Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحجاج بن يوسف الثقفي طاغية بني أمية

Rate this book
الحجاج بن يوسف الثقفي أحد أمراء بني أمية البارزين استخدمه الخليفة عبد الملك بن مروان لإعادة دولة الأمويين وانتزاع الخلافة من عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وتقرأ فى هذا الكتاب الكثير من المواقف عن الحجاج والحكايات الشهيرة والأقوال الفصيحة والرسائل والخطب والتوقيعات وله مجموعة أشعار متفرقة فقصص الحجاج كثيرة جدآ وموجودة في كتب التاريخ مما يدل على عظم نفوذه ولازلت أقواله باقية إلى اليوم.

464 pages

62 people are currently reading
1704 people want to read

About the author

منصور عبدالحكيم

221 books699 followers
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
210 (48%)
4 stars
104 (23%)
3 stars
81 (18%)
2 stars
23 (5%)
1 star
19 (4%)
Displaying 1 - 30 of 40 reviews
Profile Image for Rehab   Ali.
144 reviews958 followers
Read
February 11, 2019
اختصرت مقدمة المراجعة و هي كاملة في تدوينتي هنا
http://bit.ly/gHe73K
وقد كان الحجاج كارهاً لأهل العراق حاقداً عليهم وكان يدعو الله أن يبتليه بهم
ويبتليهم به فكان ظلوماً حقوداً ظالماً محباً لسفك الدماء فأخمد الفتن العظيمة التي كانت في العراق و طوعّها للأمويين وحكمها عشرين عاماً .. جرائم الحجاج تطول فبدئاً من قتله لابن الزبير (الذي كان أبوه الزبير وأمه أسماء وجده أبو بكر وعمته خديجه وخالته عائشه و جدته صفيه) ، مروراً برميه للكعبة بالمنجنيق فلم يراعي حرمة الله ولا حرمة البيت الحرام انتقالاً بجوره على أهل العراق و حبّه لسفك الدماء حتى قيل أنه بعد موته قُدّر عدد ضحاياه مئه وعشرون ألفاً ، و سوء صنيعه مع الصحابه الذين عاصرون كأنس خادم رسول الله وكره لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه و لصنيعه بعد فتنة ألمّت بالدولة الأموية وقد كانت فتنه عظيمة امتدت لسنوات وهي فتنة ابن الأشعث التي قتل بعدها الكثير من العلماء والناس الذين عادوه لظلمه و نادوا بخلعه ثمّ خلع الخليفة حتى قتله للعالم الجليل سعيد ابن جبير الذي أودى بحياته أخيراً ..
و كما قال ابن الذهبي فللحجاج حسنات مغمورة في بحر ذنوبه فقد عُرف بحبّه العظيم للقرآن وتعظيمه له حتى أن عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد قال : (ما حسدت الحجاج عدوالله على شيء حسدي اياه على حبه القران واعطائه اهله عليه وقوله حين حضرته الوفاة : اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل )
وقد تبنى مشروع تنقيط القرآن ، و بلغت الفتوحات على يديه و توجيهاته مشارق الأرض و مغاربها فجعل الإسلام ممتداً كما لم يمتد في عصر أي خليفة من قبل و بعد .. وحدثت في عهده الكثير من الفتن على رأسها فتن الخوارج بفرقهم فأخمدها على يدي المهلب ابن أبي صفرة القائد التابعي العظيم الذي قضى تسع عشرة سنه يحاربهم فلم يقضي على شوكتهم غيره
ويجدر بي أن أذكر الفرق بين الشيعة والخوارج فالخوارج هم قسم من الشيعه يرون الخروج على الخلفاء جائزاً ماداموا ظالمين أما الشيعه فيرونه كفراً و إنما يجب السكوت عنهم حتى يخرج المهدي !
وكان من حسناته أيضاً بعده عن الخمر حيث كان يتعبد الله بذلك فقد قال مرةً و روي عن غيرته على محارم الله فقد كان يمنع الدخول على بيوت النساء وكان محباً للفصاحة واللغه حتى انه كان يكرم الفصحاء ويذكر الكتاب مواقف طريفة له مع بعض فصحاء عصره .
و كان موقف البيت الأموي مختلفاً عليه فقد كان عبدالملك يحبّه حباً عظيماً ويعده سيفاً وقال عنه أنه الجلدة مابين عينيه وعقبه الوليد فشاطره ذات الحب وقال أنه جلدة وجهه كله ، أما سليمان أخو الوليد فقد كان يكرهه ويحقد عليه لكونه أراد خلعه من ولاية العهد لكيلا تؤول الخلافة بعد الوليد إليه وكذلك كان عمر بن عبدالعزيز يكرهه ولكن كان يكرهه لظلمه وحب سفكه للدماء
وفي زمن الفتوحات أرسل الحجاج إلى سجستان عبدالرحمن ابن الأشعث لحرب ملكها رتبيل وكان الحجاج كارهاً لعبدالرحمن وقال : ما رأيته إلا وأردت قتله ، وكان ابن الأشعث يكن له الكره ذاته و ينوي خلعه ماسنحت له الفرصة ، كان ابن الأشعث ذا خيلاء لم يرى على الأرض خليفة قط الا و رأى أنه أحق منه بالخلافة وكان الحجاج يكره فيه خيلائه وكبره ، توجه ابن الأشعث لرتبيل وقاتله حتى خاف رتبيل فهادنه و يحكي تفاصيل ما حدث حتى رأى ابن الأشعث ومن معه أن يؤخروا الفتح سنة لكيلا يجتمع عليهم الأعداء فيكيدوا بهم و رأى الحجاج في ذلك ضعفاً و خنوعاً فأرسل ثلاث كتب أذلّ بها ابن الأشعث و وصفه بها بالجبان المستكين وأمره بإكمال الفتح ، فغضب لذلك ابن الأشعث و أشار للقوم أن الحجاج يريد هلاكهم فبايعهم أن لو خلعوه سيكون معهم فوافقه القوم على ذلك وليس ذلك غريباً فالجند من أهل البصرة والكوفه أي من العراق التي ذاقت من الحجاج وبالاً ونكالاً عظيماً وقد كان جيشاً عظيماً هاج فيه المسلمون على بعضهم بدل أن يتوجهوا على عدوهم و سمّيت الحادثه بفتنة ابن الأشعث فاستمرت ثلاث سنوات و ختامها كانت معركة دير الجماجم استمرت مئه يوم شارك فيها جمع من العلماء مع ابن الأشعث لجوره و ظلمه كسعيد ابن جبير و غيره . ومن العجيب في هذه الفتنه التي توقفت على صفحاتها مطولاً صنيع ابن الأشعث إذ أنه عاهد رتبيل ملك سجستان أنه إن ثار على الحجاج وانتصر عفى عن الجزية التي كان يدفعها للمسلمين و إن خسر الحرب فإنه يلج إليه فيحميه و وافق رتبيل و تعجبت من ابن الأشعث فكيف يثق بمن ليس له إلٌ ولا ذمة و كان ذلك عليه فقد بعث الحجاج لرتبيل أن يبعث إليه ابن الأشعث على أن يمنع عنه الجزية زمناً فوافق رتبيل و قيل أنه بعث للحجاج بابن الأشعث ولكنه حاول الهرب فألقى بنفسه من سطح قصر فمات وبعث برأسه للحجاج ثم إلى عبد الملك ، وقد كانت فتنه عظيمة ما نجى منها أحد إلا و ندم ندماً شديداً لخروجه لذلك استقر القول في الفقه السني تحريم الخروج بالسيف على الإمام الظالم الفاسق وصار الأمن مقدماً على العدل ومن مقولات أهل السنه ( والٍ غشوم خير من فتنة تدوم ) و عرض الحجاج بعدها على من شارك في تلك الفتنه إما أن يشهد على نفسه بالكفر لخروجه عن الخليفة ويعيد البيعة للأمويين أو القتل ومن عارض ذلك كان القتل مصيره وشابه في ذلك مذهب الشيعه بتكفير من يخرج على الخلفاء ، أو أن يخرج مع جيش المسلمين للفتوح وفعل بعضهم ذلك .
و قيل أن عبدالملك عرض على ابن الأشعث أن يعود عن خروجه ويعزل الحجاج وله أن يختار أرضاً ليكون أميرها و مال ابن الأشعث لهذا العرض إلا أن جنده أبوا و قال أحد جنده بالخروج على الخليفة أيضاً فتحولت الفتنة من الخروج على الأمير الحجاج إلى الخروج على الخلافة بأسرها و أتخيل حجم الفتنة العظيمة التي ألمّت بالمسلمين حينها خصوصاً وقد شارك بها جمع من العلماء الذين تابوا عن ذلك لاحقاً لكثرة الدماء التي سفكت و تزعزع المسلمين حينها .. وقال الإمام أحمد ابن حنبل عن الفتن : لا تشقوا عصا المسلمين وتسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة امركم واصبروا حتى يستريح بر ويستريح من فاجر .
ومن سوئات الحجاج ما حصل بينه وبين سعيد بن جبير :حتى كانت فتنة ابن الأشعث فطلب ابن الأشعث من سعيد الخروج على الحجاج وقد خرج كارهاً ولكنه كان يكره ظلم الحجاج و جوره وما ان انتهت الفتنة هرب سعيد إلى أرض الله حتى ضاقت عليه فقرر الولوج لمكة سراً ولكن وليها ابن القسري أرسله للحجاج بعد مرور عشر سنوات على الفتنة ، وقد غضب الحجاج لذلك فقد كان عالماً بمكان سعيد وهذا مقطع مختصر للحوار الذي دار بينهما
http://www.youtube.com/watch?v=29DXt0...
وانتهى بقتل الحجاج لسعيد ابن جبير لقوله هذا :
قال الحجاج : يا سعيد ما أخرجك علي ؟
فقال سعيد : أصلح الله الأمير فأنا امرؤ من المسلمين يخطئ مرة و يصيب مرة
فطابت نفس الحجاج وانطلق وجهه ورجا الحجاج أن يتخلص من أمره ثم عاوده في شيء
فقال سعيد : انما كانت بيعة في عنقي
فغضب الحجاج لكونه وفى ببيعة واحدة ونكث بيعتين له وللخليفة عبدالملك فقتله وقبل أن يُقتل سعيد ابن جبير رحمه الله قال : إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، استحفظك بها حتى ألقاك يوم القيامة فأنا خصمك عند الله .. وقد دعى ألا يسلط الله الحجاج على أحد من بعده فُقتل رحمه الله و بكى عليه المسلمون أجمع فقد كان تابعياً صالحاً عالماً وكان فيما قبل متعلما عند ابن عباس يقضي بين المسلمين في حضرته !
و أجاب الله دعوة سعيد فقيل أن الحجاج لم يقتل بعده أحداً وقيل قتل رجلاً واحداً فجائه دود في معدته يأكلها وقيل أنه سرطان المعده و أصابه شيء في عقله وكان يرى سعيد في منامه يقول له : يا عدو الله فيم قتلتني
فيقول الحجاج : مالي ولسعيد بن جبير مالي ولسعيد بن جبير .. فمات سعيد في شعبان وتبعه الحجاج وهلك في رمضان وكان في موته قصص : فقد قيل أن أهل العراق حين سمعوا بإشاعة موته فرحوا فخرج إليهم وخطب فيهم خطبة قوية يسبّهم فيها و قال فيهم قولاً عظيماً وقال :
ويروى أنه قيل له قبل وفاته: ألا تتوب؟ فقال: إن كنت مسيئاً فليست هذه ساعة التوبة، وإن كنت محسناً فليست ساعة الفزع. وقد ورد أيضاً أنه دعا فقال: اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل
فمات الحجاج في مدينه واسط التي شيدها فكانت مدينة مثالية و أوصى أن يصب على قبره ماء ليصبح طيناً فلا يعبث أحد بجثته ولم يترك بعده الا ثلاث مئة درهم و دروعاً نذرها لله ومصحفاً و قد كان كريماً يطعم الطعام غدائاً وعشائاً ، وفرح المسلمون فرحاً عظيماً بموته حتى أن الحسن البصري سجد شكراً لله حين بشر بموته وبكى ابراهيم النخعي فرحاً بموته
وقيل أن الحسن البصري لا يجلس مجلسا الا وذكر فيه الحجاج فدعا عليه فقال : فراه في منامه فقال له : أنت الحجاج ، قال : أنا الحجاج ، فقال : ماذا فعل الله بك ؟ ، قال : قُتلت بكل قتيل قتلته ثم عزلت مع الموحدين ، قال : فأمسك الحسن بعد ذلك عن شتمه والله أعلم
فكان موقف العلماء بعده أنهم لا يلعنون أحداً بعينه بل يقولون كما قال الله تعالى : (ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) فيلعنون الفعل لا صاحبه ، أما مسألة تكفيره فلا يجوز فقد عاصره صحابة صلوا ورائه وحجوا معه ومع ذلك لم يقولوا بتكفيره
وقيل أن عمر بن عبد العزيز حين تولى الخلافة نفى كل من بقي من عائلة الحجاج من الشام .. اما سليمان الخليفة الأموي بعد الوليد فبقدر فأباد الكثير منهم ، وهكذا انتهى الحجاج بن يوسف الذي قال عنه الامام الذهبي : كان ظلوماً، جباراً خبيثاً سفاكاً للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء، وفصاحة وبلاغة، وتعظيم للقرآن... إلى أن قال: فلا نسبهُ ولا نحبه، بل نبغضه في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الايمان، وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبهِ، وأمره إلى الله وله توحيد في الجٌملة، ونظراء من ظلمة الجبابرة الأمراء
فحير الحجاج الناس فيما يحمل من متناقضات في شخصيته وترك للمؤرخين والكتاب عبر العصور والذين أوسعوه بالنقد واللعن الا قلة قليلة التي رأت أن مافعله الحجاج كان له مبررات سياسية في عصره وأنه كان مثل رجالات أي دولة في أي عصر فكان الرجل المناسب في المكان والزمن المناسب ، ويخالف الكاتب الحجاج وكل من يرى فيه ذلك لأن العدل خير من الظلم
قيل عنه :
الحسن البصري : انما هو نقمة فلا نقابل نقمة الله بالسيف عليكم بالصبر والسكينة والتضرع
عمر بن عبدالعزيز : لو تخابثت الأمم فجاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
وقال الذهبي عن عبدالملك بن مروان : كان الحجاج من ذنوبه
وقيل أن في تاريخ الحجاج بعضٌ من كذب سرده من عاداه من الشيعه وفي تاريخ الأمويين كذلك فقد كانت هذه الدولة في عرضة من الكذب لكثرة الفتن التي جابهتها !
و تذكرت حين قرأت الخاتمة ماحدث حين كنت في المكتبة أبحث عن كتاب عن الحجاج وكنت عزمت أن أخذ كتاب الحجاج بن يوسف الثقفي المفترى عليه للدكتور: محمود زيادة ولكن لفتني عنوان هذا الكتاب أكثر وظننت أن الكاتب ظلمه بهذا العنوان وكان يجدر به أن يكون حياديا فالمؤرخ لا يميل لأي جهة ولكن حين نقف على سيرة الحجاج يصعب أن نكون في حياد !
ومابين حبّه لسفك الدماء وحبّه للقرآن أقف أنا في النهاية حائرة في شخص هذا الرجل الذي ملأ تاريخه بكل متناقض و ان كنت أوافقه على شدته على أهل العراق لكثرة فرق هذه الأرض ومذاهبها و طوائفها المختلفة المتناحره فيما بينها حتى أطلق عليها أنها أرض الفتن و الاضطرابات والاغتيالات السياسيه إلا أنني أعارضه في ظلمه وتجبّره فقد كان عمر بن عبدالعزيز عادلاً وكسب قلوب الناس ورضاهم و رضى الله أولاً .. بكيت على فصل سعيد بن جبير فكل من يسمع بخبر هذا الرجل ليبكي عليه و على موته رحمه الله
و أنكر على الأمويين وعلى الحجاج أيضاً صلبهم وقطعهم لرؤوس الناس بعد قتلهم ، وقد روي عن أسماء رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت فقال الحجاج مبير المنافقين
وقيل أن أسماء قالت للحجاج حين صلب ابنها أن الكذاب قد رأيناه فإنه المختار الثقفي " الذي قتله مصعب ابن الزبير " وأما المبير فأنت .. والمبير أي المبيد ! فالحجاج في ذمة الله إن شاء عذبه و إن شاء رحمه .. الكتاب يقع في 453 وخمسة عشر فصلاً أحسن فيها الكاتب سرد التفاصيل بدئاً من بعض تفاصيل دولة بني أمية إلى نهاية الحجاج وإن كنت أعيب عليه بعض الأخطاء الإملائيه و كثرة الإعادة ولكن الكتاب بالإجمال يستحق القراءة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Abdorahim Al jamali.
11 reviews2 followers
February 8, 2013
الحجاج طاغية بني أمية و مثبت عرشهم ،،، قال عمر بن عبدالعزيز لو أتت كل أمة بأخبث من فيها و جئنا بالحجاج لغلبناهم ،، من معلم للقرآن إلى عبد للسلطان ،، شخصية لا تعرف الرحمة إنما الخوف ..
Profile Image for Asmaa A. Kabil.
11 reviews17 followers
February 19, 2015
كتاب أكتر من ممتاز .. بيقدم شخصية الحجاج بشكل عملى وبيعرض ايجابياته وسلبياته بصورة حيادية ومنظمة جدا .. مجهود رائع
Profile Image for Samy Maher.
103 reviews45 followers
March 24, 2015
كتاب سيء لمؤلف ضعيف يهوى الإطالة والتكرار حتى انه كرر احدى القصص لستة مرات. مقتطفات الكتاب التاريخيه قليلة. كان يكفى الكتاب مئة صفحة فقط.
Profile Image for eng raiq.
51 reviews4 followers
August 26, 2014
الحجاج من اكتر الشخصيات اللى كانت عاملى دوشه ومكنتش اعرف عنه كتير غير انه ظالم وطاغيه وانه ضرب الكعبه بالمنجانيق ..
الحجاج مش شخصيه جديده ع المجتمع الشرقى بالعكس دا موجود ف كل زمان شخصيه الحجاج هى شخصيه اى حاكم مستبد فى الزمن دا الفرق بس انى الحجاج كان بيسفك الدماء فى العلن انما مستبدين الفتره دى بيسفكوا الدماء ف الخفاء ..
الحجاج كما قال الامام الذهبى : كان ظلوما غشوما سفاكا للدماء ولكنه كان شجاع ومكار وفصيح وبليغ ومعظما للقرآن .. ومع ذلك فننحن نكره ولا نحبه وذلك من اوثق عرى الايمان وله حسنات ف بحر سيائته وامره لله ..
شخصيه متناقضه جدا وغريبه بالرغم انه ف عهده كان هناك الكثير من الفتوحات لدرجه انى الدوله الامويه امتدت من ن حدود الصين حتى المغرب العربى كله وتم ف عهده فتح الهند والسند حتى وصلوا لحدود الصين .. وكان اول من نقط القران حتى يسهل قراءه القرآن .. فمع ذلك كان يسفك الدماء بالظن ..
احصوا عدد اللى قتلهم الحجاج وصلوا الى 120 الف قتيل من بينهم خيره التابعين والفقهاء ..
وعدد اللى فى السجون 80 الف من بينهم رجل تبول ف الطريق ..
قال عنه عمر بن العزيز " لو تخابثت الامم وجاءت كل امه بخبيثها وجائنا بالحجاج لغلبنا "
وعندما مات ورد ان الحسن البصرى وعمر بن عبد العزيز سجدا شكرا لله ..الحجاج كان يرى ان اى حد يخرج عن بنى اميه فهو كافر ويستحل دمه لدرجه انه قتل التابعى الجليل سعيد بن جبير ..
ومع ذلك فان العلماء رفضوا لعن الحجاج لانه لا يجوز لعن حد بعينه وانما ندعى ع الظالمين ..

اسوء حاجه ف الكتاب انه غير محقق بالدرجه الكافيه .. ولا يوضح الالفاظ الفصحه به ..
Profile Image for Dalia Fawzy.
257 reviews79 followers
December 11, 2017
الحجاج بن يوسف! اكتر شخصية مفتونة بيها على المستوى الشخصي هي و حسن الصباح.
مما لا شك فيه انه ارتكب جرائم بشعة، يكفيه اثماً ما فعله مع عبد الله بن الزبير كمثال.

لكن ما يميز الحجاج بالنسبة لي هو الذكاء؛ يقال ان الشر محتاج ذكاء وقَّاد علشان ينجح و يسود، و دا كان متوفر بشكل شديد الوضوح عند الحجاج.

كمان البلاغة و ثقافته اللغوية و الادبية، مُبدع، كفاية الدخلة المسرحية على اهل العراق، انا لما بقرا و اوصل للحظة اماطته للثام و بداية الخطبة انا شخصيا بأجفل :)

ولاؤه العجيب لبني امية، دفاعه عن اركان دولتهم بمنتهى الدأب و لو اضطر في سبيل ذلك لدك الكعبة بالمنجنيق.

ممكن حد يشوفه انه مجرم استباح حرمات الله.
وممكن حد يشوفه العكس انه كان بيحافظ على وحدة الدولة الاسلامية و حمايتها من الانشقاقات و الفتن.
ممكن حد يشوفه باع لروحه لبني امية بُغية الانتفاع.
و ممكن حد تاني يشوفه مؤمن بيرفض الخروج عن الحاكم و بيحارب الخوارج المفارقين للجماعة.

شخصية عجيبة، كلها دراما، مثيرة للجدل، شديد الذكاء، شديد الفصاحة.

طبعا انا مبقاومش اي كتاب بيتكلم عن الحجاج بن يوسف، و الكتاب دا شامل جامع لأي قارئ حابب انه يتعرف عن كثب عن الحجاج.
Profile Image for Sohaila Fawzy.
96 reviews15 followers
February 11, 2014
يعرض الكتاب تفاصيل حياة الحجاج وما خاضه من حروب ضد الخوارج ومن خرجوا عليه وعلى الدولة الأموية متصديا لهم وداعم لخلافة عبدالملك بن مروان ملقيا الضوء على الكثير من حياة معاصريه وعلاقتهم بالحجاج وأثر الحجاج فى حياتهم وأثرهم فى حياته وسجل الكتاب أشهر خطب الحجاج فى عدة مواقف فارقة فى حياته اتضح منها نقائض شخصيته أحيانا رغم بطشه بمعارضيه وسفكه للدماء الا أنه دائما مايبرر ذلك فى أنه كان فى طاعة الله ونصر لدينه وكان يكثر من الاستشهاد بالقرآن الكريم ويذم معارضى الخلافة ويتجرأ على سيدنا على بن أبى طالب ومن أشهر خطبه ما قاله بعد قتل عبدالله بن الزبير:ألا ابن ابن الزبير كان من أحبار هذه الامة حتى رغب فى الخلافة ونازع فيها وخلع طاعة الله واستكن بحرم الله ولو كان شئ مانعا للعصاة لمنع آدم حرمة الجنة لأن الله تعالى خلقه بيده وأسجد له ملائكته وأباحه جنته فلما عصاه أخرجه منها بخطيئته وآدم أكرم من ابن الزبير والجنة أعظم حرمة من الكعبة
قال فيه عمر بن عبد العزيز لو أن كل أمة أمة جاءت بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
Profile Image for Noura Abdelfattah.
Author 4 books77 followers
September 4, 2016
الراجل ده كان عملى صداع .. كان نفسى اعرف تاريخه والفترة نفسها لحد دلوقتى ماكنتش اعرف اسباب الفتنة ايام سيدنا على وعثمان ومابعده
الكتاب شرحها ببساطة .. الاطماع وكل واحد حابب يمشيها لدماغه
الحجاج وعدن الخروج على الولى سبب بررله القتل .. رجل محير متناقض عارف دين ورغم ذلك لقى مبررات يقتل بيها صحابة رسول الله ويعاديهم لن العنه ولكنى اراه نقطة سوداء فى حكم الامويين
Profile Image for Nasser Alajmi.
4 reviews4 followers
January 23, 2019
يتحدث عن الحجاج و عن من عايش الحجاج ، عن طغيانه و اجرامه .. و يتحدث أيضاً عن شجاعته و بلاغته و دهائه محايد الى حد كبير ..
Profile Image for Naeema Alaradi.
446 reviews59 followers
November 17, 2016
أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي (40 - 95 هـ = 660 - 714 م)، قائد أموي، داهية، سفاك، خطيب وكان سفاكا سفاحا مرعبا باتفاق معظم المؤرخين عُرف بـالمبير أي المبيد.
يبدأ الكتاب في الحديث عن قبيلة ثقيف التي ينتمي لها الحجاج و كيف أنها كانت من أشد القبائل عداوة لرسول الله و المسلمين و كانت آخر القبائل دخولا في الاسلام و كان لذلك الاسلام ظروفه حيث أنهم كانوا يفاوضون الرسول للدخول في الاسلام و كان أحد شروطهم أن يعفيهم من أداء الصلاة و أن لا يقوموا بكسر اصنامهم !
ينتقل الكتاب للحديث عن الدولة الأموية و قد أحسست بأن الكاتب يكيل المديح و التبجيل لها خصوصا و هو يقارنها بالدولة العباسية حيث قال عنها بأنها جمعت المسلمين و تحلت بالمساواة و الحكم بالعدل و ساعد اتساع الدولة الاموية و فتوحاتها في نشر الاسلام في الكثير من الدول كالهند و السند و الأندلس و المغرب و غيرها.
حدث ما يسمى باعادة انشاء الدولة الأموية أو الدولة الأموية الجديدة حيث اهتز الحكم بعد موت يزيد لعنه الله و كان لابد أن يتم تثبيت أركان الدولة و الحكم من جديد و في حين ان عبدالله بن الزبير لجأ الى مكة بعد أن بايعه الكثير من المسلمين فقد أصبح واقعا هو الخليفة و لكن مؤتمر الجابية الذي تم في مطبخ الدولة الأموية أقر الحكم لمروانو بهذا انتقلت الخلافة من الفرع السفياني الى الفرع المرواني للدولة الأموية.

كان الحجاج في تلك الفترة معلما للقرآن في المدينة و حين عجز عبدالملك بن مروان ع�� التخلص من ابن الزبير انبرى الحجاج للتصدي لتلك المهمة حيث لم يبق لابن الزبير أي بيعة الا في مكة حيث ابتعد عنه أحبابه و أصحابه و جيشه.
اتجه الحجاج لمقاتلة ابن الزبير و لم يتوان غن قذف الكعبة بالمنجنيق في أيام الحج لكي يجبر ابن الزبير على الخروج و الاستسلام و كان له ما أراد حتى أن ولدا ابن الزبير تركاه و انضما لمعسكر الحجاج في آخر أيامه حتى وصل اليه الحجاج و نحره و علق رأسه بالباب و صلبت جثته.
و لذلك أعطى عبدالملك بن مروان مكة لحكم الحجاج ثم ضم اليها المدينة ليصبح والي الحجاز و لما ضج الناس من ظلمه و جوره ولاه عبد الملك العراق حيث حكمها لمدة عشرين عاما و يقابله في شدته و حكمه صدام حسين.
قال الامام علي عليه السلام في أهل العراق : اللهم كما ائتمنتهم فخانوني و نصحت لهم فغشوني فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال يأكل خضرتها و يلبس فروتها و يحكم فيها حكم الجاهلية.
و قد كان و تحققت النبوءة ، وصل الحجاج الى أرض العراق ليلا و قد سافر بلا حاشية أو موكب و كان نهار الجمعة ، فصعد الى المنبر و سكت ساعة كاملة و كان أهل العراق اعتادوا رمي أمراءهم بالحصى و كادوا أن يفعلوا حتى تكلم بعدها الحجاج و خطب فيهم :
" يا أهل العرا ق! أنا الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود.

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكساً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله. ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء" والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة ."
وبين في خطبته سياسته الشديدة، وبين فيها شخصيته، كما ألقى بها الرعب في قلوب أهل العراق و من شدة الخوف سقطت الحصى من أيديهم دون أن يشعروا. و في هذه الخطبة قال قوله الشهير إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى وكان للحجاج الكثير من المعارك و الحروب مع الخوارج و لذلك حين ولى العراق و قد علم بأن أهل الكوفة تركوا جيش المهلب بن أبي صفرة و عادوا ديارهم فقد أمهلهم ثلاثة أيام للحاق بالجيش و من لم يفعل يسفك دمه و يأخذ ماله و يهدم داره و تسابق الناس على الجسر ليلتحقوا بالجيش.
و من أشهر معاركه مع الخوارج معاركه مع ابن الاشعث و شبيب.
شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني كان محاربا صلبا و كلما بعث له الحجاج بجيش انتصر عليه حتى انه استطاع أن يدخل الى الكوفة بعد أن هرب منها الحجاج و بر بنذر زوجته بأن تصلي في مسجد الكوفة ركعتين تقرأ في أحدهما سورة البقرة و في الثانية آل عمران ، و زوجته غزالة و أمه جهيرة كانتا من جيش المحاربين معه حيث ككانتا تملكان جيشا مكون من نساء الخوارج و لشدة خوف الحجاج من غزالة فقد هرب من الكوفة وقد عيّره الشعراء بذلك، ومنهم عمران بن حِطّان وكان ملاحقاً من الحجّاج، فقال يعيّره بهروبه من اللقاء واختبائه في دار الإمارة:
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ
ربداء تجفلُ من صفير الصَّافرِ
هلاّ برزتَ إلى غزالةَ في الوغى
بل كان قلبك في جناحي طائرِ
صدعت غزالة قلبه بفوارسٍ
تركت مدابره كأمس الدابرِ
و لكن شبيب لقى حتفه في عام 77 هجرية و يقال بأنه سقط من على جسر الأهواز فغرق.
إن فتنة ابن الأشعث كانت فتنة عظيمة فرقت الكلمة ، وقتل فيها أكثر من مائة ألف مسلم و قد كان ابن الاشعث " عاملا " عند الحجاج و لكنه طمع بالخروج على الحجاج لظلمه و تطور الأمر بأن أراد هو و جيشه خلع عبدالملك بن مروان ووافقه على خلعهما جميع من بالبصرة من الفقهاء والقراء والشيوخ والشباب .
وتفاقم الأمر وكثر متابع ابن الأشعث على ذلك ، واشتد الحال وتفرقت الكلمة جدا ، وعظم الخطب واتسع الخرق ثم التقى جيش الخليفة وجيش ابن الأشعث ، فقال القراء( العلماء ) الذين خلعوا البيعة : أيها الناس قاتلوا عن دينكم ودنياكم .
وقال عامر الشعبي - وكان من الأئمة ومن العلماء ، لكن ابن الأشعث فـتـنه - قال :
(( قاتلوهم على جورهم ، واستـغلالهم الضعفاء !! وإماتتهم الصلاة ))
و بدأ القتال ، ما بين كر وفر ، يقتتل الناس كل يوم قتالا شديدا ، حتى أصيب من رؤوس الناس خلق كثير واستمر هذا الحال مدة طويلة ، ثم كتب الخليفة إلى ابن الأشعث ومن معه يقول :
(( إن كان يرضيكم مني عزل الحاج خلعته ، وأبقيت عليكم أعطياتكم ، وليـخير ابن الأشعث أي بلد شاء يكون عليه أميرا ما عاش وعشت . ))
فلما بلغ ذلك ابن الأشعث خطب الناس وندبهم إلى قبول ما عرضه عليهم أمير المؤمنين من عزل الحجاج وإبقاء الأعطيات ، فثار الناس من كل جانب ، وقالوا:
والله لا نقبل ذلك ، نحن أكثر عددا وعدة !!
ثم جددوا خلع الخليفة عبد الملك واتفقوا على ذلك كلهم ، واستمر القنال بين الفئتين مائة يوم وثلاثة أيام على ما قاله ابن الأثير .
وصبر جيش الخليفة بقيادة الحجاج بالحرب ، فأمر بالحملة على كتيبة القراء ،، الذين خلعوا الخليفة ، لأن الناس كانوا تبع لهم ، وهم الذين يحرضونهم على القتال ، والناس يقـتدون بهم فحمل جيش الحجاج عليهم ، فقتل منهم خلقا كثيرا ، وبعدها انهزم ابن الأشعث ومن معه ، فلحقهم جيش الحجاج يقتلون ويأسرون ، وهرب ابن الأشعث ومعه جمع قليل من الناس، فأرسل الحجاج خلفه جيشا كثيفا ليقتلوه ويأسروه ففر ابن الأشعث حتى دخل هو ومن معه إلى بلاد رتبيل الكافر ملك الترك !! فأكرمه وأنزله عنده وأمنه وعظمه كيدا للمسلمين.
هرب ابن الأشعث بعد أن أثار فتنة أهلك الحرث والنسل فقتل من أتباعه من قتل ، وأسر كثير منهم ، فقتلهم الحجاج بن يوسف ، وهرب من بقي منهم . ثم إن الحجاج كتب إلى رتبيل ملك الترك الذي لجأ إليه ابن الأشعث ، أرسل إليه يقول :
(( والله الذي لا إله إلا هو ، لئن لم تبعث إلي بابن الأشعث لأبعثن إليك بألف ألف مقاتل ولأخربنها .)) فلما تحقق الوعيد من الحجاج استشار في ذلك بعض الأمراء فأشار عليه بتسليم ابن الأشعث قبل أن يخرب الحجاج دياره ، ويأخذ عامة أمصاره فعند ذلك غدر رتبـيل بابن الأشعث فقبض عليه وعلى ثلاثين من أتباعه ، فقيدهم بالأصفاد وبعثهم مع رسل الحجاج إليه فلما كانوا ببعض الطريق بمكان يقال له ( الرخج ) صعد ابن الأشعث وهو مقيد بالحديد إلى سطح قصر ، ومعه رجل موكل به لئلا يفر فألقى ابن الأشعث بنفسه من ذلك القصر ، وسقط معه الموكل به فماتا جميعا ( قتل نفسه وحارسه المسلم - انتحر - ) فعمد الرسول إلى رأس ابن الأشعث فاحتزه ، وقتل من معه من أصحابه ، وبعث برؤوسهم إلى الحجاج
فأمر فطيف برأس ابن الأشعث في العراق ، ثم بعثه إلى أمير المؤمنين عبد الملك فطيف به في الشام ، ثم بعث به إلى أخيه عبد العزيز بمصر فطيف برأسه هناك ، ثم دفن . قال الحافظ ابن كثير :
والعجب كل العجب من هؤلاء الذين بايعوه بالإمارة :
كيف يعمدون إلى خليفة قد بويع له بالإمارة على المسلمين من سنين ، فيعزلونه وهو من صليبــة قريش ، ويبايعون لرجل كـندي بيعة لم يتفق عليها أهل الحل والعقد !!!
ولهذا لما كانت هذه زلة وفلتة نشأ بسببها شر كثير ، هلك فيه خلق كثير ، فإنا لله وإنا إليه إليه راجعون. و لهذا يحذر علماء أهل السنة من الخروج على الحاكم و لو كان ظالما لاتقاء سفك دماء المسلمين و تفريق كلمتهم فالجماعة أولى من الثورة على الظلم.
و كان في كتيبة القراء سعيد بن جبير و قد أمر الحجاج بقتله. كان دعاء سعيد بن جبير على الحجاج قبل مقتله "اللهم لا تسلطه على قتل أحد من بعدي". وقد مات الحجاج دون أن يقتل أحد من بعد سعيد بن جبير. وبعد مقتل سعيد بن جبير اغتم الحجاج غما كبيرا وكان يقول: ما لي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي ، ويقال إنه رؤي الحجاج في النوم بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك ؟ فقال : قتلني بكل قتيل قتلة وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة ، فلما قتله مات بعده بفترة قصيرة أصيب الحجاج في آخر عمره بما يظهر أنه سرطان المعدة وتوفي بمدينة واسط في العشر الأخير من رمضان 95 هـ (714 م) و قد سجد عمر بن عبد العزيز لما سمع الخبر و كان لعمر رأي في الحجاج بن يوسف الثقفي لظلمه وجبروته وبغيه وسفكه دماء الناس بالظنة والشبهة فكان يقول: " لو أن الأمم تخابثت يوم القيامة فأخرجت كل أمة خبيثها ثم أخرجنا الحجاج لغلبناهم ، بينما بكى الوليد بن عبد الملك فقد كان وجود الحجاج محافظا على قوة الدولة الأموية و سطوتها و وجد بعد وفاته في السجون 81 الف مسلم منهم 30 ألف أمرأة.
كان الحجاج نقمة على أهل العراق بما سلف لهم من الذنوب و الخروج على الأئمة و خذلانهم لهم و عصيانهم و مخالفتهم و الافتيات عليهم.
قال الإمام الذهبي فيه:
أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين كهلا وكان ظلوما جبارا ناصبيا خبيثا سفاكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام وكر ودهاء وقد سقت من سوء سيرته بالتاريخ الكبير وحصاره لابن الزبير بالكعبة ورميه إياه بالمنجنيق وإذلاله لأهل الحرمين ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة وحروب ابن الأشعث له وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله فنسبه ولا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله وله توحيد في الجملة ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء.
يقال لا يجوز لعنه بل يقال ألا لعنة الله على الظالمين و لا يجوز تكفيره.

* زوجة الحجاج بن يوسف الثقفي
تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول :
وماهند الا مهرة عربية ... سليلة افراس تحللها بغل
فأن اتاها مهر فلله درها... وان اتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل انها قالت :
لله دري مهرةُ عربية ... عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها ... وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ
فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:
كنتي فبنتي ( كنتي يعني كنتي زوجتة ،، فبنتي يعني اصبحتي طليقتة)
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت له : كنا فما فرحنا ... فبنا فما حزنا
وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها
وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه.
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال:ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال ففهم الخليفه مقصد الحجاج (اي ان الحجاج قصد بالفضلات هنا المرأة وليس الطعام) وامر الخليفة أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها, فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء فلما رآها عبد الملك...أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ....سبحان الله فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك قال: نعم قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجرفقال: متهللا .نعم والله..صدقتي, قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا فغلب كيدها كيد الحجاج.


الكتاب رائع و يحوي الكثير من التاريخ و لا أظنه ظلم الحجاج
كان هناك تكرار في بعض المواضع لكنه ليس بالتكرار الممل خصوصا مع ذكر الكثير من الوقائع التاريخية
Profile Image for Ahmed Refat.
87 reviews11 followers
March 17, 2015
انا بحب الشخصيات المركبه زى شخصيه الحجاج ابن يوسف الثقفى كده ، اول سؤال جه فى بالى بعد ما خلصت الكتاب ده هوه * يا ترى مين الحجاج ابن يوسف الثقفى بتاع زمنا ده * ميزة الكتاب هنا انه جاب ما ل و ما عليه ماخادتش جانب واحد فى الهجوم عليه و جاب دوره فى رجوع الحق لصحابه و رجوع الامارة لعبد الملك ابن مروان و ازاى كان الحجاج ابن يوسف مش شخصيه دموية اوى و فكرة كل شوية يوقولنا ده حدف الكعبه بالمجنيق بس مايقولوش لما دخل مكه هوه اللى اعاد تصلحيها و انشء مساجدو لا لما راح العراق و خطب خطبه اهل الكوفة : يا اهل العراق يا قوم الرياء و النفاق .
اه و الجمله اللى اتنطط فى عقلى لما خلصت قرايه كام موقف فى الكتاب ده الكلمه اللى بنبسخدمها بعد ثورة 25 يناير * اللى مش عارف ليه مسمواه 25 رغم انها بلغت ذروتها فى 28 يناير * الجمله بتاعه رجوع هيبه الدولة فلو فى جمله تلخص الحاجاج ابن يوسف الثقفى على المستوى الامنى و الدولة فهوه هيبقى كلمه هيبه الدولة و طز فى اى حاجه تانيه
Profile Image for Mai Rushdy.
3 reviews4 followers
August 18, 2013
الكثير من الجماعات لا تقدر أن تعيش بدون زاعامات قومية أو دينية أو سياسية , ولو فرغت ساحتها من الزعيم , فإنها تسعى لخلق زعيمها ورمزها الخاص بها , الذى يعبر عن تطلعاتها أو أحلامها , فأغلب الجماعات تعيش أو تريد أن تعيش فى ظل التبعية السياسية لقائد أوزعيم كالابن يتشبث بيدى أبيه!
ويظهر لدى تلك الجماعات هوس بالزعامة لا يقارع ,بل يصبح على أشده إذا كانت تمر بأزمات شديدة تهدد هويتها وكيانها ومعتقداتها ,فنلاى الجماعات تركن إلى زعيم ما بدون تبصر و اختيار واع ودقيق , متخذة منه معبرا أو جسرا للخروج من أزمتها الوجودية أو الظرفية التى تعصف بها ,لعله يعيد إليها التوازن الذى فقدته أو يمنحها الرجاء والامل فى مستقبل ما .
وهذه المجتمعات هى التى تخلق القائد والزعيم الديكتاتورى .
Profile Image for عبدالكريم الخليفي.
127 reviews187 followers
September 30, 2013
لا اعرف لم اقتنيته..و لا اعرف لم قرأته

لكن في النهاية جعلني ازداد كرها للطواغيت
Profile Image for Ahmed Samy.
96 reviews1 follower
October 2, 2013
جايز يكون فيه معلومات قيمة بس مفيش اتنين هيختلفوا على ان الكاتب اسلوبه ممل
Profile Image for Maramahmad_.
23 reviews2 followers
Read
April 10, 2013
هذا الكتاب علاج نافع لمن يعاني من الأرق ...سردي ممل لا اعرف لما اقتنيته شدني العنوان لكن طريقة سرد المعلومات ممله
Profile Image for Mohamed Ahmed.
274 reviews25 followers
December 2, 2014
الكتاب جيد وملئ بالحداث والمعلومات القيمة ولكن يعيبه اسلوب الكاتب
Profile Image for Bakr Azam.
19 reviews1 follower
Read
August 5, 2016
الكتاب لاباس فيه ولكن ازعجني تكرار الكاتب للأحداث بطريقة مزعجة لي شخصيا
Profile Image for Khalid Bin Hamad.
69 reviews14 followers
May 8, 2017
الحجاج بن يوسف الثقفي .. حكم العراق في الخلافة الامويه

صاحب اشهر مقولتين ( إني ارى رؤسا قد اينعت وحان قطافها ) و ( يا اهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق ومساوئ الاخلاق ) شخصية متناقضة عجيبة حيرت العلماء في وصفها لدرجة انهم انقسمو الي نصفين فيه من يلعنه وفيه من يقول ان الرجل المناسب في الزمان والمكان المناسب .. مره تحس انه طاغية ومره تحس انه عادل ، رجل دموي من الطراز الاول تخالفه الرأي تقتل! حرفياً قضى على كل الخوارج واخمد كل الفتن الي بالعراق وبنفس الوقت له اعمال خير كثيره وفتوحات كبيره تفاجأت ان له يد فيها .. الكتاب يقدم شخصية الحجاج بشكل عملي ويعرض ايجابياته وسلبياته بصورة حيادية ، رجل يمتلك من الفصاحه والبلاغه والدهاء الشي الكثير .. يتميز بإتقانه للغة الخطابه على الرغم من ان كل خطبه يبداها بتهزيء في اهل العرق الي هو حاكمهم ! الجميل بالكتاب انه تطرق لاسباب الفتنه ايام عثمان وعلي وما بعدها وشرحها ببساطه ودور الحجاج فيها .. وانت تقرا الكتاب يجي ببالك المقوله الي نسمعها الحين كثير لما نشوف القتل والذبح ونقول احنا في اخر الزمان ! .. رغم ان في عصر الدولة الامويه وبمزمن الحجاج نفسه عام ٩٧ للهجره كان فيه مجازر دمويه ومذابح كثيره لحاله الحجاج ذبح ١٢٠ الف شخص وكان في السجون ٥٠ الف مابين رجال ونساء ! الكل كان يخاف منه من شدة بطشه وجبروته !

سيرته ملهمه وعجيبه .. لكن الكاتب يعيبه اسلوبه التكراري نوعاً ما ، يعني كان بالامكان يكون عدد الصفحات اقل
Profile Image for Doreah.
6 reviews
November 10, 2025
رائع !!!!! مُذهل !!! طريقة السرد وتقسيم الأحداث، وطريقة ذكر الأقوال مُذهلة !!!! استمتعت للغاية، وبالتأكيد ساقرأ للكاتب باقي إصداراته !!!! اللغة المستخدمة، الشخصية الرئيسية، المعلومات المذكورة جميعها مُثيرة للاهتمام !!!! أبكي تارةً، واضحك تارةً أخرى، بعض الصفحات أقف عاجزةً عن التعبير !!! مُذهل بكُل ما تحمله الكلمة من معنى !! كتاب ثقيل يتكلم عن جبّار وطاغية من طُغاة التاريخ، حاكم مُستبد، ظلوم غشوم، ذكي ومقدام، يعظّم القرآن، فصيح اللسان !!! رغم الاختلاف على سيرة الحجاج لكن الكاتب كان مُوفَّق في طرح كُل وجهات النظر عنه !! وأصدق ما قيل عن الحجاج أنه "متناقض" "له حسنات كثير مغمورة في بحر ذنوبه" !!!!! عشت مع الكتاب قُرابة الشهر، في كُل مرة كُنت افتح الكتاب بها أشعر بوجودي معهم في تلك الحقبة، وذات الزمان !!! الأفكار المطروحة وردود الفعل !!! طريقة تفكير الشخصيات وتصرفاتهم !!! مثيرة جدًا للاهتمام !!!! لا أعرف إن كان من الصحيح أن أظهر إعجابي بالحجاج وشخصيته، ولكنني في النهاية لن أُوافق بتاتًا على ما فعله بالمسلمين !!! أثّرت بي جدًا كلماته وهو على فراش الموت إذ قال "اللهم اغفر لي فإنهم يزعمون أنك لا تفعل" ثقته برحمة الله جعلتني أبكي فعلًا !!!! ممتع ومفيد وأسال الله أن يُكتَب أجر الكاتب !!!
Profile Image for Nada.
268 reviews26 followers
November 27, 2018
اما عن الحجاج، فهو لغز، كيف يجمع الانسان في قلبه بين حب كتاب الله وشهوة سفك الدماء؟ وجدتني في محنة اخلاقية بين ان اقبل منهج الحجاج كحاكم لان الناس ما بتجيش غير بالحديد والنار وان اقبل طغيانه حيث انه لم يكن ليجدي سوا ذلك في تلك الفترة وتلك الظروف، وبين ما اعلمه يقينا من حلال وحرام، ورأيت بعد تفكير ان العنف والقسوة اللامحدودين كما مارسهما الحجاج ليسا بالطريق الوحيد للامساك بزمام الأمور بدليل عمر ابن عبد العزيز، وان الاخرة لله يحكم فيها بما هو مطلع به من قلبو عباده، ف الحجاج له وعليه والله يعلم ما له كما نعلم نحن ما عليه، فالندع اخرته لله ولنتفكر في حياته وحياة الاخرين ممن حكموا بإسم خلافة المسلمين ففيها دروس كثيرة ونقاط تفتيش للضمير.
اما الكتاب فهو كتاب عادي، اغلبه اقتباسات من كتب قديمة، ما اكمل تجربتي مع الكتاب هو مسلسل الحجاح ابن يوسف بطولة عابد الفهد، بدون لمسلسل ما كنت لاستوعب اجزاء كبيرة من الكتاب لحداثتي بالموضوع ولصعوبة اللغة المقتبسة.
فأنا ارشح المسلسل اكثر مما ارشح الكتاب
Profile Image for عبدالمحسن.
7 reviews2 followers
August 24, 2019
جيد في العرض؛ فالمؤلف كان موضوعياً في طرحه، وذكر مصادر مختلفة،
وأعمل أدوات التحليل التاريخي جيداً.

ولكن يعيبه التكرار في ذكر بعض الحوادث والأغلاط المطبعية في التواريخ المذكورة.

عن بعض محتوى الكتاب:

-المؤلف وضع فصلاً كاملاً عن القيادة والإدارة يناقش فيها هذان المصطلحان والفروق بينهما. وذكر أيضاً بعض النظريات الحديثة في الإدارة. قد يجد البعض أن هذا الفصل خرج عن مغزى الكتاب.

-هنالك ذكر للأحداث المعاصرة التي وقعت في عصر الحجاج من فتوحات وأحداث غيرها لا تتعلق بالحجاج بشكل مباشر. ستشعر بعض الأحيان أنك تقرأ كتاب عن تاريخ بني أمية بشكل عام وليس الحجاج وحده؛ فالمؤلف حاول أن يجعل القارئ ملم بالأحداث السابقة للحجاج لكي تمهد له فهم عصره.


الكتاب جيد لمن أراد الإطلاع على شخصية الحجاج ومعرفة أشهر الحوادث والأخبار في زمانه.
Profile Image for basma farg elshatby.
69 reviews15 followers
April 19, 2020
أستمتعت في الكتاب دا جدا، جزء كنت مفتقره معرفت محتواه من قريب،لا يقرأ إلا في وجود ورقة وقلم و تلخص، أخد وقت طويل جدااا معايا، كتاب ثقيل جدا، أخذت على الكاتب عدم موضوعيته و نقله للأمور من خارج الإطار، في مواضع كتير جدا كان بيقول رأيه هو وحكمه هو، كرر كلام وأحداث أكثر من مرة، أعتقد كان محتاج مراجعة دقيقة قبل خروجه بالشكل النهائي.

٤ نجوم لأنه فادني جدا، وطلعت منه بقدر كبير من المعلومات، عرفت ما أحتاجة في الخطوة القادمة لمعرفة الصورة كاملة و لأكون رأي أنا مش رأي الكاتب.

صدمني فيه حاجات الكثير، شخصية الحجاج، الامويين، عبد الملك بن مروان، حزنت و تعلمت أنها الدنيا بعرقلاتها وأخطائنا، بشر النفوس و خيرها على مر العصور، لا ملجئ منه إلا إليه، والهدى والثبات منه نرجو و نتضرع أبدا ما حيينا.
Profile Image for عمر جوبا.
Author 4 books136 followers
April 23, 2018
لا أحب كتابات منصور عبد الحكيم!!
هكذا منذ البداية حتى لا تُصدم بما ستقرؤه، الكتاب يحكي عن الحجاج، مولد الحجاج ونسبه وسعيه للإمارة، ثم الحروب التي خاضها من الألف إلى الياء، وحملات التأديب وقصف الكعبة وغيرها وغيرها.
حياة الحجاج بالنسبة إليّ ليست مثار اهتمام ولم تكن قط، وعرفت ما أريد أن أعرفه عن طاغية سفاك للدم وانتهى الأمر، قرأت فقط لعلي أجد شيئًا جديدًا فلم أجد، ولا أريد أن أظلم الرجل كثيرًا فأنا لستُ من قرائه، وإنما شعرت في أسلوب الرجل بجمود شديد لا أعرف لمَ، وفي الأخير أنا لم أحب ما قرأت كثيرًا.
Profile Image for Yousif Omran.
34 reviews6 followers
September 15, 2017
ستظل شخصية الحجاج بن يوسف شخصية جدلية تجذب الكثير من الباحثين لدراستها
الكتاب الحالي يحاول أستعراض تلك الشخصية بشكل حيادي لكنه لم يقدم أى جديد يختلف عما قرأته من قبل عن شخصية الحجاج
بشكل عام كتاب مفيد و جيد لمن يقرأ عن الحجاج لأول مرة
1 review
April 18, 2018
الكتاب على الرغم من أهميته لكنه ممل محشو تاريخ لا علاقة له حسيت إنه كتاب تاريخ من أحد المناهج الدراسية الجزء الأول يالله تعبت وأنا أقرأه واضطريت اتخطاه
لكن الفصول اللي بعد هجومه على مكة وقتاله مع ابن الزبير تبدأ الأحداث التاريخية والتشويق
ولاحظت بالكتاب تكراره لبعض الأحداث
Profile Image for محمد جمال.
14 reviews8 followers
April 10, 2020
من أفضل الكتب الي تناولت سيرة الحجاج كواحدة من اكثر الشخصيات جدلية في التاريخ الإسلامي ، الكاتب اعتمد الموضوعية و الحياد في طرح مناقب و مساوىء الحجاج ، كما ان تقسيمه للكتاب كان جيدًا ، و لغة الكتاب لم تكن صعبة .
Profile Image for خالد الحربي .
14 reviews2 followers
May 5, 2018
للاسف أشتريت الكتاب ولم أقرائه بعد
أسلوب المؤلف ممل قص لاصق لا جديد هذه رابع تجربة والاخيرة مع منصور عبدالحكيم
8 reviews
February 22, 2019
قصة الحجاج رائعة و لكن الكاتب يقوم باعادة نفس القصص مرارا.
و هنالك اطالة في شروح اشياء لا علاقة لها بالقصة كامواع الادارة
Profile Image for Arwa.
3 reviews3 followers
December 31, 2021
طاغية بن امية
كم من بيننا وهو عبد للحاكم ويده التى يبطش بها
الحجاج كان صوام قوام حافظ للقرآن الكريم ولكن كان يقتل بالظنه اي انه لو ظن بك السوء قتلك
Displaying 1 - 30 of 40 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.