Jump to ratings and reviews
Rate this book

عقيلات

Rate this book

307 pages

First published June 1, 2009

3 people are currently reading
62 people want to read

About the author

نادية الكوكباني

5 books45 followers
روائية، كاتبة قصص قصيرة، وأكاديمية يمنية.
درست الهندسة المعمارية في جامعة صنعاء. حصلت على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية في جامعة القاهرة في عام 2008 حاليا تتولي منصب أكاديمي في جامعة صنعاء.
أول عمل أدبي لها كان قصة قصيرة نشرت في مجلة الثورة.
منذ ذلك الحين نشرت عددا من المجموعات القصصية والروايات.


الجوائز:

- حائزة على الجائزة الثانية في الملتقى الأدبي الثاني لجامعة صنعاء، 1999.

- حائزة على المركز الثاني في مسابقة جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي، قصة قصيرة، 2000م.

- حائزة على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في الإبداع القصصي لعام 2001م.

الإصدارات:

- نشر نتاجها القصصي في العديد من الصحف والمجلات في اليمن وخارجه، وترجمت بعض نصوصها للإنجليزية،الألمانية، الفرنسية، الإيطالية.

- "زفرة ياسمين" مجموعة قصصية، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2001.

- "دحرجات" مجموعة قصصية، مؤسسة لقى، صنعاء، 2002.

- "تقشر غيم" مجموعة قصصية، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2004.

- "نصف أنف... شفة واحدة" الثلاث المجاميع القصصية السابقة، مع القراءات النقدية عليها، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء عاصمة للثقافة العربية، 2004.



Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (20%)
4 stars
4 (11%)
3 stars
10 (28%)
2 stars
13 (37%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for داليا روئيل.
1,083 reviews119 followers
Read
September 6, 2020
تاثرت بهذه الرواية لشدة صدقها اشعر بان ماوصلت اليه النساء لهن يد فيه ايضا
اليمن بلد معقد جدا و لكن وضع النساء فيه ليس الاسوا
Profile Image for Mahasin salam.
28 reviews6 followers
April 8, 2014
تتحدث الرواية عن قصص لنساء يمنيات من مختلف الشرائح الاجتماعية والخلفيات الثقافيه , وعن المشاكل التي يتعرضن لها اجتماعياً واقتصادياً, وعن الظلم الواقع عليهن من المجتمع ومن أقرب المقربين لهن, وعن حرمانهن من كل حقوقهن الماديه والمعنوية , وعن العنف الجسدي المستمر ضدهن تحت مسميات عده , قضايا شائكة وحساسة تم طرحها في الرواية,تلك القضايا التي اصبحت مع الوقت مصدر شهرة لمن يكتب عنها ,لا لسبب أن القضية مهمة ,بل لأنها ممنوعة ومحرمه ,فأصبح مجرد الكتابه أو التطرق لها عمل بطولي يتم التصفيق له اياً كان أسلوب الطرح .
المشكله لاتكمن في طرح القضية مهما كانت حساسة أو مثيرة لأنها جزء من واقع معاش ووظيفة الأدب تسليط الضوء عليه وإبرازه بقالب متجدد يخدم تلك القضية , لكن المشكله تكمن هنا في أسلوب العرض والتحليل وهذا ما وقعت فيه الكاتبه ,لأنها انجرت لتلك الطريقه المستهلكه ,فكما جرت العادة يمنياً ما أن ينجح أي عمل أعلامياً أو أدبياً حتى يتم استنساخه مراراً وتكراراً حتى يفقد جماليته وقوة جذبه ,ويصبح فارغاً من محتواه ,لالون له او شكل ,مجرد صورة باهته لما كان يوماً أصل جميل ,وهذا ما لاحظته في رواية عقيلات فالقضايا المتناوله ذات أهميه هذا لاشك فيه ,لكنها أصبحت مع الوقت مجرد_ موضة_ لمن يريد الشهرة او الظهور,مجرد فرقعات إعلاميه لجذب الأنظار ليس إلا .

تفتقر الرواية كثيراً للبعد الفكري والعمق الفلسفي ,وأنا اقرئها لم أشعر بأن هناك ما يجب قراءته بين الأسطر , دماغي لم تشعر بحاجه للتفكير,قرون الاستشعار لدي لم تحثني على التوقف عند ذاك المقطع في هذه الصفحه ,أو إعادة ذاك المقطع في الصفحه الاخرى , لا أحبذ كثيراً تلك الأعمال الأدبيه التي لاتتحداني ذهنياً وتستفزني عاطفياً , كان الملل يتسلل الي مع كل صفحه أطالعها ,و يبدأ الامل بالتضاؤل بأن أجد حدثَ ما يهز ذاك الجمود الداخلي المتكون تجاه تلك العقيلات.

الحبكه القصصيه ,والبنية العامه للرواية ضعيفة جداً ,إضافة الى عدم وجود تناسق أو انسجام بين شخصيات الرواية والنسق العام لها ,فمثلاً أم بطله الرواية ,أمراه بسيطة من الريف لم تتلقى أي نوع من التعليم ولو بشكل أولي ,وبعد ذلك تتحول بقوة سحريه لامفهومه ولا منطقيه الى امراءه مثقفه على قدر كبير من التحرر والعلم, حيث تصبح مثقفه من الطراز الرفيع ,تجيد العديد من اللغات العالميه ,وتقود سيارتها بتحرر كامل , يحدث كل ذلك بجهد ذاتي منها يصعب تفسيره ,أحداث كثيرة وتحولات أكبر لايمكنني تقبلها لأنها بعيده كل البعد عن الواقع .
ومما لفت انتباهي الإقحام المتعمد لبعض الأحداث السياسيه اليمنية في مسار سرد الرواية بأسلوب فض لايخدم الرواية أدبياً ,ولا يضيف لها فكرياً,حيث أنه لم يكن جزء من النسيج العام للرواية , كان مجرد ذكر للأحداث لمحاوله إثبات أن لها أبعاد سياسيه واهية,ومثال على ذلك ذكرها لحرب صعده عام 2008 في أخر الرواية بأسلوب ساذج نوعاً ما .
أغرقت الكاتبه بأسلوب الوعظ والنصح ,فالخطابية سيطرت كثيراً على مجمل أحداث الرواية ,مما أفقدها الكثير من رصيدها الفني ,سارت الرواية بخط لامفهوم وغير واضح لم يكن القصد منه تحفيز القارئ على التفكير أو تكوين قناعات فكريه له, بقدر ما كانت تنم عن تخبط واضح بالأحداث التي لم تستطيع الكاتبه الإلمام بكل خيوطها لتخرج لنا برواية مكتملة الاركان
.
كانت نهايتها سعيدة لدرجه استفزتني ,ربما لأنها ذكرتني بأفلام الأبيض والأسود التي كنا نعشقها أيام البراءة الساذجة ,حيث كانت دوماً النهايات سعيدة حتى لو كان ذلك فيه قتل لجمال العمل ,المهم أن ينتصر البطل قبل إسدال الستار حتى لو أنتحر العمل ككل .
أخيراً هي ليست رواية سيئة ,لكنها لم تكن جيده , حيث ينقصها الكثير من النضوج الأدبي والبعد الفكري ,والعمق الفلسفي
Profile Image for Aseel Fuad.
85 reviews4 followers
November 19, 2015
عقيلات..
قصص نساء يمنيات مطحونات برحى المجتمع و القبيلة ..

تبدأ القصة حين تطلب جود صديقة الطفولة المتمردة على العادات المتحررة من قيود أخويها من روضة المطلقة الخانعة أن تعيد كتابة مذكرة عقيلات والتي تحوي قصص نساء ذقن ويل العيش في مجتمع ذكوري و تحويلها إلى رواية ..

في الحقيقة أن عقيلات هي مجموعة قصصية داخل رواية .. تتشابه القصص بشكل يبعثُ على الملل أحياناً ، تتشابه القصص بشكل موجع مؤلم أحياناً أخرى ..
كتبت نادية الكوكباني روايتها هذه بكل ما أوتيت من جرأة ، من تمرد.. من اشمئزاز !

وما لم يرُقني على الإطلاق التطرق لروايتها حب ليس إلا وجعلها رواية لرواية معروفة تقرأ لها البطلة ..
بل و تصحيح وربما تفسير ما أرادت تفسيره في روايتها السابقة في هذه الرواية ..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.