...مراراً بلغت حافة الهاوية، لكنها تراجعت آبية السقوط. ومراراً حضّتها الرغبات على تخطي المحذور، ولكنها لبثت متماسمة رافضة الاستجابة. وتقلبت بها الأقدار والتجارب تقلباً لم يفت من عناد عزيمتها وثبات إرادتها. سرد محموم يعصف ما بين الحوادث وتداعياتها، حتى يرتفع بالتشويق إلى المستوى الأعلى، ويلفح الشخصيات فيجعلها من لحم ودم تقترف الخطيئة والإثم وتمضي كأن شيئاً لم يكن. رواية على قصرها، تبقى في الوجدان طويلاً.
كاتبة ليبرالية و ناشطة حقوقية يمنية حاملة للجنسية السويسرا و أستاذة مشاركة في العلوم السياسية في معهد العلوم السياسية بجامعة زيورخ وعضوة في اللجنة الفدرالية السويسرية لحقوق المرأة عملت في المجال الصحفي لمدة ثمانية سنوات في إذاعة سويسرا ثم موقع سويس انفو العربي التابع لهيئة التلفزيون والإذاعة السويسري وتولت منصب نائبة رئيس القسم العربي بسويس انفو، قبل أن تتحول نهائياً إلى جامعة زيوريخ عام 2005. إضافة إلى عملها الأكاديمي، تعمل إلهام مانع كخبيرة لمنظمات دولية وحقوقية، إضافة إلى مؤسسات سويسرية حكومية
بما إني قارئ جديد للروايات فقد أخترت رواية قصيرة لاتبلغ 100 صفحة
صدمت من اللغة الفجة ....و صدمت أكثر من وصف الشذوذ و التحرش بالأطفال وصلت لمرحلة القرف كنت سأتركها ولم أبلغ ربعها ولكن ضغطت على نفسي لأكملها تحسنت اللغة بعد الفصول الاولى نوعا ما و مع حبكة درامية جيدة أكملت الرواية
بصفة عامة هي جيدة في وصف العلاقات المتداخلة و التحدث بلسان اكثر من بطل للرواية وكانت في نظري ستأخذ نجوما أكثر لو أنها أبتعدت عن الوصف المباشر و من التركيز على الاعضاء
في البداية اظن ان ما يميز الرواية هو البساطة الادبية التي فيها وهو ما قد يراه الاخرون عيب يجب اصﻻحه تواجد اكثر من قصة اعطاها طابع ممتع يبعد الملل وتسليطها الضوء على مشاكل اجتماعية موجودة بشكل قوي جدا كان رائع ولكن وكغيرها من الكثيرين من الكتاب سقطت الهام مانع بمشكلة اظهار المشكلة ام امتاع القارئ فاختارت الثانية بطريقة قد تجعل من يرتكب تلك الخطايا ان يقرأ ويستمتع هو او هي ايضا
إلهام مانع ” تتحدث الرواية عن واقع فتاة عربية من طبقة أرستقراطية ” غنية ” تعيش مأساة والد جنسي ؛ تترتب عليها حياتها التي تبقى أسيرة مشاهدات والدها الجنسية الشاذ . رواية قليلة الصفحات . راقي فيها نقلها لواقع جميل . لم أشعر بحبكة في الرواية مستمرة . أنصح القارئ ، أو القارئ أن يكونوا قد تجاوزا (+18) .
وحشة قوي بجد ! الشخصيات ملهاش اي عمق، السرد مش مؤثر بالمرة، ديه مش رواية .. ممكن تتسمي تقرير صحفي او فيلم وحش انما مش رواية. اللي بيغيظني جدا ان الحبكة اللي مختاراها كانت منك تعمل حاجة حلوة، فيه مساحات كتير كان ممكن تستغلها بس مش عارفة ليه الاستسهال ده.