذا كنت قرأت كتاب الحورات فلا انصحك بشراء هذا الكتاب ولكن إذا مكنت تنوي شراء كتاب الحوارات فهذا الكتاب أفضل لأنه أوسع
كتاب مزلزل فكرياً! نح العواطف جانباً عند قراءته، وإلا وجدت نفسك حانقاً على البليهي.
يتحدث البليهي في الكتاب عن دور الفلسفة والحضارة الإغريقية في ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية سابقاً وما وصل إليه الغرب اليوم. يبيّن أيضاً أن التباهي بمنجزات الحضارة الإسلامية لا يمكن عزوه إلى الفكر الإسلامي السائد، فمعظم المبدعين والمفكرين كانوا يغردون خارج السرب، ولا ينتمون إلى النسق الثقافي السائد. فجابر ابن حيان وابن سينا والفارابي وابن رشد، كانوا جميعهم قد استفادوا من تراث الفلسفة اليونانية، وجميعهم منبوذون من قبل أهل الجمود الفكري. قد يكون البليهي قد بالغ بتهميش إنجازات المسلمين، ولكني أعترف أيضاً أني كلما تعمقت في المسألة، وجدت أدلة وشواهد قوية لما يقول. لم أحزم أمري بعد ومازال البحث جارياً، فلم أسلّم لما قال، وأعتقد أن هذا ما يدعو إليه المؤلف ( النقد والبحث المستمر).
هذا الكتاب هي مجموعة حوارات لا ادري من رتب الحورات هنا لكني سأعتبره بطبيعة الحال عبقري، فالحوار الأول كان عنيفاً فكرياً والمحاور طرح تقريباً كل التساؤلات التي يمكن ان تطرح في ذهنك عندما يباغتك براهيم البليهي في نظريته التمجيدية للغرب واستسخافه بالعرب وبأقصى ما حققوه.
هذا الحوار يهز فكرك ويجعلك تدور مع افكار بغير راحة تنبذ الكتاب وتعود لترى ماذا سيقول ابضاً، تضطرب المسلمات في ذهنك وتنفصل عن قناعاتك، لقد نجح حقاً في ان يهزني فكرياً ويترك فيّ تساؤلات لا نهاية متعطشة لاجابات جوعى للمعرفة.
منطلقاً من حقيقة أن العقل يأخذ الأسبق اليه يقول ابراهيم البليهي أننا مجتمع نعاني من جهل مركب ... جهل يجهل انه جاهل بل ويتفاخر بذلك :))
مجتمع بائس متعلق بأسمال باقية من تاريخ مجيد نتفاخر ونعتاش عليه دون تقدم يل نمعن في التأخر لا نتقبل حقيقة أن خلطة النجاح السحرية التي ربما نجح كثير من مفكرينا في اكتشافها استوردها الغرب ونجحوا وابقوا لنا ذكريات واكاذيب لنتغى بها.
وبين الثقافة التي هي اساس التغيير والسياسة السائدة التي تلعب دوراً هاماًفي توجيها نحصل على تعليم اكبر ما يوصف فيه انه لتجميع المعلومات لا اكثر. نحن نحتاج لثورة فكرية وثقافية عنيفة تنهض بالمجتمع ككل ليحتل المثقف (المنبوذ حالياً) دوراً تنويرياً فيها.
حقيقة ابراهيم البليهي ليس اول من نوه لحقائق التي ذكرها الكتاب فقد سبقه مثلاً انيس منصور في كتابه "لو جاء نوح" وآخرون حاموا حول المشكلة ما يعترف به لابراهيم البليهي انه الوحيد الذي وضع يده على موضع الالم تماماص وقام بتفصيل اكثر واستطاع ان يعلنها دون خوف : نحن مجتمع نعاني عتهاً فكرياً.
هذا الإصدار الذي يضم مجموعة مقابلات صحفية مع المفكر ابراهيم البليهي، أدت بالكتاب إلى أن يصاب بنوع من الجمود، وكنت أتمنى أن يكون الكتاب عنواناً لدراسة يضع فيها المؤلف أفكاره المميزة. للبليهي آراؤه ومواقفه الجريئة في هذا الزمن، لكن المشكلة الوحيدة في هذا الكتاب أن عددا غير قليل من الأسئلة تتكرر في المقابلات المنشورة بشكل أو بآخر، وفي الوقت نفسه فإن الأجابات والأفكار التي لدى البليهي صارت تتكرر أيضاً.
مجموعة من الحوارات المنشورة في صحف ومنتديات مختلفة يشرح فيها البليهي وجهة نظره من جهة التقدم والتخلف وأوضاع الدول العربية قد تجد الأفكار مكررة أكثر من مرة، وهذا بسبب انها حوارات منفصلة عن بعضها البعض. كتاب جيد
كتاب رائع وجميل الكاتب سلط الضوء على الحضارات القديمة اليونانيه والاغريقية وامتدادها بعد عصور الظلام في بلاد الغرب وكيف تبنوا الافكار ...وسلط الضوء على التخلف عند العرب ولماذا لم نتطور كما تطور الغرب واختلاف الثقافات ..انصح بقرأته رغم ان فيه بعض التكرار لبعض المواضيع الا اني اراها مفيدة لأن الكتاب عبارة عن مقابلات صحفيه وشئ طبيعي ان تتكرر بعض الأسئله ..
البليهي يتجاوز أطروحة طه حسين فهو لا يرى أن نأخذ الحضارة الغربية بخيرها وشرها وحسب، وإنما يشتط في الفكرة ولا يرى العرب شيئا في كل شيء. وهو يؤكد بحماسة بالغة على أن الحضارة الإسلامية دورها انحصر في ترجمة التراث اليوناني، وبذا ينفي فكرة التلاقح الثقافي، ويضرب بعرض الحائط القاعدة البدهية في أنّ المنجزات البشرية في أصلها ذات طابع تراكمي. ومن غريب ما جاء به قوله أن أوروبا دخلت عصر الظلمات نتيجة (تأثرها بالشرق جملة) وليس هو انحراف لدعوة النبي -في إشارة صريحة لإتهام الفكرة المسيحية ذاتها، وغض الطرف عن كل مكتسبات الوعي السامي في الكرامة الآدمية وغيرها. في هذا الصدد أذكر استشكال طه حسين الذي كان يقول"لستَ في حاجة إلى أن أفصِّل لك تاريخ النهضة الأوربية الحديثة، ولا ما كان من استكشاف الكتب الفلسفية والآثار الأدبية والفنية التي تركها اليونان والرومان، فأنت تعرف هذا مثل ما أعرفه؛ ولكني أحب أن تفكر معي قليلًا في هذه الآثار اليونانية والرومانية، التي كان كل شيء في القرن الأول للمسيح يدل على أنها قد أخفقت وأصبحت لا تصلح قوامًا للحياة العامة: ما بالها في القرن الخامس عشر والسادس عشر قد أخذت تفتن الناس عن أنفسهم وديانتهم وأخلاقهم وميولهم؟ وما بالها قد أخذت تستأثر بقلوب الناس، حتى إنهم ليعرضوا أنفسهم في سبيلها لمثل ما كان يتعرض له المسيحيون في محاربتها من سجن وموت، ومن ألوان التنكيل والتمثيل؟ [بل ما بالها قد أخذت تثمر في هذا العصر الحديث ما لم تستطع أن تثمره في العصر القديم؟] لقد كانت الفلسفة اليونانية قد انتهت إلى الشك في العصر القديم، وعجزت عن إصلاح النظام السياسي والاجتماعي حتى سئمها الناس، وزهدوا فيها. ولكن الناس لم يكادوا يدرسونها في العصر الحديث حتى فتحت أمامهم أبواب الأمل والعمل، ومكَّنتهم من استحداث العلم وتغيير نظم الحياة، وانتهت بهم إلى ما هم فيه الآن من رقي. ما بالها أخفقت قديمًا وفازت حديثًا؟".
عود لروح الكتاب، إن ما يفعله البليهي إما أنه ردة فعل عكسية نفسية على فكرة سيد قطب (الإستعلاء الإيماني) وهو الذي آمن بها أشد الإيمان زمنا من الدهر ، أو أنه يمارس نوعا من (الاستفزاز الثقافي) حيث يرى أنها الطريقة الأنجع لهز كتف الذات العربية ، أو لطمها لتبصر موقعها من بقية الأمم.
لأُعطيك فكرة موجزة في طريقة تفكير الرجل وزاوية نظره، هذا مثال بسيط يقول فيه مثلا محمد الغزالي عن الذات العربية "والعربي شديد الاعتداد بنفسه قوي الاحساس بشخصه، وهذا خلق يعين على عمل العظائم وبلوغ الغايات العصية: ونشرب إن وردنا الماء صفوا ويشرب غيرنا كدرا وطينا .. وإذا بلغ الرضيع لنا فطاما تخر له الجبابر ساجدينا". قرأها الغزالي على أنها أخلاق تعين على الإقدام وعمل العظائم وبلوغ ��لغايات العصية. في حين أن قراءة البليهي مثلا تراها بهذا الشكل: هذا اعتداد بالنفس فارغ وهو انتفاش لا معنى له ترى فيها الذات أنها كاملة وأن غيرها منقوص إلخ إلخ.
البليهي يكرر ويحوس ويدور في نفس الأفكار وهو أصلا يمارس النقد النفسي لا الفكري، بمعنى كسر الأوهام النفسية من دون طرح مشروع فكري بديل على طاولة النقاش. وبرأي أجوّد مافي كتابه هذا حواره مع عبدالعزيز قاسم، ومضمون صفحات 219-233. أما إنك تقرأه كامل فهذا أشوفه عبث بوقت المرء وجهده.
أعجبتني بعض أفكار الأستاذ إبراهيم البليهي ولكن مما وقفت عنده، عندما أراد أن يثبت أن الإنسان نتاج بيئته أستشهد بعباد البقر والشياطين وأنه مهما تعلم الفرد ووصل درجة عالية من الثقافة الا أنه لا يساوره الشك في المألوف حتى وإن كان على ضلاله فإنه يعتقد ما نشأ عليه حقيقة مطلقة، ولكن نجده في موضع آخر يتحيز ولا يطبق نظريته على الإسلام ويعتبره حقيقة مطلقة وهذا بالطبع يتعارض مع إستشهاده وفكرته أنه لا توجد حقيقة مطلقة.
مما أقتبست: "إن من مفارقات الثقافات المغلقة أن المحكومين بها يواصلون هجاء العقل وتحقيره لكنهم أكثر الناس ثقة بعقولهم فلولا هذه الثقة العمياء لما كانوا بهذا الوثوق الأعمى بما هو مستقر في رؤوسهم إنهم حين يذمون العقل ويحقرونه فإنهم يقصدون عقول الآخرين لكنهم في الوقت ذاته يكونون متأكدين من صواب فُهومهم ودقة معلوماتهم وصحة استنتاجتهم وهذه إحدى النقائض الكبرى للعقل البشري"
"نهضة الفكر تسبق نهضة الفعل فلا تقدم دون استنارة بالأفكار الحديثة فكل حركة نحو الأمام تتطلب رؤية فكرية حديثة توجه الحركة وتستنهض الهمم وتثير العقول"
الكتاب عبارة عن حوار مع رجل ساخط على ( بعض ) الآليات والثقافات والأفكار الرجعية في مجتمعه. اتفقت معه في جزئيات كثيرة واختلفت في جزئيات اكثر. كتاب ممتع كعقلية مفتوحة تتحدث بشكل شفاف عن افكارها وشغفها بثقافات اخرى!
حصون التخلف ( موانع النهوض في حوارات ومكاشفات ) أما إبراهيم البليهي المفكر السعودي صاحب التجربة الإدارية في بلديات المملكة وصاحب الأطروحات الفكرية الغريبة على أرض سعودية لم تبارح طبيعتها التقليدية ولا صورتها المنضبطة بحياض شرعي متين وسياج اجتماعي حصين . جمع هذا الكتاب من مجموعة حوارات له في الصحف السعودية والندوات الحوارية والمنتديات الإلكترونية وأجزاء من كتب قام بتأليفها شراكة مع غيره من المؤلفين ، وهي أسئلة عامة وخاصة حول قناعاته وأطروحاته ومرئياته حول قضايا عامة وهامة بالنسبة لرجل عربي ومسلم يبحث عن ضالته وينشد مخرجاً لحالته . وهو متذمم من حالة العرب وسلبيتهم المقيتة وعطالتهم الحضارية وتأكيده المتكرر على عدم مشاركتهم في أي تقدم للبشرية أو ضخهم شيئاً من النفع والفائدة للحضارات البشرية ، فضلاً عن تأكيده اليقيني بفرادة الحضارة الغربية العصرية وأنها غاية ما بلغه الإنسان من حضارة وتقدم وعدالة على الأرض . ولدى البليهي خارطة طريق للخروج من أزمة العرب والمسلمين ، ويصر أن أفضل الطرق وأقوم المسالك هو الليبرالية التي تضمن لقيم الإسلام ومبادئه أن تنمو وتعيش وتتطور في إطار حر ومتسامح ويسلم الأمة من شرور الإكراه والاستبداد والفساد . البليهي ليس رجلاً عادياً ، وبالنسبة لي فإن مفكراً يحمل هذه القناعات المستنيرة والتقدمية في ظل ثقافة تقليدية ومتخلفة تعتبر شجاعة أدبية عالية ، وإن كنت أحياناً متحفظاً على بعض قناعاته التي تعود باليأس على الرجل العربي وتقديس كل ما ينتمي إلى الآخر وهذا خلاف الموضوعية والدقة المتوخاة في القراءة الفكرية الهادئة والمتزنة . وهو يشنع على الثقافة والتركيبة الذهنية للمجتمعات العربية ويعلق عليها العلات التي تعود على الأمة بالتخلف وتقيدها دون مطامحها الحضارية وفاعليتها البشرية ، وهذا صحيح إلى حد بعيد لأن كل الحلول التي ستتخذ بمنأى عن تفكيك هذه القيود الاجتماعية وحلحلة العقد الذهنية والثقافية ستبقى مجرد تطبيب سطحي ومعالجة شكليه لا تعود بأدنى نفع أو فائدة . للبليهي مشروع قادم وهو مؤلفات بأجزاء يمكن قراءتها مجتمعة أو منفصلة في بنية الجهل ومقومات التقدم ولعله تأخر طويلاً لشدة تعقيد القضايا المتعلقة وفداحة الأسباب المتصلة بالموضوع كما يقول البليهي .
الكتاب عبارة عن مقابلات ومحاورات اذاعية وصحفية مع المفكر ابراهيم البليهي، مع احترامي الشديد لافكاره وثقافته التاريخية الواسعه الا انني اعتبره مفكر يائس ومحبط نتاج مجتمع متطرف نوعا ما لا يشجع على الابداع او التغيير وهو ما اتخذه كفكرة واقعة عكسها كحقيقة ثابتة تقوقع فيها حتى غشيت عيناه عن كل حالات النجاح الاخرى في المجتمعات العربية والاسلامية. الكاتب قضى حياته في اطار محدود للغاية من التجارب خارج دولته وانبهاره العميق اللامتناهي بالغرب ياتي بشكل واضح من افتقاره للخبرة الواقعية للحياة في مجتمعاتهم. وبالمقابل كرس دراسته وثقافته في المجال التاريخي والديني فقط مما يفسر احتجازه لافكاره في زمن يتاخر عن زمننا هذا بشكل كبير. اعتذر استاذي لربما عشت بشغف في اغلب اطروحاتك حتى فاتك الزمن.
كاتب عبقري ، و حالة فكرية استثنائية قدم مشروع ضخم شخص فيه أمراض الجسد العربي و الإسلامي تناول معضلة التخلف التي تعيشها مجتمعاتنا بحيادية و نظرة عقلانية منطقية و قدم حلول واضحة و عميقة أتمنى تبني أفكاره و الإستفادة منها ، حتى لا يضيع هذا الجهد الضخم
ترتيب الكتاب لم يرق لي ، وهو عبارة عن سلسلة حوارات صحفية مع عدد من الصحف أفضل قراءة دراسة تحليلية متكاملة ، و حتى أتجنب التكرار الوارد في هذا الكتاب أفضل قراءة كتب أخرى للكاتب
تكرار في الطرح لفكرتين او ربما ثلاث يمتلكها البليهي، بالتأكيد أفكار قيمه حيث تصدر من قلب نجد و تختلف تماماً عن المتعارف عليه. إنما البليهي لم يوفق بشكل كامل، و ربما بسبب الحرب الإعلاميه عليه، في توسيع أفكاره وطرح حلول اكثر و بدقه أعمق.
حينما يتحدث عن الإستبداد السياسي مثلاً او التاريخ العربي، فلا جديد في هذا و غيره من أسباب التخلف العربي! لا أجد الجديد فيما يذكره البليهي.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا من أشد المعجبين بأفكار إبراهيم البليهي وبالأسباب التي أدت لتخلف مجتمعاتنا عن اللحاق بركب التطور العالمي. كما أؤمن بما يطرحه من حلول للخروج من حالة الجمود الخانقة التي نعيشها كمجتمعات عربية إسلامية، وضرورة اللجوء للتحليل المتجرد لأسباب تخلفنا وتشخيصها دون تحيز كأول الخطوات للخروج من هذا الواقع المرير. يعيب الكتاب عدم التنسيق واستمرار تكرار نفس الأفكار.
مفكر سعودي لامع تعمق في مجال قلة من سبروا اغواره قام بتحليل التخلف الحضاري في الدول الاسلامية عامة والعربية خاصة بمنظور واسع وعميق كاشفاً عن أسباب التخلف ومشيراً لمنابع الازدهار نقده لاذع، ولكنه يصب في دعم فكرته الرئيسية وهي ان اساس التخلف الحاصل هو رفضنا للنقد الذاتي ورفضنا للكشف عن امراضنا وعاهاتنا
يعاب الكتاب لكثرة مواضع التكرار وربما تكون مسؤولية جامع المقالات وكذلك للتناقض في بعض الأحيان
منذ زمن و أنا أرغب في الإبحار في فكر الكاتب و محاولة فهم نظرياته التي يطرحها ووقع عيني على هذا الكتاب و للأسف لم أوفق لعدة أسباب منها ان الكتاب. عبارة عن تجميع لمقالات و مقابلات منشورة في صحف و منتديات في أزمنة مختلفة و يلاحظ أن التكرار وارد في الكتاب بشكل ملحوظ فضلاً عن الاسئلة الموجهة للكاتب . . الكتاب لا يقدم نظريات المؤلف بشكل واضح و اغلب الأجوبة تكون للدفاع عن أحكام مسبقة تم توصيف الكاتب و نعته بها . . عموماً البليهي مفكر فذ و صاحب قضية قد يبالغ أحياناً في تقزيم و تهميش الفجوات في الحضارة الغربية و لكنه يصب جل اهتمامه في الجانب المادي و التطور الحداثي لتلك الحضارة . . نعم غالبية المسلمين مبهورين بالتقدم الغربي و يعانون من جهل مركب و يعيشون في حصون منيعة مبنية على المعتقدات السائدة الموروثة و المتخلفة في الغالب . . نعم تم تهميش الفلسفة و العقل و أساسيات المنطق في تاريخنا و محاربة كل فكر تنويري تجديدي . . نعم الاسلام دين مطلق سامي في مبادئه و يكفل الحرية المقسدة بالحدود و التعاليم الاسلامية . . نعم يعيش المسلمون في أدنى درجات الانحطاط و التخلف و لا يدركون ذلك . . نعم للاستفادة من العلوم الانسانية و تقدير قيمة الاتسان وعدم حوسلته و جعله غاية لا وسيلة و لكن . . ينبغي على البليهي توضيح أرائه حول القيم الانسانية في الغرب و ماهي مرجعيتها النهائية ، وهل الأخلاق لديهم تستند الى قيمة أو مرجع . . ربما سأقرأ له كتاب آخر يبلور جميع أفكاره فيه و يوضح أسباب التخلف بشكل مفصل و يقترح أدوات الخلاص من الرجعية و يسهب بدون تحفظ في الجانب السياسي من نظريته لأن هذا الكتاب لم يقدم الكثير و التكرار فيه يفسد على القارئ الدخول لعالم البليهي و النهل من فكره .
الكتاب عبارة عن مجموعة من الحوارات التي نشرت في الصحف أو المواقع الالكترونية ،، شخصيا أفضل الحوارات المصورة وليس المكتوب ..عيب الكتاب تكرار بعض الأفكار ..لكن لفت انتباهي بأن البليهي لم يتعرض لهجموم مثل غيره مع أنه يصرح بأن الأسلام لا يمكن أن يطبق فعلا الأ في وسط ليبرالي !