- Savez-vous ce que me rappelle cette neige ? Certainement scène d'une chanson de geste allemande. Un chevalier, de l'Ordre teutonique je crois, se tient debout devant le pont-levis haussé, car il vient payer la rançon de sa petite fille, retenue prisonnière dans le château. Les heures s'écoulent ; on ajourne d'heure en heure de le recevoir on le brocarde, la valetaille lui jette des boules de neige et des os rongés ; et il attend toujours. Lui le superbe, lui le féroce, lui la terreur de ses ennemis, il supporte tout, parce que c'est pour la petite fille...
Henry de Montherlant (1895-1972) fut romancier, dramaturge, essayiste et poète. Il était membre de l’Académie française et peut être considéré comme un des plus grands écrivains du XXe siècle, à l’égal d’un Proust ou d’un Céline.
لقد هزمنا المسلمين في غرناطة وعادت إسبانيا مسيحية كما كانت من قبل . وماذا بعد ؟ يقولون أنهم للتو اكتشفوا أرض جديدة تسمى أمريكا . لابد بأن الملك والكنيسة يريدون المزيد من الفرسان لحربٍ جديده هناك ، لاسيما الفرسان الممتلئين بالنبل والروح المسيحية أمثالي . لكن أمريكا ليست إسبانيا ! كانت الحرب في إسبانيا مقدسةً ، لكن أمريكا .. لماذا سأحارب ؟ من سأقاتل هناك ؟ ولأجل ماذا ؟ أهي أرضي الجديدة ؟ ولكن أين ذهب نصر إسبانيا ؟ ماذا حل بتلك الأمنيات التي ضحّينا بدمائنا وأرواحنا لأجل أن نغرسها في هذه الأرض الطيبة ؟ آه لم تعد إسبانيا كما تخيلنا أن تكون . لم أعد أحبها ، هي عندي الآن كباقي البلدان ، أحبها بحسب ماتبديه من فضائل . آّه يارب كن في عوني ! لتهلك إسبانيا ! ليهلك الكون ! إن ضمنت نجاتي ونجات ابنتي العزيزه .
.
لهذه المسرحية القصيرة وقعها الذهني على الإنسان بشكل عام ففي ظل مانعيشه من وقائع وحروب راهنة وتغيّرات إجتماعية شاملة ، تتركك شخصيات المسرحية بين اتجاهين متناقضتين ، احداهما طوبائي يحلم فيه الإنسان بمجتمع خال من الصراع وتسعى لتحقيق المُثل العليا بعيده عن الواقع ، وآخر واقعي يتعامل مع الأحداث كواقع محتوم لابد من التعامل معه والمشاركة فيه . ولها أيضاً وقعها العاطفي على المسلم خصوصاً فيما يتعلق بمكانة الأندلس في نفسه والتي يكشف عنها بطلها الفارس ( دون ألفارو ) من أعماقه من تحت عبائته المسيحية الظاهره .
إن النقاش حول شخصية دون ألڤارو هو ماسيطر علي وأنا أقرأ آراءه، هل هو يعبر عن ضمير أخلاقي؟ أم ضمير متشدد؟ هذه العزلة التي يصنعها بين علاقته بربّه وعلاقته بالدنيا والناس، كيف يتنطع بالأخلاق والشهامة والفروسية وهو يُهمل ابنته؟ لا يحبها ولا يهتم بها بل ويخطِّئُها على فعل إنسانيٍّ طبيعي؟ هل نحن أمام "طوباوية مسيحية" ترفض الواقع وتفرض الرهبانيَّة كحل أوحد وطريقة صحيحة للعيش؟ وماريانة! هذه المسكينة التي سيطر عليها تقشُّفه فضاعت بين حبِّ خاسينتو ومثالية أبيها التي لا تريد تدنيسها ولو على حساب نفسها. من أنت يا ألڤارو؟ أنت السر العظيم والرمز الأعمق في الرواية. البقية كانوا شخصيات "واقعية/متكيِّفة" دون أي عبء أخلاقي، ستسأل أين الصواب بينهم؟ أنا لم أجده، أبحث عن الوسط، فلا أجد إلا مساحة فارغة كأني رأيت ماريانة واقفةً فيها بتشكُّكٍ قبل أن تنحاز لكل جانب مرّة.
"إن كان لي يوماً شهرة، أقول عنها اليوم ما نقول عن الأموات: الرب وهب الرب استرد، فليكن ما أراد. أحن اليوم إلى شيء واحد، العزلة."
الكونت ألفارو بطل من أبطال أسبانيا في تحريرها من المسلمين! بعد حوالي عشرون عاما من الحرب يميل عليه أصدقاءه في دعوة منهم لإرساله إلى قارة أمريكا المكتشفة حديثاً لنهب خيراتها فلا يوافقهم، معتزا بمبادئه مشددا عليها، يحاولون خداعه فتنكشف خدعتهم بشكل دراميا هائل، وبنهاية عظيمة.
على أيدي فرسان الطريقة التابعة للقديس ياغو .. سقطت غرناطة .. و انتهت الحرب المُقدّسة .. باستراداد إسبانيا دولة موحدة في دينها و عقيدتها المسيحية .. لتبدأ حرب أخرى من جديد .. ذات غطاء مُقدّس في أمريكا . في ظل هذه التغيّرات المفصلية .. وقعت أحداث هذه المسرحية .. حول طاولة و سبع كراسي .. كان فيها " الدون ألفارو " شخصية محورية .. أثارت جدل النقاد و القرّاء معاًً بموقفها تجاه الحرب و الحياة . بقدر ما أعجبني صدقه مع ذاته و قراره في عدم خوض حرب أخرى مع آخرين هم ليسو أعداءه .. بقدر ما أثار في داخلي حنق و غيّظ شديد .. هذه الشخصية الزاهدة القانعة من منظور ديني تُعبّر عن أبشع صور الأنانية .. و ما رغبة الإنسان في أن يفنى في عشقه الإلهي .. و يفني غيره فيه .، و أعني بذلك ابنته " ماريانة " معتزلاً العالم و الخلق و الناس .. و لم يبذل من أجلها أي جُهد يُذكر .. سوى مظهر من مظاهر هذه الأنانية التي ليس بمقدورها تقديم أي شيء .. أو بذل أي شيء و لو من أجل أقرب الناس .
و إلا كيف يتنكّر رجلاًً لابنته و يقف عائقاً في وجه سعادتها .. و يرسلها إلى حياة الرهبنة في أحد الأديرة .. امن أجل الدين .. أم من أجل الذات ؟!
" ما أحوجني إلى أيام فارغة .. من كل همّ ، لا تعكرها الصداقة و لا حتى المحبة " يقول دون ألفارو .
أليس هذا تعبيراًً صريحاًً عن أنانيته ؟
في النهاية ..
" مشهد الاستقامة في أعلى صورها يدهش الناس دون أن يقنعهم ، فسرعان ما ينقلب الاندهاش الى مقت "
في مسرحية (شيخ الجماعة) ل "هنري دي مونترلان" .. عشت كقارىء صراعاً فكرياً ووجدانياً .. هل المبدأُ صخرةٌ صمّاء تحطّم مشاعرنا واحتياجنا للحب أو النجاح؟ .. هل هنالك أصلاً ما يدعو لأن تكون سجيناً له وتراه حريةً تُطلق روحك للسماء؟ ..
الحوارُ ذاته نراهُ يتكرر على مرّ العصور .. "المبادىء لا تُجزّأ .. خلقها الله كذلك" وبين " لكل زمنٍ قوانينه .. نحن نأمل بالكمال لكن الواقع يفرض علينا،،" .. دي مونترلان يصيغ في عمله هذا كم أن الغربة الروحية تعصف بصاحبها فتجعله وحيداً مع أن الوجوه هي الوجوه .. والأماكن هي ذاتها ..
في نهاية المسرحية .. تختلجك مشاعرٌ متناقضةٌ من الرهبةِ والقسوة والحبِ والاحترام والأسى .. ربما قد تكون تلك هي الرسالة ..
مثل كثير من المسرحيات، تنتهي من قراءتها وأنت لم تكتشف بعد في أي مشهد كانت الرسالة والذروة، هو نفسه النوع الذي يتطلب أكثر من قراءة. يبدو لي أن الرمزية تأخذ مكانها في أهم العناصر المُميزة في الشخصيات والإشارات إلى أدبيات أخرى. لفتني كذلك زمان وقوع الأحداث ومكانه، حيث الرؤية من قريب -وليس من الداخل- إلى مسرح الحكم الإسلامي للأندلس، لا سيّما حينما وصفه أوبريغون بـ "حرب دامت ثمانية قرون وانتهت بتحرير الوطن تحريرًا تاماً" وقول ألڤارو: "الليلة بعد فتح غرناطة رأيت الله في رداء الحرب"!
مسرحية أخلاقية أكثر من كونها تاريخية، تتداخل فيها العلاقات الإجتماعية والصداقات والأطماع الشخصية وحظوظ النفس والرغبة في نفي الذات، أكثر ما شدني فيها هو حب الخلوة والاعتزال، وفكرة العزة والتعالي على المخلوقات مع التعامل معها بتواضع كامل، لغة المسرحية رائعة أبدع فيها العروي كالعادة، كل كتاب يترجمه العروي جدير بالقراءة والاحتفاء
مسرحية قصيرة عن مسيحي متشدد يحاول الهروب من واقع إسبانيا الجديدة الغازية لأمريكا، بعد أن حُرِّرت إسبانيا من الوجود الإسلامي، باعتزاله الناس حتى يصل به التشدد إلى التضييق على ابنته التي تكشف عن شخصيتها المشابهة تماما لوالدها. الحوارات ممتازة والنهاية مُفاجئة وجميلة.
C'est un chef d'oeuvre au sujet de la lutte intérieure chez une fille de la noblesse qui veut se marier et son devoir envers le Dieux. Elle choisit le couvent.
Le maître de Santiago est une grande piece mais peu de compagnies de theatre de nos jours osent la mettre en scene.