Jump to ratings and reviews
Rate this book

إجتماعيات الدين والتدين: دراسات في النظرية الاجتماعية الإسلامية

Rate this book
التداخل بين الديني والاجتماعي في الإطار الإسلامي بل وفي غيره من الديانات أمر طبيعي وبخاصة عندما ينظر إلى المسألة من باب التدين. ويحاول الكاتب على مدى فصول كتابه البحث حول الدين والتدين في الساحة الاجتماعية وما يقدمه كل من الدين وعلم الاجتماع للآخر. فيحاول موضعة البحث في إطار علم اجتماع المعرفة، ثم يدلف بعد ذلك إلى معالجة عدد من القضايا ذات الصلة مثل القراءة الإحصائية للتدين، وأزمات الاجتماع الديني والحضارة الإنسانية، والتدين الإسلامي وإشكالات النهوض، والمقاربة القرآنية لصراع القيم والإرادات، وأثر القرآن الكريم في التحول الاجتماعي وخصائص التدين الإسلامي وغيرها من المسائل التي تندرج في إطار فرضيات البحث وإشكالياته.

416 pages

First published March 29, 2010

1 person is currently reading
64 people want to read

About the author

حسين أحمد شحادة

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hesham.
130 reviews73 followers
June 20, 2015
يملك الكتاب فصول جيدة في مدى بحثها عن ظاهرة التدين ومدى تأثرها بمحيطها الإنساني ،الباحث يشير الى الحاجة لتملك الأدوات اللازمة للوقوف على تلك الظاهرة ،والأدوات هنا هي بالاستعانة بالسوسيولجيا(علم الاجتماع)وعلم النفس ،فلم يعد كافياً النأي عن توظيف العلوم الإنسانية بحجية كفاية النصوص الدينية،ولكن بالامكان توظيف تلك العلوم تحت هدي المنظور القرآني،حيث يأكد الباحث على وجود قواعد ومبادئ قرآنية تساعد في فهم الظاهرة الاجتماعية للتدين ،وهنا يستشهد عادة باقتباسات من تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي لتدعيم حديثه وللتأكيد بطريقة ضمنية على امكانية استمداد نظريات اجتماعية من منظور قرآني.

البحث يتوسع كثيراً ليشمل كذلك علائق الدين والعلم ليؤكد أن لا تعارض بين نتائج العلم وبين مقولات الدين الثابتة.

فصول أخرى في العلاقة بين الحضارة الغربية الاوروبية وبين الحضارة الإسلامية والعربية ،يؤكد هنا أن الصراع القائم والعداء ليس دليلاً على صحة مقولة صدام الحضارات ،،فنظرية هنتغتنون قامت بمصادرة الوضع المأزوم والباسها لباس الوضع الطبيعي وبالتالي تم توضيفها لشرعنة التسلط والاستعمار والغزو الغربي تحت ذريعة ان الحضارات في صراع مستمر للبقاء،الصراع الذي يستبطن هو الآخر صراعاً بين الجذور لكلتا الحضارتين،أي صراع بين المسيحية والإسلام،في حين أن المنظور القرآني يؤكد على تعارف الحضارات،وهي سنة كونية كانت موجودة ولازالت كذلك ،كل ما في الأمر انها بدت مغيبة في القرنين الأخيرين،بحيث اصبح التفكير بها مثالية او طوباوية لاتمت للواقع بصلة!

مأخذي على الباحث في تناوله للحضارة الغربية الصناعية -يسميها المعدنية- أنها حضارة مجوفة من الأخلاق ،حضارة مادية ضارية لاتلقي بالاً بقيمة الإنسان وإنسانيته ،في محاولته لنقد مساوئ الحضارة بحيث أوغل في جعلها حضارة بائسة موغلة بشرورها وتحللها ووصولها لنهايتها متناسياً أن لكل حضارة لها جوانب متعددة وأن لاوجود لخير مطلق او شر مطلق حتى في حضارتنا الإسلامية.،

حقيقة الكتاب يملك الكثير أوسع من عنوانه ، في جانبه نقدي جيد للوضع البالي للطرق تعاملنا مع النصوص الدينية،تحليلي في مايخص علاقة الدين والتدين بالإطار الاجتماعي وكيف أن الإنسان ابن بيئته وتدينه يتأثر بإطاره الاجتماعي وفي احيان يجنح للعاطفية الي لا تقدم سوى استثارة وقتية .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.