"في طبعة جديدة منقحة ومدققة تقدم نهضة مصر لقراء الأدب العربي نسختها من الأعمال القصصية الكاملة للأديب الكبير د. يوسف إدريس في جزأين. تحتوي الأعمال القصصية الكاملة على 13 مجموعة قصصية تضم مئات القصص القصيرة الشهيرة التي كتبها الكاتب الفذ منذ منتصف الخمسينيات وحتى أواخر الثمانينيات."
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
وكعادته يوسف ادريس يرسم الصورة امامنا كاملة بدون قولبة زائفة لتلائم اراء القراء او الكاتب تلك العملية المقيتة الى قلبي التي تستنزف المشهد وتجرده من حقائقه البسيطة لتقحمه في ذلك الإطار الذي ارتئاه الروائي لقصته و قد وقع عقد اغتصاب مشروع للقصة الحقيقية واكاد اجزم انه اتفاق سري مضمن بين الكاتب وقرائه يترفع ادريس عن ذلك فالذات الانسانية وحدها شغله الشاغل ينقب عنها في وجوه البشر و ماتتركها من اثر حتى على الجمادات فيستعرض الحادثة ويحاول اشباع فضولنا نحو الحقيقة ببعض التفسيرات الممكنة في البداية يحاورنا ويسمعنا افكاره ،ولكن تحليلات الموقف المسبقة ما تلبث ان تسقط في النهاية لينسدل الستار عن حقيقة عارية تقف امامها مشدوها وقد اهتز دثار ذاتك موزعة ما بين مشاعر عدة فلا تمتلك حق الإفصاح عن الحزن والبكاء او الضحك او حتى التصفيق اعجابا بالروعة الفنية للنص
هذه المجموعة غلب عليها الجانب الاجتماعي ما تمخض عن ما بعد الثورة التى كانت أهدافها سامية لكن حماة الثروة كان منهم المغرورين و المتكبرين فادى إلى تدنى اخلاقى و فتى و ضياع الأرض لان لا يعرفون كيف الادراة حيث كانت لأهل الثقة ليس لأهل العلم و إسقاط سياسي عما امتلئت به الفترة من رقابة على كل شئ حتى النفس و الاعتقالات و التعذيب و دوس الكرامة بالارجل فلا خاضع ناجى و لا الثأر ناجى حتى و ان كتب البعض بعد موت ناصر لكن كان مازال هناك تصوير اكثر وضوحا فضاع خوف الاعتقال مع جود بعض قصص عن الأمل و الشغف و البطولة التى يجب أن لا يسهى بطلها فيضيع و يكؤله الاقوى
أنا محظوظ بتلك المجموعة .. اعترف أنها أخذت الكثير من الوقت نظرا لظروف الحياة ولكن اعترف انى كلما رجعت للقراءة فيها اجد نفسى سعيدا حقا بوجود تلك المجموعة المذهلة بجانب سريرى وفى انتظارى بقصصها الكثيرة التى تحمل معانى حياتية وجمالية وبلغة سلسة وأسلوب سرد رائع.