Jump to ratings and reviews
Rate this book

Il Risorgimento

Rate this book
"Lo stato italiano � stato una dittatura feroce che ha messo a ferro e fuoco l'Italia meridionale e le isole, squartando, fucilando, seppellendo vivi i contadini poveri che scrittori salariati tentarono d'infamare col marchio di briganti."

Il Risorgimento � opera dell'intellettuale, ricercatore e sociologo Antonio Gramsci. Ad oggi, � tra i testi chiave nella contro-retorica risorgimentale.

151 pages, Paperback

Published January 1, 1991

9 people are currently reading
136 people want to read

About the author

Antonio Gramsci

559 books981 followers
Antonio Francesco Gramsci was an Italian Marxist philosopher, linguist, journalist, writer, and politician. He wrote on philosophy, political theory, sociology, history, and linguistics. He was a founding member and one-time leader of the Italian Communist Party. A vocal critic of Benito Mussolini and fascism, he was imprisoned in 1926, where he remained until his death in 1937.

During his imprisonment, Gramsci wrote more than 30 notebooks and 3,000 pages of history and analysis. His Prison Notebooks are considered a highly original contribution to 20th-century political theory. Gramsci drew insights from varying sources — not only other Marxists but also thinkers such as Niccolò Machiavelli, Vilfredo Pareto, Georges Sorel, and Benedetto Croce. The notebooks cover a wide range of topics, including the history of Italy and Italian nationalism, the French Revolution, fascism, Taylorism and Fordism, civil society, the state, historical materialism, folklore, religion, and high and popular culture.
Gramsci is best known for his theory of cultural hegemony, which describes how the state and ruling capitalist class — the bourgeoisie — use cultural institutions to maintain wealth and power in capitalist societies. In Gramsci's view, the bourgeoisie develops a hegemonic culture using ideology rather than violence, economic force, or coercion. He also attempted to break from the economic determinism of orthodox Marxist thought, and so is sometimes described as a neo-Marxist. He held a humanistic understanding of Marxism, seeing it as a philosophy of praxis and an absolute historicism that transcends traditional materialism and traditional idealism.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (26%)
4 stars
12 (31%)
3 stars
11 (28%)
2 stars
2 (5%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Esmail Mahmoude.
13 reviews1 follower
January 27, 2024
يوضح الكتاب السياق الواقعي لأفكار غرامشي ، وما يظهره ذلك من تأثيره على مفاهيمه ، بالإضافة الي توضيح معمق لتلك المفاهيم كالثورات و أنواع الطبقات و المثقفين ،بالإضافة الي تأريخ غرامشي ما مرت به إيطاليا من حركات سياسية وتحولات ، في النهاية كتاب مهم و لأحد أهم الفلاسفة الماركسيين و سأعاود قراءته مجدداً في المستقبل .
Profile Image for Bohemian Abdul.
82 reviews16 followers
July 11, 2021
في الوحدة القومية الايطالية ..انطونيو غرامشي
المؤلف صغير الحجم لكنه كثيف المعلومات وهو كتاب متخصص كثيرا وموجه للمواطن الايطالي او المهتمين بتاريخ تلك المنطقة ..كأغلب مؤلفات غرامشي اتسمت الكثير من مقالاته بشيء من الإبهام والغموض ..خصوصا وانه كمايبدو ضمن مايسمى بدفاتر السجن (الأفكار التي دونها غرامشي و هربها اثناء تواجده في سجون النظام الفاشي)
يشكر فواز الطرابلسي على مجهوده في ترجمة هذا الكتاب ، الا ان الكثير من المقالات عازها التوضيح فالغموض يكتنف الكثير مماكتب، بالاضافة لبعض الضعف في المصطلحات التي تشتت القاريء ولاتقربه من الفكرة المقصودة ...
ختاما هل انصح بالكتاب ؟
اعتقد يوجد اعمال اهم لغرامشي خصوصا ماترجم تحت اسم دفاتر السجن ..الا ان الكتاب احتوى بعض المقالات الهامة التي تعطي فكرة عن تاريخ الامبراطورية النمساوية والمنطقة بشكل عام ، ويمكن قراءتها لوحدها وهي كافيه.
Profile Image for Bassam Ahmed.
428 reviews79 followers
February 1, 2023
كتاب تحليل نقدي مهم للمفكر الإيطالي الشيوعي أنطونيو غرامشي، بعنوان"Sul Risorgimento e Iunita d Italia" يضم في طياته نصوصا للمؤلف يجمعها السياق كتبها في فترة سجنه - حيث ألقى النظام الفاشي الإيطالي غرامشي في السجن في عام ١٩٢٦ حتى وفاته في ١٩٣٧ عن عمر يناهز السابعة والأربعين - تحديدا في الفترة ما بين ١٩٢٩ الى ١٩٣٤، وقد تصدى لترجمة هذه النصوص القيمة (بترجمة ممتازة)، المفكر اللبناني اليساري فواز طرابلسي، في نسخة عربية صدرت بعنوان "في الوحدة القومية الإيطالية".

يتعرض غرامشي في هذا الكتاب لتحليل التاريخ الأوروبي والتاريخ الإيطالي تحديدا في الفترة التي عاصرها والفترات القريبة منها، أي في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين وهي الفترة التي شهدت صعود المد الحداثي ونشوء الدول القومية/الوطنية بشكلها التقليدي في أوروبا، وإن كان هذا النموذج قد وصل متأخرا لإيطاليا نتيجة تضافر عوامل عدة تناولها غرامشي بالنقد والتحليل.

تجاوز غرامشي في تحليله النظرة الأوروبية التقليدية الإختزالية، إلى نظرة تأخذ بعين الإعتبار تفاصيل نشوء وتطور الحركات الاجتماعية وفئاتها الفاعلة، كما ضمنها قراءة للبعد الاقتصادي، وهو ما يميز بشكل عام التحليل الماركسي، غير أن غرامشي قد أضاف وطور مقاربة التحليل الماركسي للتاريخ بإضافة البعد القومي، مفهومي حرب الحركة وحرب المواقع، مفهوم الثورة السلبية ومفهوم الهيمينة والتوظيف الأمثل لأدوات الصراع إبتداء بالصراع الفكري والأيدلوجي - في حقبة حرب المواقع - السابق للتحرك المادي التغيري في شكل الثورة أو الانتفاضات المتتالية -حرب الحركة- ويتقاطع هنا فكر غرامشي مع فكر معاصره لينين -قائد الثورة البلشفية في روسيا وأحد أبرز المفكرين الشيوعين - في عدة نقاط منها للذكر لا الحصر، فكرة الهيمنة الحزبية، توظيف القومية في المرحلة الأولى من تشكيل دولة البروليتاريا، طبيعة النضال السياسي بشقيه السياسي في فترات الاستقرار والنضالي في فترات الثورة وضرورة حيازة السلطة اللازمة لتوحيد مكونات المجتمع ضمن سياق أيديولوجي جذاب ومهيمن يستوعبها ويستوعب إمكانية تطورها. 

أحد أهم الأمور الداعية للاطلاع على فكر غرامشي بشكل عام وعلى هذا الكتاب ونصوصه بشكل خاص، هو مدى ارتباط الواقع الايطالي اللذي نقده، حلله وشخصه غرامشي في القرنين التاسع عشر والعشرين مع الواقع العربي في القرنين العشرين والواحد والعشرين (والفترة الأهم، من السنوات السابقة واللاحقة لسنة الإنتفاضات/الثورات العربية في ٢٠١١)، سواء في تحليله لطبيعة الصراع بين المدينة والريف (الشمال والجنوب) أو صراع المكونات الاجتماعية والسياسية (الأحزاب وأصحاب المصالح، حزب المعتدلين البرجوازي المحافظ وحزب العمل) أوتأثير المؤسسات الدينية، المؤسسات السلطوية والأحزاب التقليدية واستلابها لنتائج الحراكات الشعبية أو التأثيرات الخارجية للقوى الاستعمارية ذات النفوذ في حينه والتي كانت تحتل و/أو تؤثر في تشكيل المشهد السياسي الإيطالي، مثل فرنسا والنمسا وبريطانيا واسبانيا بدرجة أقل، والذي يتماهى في سياق التحليل التاريخي بدرجة كبيرة مع واقع الدول والحواضر العربية التي تشهد مخاضات الحداثة دو أن تكون قادرة إلى الانتقال إلى الشكل الحديث (بتعثر المشروع القومي الناصري في العقد الساد من القرن العشرين) أو الاكمال ضمن نموذج ماقبل الحداثة. دول معلقة في انتظار تشكل الوعي التنظيمي والنخبة التاريخية من المثقفيين العضويين لقيادة الحراك الوطني والأممي إلى الطور المتقدم الذي يجمع شتات الشعوب العربية ضمن نطاق أمة ويجسد تطلعاتها.

ويجدر أن نختم المراجعة بمقولة لغرامشي شديدة الإرتباط بواقعنا:
"تكمن الأزمة بالتحديد في حقيقة أن القديم يحتضر ولا يمكن أن يولد الجديد."
كتاب مهم، أنصح به.

اقتباسات:

"النص الذي بين أيدينا تاريخ لتحرّر إيطاليا الوطني من الاحتلال الأجنبي (النمسا)، وتحقيق وحدتها القومية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. يستحق تقديمه بإيجاز، على أنه نموذج منهجي نادر لتفكير ماركسي في المسألتين الوطنية والقومية." ص٨ *فواز طرابلسي

"وهكذا، فإن المجتمع المدني عند غرامشي ميدان لإعادة إنتاج وتعميم فكر الطبقة المسيطرة وقيمها من خلال ثلاث مؤسسات رئيسة - العائلة والمدرسة والمؤسسات الدينية - التي يصفها بأنها "الخنادق الخلفية" للدولة، بالمقارنة مع خنادقها الأمامية" المكوّنة من أدوات السيطرة العسكرية والأمنية. ويدعو غرامشي الطبقة الطامحة إلى السلطة (أكانت قوى النهضة القومية الإيطالية في القرن التاسع عشر ؟ أم الطبقة العاملة الإيطالية المعاصرة التي يخاطب) إلى أن تمارس هي - أيضاً - القيادة الهيمنة الثقافية، قبل استيلائها على سلطة - فتخوض الصراع ضد الطبقة التي تمارس الهيمة الثقافية داخل المجتمع المدني، بتوليد ثقافة مضادة وبديلة. ويُذكر غرامشي - أيضاً - الطبقة الساعية إلى السلطة السياسية بأن الحفاظ على مواقعه بعد استلامها السلطة، يستلزم الاستمرار في ممارستها القيادة، إلى جانب ممارستها السيطرة." ص١٠ *فواز طرابلسي

"لم يفت غرامشي أن يلاحظ النفوذ الكبير للكنيسة الكاثوليكية على الجماهير الإيطالية، وعلى تكوين الرأي العام / الحس المشترك السائد في المجتمع الإيطالي الذي يعمل لصالح الطبقة المسيطرة. خلص من تلك المعاينة إلى ضرورة الصراع بين رؤيتين للدِّين داخل الدين نفسه، بما هو عقيدة، والصراع داخل المؤسّسة الدينية، للتمييز بين جمهور المؤمنين والمؤسسة الدينية و- أيضاً - للتمييز بين دين الفقراء ودين الأغنياء دين التغيير ودين الحفاظ على الأمر الواقع؛ الدِّين الداعي إلى المساواة بين البشر والدين الذي يبرّر الفقر واللامساواة والخضوع لقوى الأمر الواقع. ولم يكتف غرامشي بذلك، دعا إلى توليد روحانية جديدة، وتحديداً تعميم منظومة قيم أخلاقية بديلة لتلك التي تروّج لها المؤسسة الدينية والطبقة المسيطرة المهيمنة التي تخدمها." ص١١ * فواز طرابلسي

"يشكل الحزب - في أحيان أخرى - القائد الفكري والعملي للطبقة وهو مؤطرها ، وناظم نشاطها، وشادٌ عَصَب إرادتها، إنه "المثقف ا للطبقة، على قولة غرامشي. وليس يقتصر لعب هذا الدور على أحزاب الطبقة العاملة. فكل حزب سياسي يحمل هاتين المهمتين بطريقة أو بأخرى: القيادة الفكرية والتنظيم الإرادوي." ص١٥ *فواز طرابلسي

"في القرن الثالث عشر ، نشأت اللغة الإيطالية، بصفتها لغة أدبية في بلاط فريدريك الثاني في صقلية، ثمّ مع الشاعر دانتي ( ١٣٢١-١٢٧٦) في توسكانا." ص٢٠

"سنة ١٤٩٤، بعد عامين على وفاة لورنتزو دي ميدتشي، غزا شارل الثامن الفرنسي إيطاليا مطالباً بعرض نابولي. ومع حلول العام ١٥٩٢ أضحت ميلانو ونابولي تحت الحكم الإسباني. وضع ماكيافيللي (١٥٢٧-۱٤۷۹) مؤلّفاته - بالضبط - خلال تلك الفترة التي سادتها الغزوات الأجنبية، وأقصى درجة من التفكك بين الدول الإيطالية." ص٢١

"١٧٩٦-١٨١٥ : نابوليون يغزو ويحتل إيطاليا الموحدة مؤقتاً، وهو حدث سوف يترك أثراً دائماً على حياة البلد السياسية والاجتماعية." ص٢٢

"١٨٦١ : إعلان قيام مملكة إيطاليا عاصمتها تورينو، ثم تنتقل العاصمة إلى فلورنسا ( ١٨٦٤)." ص٢٤

"۱۸۷۰ خلال الحرب الفرنسية - البروسية، تضطر القوات الفرنسية إلى الانسحاب من روما فتحتلها پییدمونت و تصبح روما عاصمة إيطاليا" ص٢٤

"١٨٨٥ : الغزو الإيطالي لأريتريا والصومال.
۱۹۱۲ احتلال إيطاليا لليبيا." ص٢٥

"ذلك أن الوحدة التاريخية الأساسية تصدر - تحديداً - عن العلاقات العضوية التي تقوم بين الدولة، أو المجتمع السياسي، من جهة، وبين "المجتمع المدني"، من جهة ثانية." ص٢٩

*تعريف "المجتمع المدني على أنه مجموع المؤسسات التي عادة ما تسمّى مؤسسات خاصة"، ويضيف إليها العلاقات الاقتصادية."

"ولذا؛ كانت دراسة مسار تحوّل قوى التجديد هذه من فئات محكومة إلى فئات مهيمنة ومسيطرة، تستوجب استكشاف وتعيين الأطوار التي بواسطتها حققت تلك الفئات أمرين: (۱) تمسكها باستقلالها الذاتي تجاه الأعداء التي كان عليها أن تتغلب عليهم لتحقيق ذلك، (۲) كسبها دَعْم الفئات التي ناصرتها مناصرة فعّالة أم مستكينة؛ لأن هذا المسار تفرضه الضرورة التاريخية؛ لكي تستطيع قوى التجديد تلك أن تتوحد على شكل دولة." ص٣١

"فالطبقات المحكومة معرّضة. على الدوام - لوقع ممارسات الطبقات الحاكمة عليها حتى عندما تتمرد أو تنتفض. وحده الانتصار "الدائم" يحطّم قيود ذلك الانصياع. ولكن ذلك لا يتم مباشرة. فالواقع أن الطبقات المحكومة، حتى عندما تبدو منتصرة، لا تهجس بأكثر من أن تدافع عن نفسها." ص٣٢

"إن تفوّق فئة اجتماعية معينة يتجلى في طريقتين، بما هو "سيطرة"، أو بما هو "قيادة فكرية وأخلاقية"." ص٣٩

"إن فئة اجتماعية معينة تس��طر على الفئات المعادية، فتسعى إلى تصفيتها" ، أو إلى إخضاعها، مما قد يضطرها اللجوء إلى القوّة المسلّحة إلا أنها تقود فئات مناصرة، أو حليفة، وفي مقدور الفئة المعنية أن تمارس "القيادة" حتى قبل استيلائها ��لى سلطة الدولة، لا، بل يتوجب عليها ذلك لأن هذه القيادة شرط أساسي من شروط الإستيلاء على السلطة). ولن تحقق الفئة المعنية سيطرتها إلا عندما تباشر ممارسة السلطة. ولكن؛ مهما كانت سيطرتها مكينة على مقاليد السلطة، تبقى مضطرة إلى الاستمرار في ممارسة "القيادة" إلى جانب ممارستها "السيطرة"." ص٣٩

"هنا نكتشف الثبات المنهجي لمقياس من مقاييس البحث التاريخي - السياسي القائل بأنه لا توجد طبقة مستقلة من المثقفين، بل إن لكل طبقة شريحتها الخاصة من المثقفين، أو إنها تتجه نحو تشكيل مثل تلك الشريحة." ص٤١

"ما إن تستنفد تلك الطبقة الاجتماعية المسيطرة وظيفتها حتى تنحو هذه الكتلة الإيديولوجية منحى التفكك والانهيار؛ إذ ذاك تحل "العفوية" محل "الإرغام" الذي يزداد سفوراً ومباشرة؛ ليتوج بالإجراءات البوليسية المباشرة، وبالانقلابات العسكرية." ص٤٢

"كان "حزب العمل" متشبعاً بالخطابية التقليدية للأدب الإيطالي. يخلط بين الوحدة الثقافية في شبه الجزيرة - المقتصرة على شريحة رقيقة جدا من السكان، والملوثة بكوسموبوليتية الفاتيكان - وبين الوحدة والإقليمية للجماهير الشعبية العريضة التي كانت غريبة عن هذا التراث الثقافي، أو عديمة الاكتراث به على فرض أنها كانت على علم بوجوده." ص٤٤

"في أوروبا الرأسمالية الغنية بالموارد، بدأ معدل الأرباح يميل إلى الانخفاض، فظهرت حاجة فعلية إلى توسيع نطاق استثماراتها المدرّة للمداخيل؛ أي ظهرت حاجتها إلى بناء الإمبراطوريات الاستعمارية ابتداء من العام ۱۸۹۰." ص٥١

"يكمن العنصر الآخر في تقييم الدلالة الحقيقية السياسات كريسبي الوحدوية المهووسة في المشاعر المعقدة التي كانت سائدة في الشمال تجاه الجنوب. فالواقع أن فقر الجنوب لم يكن " قابلاً للتفسير"، من وجهة نظر تاريخية، بالنسبة لجماهير الشمال لم يكن لهذه الجماهير أن تدرك أن الوحدة لم تتحقق على أساس من المساواة، وإنما قامت على أساس من هيمنة الشمال على الجنوب وفق نسخة إقليمية عن العلاقة بين المدينة والريف. بعبارة أخرى، لم يكن لهذه الجماهير أن تُدرك أن الشمال كان "الأخطبوط" الذي يراكم الثروات على حساب الجنوب، وأن نموه الاقتصادي والصناعي كان يتم على حساب الإفقار المتزايد لاقتصاد الجنوب، وزراعته." ص٥٦

"أنه إذا أخذ الفلاحون يتحركون بفعل نوابض "عفوية"، فسوف يبدأ المثقفون بالتردّد. وفي المقابل، إذا تبنّت مجموعة من المثقفين سياسات مؤيدة للفلاحين، فلا بد من أن تنجح في اجتذاب قطاعات متزايدة الأهمية من الجماهير." ص٦٠

"أما مدى ما أصابه "المعتدلون" من نجاح في سعيهم لحرف الاهتمام من اللب إلى القشور، فيتجلى - فيما يتجلى - في هذه العبارة التي كتبها غويراتسي في رسالة إلى طالب في صقلية : أياً كانت تطلعاتنا، نحو الاستبداد، أو نحو الجمهورية، أو نحو أي شيء آخر، يتعين علينا أن نتفادى الانقسام في صفوفنا. على هدى هذا المبدأ، سوف نستطيع أن نتلمس طريقنا حتى لو تقوض العالم بأسره"." ص٦٣

"كانت الضرورة الأولى التي استشعرتها اليعقوبية هي : ضرورة إبادة القوى المعادية، أو شل حركتها إلى درجة، تنعدم معها إمكانية قيام ردّة مضادة للثورة. أما الضرورة الثانية؛ فهي توسيع الإطارات التي تتكون منها البرجوازية، بحدّ ذاتها، ووضعها في الموقع القيادي لسائر قوى الأمة." ص٦٧

"ولم يكتف اليعاقبة بتنظيم حكومة برجوازية؛ أي تحويل البرجوازية إلى طبقة مهيمنة. فعلوا أكثر من ذلك: أسسوا الدولة البرجوازية، وجعلوا البرجوازية الطبقة القائدة والمهيمنة فى الأمة. بعبارة أخرى، أرسوا الدولة الجديدة على قاعدة راسخة، وبنوا الأمة الفرنسية الحديثة المرصومة
البنيان." ص٦٨-٦٩

"غير أن هذه المشكلة برزت في فرنسا أيضاً، بمعنى من المعاني؛ لأن الصراع الداخلي تحوّل - في لحظة من اللحظات - إلى صراع قومي، يُخاض على الحدود. إلا أن هذا لم يحدث إلا بعد أن انتصرت الثورة على كامل التراب الوطني، فنجح اليعاقبة في استغلال الخطر الخارجي كحافز لتكثيف التعبئة الداخلية. فقد كانوا مُدركين الإدراك الكامل لحقيقة أن الانتصار على العدو الخارجي يتطلب سحق حلفائه المحلّيين، فلم يترددوا في ارتكاب مجازر أيلول." ص٧١

"باختصار، كانت أحزاب اليمين الپييدمونتي تريد النصر معقوداً لجنرالات پیدمونت وحدهم، في حين أن هؤلاء كانوا عاجزين - تماماً - عن تسلّم القيادة في حرب، تنطوي على ذاك المقدار من الأهوال من هنا إن غياب السياسة الشعبية لم يُنجب إلا الكوارث." ص٨٠

"وهكذا فمسألة القيادة العسكرية تتعدى مجرد مسألة قيادة الجيش، ضع الخطة الاستراتيجية التي يتعين عليه تنفيذها. إنها تشمل التعبئة السياسية - الثورية للقوى الشعبية؛ كي تنقضّ على مؤخرة الجيش (جيش العدوّ)، وتعرقل حركته، وتخرّب خدماته اللوجستية، كما تشمل إنشاء قوات احتياط كثيفة، تمد ذاك الجيش بأفواج جديدة من المقاتلين، وتبث في الجيش "المحترف" روح الحمية والجد." ص٨١-٨٢

"وهكذا أدّت سياسات اليمين العام ١٨٤٨ إلى تأخير عملية توحيد شبه الجزيرة (الإيطالية) لعقدين من الزمن. ثم إن تردّد القيادة السياسية والعسكرية والمراوحات المستمرة بين الاستبداد وبين الشرعية الدستورية كانت، لها عواقب وخيمة على جيش پییدمونت، هو ذاته. حتى إنه يمكن القول - بثقة - إنه بقدر ما ينمو عديد جيش معين - أتمّ ذلك بصورة مطلقة عن طريق التجنيد الإجباري؟ أم بصورة نسبية؟ أي وفق نسبة المجندين إلى إجمالي عدد السكان - بذلك القدر، تزداد أهمية القيادة السياسية بالمقارنة مع القيادة العسكرية الفنية المحض." ص٨٢

"وتزداد المسألة تعقيدا وصعوبة في حروب المواقع التي تخوضها جماهير عريضة، ليست تقوى على احتمال المجهودات العضلية والعصيبة والنفسانية الجبّارة إلا إذا توافر لها مخزون وفير من القوة المعنوية، وحدها القيادة السياسية الحاذقة القادرة على تمثل أعماق المشاعر والتطلعات الجماهيرية قادرة على الحيلولة دون التفكك والهزيمة." ص٨٣-٨٤

"ينبغي إخضاع القيادة العسكرية للقيادة السياسية على الدوام. بعبارة أخرى، ينبغي أن تكون الخطة الاستراتيجية هي الترجمة العسكرية لسياسة شاملة معينة. بالطبع، قد يكون السياسيون عديمي الكفاءة، في حالة معينة، فيما يملك الجيش قادة، يجمعون الكفاءة العسكرية إلى الجدارة السياسية. هكذا كان الأمر بالنسبة ليوليوس قيصر ونابليون. غير أننا رأينا كيف أن تغيير النهج السياسي - في حالة نابليون، والافتراض بأنه يملك أداة عسكرية ( لم تكن عسكرية إلا بالمعنى المجرد) أديا إلى انهيار الرجل." ص٨٤

"وحتى في الحالات التي تندمج فيها القيادة العسكرية والسياسية في شخص واحد، ينبغي أن تكون الغَلَبَة للنصاب السياسي على النصاب العسكري. إن [كتاب] "ملاحظات وشروح" ليوليوس قيصر مثال كلاسيكي على الدمج الذكي بين الفن السياسي والفن العسكري. لم يكن الجنود يكتفون بالنظر إلى القيصر على أنه مجرّد قائد عسكري عظيم، بل - أيضاً - وبنوع خاص، على أنه زعيمهم السياسي، زعيم الديمقراطية. كذلك ينبغي أن نستحضر هنا كيف حافظ بسمارك، مستلهماً كلاوزفتس، على غلبة اللحظة السياسية على اللحظة العسكرية، في حين أن غليوم الثاني - حسب رواية لودفيغ - كان يكتفي بتدوين الملاحظات الغاضبة على هوامش الصحيفة التي كانت تنقل تصريحات بسمارك. وهكذا كسب الألمان كل المعارك ببراعة، غير أنهم خسروا الحرب." ص٨٤

"كان من الضروري إما القبول فورا باتحاد فيدرالي مع سائر الدول الإيطالية، وإما اقتراح الوحدة الإقليمية، على قاعدة شعبية جذرية، تشجع الجماهير على الانتفاض ضد الحكومات الأخرى، وتشكيل جيوش من المتطوعين تهبل لنجدة ،الپييدمونتيين." ص٨٦

"في الحياة الحقيقية لا يحق للمرء أن يطالب بالحماس، ويبذل التضحيات، إلخ. دون تقديم أي شيء في المقابل، حتى لو أن الأمركان يتعلق برعايا البلد ذاته، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالطلب من رعايا من خارج البلد أن يبذلوا الشيء ذاته بناء على برنامج عام ومجرد، وعلى الإيمان الأعمى بحكومة بلد بعيد." ص٨٦

"إن جدارة طبقة مثقفة - بسبب من وظيفتها التاريخية - هي أن تقود الجماهير الشعبية، وأن تنمّي عناصرها التقدمية. أما حين تعجز الطبقات المثقفة عن تحقيق وظيفتها تلك؛ فالأحرى أن نتحدث لا عن الجدارة، بل عن انعدامها - بعبارة أخرى عن عدم النضج، وعن الضعف العضوي." ص٨٧

"ارتبط مفهوم "الثورة السلبية" بالمفكّر فينشنزو کووکو (۱۸۲۲-۱۷۷۰)، وهو مفكر محافظ، كان له نفوذ كبير على المراحل الأولى من النهضة القومية الإيطالية. لعب دوراً ثانوياً في جمهورية البارثينوبية العام ١٧٩٩، ونفي على إثرها في المنفى قرأ بورك ود مايستر، واقتنع بفكرة أن الثورات يجب تفاديها بأي ثمن؛ لأنها تُدمّر "التقاليد" التي تُبنى عليها الحضارة. في تاريخه "دراسة تاريخية عن الجمهورية النابوليتانية العام ۱۷۹۹" ، وصف تلك الحقبة على أنها "ثورة سلبية"؛ لأنها من صنع طبقة برجوازية "متنوّرة"، و"عقلانيين تجريديين" ، و"يعاقبة" يقتفون آثار النماذج الفرنسية ( وتدعمهم جيوش فرنسية)، ولا تتضمّن مشاركة جماهيرية. لكنه - في السنوات التالية - استخدم مفهوم "الثورات السلبية" للدعوة إلى اعتماد الإصلاحات؛ لقطع الطريق على ثورات من نمط الثورة الفرنسية. أيد الحكم النابليوني، وتولى وظائف عامة في ظله (١٨٠٦-١٨١٥). يمكن النظر إليه بما هو منظر "الثورة - الرّدة"." ص٩١ *هامش رقم ٧ من الفصل الثاني "مشكلة القيادة السياسية في نشوء وتطور الأمة والدولة في إيطاليا"

"وهكذا تقلص دور الجنوب إلى سوق شبه كولونيالية، تشكل مصدراً للمدخرات والضرائب، جنوب يجري تأديبه بإجراءات من نوعين: إما بالإجراءات البوليسية الصِّرْفة؛ أي القمع بلا هوادة لكل حركة شعبية، وما يتخلله من مجازر دموية ضدّ الفلاحين؛ وإما أن يتم التأديب بالإجراءات السياسية - البوليسية؛ أي التنفيعات الشخصية لشريحة من "المثقفين"، على شكل الوظائف في الإدارة الحكومية، وإلقاء الحبل على غاربه لنهب الإدارة المحلية بلا عقاب أو محاسبة، والتطبيق المتسامح للتشريعات الإكليركية خلافاً لما هو الحال في سائر أنحاء إيطاليا، ما يترك مساحات كبيرة من الأوقاف في يد رجال الدين، إلخ.. وهذا النوع الثاني يعني الاستيعاب "الفردي" للعناصر الجنوبية الأشد حيوية في جهاز الدولة القائد؛ حيث يتمتعون بامتيازات "قانونية" وبيرقراطية خاصة، إلخ." ص١٠٥

"من أجل تحليل الوظيفة الاجتماعية - السياسية للمثقفين، من الضروري أن نستعيد وأن نتفحّص موقفهم النفساني تجاه الطبقات الأساسية التي يتوسطون بينها في شتى الميادين. هل كان موقفهم موقفاً "أبوياً" تجاه الطبقات الوظيفية؟ أم كانوا يحسبون أنفسهم تعبيراً عضوياً عنها؟ وهل كان لهم موقف تبعي" الطبقات الحاكمة؟ أم كانوا يحسبون أنفسهم قادة لتلك الطبقات، وجزاء عضوياً منها؟" ص١٠٨ - ١٠٩

"يمارس مركز قيادي هيمنته على المثقفين، بواحدة من وسيلتين:
۱) بواسطة رؤية شاملة للحياة، أو فلسفة معنية (جيوبرتي)، توفّر للمنضوين في ظلّ تلك الرؤية "كرامة" ثقافية فكرية، وتوفّر لهم مبدأ، يتمايزون بموجبه عن الإيديولوجيات القديمة، التي كانت تسيطر بواسطة القسر، إلى كونها تمدّهم بالأسلحة للنضال ضد تلك الإيديولوجيات؛
٢) بواسطة برنامج مدرسي، أو مبدأ تعليمي، أو منهاج تربوي مبتكر، يثير اهتمام الشريحة الأكثر تماسكاً وعدداً بين المثقفين (أي المدرسون من معلمي الابتدائي إلى الأساتذة الجامعيين)، وتفسح لهم في المجال أمام ممارسة نشاط مخصوص في المجال التقني." ص١٢٦

"مهما يكن من أمر، فالمهم أن نحلّل - بمزيد من العمق - دلالة وظيفة من النمط "الپييدمونتي" في الثورات السلبية - أي حيث تحلّ الدولة محل الفئات الاجتماعية المحلّيّة في قيادة النضال، من أجل التغيير. إنها حالة تمارس فيها تلك الفئات وظيفة "الاستتباع" دون أن تضطلع بمهمة "القيادة": إنها تمارس الديكتاتورية دون أن تمارس الهيمنة الثقافية. إننا في إزاء شريحة من طبقة تمارس الهيمنة على الطبقة بأكملها. ولسنا في إزاء الطبقة بأكملها تمارس الهيمنة على قوّة أخرى، من أجل تزويد الحركة العامة بزخمها، وتجذير مسيرتها ، إلخ. وفق النموذج "اليعقوبي"." ص١٣٥

"يجب استخلاص مفهوم "الثورة السلبية" استخلاصاً صارماً من مبدأين أساسيين، من مبادئ علم السياسة. المبدأ الأول: أن ما من تشكيلة اجتماعية تختفي ما دام أن قوى الإنتاج التي نمت داخلها لا تزال تجد متسعاً للنمو المبدأ الثاني: أن المجتمع لا يطرح على نفسه من المهمات إلا تلك التي نضجت الظروف الضرورية لحلّها، إلخ." ص١٣٩

"الاطروحة هي التي تنمي بمفردها كامل طاقتها الصراعية، إلى درجة تستوعب فيها حتّى ما يُسمّى ممثلي الأطروحة النقيضة. وهذا هو - بالتحديد - فحوى الثورة السلبية، أو الثورة -الردة." ص١٤٢

"فإن الاستحالة كانت قائمة بالقدر الذي لم يسبق الضغط المكثّف والفوري تحضير إيديولوجي وسياسي مديد، مصمم عضوياً سَلَفَاً؛ بحيث يعيد إحياء الرغبات الشعبية، ويركزها؛ لتصل متزامنة إلى لحظة الانفجار." ص١٤٣

"ومهما يكن من أمر ، فعلى الرغم من أن أحداث النهضة القومية أظهرت الأهمية الكبرى للحركات الشعبية "الديماغوجية" التي يقودها قادة ارتجاليون، رمت بهم الأقدار على رأسها، إلا أن حقيقة الأمر أن القوى التقليدية العضوية هي التي سيطرت على تلك الحركات بعبارة أخرى، سيطرت عليها الأحزاب العريقة، ذات القادة المتكوّنين على نحو عقلاني والحال أن أحداثاً سياسية مماثلة قد ولدت نتائج متطابقة." ص١٤٥-١٤٦

"فإن غياب أي إدراك لدور الطرف الآخر لدى القوى الشعبية الراديكالية منعها من أن تُدرك دورها الإدراك الكامل أيضاً. وحرمها - بالتالي - من أن يكون لها وزنها في ميزان القوى النهائي، بنسبة قوة تدخلها الفعلية، ومن أن تفرض - بالتالي - نتيجة أكثر تقدماً على أسس أكثر تقدمية، وأكثر حداثة." ص١٤٦

"لكن الصحيح أن الاستيلاء على الحكم، وبناء نظام إنتاجي جديد مهمتان متلازمتان، وأن الترويج لواحدهما يستتبع الترويج للآخر. والصحيح - أيضاً - أن وحدة الطبقة المسيطرة - التي هي وحدة سياسية واقتصادية في آن معاً - لا توجد إلا في هذا التزامن." ص١٥٧

"ومهما يكن من أمر ، نستطيع أن نتبين الأمر الآتي: عندما لا يكون زخم التقدم وثيق الارتباط بتطوّر اقتصادي محلي واسع النطاق، جرى وقفه وكبحه، على نحو مصطنع، بل يكون ذلك الزخم انعكاساً لتطورات دولية تبت تياراتها الإيديولوجية نحو الأطراف - تيّارات قامت على قاعدة التطوّر الإنتاجي للبلدان الأكثر تطوّراً - تلقى أن الفئة التي ترفع راية الأفكار الجديدة ليست هي الفئة الاقتصادية، بل هي شريحة المثقفين. فيتغير - بالتالي - مفهوم الدولة ذاته الذي تدعو إليه تلك الشريحة، ويجري تصوّرها كشيء قائم بذاته؛ أي كمطلق من مطلقات الفكر." ص١٥٨


"إن هذه الإيديولوجية تسهم هكذا كعنصر في "حرب المواقع" في الحقل الاقتصادي الدولي ( إن المنافسة الحُرّة والتبادل حُرِّ يناظران هنا "حرب المواقع") مثلما "الثورة السلبية" تفعل في الحقل السياسي. شهدت أوروبا من ۱۷۸۹ إلى ۱۸۷۰ حرب حركة (سياسية) في الثورة الفرنسية وحرب مواقع مديدة من ١٨١٥ إلى ۱۸۷۰. أما في الحقبة الحالية؛ تحدث حركة الحركة سياسياً من مارس ۱۹۱۷ إلى مارس ۱۹۲۱، وقد أعقبتها حرب مواقع، تُشكّل الفاشية ممثلها العملي (في إيطاليا)، والإيديولوجي (بالنسبة لأوروبا)." ص١٦٦
Profile Image for Nacer Harbaoui.
68 reviews14 followers
February 13, 2020
يدرس أنطونيو غرامشي الاوضاع السياسية في إيطاليا قبل توحيدها حيث كانت مقسمة
إلى دويلات أو دويقات و أصبحت فريسة للغزو الخارجي المتمثل في مطامع المملكة الاسبانية و النمسا إظافة إلى فرنساا و قد أوضح لنا غرامشي التفوت الاجتماعي و الأقتصادي و خاصة السياسي

بين الجنوب الفلاحي و الشمال الصناعي و توغل الكاتب في الانظمة السياسية الحاكمة قبل التوحد و إقامة دولة ذات سيادة موحدة ... كتاب رائع و كاتب أروع ذو فكر ماركسي شيوعي ..
Profile Image for Tomás.
58 reviews5 followers
September 12, 2022
Tremendo libro. Un laboratorio de conceptos gramscianos: hegemonía, guerra de posiciones e intelectuales y su función en la organización de la cultura.
Profile Image for Júlia.
51 reviews
May 20, 2023
chocante que ele escreveu tudo isso (e mais 32 outros cadernos) de cabeça na prisão
Profile Image for Mehdi.
58 reviews4 followers
July 19, 2022
كتاب مهم وممتع وبسيط في القراءة.

ألهمتني فكرة مفهوم "المثقف" عند غرامشي ـ وهي في الحقيقة الدافع الذي جعلني أقرأ كتب غرامشي.

أنواع المثقفين حسب أنطونيو غرامشي:

- المثقف النخبوي الذي يتحكم في السياسة وأدلجة "المجتمع" أو طبقات المجتمع.
- المثقف العضوي الذي يتأثر "ثقافيا" في طبقته سواء كان في الطبقة الفقيرة، أو البرجوازية، أو طبقة العمال أو طبقة الفلاحين ... الخ
- المثقف التقليدي وهو المثقف الذي لا يأثر في طبقته ولا يساهم في تغيير المجتمع "ثقافيا" ولا يشارك ثقافته مع طبقته أو مع المجتمع ككل.

وتحدث الكتاب أيضا عن الهيمنة الثقافية والتي تتم عن طريق التحكم في الأسرة، في المؤسسات، في المدارس والجامعات، في المكتبات ... الخ. وتتم الهيمة عن طريق التحكم بثقافة الشعب، وبالتالي التحكم فيه عن طريق الثقافة، كما أن اختلاف الطبقات يختلف معها اختلاف الثقافة.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.