نبذة الناشر: أعترف بأن مشاعر الإحباط والخيبة خلقت في بالي أفكاراً سوداء، وربما شريرة، تمنيتُ لو أنني من فجر مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول، وليكن يومها عيداً لليائسين والمجروحين والمجانين، ولتكن كل هذه الكوارث والحروب في العالم نتيجة لفشلي العاطفي.
تخيلتُ نفسي أتسلل إلى إسرائيل وأنفذ عملية إنتحارية هناك ليكون لها صدى واسع في العالم وليتحدث عنها الإعلام ألف سنة وأهديها إلى وليد، أو أغتال شخصية بارزة كرئيس دولة أو رجل سياسي مهم عن طريق إرسال قلبي له في طرد بريدي مفخخ، وربما أفجر بوسطة في عين الرمانة ولتولع حرب من جديد إنتقاماً لقلبي.
أميرة حبيب المضحي. كاتبة وروائية سعودية. حاصلة على بكالريوس تمريض، ودبلوم دراسات العليا من جامعة الملك فيصل. أصدرت أربعة أعمال روائية: وغابت شمس الحب / 2005 م / دار الكفاح للنشر والتوزيع، الملعونة / 2007م، أنثى مفخخة / 2010 م / مؤسسة الانتشار العربي، يأتي في الربيع / دار الكفاح للنشر والتوزيع /2016م
أولا: ماشاءالله، جميلة أنتِ يا أميرة المضحي، ذكية و تجيدين تغيير المشاهد الكتابية بشكل يشد القراء و يعطي شكلاً مريحاً في التنقل ما بين السطور وإعجاباً بالمحتوى، أحسنتِ ووفقكِ الله لتنثري إبداعاتكِ دائماً.
أعجبني إحتواء الرواية على الكثير من المعلومات حول المعالم السياحية اللبنانية و الأمريكية/ميامي، والإماراتية/دبي جميل أن يكون للكاتب خلفية جغرافية للمواقع أو أن يكون فعلياً زارها واستخدمها في كتاباته، و أجد أن الكاتبة إتنقدت مدينة الخُبر ربما هو من معايشتها للواقع هناك أو أي سبب آخر، وأرى أن للكاتبة أيضاً ثقافة ديانية، حيث كتبت عن الديانة المسيحية بإجادة، أعتقد أن جميع هذه المعلومات التي وزعتها في الرواية ما هي إلا دليل كبير على ثقافة الكاتبة الواسعة.
بكل تأكيد الشخصية المحورية وبطلة الرواية ميراي أخذتنا في جولة إلى أعماقها السحيقة وإعتصرت وليد في كل جزء منها والذي تأثر بشمس لفترة ليست بالقليلة، سردت ميراي أحزانها وسطرتها بسنين الألم والشقاء المعتصر قلبها، تحد و جنت وفعلت وفعلت ولم تَتُب أبداً، لنجد فجأةً بأننا وسط دوامة غريبة من الأقدار التي تختبئ لتجعل الحياة أجمل.. بل وأجمل بكثير.. إلى أن !!!
عشقت ميراي بيروت حتي الثمالة فتقمستها بيروت فاصبحت ميراي تشبهها في كل شئ في عشقها وجمالها وقوتها وصمودها والامها وعندما هجرتها ذاهبة الي الخبر مع حبها وانتصارها الكبير وليد غضبت بيروت ولم تحتمل ميراي فعادت ميراي الي بيروت وهي تحمل بذرة حبها الكبير في احشائها فلقد أرادت له أن يكون عبير بيروت هو اول ما يستشفه وليدها ولكن بيروت تأمرت عليها وأغتالت حبها وفرحتها يوم 14 شباط الاسود 2005 !!!!!!
رواية جميلة عذبة سلسلة لسيت لزمن محدد تُقرأ فيه اعجبني اسلوب الكاتبة فلديها حنين تشبع بها سطور الرواية زرت بيروت مره في حياتي عندما كنت صغيراً والآن اتمنى زيارتها بعد هذه الرواية وشرب القهوة اللذيذة في مقاهيها
اظن روعة هذه الرواية ليس في كمية الادب التي فيها بل لكمية المتعة اثناء القراءة وما تتركه فيه على نفسك وما تلمسه على قلبك
تحسن اسلوب الكاتبة عن رواية الملعونة ولا يخفى هذا في انثى مفخخة فالثقافة الجغرافية والسياحية التي تمتلكها اميرة المضحي اعطت دور كبير في تقوية القصة وكذلك الحديث عن المسيحية ولكن هناك بعض الكلمات الاي تكررت كـ زممت شفتي ، وايضا تمنيت ان يكون الكلام الذي يُقال باللهجة اللبنانية وليس عدة كلمات فهذا اعجبني كثيراً احسسني برائحة لبنان الكاتبة اثناء الكتابة اهتمت بالجانب الثقافي اكثر. ففي كثير من المواضع استفزتني لأنها لم توصف مثلاً ردة فعل معينة او مواجهة وكنت انا الذي لا يرضى إلا بوصف دقيق الى ماتختلجه الانفس
ميراي .. شخصية تملك حنان كبير لوطنها الذي اغتالها،، احببت فيها قوتها في الحرب وعدم استسلامها و وليد كان لطيفاً حاول ان يستقر بفهم مشاعره ولكنني اعتقد انه تأخر
النهاية كانت مفتوحة احببت ان لا تكون هكذا في آخر صفحة 3.5
أحسســت بأنه يريد ان يقــول لي شيئا اخــر ،، ولكنه ظل ساعة كاملة يتحدث في أمـور عديدة ولم يرح قلبـي. لا أدري لماذا يفكـر كثيرا في مايريـد قوله ،، وقلبـه يكر ويفر معي . أتحتــاج كلمة حــب الى كل هذه المراوغـة !!
تشهد أرض ميامي الأمريكية على قصة حب تجمع بين البطل السعودي واللبنانية ميراي. أعجبني في الرواية حضور المكان الطاغي وذكرتني برواية "جسر على نهر درينا" و غيرها. التي يكون المكان فيها عامل رئيس يتحدث عنه الكاتب. أحب ذلك. أميرة المضحسي كاتبة سعودية رائعه، تكتب لتكتب وليس لتجذب.
أحببتها، لمستني من الداخل! حتى نهايتها المأساوية، اثارت اعجابي. انقص منها نجمتان، لانني لمست بعض نقاط الضعف في الأسلوب والحبكة، ولكن كلام العشق والألم لمسني جدا واعجبني. جميلة.