Jump to ratings and reviews
Rate this book

الضحك

Rate this book

304 pages

2 people are currently reading
87 people want to read

About the author

غالب هلسا

21 books121 followers
غالب هلسة، أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. تقلب غالب في شتى البلاد العربية، من لبنان، إلى مصر، إلى العراق، إلى سورية، بالإضافة إلى وطنه الأردن، وكان قد تركه في سن الثامنة عشرة إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية هناك. لكن الشاب - الذي كان قد بدأ محاولة الكتابة في الرابعة عشرة من عمره - أُجبر على قطع إقامته في لبنان وعلى العودة إلى وطنه، ثم على مغادرته مرة أخرى إلى بغداد، ثم على ترك بغداد إلى القاهرة، حيث أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة الصحفية، ويكتب قصصاً وروايات، ويترجم الأدب والنقد، ويؤثر ـ بشخصه وبأعماله وبثقافته ـ في جيل الروائيين والقصاصين والشعراء الذي أُطلق عليه ـ فيما بعد ـ : (جيل الستينيات). وفي عام 1976، أُجبر غالب هلسا على ترك القاهرة إلى بغداد، التي غادرها بعد ثلاث سنوات إلى بيروت، حيث أقام إلى أن اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية، فحمل السلاح، وظل في خنادق القتال الأمامية، وكتب عن هذه الفترة الهامة نصوصاً تجمع بين التحقيق الصحفي والقصة ثم رَحَل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن، ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين. وأخيراً حطّ به الرحال في دمشق التي أقام بها إلى أن توفي بعد سبع سنوات من وصوله إليها. والعالم الروائي عند غالب هلسا عالم واحد، متنوع المناحي وعميق، لكنه محدد ومتواتر القسمات، يدور أساساً حول شخصية الراوي التي تأتينا أحياناً بضمير المتكلم، وأحياناً أخرى بضمير المفرد الغائب الذي ينبثق العالم الروائي منه. وفي أحيان كثيرة تبدو شخصية الكاتب سافرة، بملامحها المعروفة من حياة الكاتب. وفي أحيان أخرى يتخذ اسمه صريحاً. غالب كاتب وشخصية روائية، سواء، هو ابن وفيّ وقادر على الإفصاح، لتلك الحقبة التي زلزلت البلاد العربية جميعها تقريباً، من أواخر الأربعينيات حتى أواخر الثمانينيات: بآمالها وآفاقها وخياراتها وشعاراتها ووعودها وتطلعاتها، ثم بالضربة الساحقة في 1967 والانهيار الذي تلاها. والشهوة الحسية في كتابات غالب هلسا ليست بهيجة ولا فرحة، بل هي ليست تحققاً، إذ يستخدمها الكاتب في التعبير عن الخذلان والفشل والسقوط.


رواياته

نشر غالب في حياته سبع روايات:

* الضحك، 1971.
* الخماسين، 1975.
* السؤال، 1979.
* البكاء على الأطلال، 1980.
* ثلاثة وجوه لبغداد، 1984.
* نجمة، 1992 (طبعة ثانية).
* سلطانة، 1987.
* الروائيون، 1988.

كما نشر غالب مجموعتين من القصص: (وديع والقديس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (17%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
6 (26%)
2 stars
2 (8%)
1 star
5 (21%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for عمر.
92 reviews18 followers
July 20, 2013
رواية عظيمة، لا أستطيع أن أضع علامة كاملة للعديد من المعايير، بسبب بعض الملل، وأيضاً أن قليل من البشر يعجبهم ما أُعجب به. ولكن الإقتباس القادم، يُمثّل كثيراً هذه الرواية. وسأنشر على مدونتي الأربعاء بعد القادم، الفصل الأخير من الرواية.

"كنتُ دائماً أستغرب لماذا تنتهي القصة بمجرّد اكتشاف سوء التفاهم والتدبير السيء وملكيّة النقود.. وما زلت أعتقد أن الصدق يستلزم من الكاتب أن يكتب حكايةً لا تنتهي أبداً، وأنَّ عليه أن يكتب في آخر صفحاتها اعتذاره: لا أستطيع أن أمضي أكثر من ذلك لأنه عليّ أن أموت.."
Profile Image for Wissam Mattar.
142 reviews70 followers
June 25, 2015
غالب سيتغلب على توقعات القارئ نص به قدر لا يستهان به الجنون أو الإبداع هنا لا فرق. عمل يستحق القرأة بكل ما. فيه من سلبيات وإيجابيات تجربة كتابية جادة وجرئية...ستفتح لك أبواب لافكار لم تخطر ببالك
Profile Image for Saba.
77 reviews3 followers
January 31, 2018
اتممته ليلة البارحة لم استمتع به بالرغم من بعض العبارات الأدبية العميقة
لم اتعاطف مع الشخصيات واجد صعوبة في ان اعط الرواية نجمة واحدة
Profile Image for Shaghaf Awad.
169 reviews7 followers
October 7, 2014
لم استطع تجاوز الصفحة 37. و ليس عندي إلا تعليق واحد: الواد ده ما بيجمعش!
Profile Image for Heba Ali.
15 reviews1 follower
March 11, 2018
الرواية مملة جدا، يجعلك هذا الرجل _غالب هلسا_ تركض لاهثا وراء الكلمات انه يفتقر الى الربط بين جمل روايته كما انها رواية مغرقة بالسرد الذي لا طائل منه تتحدث في بادئ الامر عن قصة الحب التي نشأت في اروقة النوادي الادبية بين شابين فلسطيني ومصرية وتوثقت في الفترة التي كان الوطن العربي يمور فيها بالصراعات الفكرية والحروب والانقلابات في خمسينيات القرن الماضي تحديدا ثم تجده فجأة ينتقل للحديث عن بلدة اخرى لا تمت للحدث بصلة ويغوص في سرد تفاصيل حياة اشخاص لا علم لك مطلقا بعلاقتهم بالاحداث ولا كيف قفزوا الى داخل النص اجده يصب تركيزه على مشاهد العلاقات الجنسية بين شخوص الرواية وكأن الغرض من الرواية هو تصوير العلاقة بين رجل وامراءة اي رجل و اي امراءة كأنه يسرق فراغات من بين الاسطر ليعبئها بمشاهده "العاطفية"
يفرط في وصف قذارة الاشخاص والاماكن لدرجة تصيب القارئ بالكآبة.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.