باحث مهتم بالمجالات الفكرية والإستراتيجية الخاصة بالعلاقة مع الولايات المتحدة والغرب مدير المركز الدولي لدراسات أمريكا والغرب، القاهرة باحث متفرغ بالمركز العربي للدراسات الإنسانية، القاهرة. نائب رئيس تحرير التقرير الاستراتيجي للعالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة شركة علم للاستشارات – القاهرة. الأمين العام للمبادرة العربية للتنمية الإلكترونية، AIED مستشاراً للاتحاد الأوربي في مشروعات تطوير التعليم والتدريب المتعلقة بالشرق الأوسط. يشارك بصفته عضواً عن المنطقة العربية في لجنة إلكترونية لتطوير التعليم بمنظمة اليونسكو. عمل في الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات الأكاديمية والإدارية والإعلامية قبل عودته إلى العالم العربي. عمل كأستاذ زائر في عدد من الجامعات الأمريكية منها جامعة ولاية ميشجان وجامعة ولاية أيداهو. له مشاركات عديدة في المؤتمرات والندوات العالمية والعربية، ومن خلال وسائل الإعلام المكتوب والمرئي. حصل على عدد من الجوائز التقديرية من الولايات المتحدة والعالم العربي. ترأس تحرير عدد من الدوريات والمجلات الأمريكية الصادرة باللغة العربية، في مجالات الفكر والإدارة والإعلام. له العديد من المؤلفات والدراسات المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في المجالات الأكاديمية والفكرية، ومن أهمها كتاب: الشخصية الأمريكية، وكتاب لماذا يكرهونه: الأصول الفكرية لعلاقة الغرب بنبي الإسلام، وكتاب استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام
الكتاب قيم ومادته رصينه، على أنني دائما أفضل من يتحدث عن الشخصية الأمريكية من عايشها واختلط بحياتهم. يستعرض بسام خفاجي أثر عامة الشعب على القرار السياسي الأمريكي يقارن بعد ذلك بين الشخصية الأمريكية والأوروبية ويكشف لنا عن جملة من التباينات تتعلق بالموقف من: الدين والعلم والتاريخ والمستقبل ومعايير النجاح والقيم. بعدها وفي فصل ماتع جميل وهو محور الكتاب وأسه يعدد بعضا من سمات الشخصية الأمريكية ويتناولها بتحليل وتشريح.
كتاب ضعبف ..النقطتين لوجود بعض المعلومات الجيدة ..ولكن الكتاب ليس توضيح للشخصية الامريكية بقدر ماهو مقارنة بين الشخصية الاوربية والامريكية ...وميل الكاتب لتحويل اى صفة جيدة الى محاولة للهجوم وخرج عن المنهج العلمى واصبح مجرد هجوم على امريكا ....بين سطور الكتاب استشهاد بكتاب للكاتب المصرى رضا هلال والكتاب اسمه تفكيك امريكا انصح بقرائته بشدة فهو بحث منهجى محايد ويستحق ان يكون صاحب هذا الاسم بجدارة ..الشخصية الامريكية
الشخصية الأمريكية شخصية غريبة تستحق الدراسة مليئة بالتناقضات وحب الذات، شخصية تعد نفسها متفردة عن العالم، ولا تخضع لقوانينه، تعشق ممارسة القوة والعنف وتحب السيطرة، والدارس لتاريخ أمريكا يرى مدى تأثير هذا التاريخ القصير في عقلية المواطن الأمريكي.
ولكن يجب ألا نغفل الجانب الإيجابي في هذه الشخصية والذي كان سببا لتقدمها وتميزها عن باقي الأمم، فالشخصية الأمريكية تتميز بالتطلع الى المستقبل والتفوق في كافة المجالات، يتميز المجتمع الأمريكي بسرعة الإيقاع واعطاء الفرص للناجحين، ولكنه حينما يتعامل معك لا يتعامل من مبدأ حقوقك الإنسانية ولكن من مبادئ أخرى كالنفعية والبرجماتية ومبدأ القوة، فمن بيده القوة هو من يستطيع التحكم في مجريات الأمور.
يجب علينا حينما ندرس ذلك المجتمع ألا ندرسه من وجهة النظر المنتقدة فقط فحينما نجرج من الدراسة لا نستفيد سوى ازدياد كرهنا له وحقدنا عليه، انما الدراسة تكون للتعلم وتجنب المساوئ، وهذا النهج هو ما اتبعوه في نقل الحضارات الأوروبية وغيرها الى ذلك المجتمع الناشئ.
ألهمتني السمة ال١٥: عدم الإهتمام في ماضي الأشخاص، وألتمسها بأرض الواقع على الأمريكيين، الذين يدنسون ماضيهم دون القلق أن تكون بصمة عار لهم إلى الأبد. الأمريكي يولد كل لحظة وكل دقيقة فلا يهتم بماضيه جميلًا كان أو سيئ كأنما تمحى ذاكرته كل مرة.. الأهم هو من هو عليه الآن.
وأيضًا ١٦ التعاطف مع المنبوذين والأقليات: فحتى في أفلامهم تعاطف مع المجرمين، غريبين الأطوار، وكل شخص مقصي من المجتمع دون النظر لاستحقاقهم لهذا الإقصاء أو لا. كتاب يفسر كثير من الألغاز لهذه الشخصية. أما ٢ أقبحها، الشعور بالإستثنائية: الشعور بالاستثنائية هو الشعور بالإستحقاق العالي. وحدي يسمح لي أن أكذب، أسرق، أقتل. أنت لا يمكنك فعل ذلك، انا فقط وحدي كامل الأهلية. شد انتباهي اجتماع رقم ١٦ مع ٢ بأفلامهم، اللي تتعاطف مع شخصية المجرم، وتحوله لمجرم استثنائي بطل مناضل، مجرم كان له الحق في أن يكذب، يسرق، يقتل. وحده يسمح له بذلك، لانه يشعر أنه مختلف عن البقية.