كتاب اجتماعي سياسي ساخر لم أكتب " ثورة السلاحف " كى أخبركم عن السلاحف ولا كى أكتب لكم عن الثورة ، أردت أن أكتب لكم عن مجتمع أحلم بأن يتغير للأفضل ، أن يثور ثورة على الذات حتى ولو كانت ثورة بطيئة فى حركتها مثل حركة السلاحف .
أخشى أن تحزن بعض السلاحف لأننى استعرت اسمها كى أصف بها مجتمع من البشر ، ولم أخش أبدا ً من حزن بعض البشر أننى لم أجد لهم وصفا ً أدق لحالتهم سوى وصف " السلاحف " ، ربما وصفته متوجعا ً متألما ً .. آملا ً فى إنتفاضة خَلاقة .
لك أن تتخيل ماذا قد يحدث عندما تثور " السلاحف " ؟!! نعم السلحفاة " البطيئة جدا " تثور ؟!! ، زلازل .. براكين .. عواصف .. لا .. أكثر من ذلك بكثير ، لا تستهين بثورتها وإن كانت بطيئة ، فالماء يفلق الحجر بتكرار السقوط !
أترككم الآن مع السلاحف واحّذركم من ثورتها ، لأننى مؤمن بمقولة " اتق شر الحليم إذا غضب " ، وانصحكم قبل قراءة السطور القادمة فى الكتاب تناول " لتر قهوة " ، فالسلاحف قد تصيبك بلعنة "البطء " والكتاب قد يصيبك بلعنة "التغيير" .. وأنا أعلم أنك تحاول الفرار من كليهما ، فاحذرهما .. واحذرنى !
من الغريب ان يكتب هذا الكتاب عام 2010 فهو تنبأ بالثورة بشكل واضح اسلوبه متميز ساخر عن السلاحف التي لاتريد تغيير عالمها متمسكة بحياتها البائسة "لانعلم ان مجرد رغبتنا في التغيير تغيير و اننا حتي وان لم نغير فقد تغيرنا و هذا هو مكسبنا اننا كسبنا انفسنا الا يكفي اننا كسبنا انفسنا ؟؟" "المحاولة هي شرف لا يعلمه سوي الرجال الاقوياء "
توقع الكاتب بالثورة بعد فصل كامل عن خالد سعيد .. انقسم الكتاب الى جزئين برأيى مضحك على احوالنا كسلاحف والجزء الثانى احزننى
اول نجمة : توقع لكاتب بثورة السلاحف بالرغم من بطئها
“فى طريقنا للثورة نؤمن بها .. فيكتشف كل منا ذاته ، قد نموت قبل أن تؤتى ثورتنا ثمارها ، ولكننا سنحيا فى نفوس أولادنا الذين سينعمون بثمار الثورة”
ثانى نجمة : اسلوب الكاتب سهل وبسيط
ثالث نجمة : شرح الكاتب لحياة المصريين والكثير من السياسات بطريقة رائعة
لم اعطيه النجمة الربعة لانى لا احب الخلط ما بين اللغة العربية الفصحى والعامية
والخامسة بسبب تحامله القوى على البرادعى مع اتفاقى معه بعم شخصنة التغيير
من اكثر الموضوعات التى جذبتنى " البوسطجى "
مصر محتاجة بوسطجى يضخ الحياة فى قلب وطن خايفين يموت .. خايفين يضيع مننا .. خايفين فى يوم نصحى نلاقيه بقى حطام .. ونقول هنا يا حرام كان فى وطن وناس عايشين فيهم شبه من البنى ادمين !!
كتاب جيد فى المحتوى اقدر اقول عليه تجميع لكتابات الكاتب طريقه عرض الافكار خلتنى مشتته شويه ما بين هل هى قصه كامله ولا مجرد عرض لاراء الكاتب و وجهات نظره قصه ثوره السلاحف عجبتنى مجمل فكرتهاافتكرتها ف الاول قصه فعليا زى مزرعه الحيواانات لجورج اوريل و لكن لا وجه للمقارنه بعد اكتر مقال عجبنى اوووووى مصر محتاجه بوسطجى الكتاب في مقتطفات كتير جمييييله و معبره جدا عن احوال البلد بكل صدق و بكل الم حاولت اخد شويه مقتطفات هنا لقيت انى هكتب قصه و مقالات كامله الكاتب له اسلوب سرد لطيف اتمنى اقراله حاجات اقوى بعد كده :)
طرح متميز لمشاكل المجتمع المصرى خاصة عندما استخدم أسلوب المواربة فى الحديث عن دولة السلاحف هذا الجزء كان أكثر تميزاً من المباشرة فى التصريح عن مشاكل مصر
وللأسف رغم مرور 3 أعوام من وقت صدور الكتاب إلا أننا لازالنا أسوء من السلاحف لأن السلاحف مع بطئها تعرف أن الخطوة لها حساب وعند تخطيها لا يجب الرجوع للخلف أما نحن فنتقدم خطوة إلى الأمام ونتراجع خطوات للخلف!
- كتاب مقبول لكن بعدما إنتهيت من قراءته شعرت أنه لم يضف إليّ شيئاً أو حتى إنفعلت معه رغم أن ذلك عكس ما توقعت منه لذلك لم أخرج بشيئ مفيد منه بإستثناء المعلومات العلمية الثابتة في أول الكتاب عن السلاحف - خذلني هذا الكتاب لم يكون كما توقعته :(
الكتاب جميل جدا عجبني اسلوبك اوي يا استاذ احمد .. اكتر مقاله عجبتني فيه "مصر عاوزه بوسطجي" عبرت في المقال دا فعلا وبكل جراءه عن هموم واوجاع المصريين قبل الثوره .. الجزء بتاع الحوار بين السلحف الحكيم والسلحف الشاب حسيته ممل شويه لاني حسيت فيه بمثاليه معادتش موجوده مثاليه غير قابله للتطبيق . بس بشكل عام الكتاب كان ممتع ربنا يوفقك .
تطور واضح فى الاسلوب بعد مصرحية...كتاب ساخر جداً, رصد اوضاع مصر فى اواخر عصر مبارك و اللى للاسف لسه كتير منه موجود حتى الان فى 2014, و مرشح يفضل سنييييين قدام... بعد قراءة الكتاب قربت اقتنع ان السلاحف افضل مننا...احنا للاسف مش عارفين حتى نبقى افضل من السلاحف...
المقالات جميلة جداً و الصور الجمالية و الاسلوب فيها ممتع اوى :)